خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • وزير حقوق الإنسان:سنضع جنيف مع سبايكر وجهااً لوجه !
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • مراكز العراق البحثية تسير على أرصفة المال الإيراني والخليجي والعِراق مُصاب بـ " تُخمة" في أعداد المُحلِّلين السياسيين
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :23
    من الضيوف : 23
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 74489593
    عدد الزيارات اليوم : 11272
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » المحليات



    مدير اشور: نهاية عام 2013 عام الاكتفاء الذاتي والاعتماد على امكانات الشركة بنسبة 100 %
    وسام سلمان
    شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية التي تعتبر من الشركات الكبرى في العراق لما حققته من انجازات عظيمة في مجال العمراني والخدمي لمسيرة اكثر من ثلاث وعشرين عاما ًوهذ ما ظهر جليا ً في عهد مديرها العام المهندس سعد الدين محمد امين الذي مزج بين تاريخ الشركة وعراقتها من جهة و خبرته الابداعية من جهة اخرى الامر الذي اوصلها الى مراحل متقدمة جدا ً في بناء قدرات وامكانات الشركة
    وتطوير العمل في مشاريعها واعمالها في العراق  ودعمها بما تحتاجه من آليات وكوادر عاملة تحقق الانجاز للمشروع بالوقت المحدد وبالمواصفات المطلوبة ولولا المهندس سعد الدين  وخبرته التي تمتد لثلاث عقود تقريباً والحنكة الكبيرة التي يتمتع بها واشراكه للكادر المتقدم في الشركة لصغير الامر وكبيره .وان يخدم بلده العزيز من جهة اخرى وما دليل اوادلة اكثر وضوحا ً على عبقرية هذا المدير واخوته في الشركة هي المشاريع العملاقة والستراتيجية  التي كلفت بها الا اكبر دليل على قوة ومتانة ورصانة هذه الشركة وقدرتها الكبيرة على تنفيذ اصعب المشاريع وفي احلك الظروف ولمعرفة اكثر عن الشركة ومشاريعها العملاقة  تحدث المهندس سعد الدين قائلاً :تنفذ شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية  العديد من الطرق والجسور في اغلب المحافظات ومن اهم هذه المشاريع هو المشروع الستراتيجي الكبير ط/6  الذي يربط بين العاصمة بغداد مرورا ً بالمناطق الجنوبية وصولا ً الى الموانىء في البصرة حيث صمم هذا المشروع حسب المواصفات العالمية من اجل تحمل الاثقال المحورية المتمثلة بالشاحنات والبضائع التي تنقل من الموانىء وبالعكس ويشمل هذا المشروع (تنفيذ طريق المرور السريع رقم (1) ط/6 الممر الايمن في المثنى وكذلك قاطع طريق المرور السريع (1) ط/6 الممر الايمن في ذي قار  اضافة الى طريق السماوة الفرعي الممر الايسر في المثنى ) حيث تبلغ كلفة هذا المشروع الكبير حوالي 208 مليار دينار وبمجموع اطوال بلغت حوالي 100 كم  وهذا المشروع  يهدف الى تطوير الواقع الاقتصادي والاجتماعي من خلال  تسهيل عملية النقل بين المحافظات وكذلك نقل البضائع اما من الناحية الاجتماعية فهو يربط المناطق العراقية ببعضها ويسهل التنقل بين الناس مما يزيد من اواصر الاخوة والمحبة بين اطياف الشعب العراقي كذلك  تنفذ شركتنا طريق الزائرين  في محافظتي بابل وكربلاء المقدسة لتسهيل زيارة زوار الامام الحسين عليه السلام ويشمل هذا الطريق (طريق حلة - كربلاء ) بطول 15,75 كم وبكلفة 11 مليار دينار وكذلك (طريق اسكندرية - مسيب) بطول 15 كم وبكلفة 7,5 مليار دينار هذا في بابل اما في كربلاء فتنفذ الشركة (طريق كربلاء- مسيب ) بطول 26,7 كم وبكلفة 14,7 مليار دينار كم تنفذ (طريق شط - الابراهيمية ) بطول 7,8 كم جهة الذهاب وبكلفة 4 ملياردينار  .
    كم تنفذ الشركة طريق مقدادية - بعقوبة في محافظة ديالى بطول 40 كم وبكلفة 17,7 مليار دينار وفي محافظة ذي قار فان الشركة مستمرة في تنفيذ طريق السماوة- ناصرية بطول 41 كم وبكلفة15,7 مليار دينار وهناك العديد من المشاريع الاخرى الكبيرة التي تنفذها الشركة وكوادرها في اغلب المحافظات والعمل مستمر فيها بهمة عالية من اجل انجازها باسرع وقت وبالمواصفات المطلوبة  .
    وحول الكيفية التي يتم التعامل بها مع هذه المشاريع العديدة من ناحية  متابعة العمل ميدنيا ً خصوصا ً  ومشاريع الشركة منتشرة في جميع مناطق العراق قال امين : ان متابعتنا مستمرة لمشاريعنا واحياناً تكون ليلية في المشاريع التي تعمل الى الليل اذا لم تكفي ساعات النهار بسبب تواجدنا في مشاريع اخرى  وفي محافظة اخرى .  حقيقة ً (قد ضاع علينا النهار من الليل) من كثرة جولاتنا ولم نعد نبالي ليلا ً كان الوقت ام نهارا ًونادرا ً ما نجلس خلف هذا الكرسي لنسير الاعمال التحريرية وغيرها وحتى ساعات  النوم تكون قليلة جدا ً تصل الى خمس ساعات وكذلك اخوتي من الكادر المتقدم في الشركة الذي يقضون اغلب اوقاتهم في المشاريع لمتابعة سير  العمل وبشكل ادق اننا ملك لعملنا وجنودا ً لوطننا وما يدفعنا الى ذلك هو حب العراق واهله الغيارى .  وعن اهم الاهداف الاستراتيجية للشركة في المرحلة المقبلة خصوصا ً وان الشركة شهدت طفرة كبيرة في عهدكم  من ناحية تطوير الشركة والحصول على مشاريع كبيرة وعملاقة اكد قائلا ً: ان الشركة تسعى اليوم بكل ما اوتيت من قوة  لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الاليات وعدم الاعتماد على المقاول بأي مشروع اخر وانشاء الله سيكون نهاية عام 2013 هو عام الاعتماد على امكانيات الشركة بنسبة 100% في تنفيذ جميع مشاريعها دون الاستعان باحد وهذا بحد ذاته انجازا ً كبيرا ً لكوادر الشركة وكفاحهم للوصول الى هذا المستوى من الاعتماد على النفس خصوصا ً وان الشركة قد اصبحت لاشي يذكر بعد عام 2013 بسبب السلب والنهب الذي تعرضت له . واضاف : اود ان اقول كلمة  ان بناء العراق بعد هذه الصعاب والمصائب التي مر بها عبر عقود من الزمن تحتاج الى الوقوف بجد وبحزم وليس كلمات من هذا وذاك لا تغني ولا تسمن من جوع انما يجب ان تدعمها الافعال على ارض الواقع فقد بلغ العراق ما بلغ من دمار وخراب خلال السنين الماضية فلا خيار الا التكاتف والتوحد في تعمير ارضنا وليس الاقوال الرنانة  ولنجعل وطننا نصب اعيننا فلا يعمرولا يبنى بأيد الغرباء انما يبنى ويعمر بايدي ابناءه الاوفياء الذين باعوا انفسهم واشتروا رضا الله وحب ارضهم .





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    كُلُّ غَريبٍ للغَريبِ نَسيبٌ. ‏

    التقويم الهجري
    الخميس
    7
    جمادى الثاني
    1442 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم