خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • وزير حقوق الإنسان:سنضع جنيف مع سبايكر وجهااً لوجه !
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • مراكز العراق البحثية تسير على أرصفة المال الإيراني والخليجي والعِراق مُصاب بـ " تُخمة" في أعداد المُحلِّلين السياسيين
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :42
    من الضيوف : 42
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 73285619
    عدد الزيارات اليوم : 14194
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » الرئيسية



    مراكز العراق البحثية تسير على أرصفة المال الإيراني والخليجي والعِراق مُصاب بـ " تُخمة" في أعداد المُحلِّلين السياسيين

    بغداد - " العراق اليوم" - مسار عبد المحسن راضي:

    رأى فارس الكاتب إنَّ " العِراق لا يحتاجُ إلَّا إلى خمسِ مراكِزٍ بحثية مُحترفة، لتنشيطِ الأداء البحثي في البِلاد". وعن انتِشارِ المراكز البحثية بالعشرات، ذهب الكاتب الذي يشغلُ منصِبَ مُدير مركز أبابيل للدِراسات الاستراتيجية، إلى " ثقافةٍ اجتماعية، تتعلَّقُ بالتقليد، و استنساخِ التجارِب الجديدة".


    الكاتب؛ الحاصل على درجةِ الدكتوراه الأكاديمية، رأى كذلك " إنَّ كُل مركزٍ مِنْ تِلك المراكِز، لا يحتاجُ أكثر مِنْ سبعةٍ وعشرين باحِثاً، لضمانٍ حياةٍ صَّحية واحتِرافيّة". وعن ارتِفاعِ نسبةِ أعداد الباحثين في العراق؛ خاصَّةً في مجالِ التحليلِ السياسي، والذي خَمَّنَهُ مصدرٌ في إحدى القنوات الفضائية، بأنّهُ يصِلُ إلى " ثلاثمائة باحث بالشأنِ العراقي حصراً، بينما لا يوجد مختصّون للحديثِ بشأنِ المنطقة الإقليمية والعالم، إلَّا على عددِ الأصابع"، علَّقَ الكاتب " إنَّ تلك الأعداد تسبِبُ تشويشاً للمتابع، و تُسبِبُ في عدمِ إيصال المعلومة بشكلٍ كامل وصحيح".

    الدكتور صلاح بوشي، أشار إلى "إنَّ عدد المراكز البحثية، خارج إطار الدولة، لا يتجاوزُ سقف الخمسين مركزاً، و إننا إذا أردنا إعطاء عدد كُلّي لها، داخِل إطار الدَّوْلَة و خارِجَها، فإنَّ العدد لا يتجاوز الثمانين مركزاً".

    بوشي؛ و هو مدير مركز العراق للشؤون الاستراتيجية، شخَّص أيضاً " توجد حالياً في العِراق مِنْ ثمانٍ إلى عشرةِ مراكزٍ فاعِلة في العراق، نستطيع أن نقول عنها، إنَّها تلعبُ دوراً بحثياً مُحترِفاً". فارس الكاتب، وبما لهُ علاقة بقلَّةِ عدد المراكِز الفاعِلة في العراق، وجَدَ ذلك " أمراً طبيعياً؛ الولايات المتحدة الأمريكية كمِثال، فيها أكثر مِنْ ألفين مركزٍ بحثي، لكن الفاعِلةَ مِنها، والتي يؤخذ بتوصياتِها لا تتعدى الثلاثة عشر مركزاً". أمّا بوشي؛ وفيما يخص عدد الباحثين المناسب لكُلِّ مركز " اعتقد إنَّ العدد المناسب هو ثلاثين باحِثاً كحدٍ أقصى".

    نداء الكعبي مِنْ جانِبِها، رأت " إنَّ العراق يحتاجُ مِنْ اثنين إلى ثلاثة مراكز لِكًلِّ محافظةٍ عراقية، وبأن عدد الباحثين في كُلِّ مركزٍ، يجب أن يكون بين العشرين والخمس وعشرين باحِثاً". أمّا بالنسبةِ إلى عددِ المراكز البحثيَّة التي يحتاجُها العراق؛ فقد اقترحت " أجدُ إنَّ كُل محافظة عراقية، تحتاجُ عدد اثنين إلى ثلاثةِ مراكِز بحثيَّة، بشرطِ أن تحتوي تلك المراكِز على أقسامٍ مُتخصِصة".

    الدكتور نجم القصاب، اقترح مِنْ جانِبِه، وفيما يخص العدد " أجدُ أن العدد مِنْ خمسة وعشرين إلى خمسين باحِثاً لِكُلِّ مركز، هو الرقم الأنسب".

    المال المُسلَّح والإقليمي يهدد العقل البحثي

    القصاب، وهو مدير مجموعة المورد للدِراسات، رَفَضَ كذلك، أن تُساهِم الدولة في تمويل المراكز البحثية، و السبب " الدَّوْلَة ستسيطِرُ على تلك المراكِز، لأنها تُعطيها سُلطة، و ديدنُ كُل الحكومات التي تقودُ مؤسسات الدَّوْلَة أن تبحث عن مزيدٍ مِنْ السُلطة".

    القصاب؛ عاب أيضاً الأعداد الكبيرة للمراكز البحثيَّة في العراق، والتي شخَّصَ " بدأت بالانتِشار قبل سنة ونصف تقريباً، وعددِها ربَّما قد يصِلُ إلى العشرات أو حتّى المِئات".

    الكعبي؛ وهي حاصلة على درجة الدكتورة الأكاديمية، و مدير سابق لِمركز النداء للدراسات الاستراتيجية في مصر، وجَدَت " إنَّ المال السياسي في العِراق، لهُ أثرٌ سلبي على الحياة البحثيَّة في العِراق، ولا بدَّ للحياة البحثيَّة في العراق، والتي ما زالت في نعومةِ أظفارِها، أن تتخلَّص مِنْ قَيْدِ هذا النوع مِنْ المال". فارس الكاتب، وجَدَ بدورهِ " إنَّ المال الإيراني والخليجي، يموِّلُ الكثير مِنْ مراكِز البحوث، والمال الإيراني هو صاحِبُ التأثير الأكبر". صلاح بوشي؛ ، رأى أيضاً " إنَّ الكثير مِنْ المراكِز البحثية، تُموَّلُ مِنْ أحزابٍ سياسيّة، و فصائل مُسلَّحة". وعن أثرِ هذا التمويل في الحياةِ البحثيَّة، قال بوشي " لا يوجد نِتاج علمي لتلك المراكِز".

    أمّا فيما يخصُّ الطبيعة الهيكلية لمعظم المركز البحثية، خارِج إطار الدَّوْلَة، عَرَضَ صلاح بوشي لنا، المشهد التالي " أغلب أعضاء هذهِ المراكِز، مُديرون عامون، ضُبّاط، صِحافيون، و غيرهم مِنْ اختصاصاتٍ مُختلفة، وهم متقاعِدون في الأساس، و يتولى أعضاء الهيئة التأسيسية التكاليف. لكننا في مركزِنا، نحاول أن نقوم بشراكاتٍ استراتيجية مع مؤسسات الدَّوْلَة التي تقومُ بنشاطاتٍ خَدَميَّة". نداء الكعبي وبما لهُ علاقة بهذا السياق " اعتقد إنَّ المراكز البحثيَّة، يجب أن تُراعي التنوع واختلاف البيئات التي تعملُ فيها. مثلاً التوصيات البحثيَّة التي تودُّ تطوير العاصمة بغداد، يجب أن تُراعي اختلاف البيئة الحَضَرْيّة بين منطقةِ الرِصافة والكرخ". الكعبي؛ تمنت أيضاً أن تستحضر الحكومة العِراقيّة " تجربة مدينة زويل العلمية في مصر، و أطمح إلى أن يقوم العِراق باستنساخِها".

    يُذكر إنَّ مراقبين، شخّصوا أيضاً " إنَّ أغلب المراكز البحثيَّة، تكادُ أن تكون ناتِجاً عن اندِثار الكثير مِنْ وسائِل الإعلام العراقية، وإنَّ الصِحافيين المُرتبطين بأجنداتٍ حزبية و إقليمية، يُشكِّلون العدد الأكبر في تلك المراكز. كما أن قلّة الإصدارات البحثيَّة في المؤسسات الأكاديمية العِراقيّة، خلق فجوةً معرفيّة، سمحت لهذهِ المراكِز؛ التي يفتقِدُ أغلبُها إلى ضوابطٍ علمية، أن تُسيطر على المشهد والخِطاب الإعلامي لصالِح المموّلين وأجنداتِهم السياسيّة".






    المشاركة السابقة


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    ولي وطن آليت ألا أبيعه ***‏ وألا أرى غيري له الدهر مالكا. ‏

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    3
    ربيع الاول
    1442 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم