خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • وزير حقوق الإنسان:سنضع جنيف مع سبايكر وجهااً لوجه !
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • مراكز العراق البحثية تسير على أرصفة المال الإيراني والخليجي والعِراق مُصاب بـ " تُخمة" في أعداد المُحلِّلين السياسيين
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :47
    من الضيوف : 47
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 73285816
    عدد الزيارات اليوم : 14391
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » عربية ودولية



    اسكتلندا تريد مراجعة الوحدة مع بريطانيا
    يدور في الشارع الاسكتلندي جدل، حول مستقبل بلادهم، منذ تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في 23 يونيو/حزيران.
    فقد دعت رئيسة الوزراء، نيكولا ستورجيون، حزبها (الوطني الاسكتلندي)، لإجراء نقاش شعبي وصفته بـ"الأوسع في مسيرة الحزب"، لفهم طبيعة تأثير "الخروج البريطاني" من الاتحاد الأوروبي، على توجهات الشارع الاسكتلندي حيال البقاء تحت التاج الملكي.
    وجاء حديث ستورجيون في خطاب ألقته الجمعة في منطقة ستيرلينغ، ذات المكانة الرمزية القومية لدى الاسكتلنديين، الأمر الذي أثار حفيظة أوساط بريطانية، حيث تساءلت صحف، من بينها "التلغراف"، عما إذا كانت رئيسة الوزراء، ذات الميول القومية الاستقلالية، تسعى لإجراء "نقاش" أم "شحن" للشارع الاسكتلندي، وتوظيف التباين في موقف الشارعين الإنجليزي والاسكتلندي بخصوص الانفصال عن الاتحاد الأوروبي لصالح تحقيق استقلال اسكتلندا.وأشارت ستورجيون، في خطابها، إلى أن تغيرات طرأت على المملكة المتحدة بعد تصويت الاسكتلنديين، في سبتمبر 2014 على البقاء في حالة الوحدة، لا سيما بعد أن اختار البريطانيون الانفصال عن الإتحاد الأوروبي، وقالت: "لذلك أعتقد بأنه من الضروري أن يقود الحزب (الوطني الحاكم) نقاشاً حول الاستقلال، يتوجب علينا معرفة اهتمامات ومخاوف الناس والأسئلة التي يريدون إجابات لها”.وجاء رد الحزب الاسكتلندي المحافظ المعارض سريعا، فقد نقلت "الإندبندنت" تعليق زعيمة الحزب المؤيد للوحدة البريطانية، روث دافيدسون، على تصريحات ستورجيون، بقولها "أبدت ستورجيون اليوم استعداداً لتجاهل أولويات الشعب الاسكتلندي، لصالح أجندتها القومية الضيقة"، وأضافت "لو أرادت أن تستمع (لرأي الشارع) فعلاً، فإن عليها أن تعرف أن أغلبنا لا يريد العودة إلى نقاشات الاستفتاء التي تزيد من انقسام المجتمع، نريد أن نمضي باسكتلندا إلى الأمام”.وكان 55 بالمئة من الاسكتلنديين رفضوا الاستقلال عن بريطانيا، في الاستفتاء الذي نظم في 18 سبتمبر/أيلول 2014، الأمر الذي يدعي القوميون بأنه قد تغير بعد تصويت 62 بالمئة من الاسكتلنديين لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي، مقابل تأييد أكثر من 52 بالمئة في إنجلترا وويلز للخروج منه في استفتاء يونيو/حزيران.وتجدر الإشارة أن اسكتلندا تمكنت من الحصول على برلمانها المستقل عام 1999 بموجب قانون صدر في 1998 خلال فترة تولي "توني بلير"، رئاسة الوزراء، وبذلك منح البرلمان صلاحية إقرار سياسات خاصة بأدنبرة في الكثير من المجالات كالتعليم والصحة والزراعة والفن، إلا أن لمجلس العموم البريطاني كلمة نافذة على اسكتلندا في عدد من المجالات كالسياسة الخارجية والدفاع والهجرة ومساعدات القطاع العام والطاقة، والقرارات المتعلقة بنسب الضرائب التي يدفعها الاسكتلنديون.ويرجع تاريخ الحملات المطالبة بالاستقلال الاقتصادي والسياسي لاسكتلندا إلى القرن الثامن عشر، ونظمت العديد من المجموعات السياسية المتنوعة والأحزاب السياسية والشخصيات حملات مطالبة بالاستقلال، خلال الـ 300 عام الماضية.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    اتق الأحْمَقَ أنْ تَصْحَبَـه *** إنما الأَحمق كالثوبِ الخلق
    كلمـا رقـعتَ مِنْه جَانِبـا ‏***‏ صفقتْه الريحُ وهنا فانخَرق

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    3
    ربيع الاول
    1442 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم