خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • وزير حقوق الإنسان:سنضع جنيف مع سبايكر وجهااً لوجه !
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :14
    من الضيوف : 14
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 63286839
    عدد الزيارات اليوم : 3188
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » الاولى



    رجال الدين في النجف يسببون ازدهار أبغض الحلال عند الله.. الطلاق!!
    العراق اليوم/ النجف
    وجد القضاءُ العراقي، إن " تصديق الطلاق الخارجي، يستحوذُ على نحو 60% من الدعاوى الشرعية في محافظة النجف"، وقد قيّم تلك النسبة، بأنّها دليلُ " مُعدّلات عالية" - بحسب قضاة متخصصين بالأحوال الشخصية، ولقد رأى اولئك القضاة بأنّهُ لابدّ من " تعديلٍ تشريعي، يقضي بمحاسبة الرجل الذي ينفصلُ عن زوجته، بعيداً عن المحكمة،
    كما هو حال الزواج"، ليفصح لسان واحدٍ من هؤلاء القضاة عن حقائقٍ تخصُ الموضوع، نقرأ فيها:  " إنّ قرارات عديدة صدرت بإلغاء طلاقات، أوقعها رجال دين، لم تتحقق فيها الشروط الشرعية"، وتشيرُ الإحصاءات الرسمية إلى إن " النجف سجّلت منذُ مطلع العام الحالي نحو 1850 طلاقاً بمُعدّل ست حالات يومياً، وهي في الترتيب السابع في جدول محافظات العراق لمُعدّلات انفصال الأزواج"، قاضي الأحوال الشخصية في محكمة استئناف النجف - عامر حسين حمزة، و بحسب تقرير للسلطة القضائية، أعطى لما تقدم صبغة رسمية، إذ جاء على لِسانه : " إنّ تصديق الطلاق الخارجي في المحافظة، بلغ مُعدّلات عالية جدّاً، وتجاوز 60% من دعاوى الأحوال الشخصية" ،وعن الأسباب التي تلعبُ دوراً في اتسع رقعة الطلاق: " لا استطيع تحديد سبب مباشر لوصول المُعدّلات إلى هذه النسبة في المحافظة على وجه التحديد، بل أرجعها إلى عوامل عدّة"، وعن البارز منها بحسب تقييمه : " أبرزها الزواج المبكر جدّاً، وأزمة السكن، والبطالة، واعتماد الشاب على دخل ذويه"، وأفصح حمزة أيضاً عن إن هنالك دعاوى أخرى " تنتجُ عن تصديق الطلاق الخارجي تصلُ إلى ثمان من بينها "تعويض الطلاق التعسفي، والأثاث الزوجية"، وأشّر لنا قاضي النجف للأحوال الشخصية الى إنّ  " الأغلبية الساحقة للطلاقات، تحصلُ أمام رجال الدين، حيثُ لم يُترك للقضاء إلّا تصديقه فقط"، وعن دليله والذي لن يخلو من مسحة كبيرة من المفارقة والطرافة: " إنّ المحكمة لم توقّع طلاقاً كاملاً خلال هذه السنة إلّا لمرّة واحدة فقط"، وجزم حمزة بأن ذلك خللٌ تشريعي ، يتمثلُ بـ : "عدم محاسبة من يطلّق زوجته بعيداً عن المحكمة، رغم أنهُ يعاقب من يتزوج بذات الطريقة، بإحالته على محكمة الجنح، وذلك يسفرُ عن قيدٍ جنائي للرجل"..
    وابدى استغرابهُ  من أن "قانون الاحوال الشخصية النافذ رقم 188لسنة 1959 م، يحاسبُ من يبني أسرة بعيداً عن القضاء، فيما يعفي الذي يهدّمها من المسؤولية"، وعن الحل الأمثل، فقد أقترح حمزة : "المساواة بين الأمرين في أنهما جريمة، تستوجبُ إيجاد رادع قانوني لكل منهما"، وعن الدور الذي يجب أن تلعبهُ المحكمة في قضايا الطلاق، نقرأ :" إنّ دور المحكمة يكمنُ في تصديق الطلاق الخارجي، بالتثبت من مدى شرعية حصوله، ومن ثمّ إضفاء الصفة القانونية على الورقة العرفية" ، إمّا عن المساحة الواسعة التي يلعبُ فيها القضاء، بخصوص أمور الطلاق: " إنّ دورنا يتوسع في التفريق القضائي، وإيقاع الطلاق بإحالة الزوجين على الادّعاء العام، والبحث الاجتماعي، بعيداً عن ذويهما في محاولة لرأب الصدع، وأملاً بإعادتهما قبل اتخاذ قرار الانفصال"، وعن موقع الطلاق في عالم الحلال والحرام : " إنّ الطلاق من دعاوى الحسبة التي تتعلقُ بالحلال والحرام، وبالتالي نبحث بشكلٍ دقيق في مدى مطابقته للقواعد الإسلامية"، ليفصح حمزة أيضاً عن مافعلهُ هو شخصياً :" أبطلتُ نحو 15 عقداً عرفياً، لم تستوفِ الشروط الشرعية"، وعن مفارقة بارزة أشّرها حمزة: " إنّ المشرّع العراقي يعفي رجل الدين الذي لم يبرم عقداً صحيحاً"، ورأى القاضي بأنّهُ لابدّ من " وجود نص قانوني يحاسبه، استناداً إلى قوله تعالى (تلك حدود الله)، فلا يحق لهُ تجاوزها، وإن كان على سبيل حسن النيّة"، ونوّه القاضي حمزة الى تفاصيل أخرى، جاء فيها : " إنّ هنالك جوانب أخرى، منح فيها المُشرّع محاكم الأحوال الشخصية، مساحة واسعة في اثبات الوقائع التي تتعلق بمدى مطابقتها للشريعة الإسلامية، ومن بينها انفصال الازواج"، إمّا عن مدى وجوب حضور رجل الدين أمام المحكمة، أجاب  : " قد نستعينُ به في حال تخلف احد الشهود، ليدلي بإفادته بوصفه شاهداً"، وخلص حمزة الى القول " إنّهُ في وقائع يدّعي أحد الزوجين بأن هذا العقد العرفّي مزوّر، فهنا نحيلهُ على الأدلة الجنائية للتأكد من سلامة التواقيع"، ومن جانبه، افاد القاضي الآخر في النجف محمد كرماشة، بأنّ : "المحكمة تتحقق من عدد الطلقات التي أوقعها الرجل على زوجته عند رجل الدين"، وزاد كرماشة حول ذلك : "قد يكون الطلاق هو الثالث، فهنا نبحث في شروط كل طلقة على حِدى ونصدّقها"، وعن ما إن تحققت شرعية الطلقات الثلاث : " إنّهُ وفي هذه الحالة نكون امام طلاق بائن بينونة كبرى، وتحرّم المرأة على زوجها، ما لم تقترن بشخصٍ آخر وتفترق عنه، بطلاق أو مخالعة"، وفضّل قاضي النجف للدعاوى الشرعية : " وقوع الطلاق أمام المحكمة مباشرة، لأن رجل الدين لا يمتلك المعلومات التي يحوزها القاضي"،ويتفّق كرماشة مع القاضي حمزة في إن لـ : " المحكمة القدرة على إبطال العقود العرفيّة التي لا تنسجمُ مع الشريعة الإسلامية، وتوقع الطلاق بنحوً مباشر"، وخاتمتنا مع كرماشة، كانت: " إنّ أغلب رجال الدين الذين ندخلهم في الدعوى، للتأكد من الواقعة، يمتلكون هوية من الاستئناف، بوصفهم خبراء قضائيين”.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    القِـدْر الكبيـر يتسـع للكبيـر.‏

    التقويم الهجري
    الجمعة
    17
    ربيع الاول
    1441 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم