خريطة الموقع


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • وزير حقوق الإنسان:سنضع جنيف مع سبايكر وجهااً لوجه !
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • مراكز العراق البحثية تسير على أرصفة المال الإيراني والخليجي والعِراق مُصاب بـ " تُخمة" في أعداد المُحلِّلين السياسيين
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :23
    من الضيوف : 23
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 75643697
    عدد الزيارات اليوم : 5075
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ » آراء



    الحاسوب في حياتي: ضرورة ام اكسسوار؟
    مصطفى صادق لطيف
    سؤال لم يكن منطقياً الى وقت قريب حين كانت الحواسيب (Laptop, Desktop PC>s) تسيطر على سوق الاستخدام العالمي من الاكاديمية الى العمل والصناعة والبحث العلمي والهواة والمستخدمين العاديين وعشاق الالعاب وتصفح الانترنت
    ولكن مع تقدم العلوم والتقنيات الجديدة وظهور جهاز جديد كل يوم تقريباً وتنافس الشركات الكبرى بل والصغرى ايضاً على تقديم الافضل والارخص والاكفأ والاكثر تطوراً وخدمة للحاجات المتزايدة للمستخدمين، بدأ سوق الحواسيب الشخصية واللابتوبات ينحسر بين المستخدمين العاديين وبدأت تتخصص طبقات من المستخدمين لكل جهاز من الاجهزة الجديدة من (i-phone) و (i-pad) و (i-pod) و (tablet PC>s) و (smart mobile phone) وغيرها الكثير فهل سنشهد انحساراً في صناعة هذه الاجهزة الجميلة والرصينة في السنين القليلة القادمة ام ان مصنعيها سيجدون ما يزيد من رواجها بين المستخدمين ام ان هذا التحول حتمي؟ وان نفس مصنعي ال (PC) وال (Laptop) سيتحولون لتصنيع ال (smart PDA>s) وال (tablet PC>s)؟ وما تأثير ذلك على المستخدم العادي والمختص والمحترف؟
    الحاجة ام الاختراع
    تسعى الشركات الكبرى دوماً الى استقطاب اصناف جديدة من المستهلكين لأدامة الانتاج ولكن هذه المرة وقعت هذه الشركات في حيرة من امرها فزيادة الدعاية والاعلان لمنتج معين يؤثر سلباً على منتج اخر فأخذت هذه الشركات سياسة انتقال تدريجية للحفاظ على اصناف من المستخدمين لكل منتج من منتجاتها وقد بدأت سمات التخصص تظهر حيث انحصر استخدام الحواسيب الشخصية بشكل كبير في الدوائر الرسمية والقليل من المبتدئين في مجال الحاسوب في حين اصبح اللابتوب هو الجهاز المفضل للباحثين العلميين ورجال الاعمال بما يوفر من مميزات النقل بسهولة والشحن لمدة متوسطة والذاكرة الكبيرة وكونه منصة تطوير برمجيات ومعدات جديدة لأغراض البحث العلمي في حين ان افواجاً كبيرة من المستخدمين الهواة من عشاق التصفح للأنترنت والعاب الرسوم المتحركة المجسمة الفردية والجماعية بدأوا يتجهون نحو الاجهزة اللوحية والهواتف النقالة الذكية بسرعة كبيرة ولكن يبقى السوال قائماً: هل ان السوق استقر على هذا ام ان التغيرات المقبلة اكبر بكثير؟
    الحاسوب الشخصي شخصي مرة اخرى!
    تؤكد شركات تصنيع اللابتوبات والاجهزة اللوحية انها رسخت مفهوم الخصوصية والشخصية في منتجاتها ولكن السؤال الذي يهمنا كمستخدمين عرب هو هل هذه الخصوصية تنتج لدينا اجيالاً مثقفة متعلمة او اجيالاً مريضة بادمانها على النت والتصفح  ومواقع التواصل الاجتماعي بل وحتى استخدام هذه الاجهزة (الشخصية) كبيئة لتبادل وتناقل ومشاركة المحرمات من افلام خليعة ومشاهد اثارة مشبوهة؟ بل واستخدام هذه الاجهزة كوسيلة للتواصل بين المجاميع الارهابية والتخريبية وتبادل الفيديوهات التعليمية للأمور الممنوعة شرعاً وقانوناً؟ وهنا يحضرني قول للعالم الكبير اينشتاين بما معناه ان التكنولوجيا اذا سيطرت على المجتمعات ومسخت تواصلها الاجتماعي الحقيقي فسينتج مجتمع من المختلين والمعتوهين والسفهاء عقلياً! وامر اخر يجب الالتفات اليه هو تأثير هذه الاجهزة على المستوى العلمي للطلبة الصغار والمراهقين وتأثيراتها السلبية على مهارات التواصل الاجتماعي والعائلي والكل يشكو من ذلك ولكن لا حل لدينا سوى السير مع التيار الى المجهول!!؟
    ؟مشاريع قوانين حضر او مراقبة
    انتشر خبر في الايام الماضية حول نية الكثير من دول العالم لتقييد حرية النشر والتصفح في الانترنت في العالم ولكن قرار كهذا لم يمر ولن يمر حتى بدعم روسيا والصين لأن القائمين على الانترنت والمنتفعين به اناس وحكومات لا هم لهم سوى جني المال وبأي شكل من الاشكال بغض النظر عن الاخلاق والقيم والمبادي والاديان لذا اصبحت المراقبة والمحاسبة مسؤولية الدول الحريصة على شعوبها والمدارس والجامعات والمؤسسات التربوية وقبل كل هذه البيوت والتربية المنزلية المنظبطة والمحافظة حتى لا نسيء استخدام هذه النعمة كغيرها وتنقلب وبالاً علينا كشعوب مستهلكة وسيئة الاستهلاك دوماً!
    الغاية من كل هذا الكلام:
    في وقت من الاوقات كان الحاسوب هو حلم المثقفين والمتنورين والمتعلمين لينهلوا من فوائده الكثيرة ولكن حصل ان تدرج الاستخدام من فائدة  ومنفعة وتواصل علمي وعملي وثقافي الى وسيلة لهو وترف وبذخ ولعب واكسسوار غير مفيد بل مضر في اغلب الاحيان وهنا لا بد من اعادة النظر في الغاية الحقيقية من اقتنائه والحديث هنا ليس لمختصيه ولا للمحتاجين اليه في العلم والعمل بل الى فئات كبيرة من الشباب والشيوخ والعجائز ممن يسعون الى امتلاكه وتجديده وادامة الاستهلاك لا لفائدة تذكر او منفعة ترجى ولكن فقط للسير مع التيار! وامر اخر يوجه الى مختصي الحاسوب وهو انه بالرغم من مسؤوليتكم في تعليم الناس استخدامه وتسهيل ذلك للمتعلمين الا ان ذلك يفرض عليكم مسؤولية اخرى وهي التثقيف للمخاطر المحتملة من سوء الاستخدام وتحذير المتعلمين من الامراض النفسية والجسدية التي يمكن ان يسببها الاستخدام الخاطئ لهذه النعمة او السلاح ذو الحدين القاطعين فهو اما ان يسبب ثورة تقنية ومعلوماتية واجتماعية ايجابية تدفع الامم الى الامام كما حصل مع غيرنا من الدول والشعوب واما ان يكون وبالاً وسلاحاً خفياً لظرب الامة في شبابها ومجتمعها وقيمها واصالتها ويمسخها وتصبح بعد استخدامه لا شيء! فقط مستهلكين وتابعين للغير ننتظر ان يرمي لنا فتات ما لديه لنلهو به! لذا وجب التنبيه عسى ان ينتفع به من يريد ذلك ومن يوفقه الله لذلك.





    ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ : ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    أَحْسِـنْ إلى النَّـاسِ تَسْتَـعبِدْ قلـُوبَهُم. ‏

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    6
    شوال
    1442 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم