|
سلوان سبتي جمعة
في خيالي من أزاهير ندية
أرسم الحب بها شكل حروفي الأبجدية
أنثر الطيب بها دوماً
وأمضي . . .
للغد القادم
للناس
للألق الذي فيهم سجية
أبداً ما دمت حيا
رغم الجراحات التي
لم تبق في العمر بقية
رغم حزني الذي
لم يبق في الوجه المحيا
أنثر الطيب
وأمضي . . .
أستفز الخوف والعنف
وشكل الحرف
وأواري صدمة الحزن الخفية
في رؤى نفسي
وترانيم أمي الوفية
وكتابات أبي
شكل المحيا
وأحاكي لغة العصر التي
لم تبق للعصر هوية
علني ألقى قريض الشعر فيها
واقفاً يوقد للحب سراجاً
في زوايا العالم المهووس
بالعتمة شياً
|