|
سلوان سبتي جمعة
من هاهنا أبتدأ الحنين
وتملك الشوق الفؤاد
كأنه الغيث الذي
يروي القلوب
من الوتين إلى الوتين
يروي ليغسل كل قلب
ضاق من وسع المدى
حد الأنين
في غربة لم تراها أي عين
يا أنت . . .
والشوق المبرح
من قديم
قيثارة العشق التي تسحرني
وشناشيل صباي
علمتني لغة الحب
وأبيات القصيد
لأظل أنشد في هواها
ما أشاء . .
مذ كنت طفلاً حالماً
وأخاف تحسدكِ العيون
يا أنت . . .
والجسر القديم
يا خوفي المسكون
في قلبي الجريح
أو كلما حاولت أن أهواك يوماً
تقتلين . .
تعذبين . .
وعلى شواطىء خوفنا الموعود يوماً
تصلبين . . .
كالنور تفقده العيون
كالشطآن يهجرها السفين
كالفيافي حين يتركها المطر
كالشمل يفتقد البشر
سأظل أنشد في هواكِ ما أريد
يا قلب عشتار الذي ما فارق الحب
سنيناً وسنين
يا وجه فينوس الحزين
ورائحة الطين المعفر بالزعفران
وأشكال القيود
|