اطباق نابليون

( ساب الكيوش والمماليك وقعد يوقع اطباق.. اقرأوها بالمصري)، جمله قالها عادل امام في مسرحيته الشهيره، الواد سيد الشغال.. عندما اخبروه بأن طقم الصحون الذي كسره يساوي عشرات الآف الجنيهات المصريه..لأن نابليون رحمه الله قد وقع على هذه الاطباق!
اما نحن في العراق والحمد لله لانستخدم اياً من هذه الاطباق، لأن استخدامها محرمٌ ويضرُ ب(سياسات التقشف.. القوميه فيما مضى، إعمار العراق بعد 2003،ديون العراق التي تشبه الخط البياني.. لها بدايه وليست هنالك حدود معروفه للرقم النهائي لها).
لكن رغم كل هذا فأن هبات السياسيين عندنا تعوضنا عن الحاجة اللاشعوريه الى ان نمتلك في يوم او في شهر او في سنه او ماشاء الله احدى هذه الاطباق، لكي نسد حاجتنا الى التفاخر والاحساس بالتواصل مع التاريخ، والدليل ان البرامج السياسيه الآن هي على اعلى مستوياتها من الجديه.. انقاص رواتب المسؤولين والمدراء العامين و.. الخ ، وهذه خطوة كبيرة الى الامام، بعدها وفي دورة انتخابية جديده.. سنة(2014) مثلاً سيتم انشاء الله توفير الاحتياجات التي يتمناها المواطن العراقي، كما انه وفي القريب العاجل سنتخلى عن روايات البعبع الاكبر الذي يحصد الارواح والذي لانعرف له جنساً.. رغم ان المونولوجست (عزيز علي) رحمة الله عليه قد حدد جنس البعبع!
كل ماعلينا كعراقيين هو ان نتفهم بأن سبب المشاكل التي تحصل عباره عن اطباق نابليونيه.. يجتهد ولاة امورنا في توفيرها لنا! وماعلينا سوى ان نصبر عليهم ردحاً من السنين الضوئيه كي يمتلكوا اطناناً من هذه الطقوم.. كي يقوموا بعدها بتوزيع طقم او طقمين منها على جموع شعبنا ! وكلما المت بنا الحاجة اللاشعوريه الى التفاخر بأننا شعب البترول او الخيرات او شعب سومر.. علينا ان لانفقد الامل ابداً في امتلاكِ صحنٍ على الاقل من رفاةِ نابليون.. فسعر الطقمِ كله عبارة عن ثلاثين الفٍ من الجنيهات(6 الآف دولار.. افيش ريحته تخبل) حسبما صرح عمر الحريري في المسرحيه.. اذ اني اتصور بأنهم يملكون الآن مالايقل عن( تتشر مليون دورار.. لفظ عادل امام للمليون والدولار).. اذاً فالخير الاعظم آت وانا كلي ايمان والله اعلم .

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم © 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com