شهدائنا الصحفيين.. الواح موسى

مدير التحرير
Email addresse: masar1975@yahoo.com
تشبه حرية الصحافه في العراق، تجارة الافيون المحرمه دولياً، اما بالنسبه الى القوانين والتشريعات التي تحمي حقوق الصحفيين، فما هي إلا عباره عن خطابات جوفاء يستخدمها السياسيون اليوم ، لتزييت ماكنات الدعايه الديمقراطيه، فبعد ان كانت خطابات سياسيّ العالم الثالث تتوجه الى الفلاحين والعمال، اضيف اليها اليوم الشرائح المهمشة والحريات التي من اهمها حسب الدعايات : السلطه الرابعه.. تلك التي نجد ان خارطتها عبارة عن علامات تحمل ماركة العصا والجزره، وشهداء من زملائنا الصحفيين.. اغتيالهم اشبه بتكسر الواح وصايا موسى، يوم عاد الى قومه ليجد خواء عجل السامري .. صدى افكار قومه، او كما قال الشاعر المبدع احمد عبد الساده : ان المثقف الروزخون هو آفة الثقافه، والثقافه بريئة منه، و نرى ساستنا لايدخرون وسعاً في حماية انفسهم، لكن الصحفيين الذين يقومون بالدفاع عن( الديمقراطيه، الحقوق الفرديه، الكرامه الانسانيه) اهداف متوفره.. اول الواقفين في طوابير الموت .. تلك الطوابير التي تحترف المليشيات، والارهاب في تخليق انواع لاتعد ولاتحصى منها، وكلما راحت ضحيه من زملائنا، تزاحم الجميع على تذاكر الالتزام التأبيني لهم .. لكي يمتص ذلك المسؤول او تلك الجهة رحيق الايمان الذي اودى بذلك الزميل! الايمان بأن العراق للجميع .. عراقاً موحداً، فيدرالياً.. الاول خط احمر.. والثاني خط احمر.. توائم سياميه لاتعتمد على رغبة المتحذلقين من جراحيّ السياسه العراقيه الذين يودون ابهارنا بفنونهم الانفصاليه.. وبخرائطهم الادارية الاسطوريه! ام ان ذلك السياسي الذي نصحني يوماً بأن اقرأ لمفكرين ليبراليين، وعندما سألته : لمن تنصحني ان اقرأ( كنت واثقاً بأنه لايعرف مايتحدث عنه)؟، فما كان منه إلا ان قام بحك رأسه.. دلالة العبقرية التي قد تأتي او لاتأتي! هو افضل من شهدائنا من الصحفيين الذين تجاوز عددهم المئة.. مئة صفعة لرهبان الفساد والطائفيه، ودول الجوار التي تود منا ان نكون حديقة خلفيه يمارسون فيها فنون الجزاره..لأن العراق اختار ان يمضي نحو شواطىء الديمقراطيه، لانود بعد ماقلنا إلا ان نتمنى الرحمة لشهدائنا.. جميع شهداء العراق، وان يعلم شارعنا العراقي بأن الصحفي هو عين له، ولسان حاله، وليس كما يود الاخرون ان يقنعوه .. بأنه ينتظر ان يكون وطنياً وعبقرياً بحك الرأس !

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم © 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com