|
رئيس التحرير
( جئنا لنبقى ) شعار السياسة العراقية الجديدة ،
ولكن السؤال : أين يود الساسة البقاء .. على كراسي
الحكم أم في ذاكرة وقلوب العراقيين..!؟
القيادة الكردية توافق على مقترح ( من أين لك هذا)
لمحاسبة المسؤولين.. وحكومة بغداد تستمر في تنفيذ
شعار ( أفلت قبل أن يسئلك أحد عن شي)..!!
الدستور يقول (على من يتولى منصباً سيادياً أو
أمنياً رفيعاً التخلي عن اية جنسية أخرى مكتسبة
).. المفارقة أن نصف مسؤولي الحكومة العراقيه على
الأقل شاركوا في إنتخابات أحدى الدول
المجاورة..ومازالوا يحتفظون بالجنسية
العراقية..وبمناصبهم !؟
الجدل سياسي : هو خلاف بين اطراف في الحكومة حول
قضية لا يعرفها الا الله والراسخون في المصالح ،
أما حلها فيتلخص بجملة ( لقاء خارج اسوار البرلمان
) لتوزيع الحصص ..!!
لعبة الكراسي عند الأطفال لا تختلف عن تلك التي
يمارسها السياسيين ، الفرق الوحيد أن الأطفال
يلعبونها كل يوم والسياسيين كل اربع سنوات ..!!!
لو إشترط كل عاطل عن العمل توظيفه قبل المشاركة في
الإنتخابات القادمة..لقررت المفوضيه العليا تاجيل
الأنتخابات حتى إشعار أخر .. ولتأخذ التكتلات
والإئتلافات وقتها للإعلان عن نفسها ومرشحيها...!!؟
كتب الشاعر الكبير محمود درويش (رحمه الله).. في
قصيدته فرس الغريب:
لي قمر في الرصافة.. لي سمك في الفرات ودجلة ..
ولي قاريء في الجنوب ولي حجر الشمس في نينوى
ونيروز لي ضفائر كردية في شمال الشجن
ولي وردة في حدائق بابل .. لي شاعر في بويب.. ولي
جثتي تحت شمس العراق. |