|
سلوان سبتي جمعه
متى يا صديق
يسافر في مقلتيك النهار
وأبقى أنا
فيك ليل طويل . . .
أسامر فيك أغتراب النهار
أحدق فيك المدى مثل طيف
متى يا صديق
يقاسمني فيك حب قديم
وأنا المعذب في هواك
من الوريد إلى الوريد
أبحث فيك عنك
ولا أراكِ . . .
إلا ّ خيالاً من سراب
وفيك تقتلني الظنون
وأنا أنا
لما أزل . . .
ذاك المعـنـّى
ولحن صباي يعزفه سواي
وأنت أنت
ومنك يبتدأ الشرود
|