|
مسار عبد المحسن راضي
قالوا ان زوجة شيراك ادمت قدميها من كثرة الرواح
والمجيء الى عشيقته كي تنول من زوجها العاق معها
احياناً بعض ماتريد! ربما قد لايعلم الكثيرون بأن
العشيقة تمد رجليها دائماً ابعد من اللحاف في حياة
الازواج الفرنسيين وهكذا فأن هذه الموضة الفرنسية
تشكل جزءاً من حكمتنا التي تقول: ان الجنون فنون
وعلى نفس المنوال الشيراكي وضع ساركوزي نفسه تاركاً
للشعب الفرنسي ان يوفر لعشيقاته ياردات اللحاف
اللازمة بدل الكاربت الاحمر في غزواته التي اصبحنا
نسمع عنها اكثر من دور السياسة الفرنسية التي
حولتنا الى بوصلة في بحثنا عنها فلا نجدها وبدل
الحضور الطاغي لسياسيين من امثال شيراك وديغول
اصبحت فرنسا تمتلك ديغولاً من النوع النسونجي .
لكن والحق الذي لاينطق به الا قليلاً في منطقتنا
العربيه ودولتنا الستانيه (جمع حكومات) فأن
ساركوزي استطاع ان يحصل من البرلمان الفرنسي
العريق على قرارٍ بمنع ارتداء النقاب والبرقع
وتغريم الرجل الذي يجبر امرأة على ارتدائهما ب 30
الف يورو وسجنٍ لمدة عام . لكن كم امرأة ترتدي
النقاب في فرنسا او البرقع؟ 1900 فقط هن من اجبرنه
وقتها ان ينقطع عن ممارسة ديغوليّته ليذهب الى مصر
ليلتقي بشيخ الازهر السابق رحمه الله طالباً منه
المساعده . طبعاً عاشت آذاننا وقتها على ايقاع
الزعيق الذي ملأ المنطقة العربية التي صرخت" و-
معتصماه" ودب الهرج والمرج في برلمان فرنسا الذي
اخرج القرارالآن بدون ان يذكر النقاب او البرقع في
القرار بل سماه غطاء الوجه لأن القرار له علاقة
بتقاليد فرنسا وليس له علاقة برموز وطقوس ومسميات
الثياب في ديننا الاسلامي بل ان ساركوزي 1900 دشّن
عهداً جديداً في العلاقات الفرانكوفونية الاوروبية
بواسطة دمج الدولة الفرنسية للكثير من محطاتها
الفضائية والاذاعية لتدخل فيها اموال اوروبا
واميركا من كل حدبٍ وصوب مسبباً شعوراً مزعجاً
لبلد اللوفر و سخرية بيزا ايطاليا من ايفل فرنسا
لأنه يحاول التمايل والانحناء مثله . في عراقنا
الحبيب نحاول نحن العراقيين ان ننبطح امام رياح
تأخير تشكيل الحكومة بعد اغلاقنا لكل البيبان التي
تأتي منها الريح عن طريق الانتخابات لكن كل هذا لم
ينفع رغم ان اعدادانا وصلت الى 30 مليوناً كما
يتوقع رجال الاحصاء او اكثر من هذا بأصبعين .. كل
اصبع مليون.
شاهدناهم يسافرون هنا وهناك ليزعقوا في آذاننا ان
ذلك يمس السيادة العراقية ويقولون لا لأمريكا في
صفحات الجرائد لينفذوا بعدها - اللا- بسرعة
انبطاحية تتفوق على سرعة الضوء واللا النعمية
لديكتاتور النظام السابق. وجدناهم يعبرون عن
ارائهم الوطنية التي تدعو الى عدم التدخل في الشأن
العراقي كرزايا السياب في قصيدته المطريه..
تلاحقنا حتى الانترنيت الذي جعلناه موسى.. ليخلصنا
من صدقهم الذي لايحتمل! كُلهم الحكومة
ويلعنونها... اما بعضهم الذي هو منهم فأنه يحلق من
سماء صحائف واشنطن بوست حتى شبيجل الالمانية.. نعم
انتم.. تتهمون الحكومة التي انتم منها بأنها غير
قادرة إلا على حكمِ "كم2" واحد في بغداد.. خضرائكم
التي ليست كحمرائنا كما قالها علاء هادي الخطاب في
نعي الشهيد رياض السراي. انتم (كلكم) يامن لم تنجو
منكم حصة امي من المواد التموينية التي لم تستلمها
منذ اشهر وجاء العيد ولانعلم من المسؤول عن هذا
الصدق.. وزارة التجاره ام وزارة المالية ام
الارهابيون والبعثيون و.. الخ من اجناس لاتكشفها
اجهزة العطور الموجودة في نقاط السيطرة!
انتم يامن صدقكم يشبه منسوب دجلة والفرات في هذه
الايام القائظة.نروع بالانقلابات على لسان بايدن
الذي دغدغ مشاعر القادة العسكريين قائلاً: " ان
هذا التأخير قد يسبب تدخل الجنرالات"..هل اصبحنا
حدائق من الموز كما كانت امريكا اللاتينية
تأكلونها وتلقون بقشورها علينا.. كتصريحات رئيس
اركان جيشنا العجيبة الوضوح الغريبة التوقيت؟
لماذا هذا التصريح ياعمو بايدن.. الم نعطي - هِنت
اويل- من النفط مااسرّك ؟ لكن لا فنعمة الانبطاح
السريع لدينا و تقليعة لوبيات الاعلام التي يصرف
عليها من حصة امي خير نصير لأصحاب اللا النعمية
اولئك الذين لم تفقأ عيونهم اصابع 30 مليوناً
لأنها ضد الرصاص من اجل كرسي السلطة الذي يحمل
شعار السيادة كديغوليّة ساركوزي.. لكن والحق الذي
لاتستطيع ستانياتكم (وعودكم) من تغييره فأن
ساركوزي دفع وطنه الى اتخاذ موقف صريح يندر في
بيئتكم الحاره جداً من المشاعر الوطنية التي تشبه
الاشعة البنفسجية.. عذراً لأننا غير قادرين على
رؤيتها لأننا لانمتلك غير عيوننا الدامعه من حرارة
الجو وهجرة الكهرباء اليكم.. |