الديمقراطيه الطارده

تشتهر بعض المحافظات العراقيه كالعماره بمصطلح المدينه الطارده، حيث يشير هذا المصطلح الى تلك المدن التي لاتستطيع ان تقدم لابنائها فرصاً تعادل مستويات الطموح التي تنطوي عليها قابليات الافراد، ولذلك نشاهد ان اغلب سكان محافظة العماره ينزحون الى العديد من المحافظات العراقيه،ويمكن القول بأن عاصمتنا الحبيبه بغداد تحتوي على اكبر تجمع للنازحين من محافظة العماره.كذلك نرى ان السجال السياسي الحزبي في العراقي مصاب بهذا المصطلح ، وكل النخب والكتل السياسيه اليوم تدعي بأن برامجها والافراد الذين سيقومون بتنفيذ هذه البرامج خالين من الامراض التي اصابت الانتخابات السابقه، واهم هذه الامراض هو المرض المحاصصي اذا صحت اللفظه، حيث ان الطائفيه ..ستيفن سبيلبرغ .. المخرج العراقي الاوحد كما رأينا في الفتره السابقه.الجميع في الشارع العراقي اصبح يتمنى وجود تجمعات حزبيه لايستبعد فيها احد،خاصة العلمانيون والتكنوقراط القادرين على رسم السياسات وتأدية البرامج التي يحتاجها المواطن العراقي، وان يكونوا ذو مقامات اجتماعيه جيده قادره على ان تحصنهم ضد مفهوم التحصن بالحزب!نرجو ان تكون انتخاباتنا القادمه فرصه لقبول الجميع ،وان تتتبارى الاحزاب العراقيه في برامجها القادمه بتقديم الخدمات للمواطن العراقي.. كي لاينزح عقل الناخب العراقي بحثاً عن قائد ضروره يحترف الشموليه والديكتاتوريه.. حيث ان هنالك كثيرين يتمنون هجرة عقل المواطن العراقي الى هذه الفكره القاحله من جديد.

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم © 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com