|
بقلم/ صلاح مهدي فرج
هو ليس الفيلم الذي مثله الراحل رشدي اباظه مع
فاتن حمامه ولكنها حقيقه عراقية ومعاناة لاحصرة
لها. فالكل يعلم بأن الصين الشعبية من حقها تحديد
النسل بالرغم تقدمها الصناعي والتي غزت بضائعهم
معظم الاسواق العالمية والشاهد على ذلك ( كل
مانشتري شي يطلع صيني ... يعني مو فرفوري) ولا
تتعجب عزيزي القارئ فالصينيون عرفوا اللعبة حتى
انهم توصلوا الى صناعة ( الدشداشة واليشماغ ومكتوب
عليها ميد ان جاينه ولااقصد الجاينه العراقية مثل
جاينه بيت الخلفوه) واعتقد ( ينامون وكفه )ولانهم
اذا ما رزقوا بطفل فأنه بلاشك سيسقط في البحر
فتعدادهم قد تجاوز المليار )ولاننسى بأنهم الغوا
المقابر لاستثمارها. واليوم نحن بصدد الاستقطاعات
للموظف بالنسبة للاطفال من راتبه فهو حسب القانون
المجحف - يحق للعراقي اربعة اطفال كااستحقاق نهائي
( بالله عليكم اذا هو متزوج وعمره 14 سنة وهسة
عمره 40 شكد ايصير عنده جهال) فهي لاتحتاج الى
عالم رياضيات ولاعالم اقتصادي (ومعروفه والله
يساعدها المرته تجيب توم توم) . هذا من جانب ، اما
الجانب الاخر فهي اعظم من هذه المشكلة فبلوغ الطفل
عمر الثامنه عشر.. يستقطع عندها من حق الاطفال (
وتروح العشرتالاف من الموظف) بينما تكبر الاشياء
وتزداد المصاريف في هذا العمر بما فيها الدراسة
والملبس، وفي العمر ايضاً تكثر احتياجات اخرى سواء
للولد ام البنت وحسب التركيبة البايولوجية. اما
اذا تعدى راتب الموظف المليون.. لااريد ان اقول
بأن عليه ان يسمع اغنية (يمه هلا يمه) ..فحينها
ستقطع الحصة التموينية ، والكل يعرف اسعار المواد
الغذائية ، وهذه مشكلة واحدة تتفرع منها العديد من
المشاكل والى الان بلا حلول ( وبلكي المسؤولين
يديرون بالهم من هاي المشكلة مو ملتهين بالاعلانات
للانتخابات). |