هل حسنات الشركات
يُذهبن السيئات؟

هاشم العلوان
لم اكن في يوم من الايام بوق من الابواق ولا من المادحين لهذا وذاك،ولا من الذين يتلقون الهدايا والاعطيات، ولكن قمة الحكمة وضع الشيء في محله واعطاء الحق لأهله، ولأنصاف موقف الصحافه التي اصبحت توصف من قبل بعض المسؤولين بأنها صحافة صفراء وحمراء ومسيسه، وصحافة السلبيات وعرقلة مسيرة الحكومات. وهذا ظلمٌ مابعده ظلم للصحافة العراقية المجردة عن اي سلطة وموقع مؤثرفي الواقع، بل العكس فهي دون حماية قانون يضمن للصحفيين حقوقهم، وحتى بعد موتهم بل (قتلهم).ونرى في العراق القاعده المعكوسه حيث ان السلطة والجهات الرسميه هي التي تهاجم الصحافه.بعد هذا اقول ان الصحافه تثبت الايجابيات والسلبيات على حدٍ سواء، وقليل ماتلتفت صحافتنا لهذا الجانب.
وكمثال تابعته حول سلبيات شركات الاتصالات ، وبعد التحقق والزيارات الميدانيه، ومتابعة النشاطات لبعض الشركات، وجدت ان بعض المبالغات قد صدرت من بعض الصحف بدوافع شخصيه وسياسيه. واهمال البعض عن متابعة الحق وارجاعه لاهله، وبدأتُ بأكبر شركه بعد الوزاره بتشكيلاتها وثقلها، وخدمتها واسعة الانتشار على مستوى العراق من شمالهِ لجنوبه.
واخترت اسيا سيل ذات الصيت والسمعه الرفيعه. وعند متابعتي الشخصيه يضاف اليها مصدر موثوق من نفس الشركة وبالوثائق.. فأطلعت وبكل حياديه على بعض الحسنات والانجازات، شهدها الواقع وصدقها، ومن باب الاختصار هي:
الزفاف الجماعي ل (40 شاب وشابه) مع الاقامة والتكاليف الاخرى، ودعم دارِ الايتام في اربيل بورشة خياطة متكاملة، ودعم مادي دعم جرحى تفجير مطعم عبدالله في كركوك والبالغ(340.000) الف دولار وبمعدل(1000) دولار لعائلة الشهيد و(500) دولار للجريح. دعم ضحايا حادثة الزنجيلي في الموصل بمبلغ (100) مليون دينار عراقي. اما الدعم الثقافي، خاصة الفرقة السمفونيه العراقيه، ودعم حفلاتها في السليمانيه واربيل وبغداد ودعم الادباء والفنانيين،ودعم طبع بعض المؤلفات الثقافيه، والقائمة تطول، ولكي نكون غير منحازين للشركه الا بالحق، ومارأيناه من انجازاتها. فأن وجود بعض السلبيات التي تذكر قد غطتها هذه الحسنات والخطوات الواعدة والجيده، والتي تثبت الجانب الايجابي الذي يجب ان تعمله الشركات الاخرى، والتي تحسب الارباح بالمليارات ولاتدعم ماحولها من جوانب ببضع ملايين، فَسياق شركة اسيا سيل في رأيّ المتواضع سَياق انساني ثقافي مما زاد في توسعها وانجازها لمشاريعها الواسعه على ساحة القطر. فالاتصال وصيانته مطلوب، وصيانة الواقع وتدعيمه ثمرة طيبة، فبارك الله بالجهود للجنود المجهولين اينما كانوا وكيفما كانوا، واخيراً ندعو لآسيا سيل بالتقدم ولأنجازاتها وسيرتها دون تبديل او تحويل ويبقى الاصيل اصيل.
ملاحظة: هذه المقاله لم تدعم مادياً او معنوياً لا من اسيا سيل ولا من الصحيفه.. انما هي كلمة حق وانجاز ايجابي احببت ان اوضحه والله من وراء القصد

    
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم © 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com