أنا شنيّ

مسار عبد المحسن راضي           Masar1975@yahoo.com
يصرح رجال الدين كل يوم، بأن هذا حق وذلك باطل، مدعين بأنهم يمتلكون صكوك الغفران .. شريطة الانضمام الى الفريق الفائز الموعودِ من قبلهم بامتيازات الجنه.. البعض من هؤلاء هم الكل.. الذين يدمنون على تكرار هذا في الصباحِ والمساءِ،وهذا البعض يوقف التاريخ الى ماقبل (1400) من السنين، ويدعون بأن منكر ونكير سوف يسألون الزائر الذي يضطر الى المرور بهم من اجل تحديد مصيره يوم القيامه: هل انت من الفرقة الناجيه؟
سؤالٌ جربنا مذاقه العلقمي، وكيف يفرق بين الاخ واخيه، وكيف استعمله الطغاة.. خاصة في العراق من اجل الضحكِ على ذقون الناس، ومع الاسف لم اجد لحد هذه اللحظة من اي احدٍ من لم يقم بأستغلالِ مفهوم الفرقة الناجيه، اعترف بأن دول الجوار..تلك التي تتمتع بالثقل الاستقطابي لمفهوم المذهبيه.. والجميع يعرف طبعاً من هم ، يصبون النار على الزيت كلما اتيحت لهم الفرصة، والانتخابات التي ستجري وستنجح انشاء الله في بدايات اذار من اعظم الفرص، لكي تصب كل زيتها المذهبي على جغرافية العراق ..كي تحرقه !
اني ادعو الجميع الى ان يعود الى قبليّته في هذه الانتخابات من اجل ان يعرف حقيقة واحده.. بأنه ينتمي الى مفهوم القبيلة الشنيّةِ ، اي ان نصفه من اليمين والاخر من الشمال! وانا اتصور بأن منكر ونكير لن يسألوه عندما يحاسباه على ماذا اقترفت يداهُ في هذه الدنيا : هل انت من المسبلين.. ام هل انت من المكتفيّن؟
بالنسبة الي فأنا قد اختصرت المسأله.. قررت ان اكون شنيّاً.. وانا سأدخل الجنة اذا مااتيتُ الله بقلب سليم .. كحال اليهودي والمسيحي والصابئي و ... الخ مادمتُ اعرف بأن الحكم لله وحده.

    
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم © 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com