|
سلوان سبتي جمعه
(( 1 ))
أيقظت ليلي . . .
لم أزل
أكتب فيه الشعر
مغترباً أنا
في بحر قافيتي
يضيع بي السفين
من القريظ إلى القريظ
مغترباً أنا . . .
وساريتي يلفها حزني
شراعاً
كلما أيقظت ليلي . . .
(( 2 ))
راقصت فرشاته الماضي
ألوان صباه . .
وتباهت في مداه
رسمت في كل فنٍ مبهرٍ
يوم إغتراب . . .
وهو مازال هناك
مفعـمـاً بالحب
ممتلأ الخيال . .
صفق الحب له زهو الحياة
وأنزوى حاضره المسكون
بالغربة يبكي
رقصة الفرشاة . . .
(( 3 ))
خائفاً . . .
يتبع ظله
منذ أن كان
طريداً
في زوايا عتمة الجسد الهزيل
تائهاًً . . .
في خيالات الأماني التي
غالت به
مزق صمته
منذ أن كان شريداًً
كاد أن يوجد نفسه ؟ ؟
وهو يدري أنه
في معول الخوف الذي يحمله
يقتل نفسه . . .
|