عودة ( عظيم الضاع )

صلاح مهدي فرج

 ونحن نعيش زمن الحرية والديمقراطية ،وتوفر كافة الخدمات اللازمة لراحة المواطن العراقي من اتصالات وكهرباء وزراعة ( وبيناتنه حتى البصل مستورد )وصناعة متمكنة تضاهي اكبر دول العالم في هذا المجال ( وهم حته العلج مستورد بس هم زين بعدهي الحجية نوعة تبيع علج مي ). وبعد توفر كل هذه الخدمات التي طالما حلم بها شعبنا، اود أن اوجه شكري وتقديري للسيدة وزارة الكهرباء لما ساهمت به في انعاش لعبة ( عظيم الضاع ) ، ولاشك بأن السيدة وزارة الصحة تشاركني الرأي في ذلك كونها لم تستلم اي حالة وفاة بسبب( النتلة الكهربائية والسبب معروف ) . والان اعود الى لعبة الفقراء كون وزارة الكهرباء لها الفضل الاكبر في انعاشها وإعادتها الى الساحة العراقية بعد غياب طويل ، وكذلك فتلك اللعبة لاتحتاج الا الى ( فج باجة وتيل مابي كهرباء ) ولكنه يصدر صوتاً حين يضرب العظم في ذلك العامود ليعلن عن من وجد العظم . اما الجانب الاخر.. فأن هذه اللعبة لاتحتاج الى كهرباء وأضاءة لانها تلعب ليلاً ( والحمد لله الكهرباء مامقصرة بالانقطاعات من هذا الجانب ).. فهي فرصة لعودة اللعبة الشعبية التي طالما لعبناها، ومساهمة من الشعب العراقي في توفير الاموال للعراق، وذلك بعدم استيراد اللعب الباهظة الثمن مثل ( البلي ستشن .ون . تو . ثري ومشتقاته ) وبدل من استيراد لعب اطفال لاتنتمي الى الطفولة بشيء مثل البنادق ( أم الصجم ) والمسدسات الليزرية . وطالما اشتكى منها مستشفى بن الهيثم للعيون، وللحد من هذه الظاهرة التي أن لم تودي بحياة الاطفال فهي قد تسبب عوراً اوعمى للاطفال . ومن هذا المنطلق نوجه الدعوة الى كافة اطفال العراق خاصاً بالذكر الاحياء الشعبية والفقيرة الى الان في دعم الاقتصاد العراقي من خلال هذه اللعبة . وسنوافيكم لاحقاً بكراس بعنوان ( كيف تتعلم لعبة عظيم الضاع في ثلاث دقائق.

    
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم © 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com