|
سلوان سبتي جمعة
يـغـيـب النـوم عـن عـيـني ليــال
فــلا تـغـفـــو ولا نـــوم يـطـيــب
ويغـرقـني السـهـاد ببحــر هــم ٍ
مـــداد
مـحـيـطـه دمــع سـكـيــب
أطــالـع كـل مـن حــولـي نــيــام
ولـيــس لـعـلـتـي منهـم مجـيــب
كــأن الـــروح تـؤلـمهــا جــراح
ونـزف جـراحـهـا
فـيـهـا يــذوب
وضـاقت رحبـتي مما جرى لــي
وشـمـس سمائهـا عـنـي تغـيــب
أنـيـن لـيــس يـسـمـعـه خـلـيـــل
ودمـعـي لـيـس يبصره القريـــب
وداري لا أرى فــيـهــــا أنـيـسـاً
ودنـيـــا كـل مـا فـيـهـا غـريـــب
مـغـلـقـة بـيـوت الـنـاس حـولـي
وصـمـت قـد أحـاط
بهـا مـريــب
فـأبـحـث عـلـنـي ألـقــى أنـيـســاً
وتـرجـعـنـي لمنطـلقـي الــدروب
وإذ بالصـوت يـأتـي مـن بـعـيــد
وإذ بـالـقـلـب
مـن فـرحٍ يــــذوب
وإذ بالـروح تـرقى لـسـت أدري
ونـفـسـي مـا ألـم بـهـا تـطـيـــب
كــأني قـد مـرضـت وأن روحـي
يعـالجـهـا ويـؤنــسـهـا الطـبـيـب
فـأركـض خـلـفـه والـدمـع جــارٍ
لـعـل الـدمـع
عـن صـدٍ يـثـيــــب
أنادي مـلء صوتي يـا حـبـيـبـي
أعـن عبـداً سـتـهـلكه الخـطــوب
فـمـــن إلاك يـا اللــــه ســؤلـــي
ومــن يـــارب إلاك الـمـجــيــــب |