|
استطلاع / سعدون شفيق
سعيد
عدسة / علي عيسى
ولد الفنان النبيل المبدع شفيق المهدي ( شفيق عبود
مهدي ) في عام 1956 وسط عائلة عراقية يكتنف
ملاذاتها البسيطة بيتا متواضعا في مدينة عفك في
محافظة القادسية والوالد من بغدادالكرخ / سوق
حمادة والوالدة من الانبار / عانة ذلك البيت الذي
لم تنل منه الريح والمتغيرات ولم تحني ظهر جدرانه
النجيبة الملاصقة لمعالم الابهار ذلك البيت الذي
خبر نوبات الكد والاسى اليومي ولم تغير ملامحه
المجيدة تلك المهازل للازمنة والتواريخ هو ذات
البيت الذي راحت مخيلة ( المهدي ) المتقدة تستلم
من خلال اجواءه الساحرة كل ذلك الاحساس بالجمال
والتحليق اللامرئي لاكتشاف معالم تلك الظاهر
المخبئة داخل ايقوناته السحرية ليسمو بها ويكسوها
بظلال الثوب المرئي على شكل ملامح صورية تعكس
انفعالاته المؤقته فوق خشبة المسرح تارة واخرى فوق
وجه الورق لتنتج ابداعا خلاقا راقيا لمرحلة
الانتماء الناهض والمحرض على التحضير وصولا لمواطن
التغيير والمثور لطاقات الذاكرة والداني داخل
العراق وخارجه
من تلك المقدمة التي سجلتها صفحات التاريخ المضئ
في سفر رجل اسمه ( شفيق المهدي ) اردت الولوج الى
ماسجلته ذات الصفحات المضيئة لذات الرجل النبيل
وهو على عتبات المعاناة والتي جاءت لتقول لنا :
“ لم اكن اتصور ان محنة الفنان العراقي بهذا الحجم
حتى استمعت الى مناشدة الفنان المخرج المسرحي
الدكتور شفيق المهدي التي وجهها عبر احدى
الفضائيات الى ابرز شخصيتين في الحكومة العراقية
الاولى فخامة الرئيس جلال طلباني بوصفه من مؤسسي
الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق والثانية
لدولة رئيس الوزراء نوري المالكي واستثنى بقية
المسؤولين من هذه المناشدة المليئة بمرارة المثقف
الذي يعاني من نظرة بعض المسؤولين والسياسيين في
العراق القاصرة للفنان العراقي على انه غجري وبذلك
لايعي هؤلاء الساسة اهمية الامن الثقافي ودور
الفنان في بناء ذوق الانسان وتنمية شخصيته وبنائها
بناءا حضاريا
ثم تتواصل تلك الكلمات بحق ذلك الرجل النبيل لتقف
الى جواره في محنة معاناته وهي تشعر بالمرارة
ذاتها متسائلة :
“ فهل يستمع فخامته ودولته الى مناشدة المهدي
الفنان فينقذا الثقافة والمثقفين والفنانين ؟
وماذا بعد
نعم ماا بعد ونحن نرى ذلك الرجل النبيل تارة
كالنسمة التي تداعب الوجوه اللاهثة باتجاه عطائها
تارة واخرى كالصوت الهادر تحت خيمة الحق والتحدي
وفي كلتا الحالتين نجده كالاب الرؤوف وكذلك الغارق
في عشق اسرته حيث يضعهم عند حنايا صدره ومافي
عيونه غير هياب ولامتردد ولاتلومه في الحق لومة
لائم وديدنه ان يكون في المحصلة عند انجازاته على
المستويين المحلي والخارجي وسعادته تكمن وبفرح
طفولي غامر حينما يحقق لبلده منجزا ابداعيا او
يحصد جائزة في محفل دولي كي يعود لاهله كذاك
الفارس النبيل وهي يحمل انتصاره ابتهاجا وفرحا
لتضميد جراح شعب اثخنته الحروب واتعبته الفاقة
والتفرقة ..نعم يعود ذلك الفارس النبيل مبشرا بان
راية بلد اسمه العراق كانت خفاقة في تلك المحافل
ومزدهية بكل التعاطف والتضامن والتآزر والذي كم هو
بحاج اليه اليوم ابناء العراق الجديد
ومما تقدم واكثر بكثير كان على اسرة ذلك الرجل
النبيل ان تعلن ( مبايعته ) وليحمل وعن جدارة لقب
“ الشخصية الثقافية الفنية “ لعام 2009 لما حققه
في سفر حركة الثقافة الوفن سواء داخل العراق او
عند ( منصات التتويج ) في المحافل العربية
والعالمية ولكونه الرجل الذي ينتمي لخندق الحق
ولايعرف المستحيل
ناهدةالرماح ( فنانة رائدة ) :
انسان طيب ..يساعد الفنانين .. وله مكانته
د. عواطف نعيم ( فنانة رائدة ) :
اعتقد انه من خلال انجازه الابداعي وتحريكه للحراك
الثقافي والفني في دائرة السينما والمسرح في وزارة
الثقافة يجعله مؤثرا لكي يمنح عن جدارة وسام
الثقافة والفنون وان يكون رجل الثقافة والفن في
العراق لعام 2009
عزيز خيون ( فنان رائد ) :
مما لاشك فيه ان شفيق المهدي من الاسماء العراقية
التي تحركت بجد ونشاط ومسؤولية خلال السنوات
السابقة بما فيها من صعوبة لخدمة المسرح العراقي
والثقافة بشكل عام من خلال دوره كأداري وفنان
وماهذه الفعالية الدؤوبة الا تعبيرا عن حسه وشعوره
العالي بالمسؤولية الوطنية في ظرف يمر به لوطن
يعتبر من اخطر الظروف واقساها لذا ان ترشيحه لهذا
العنوان ليس بمستغرب بل هو يتطابق مع مكانة الرجل
وجديته وعلميته ودوره الوطني من خلال العنوان الذي
يشغله كمثقف لما للثقافة من اهمية كبيرة ودور حيوي
في تحسين .. بل وتغيير الواقع الحالي الذي لايمت
بصلة ولايتطابق مع العراق تاريخا وحضارة وعلى
الصعد كافة
ابراهيم حنون ( مدير منتدى المسرح ) :
شفيق رجل مرحلة وستراتيجية من بناة الثقافة
العراقية والفن واحد من الرموز المتدخلة عضويا مع
الجمال والتفكير المتقدم
جمال الشاطي ( كاتب وفنان ) :
الدكتور شفيق المهدي استاذ جليل اعتز به كثيرا
وعلاقتي معه تمتد لسنين طويلة فهو استاذ واخ وصديق
يستحق كل الثناء والتقدير وفاءا له ولكل اساتذتي
الذين علموني وهو يستحق الكثير
ابتسام فريد ( فنانة رائدة ) :
قد يكون الراي الشخصي تجاه هذا الوجه فيه نوع من
المحاباة لكن شفيق المهدي نشاطه الثقافي والفني
بحيث يستحق هذا الاختيار تماما لذا اقول انه
الشخصية المناسبة على كل الصعد
عواطف السلمان ( فنانة رائدة ) :
في خضم الاخبار والقرارات والاحداث التي لاتكسر
ولاتفرح ياتي خبر اختيار د. شفيق المهدي كرجل
للثقافة والفن لعام 2009 مطمئنا ومفرحا يرضي جانبا
من متطلبات النفس تجاه التصحيح الذي نامله في
الحياة الثقافية الفنية ..مبروك لنا هذا التكريم
ومبروك عليك محبتنا
عزا صالح ( مخرج تلفزيوني ) :
رجل مثقف ومتحمس للفنون بكل فروعها فنان ومخرج
صاحب تجربة كبيرة في المسرح وقدم للعراق الكثير
ولاننسى وبشكل خاص ماقدمه للاطفال من خلال تواجده
في دار ثقافة الاطفال والذي نتمناه ان تكون وزارة
الثقافة بمستوى طموحه لكي نحقق مانصبوا اليه
احمد المظفر ( شاعر واعلامي ) :
كنت اتمنى ان يعمل بهكذا استفتاء لاختبار شخصية
العام الثقافية والفنية كما هو معمول في الكثير من
البلدان العربية واعتقد ان الفنان الدكتور شفيق
المهدي يستحق هذا اللقب فالرجل واضب منذ توليه
ادارة السينما والمسرح على رعاية الفنان المسرحي
والدفاع عنه في الكثير من المحافل والندوات
التلفزيونية انا اهنئ صديقي د. شفيق المهدي على
هذا الاختيار وانما ان يستمر عطاءه في رعاية
الفنان لعراقي ورعاية السينما والمسرح
علاوي حسين ( مخرج مسرحي ) :
دز ئفيق المهدي فنان واخ قبل ان يكون اي شي اخر
وان اي دعم وتقييم للفنان يعني اعتزازه بالمشهد
الثقافي والفني العراقي لذا اتمنى للفنان الدكتور
توسيع الارتقاء بدائرة السينما والمسرح وكذلك
ادعوه العودة للساحة مخرجا مبدعا
بشار طعمه عكاب ( فنان مسرحي ) :
عرفت الدكتور شفيق المهدي مبدعا عام 1977 من خلال
مسرحية ( ام الخير ) على مسرح بغداد عندما كان
طالبا مبدعا مساعدا للمخرج عبد المطلب السنيد
ووقتها كان مسرح بغداد لايسمح الا للعروض المتميزة
بالعرض على خشبته ومنذ ذلك الحين انطلق شفيق
المهدي مخرجا مبدعا للاعمال التي كان يخرجها سواء
للكلية او للمسارح الاخرى حيث كان لايساوم على
الفن ولذلك سافر الى ليبيا نتيجة الضغوطات التي
كانت تمارس على الفنان الملتزم وبعد السقوط عاد
لينتخب من قبل الفنانين المسرحيين باعلى الاصوات
امينا عاما للمجلس التاسيسي لاتحاد المسرحيين
العراقيين بتاريخ 26 / 4 / 2003 وذلك لثقة
الفنانين به وبابداعه بعدها تم تعيينه مديرا عاما
لدار ثقافة الاطفال حيث اسس الدار من الركام الى
الابداع وفي كافة المحافظات ونتيجة لهذا الابداع
عين مديرا عاما لدائرة السينما والمسرح وفي عهده
دخل المسرح العراقي الى المجال العالمي واصبح
للفنانالعراقي شان وحضور متميز في المهرجانات
والمحافل العربية والدولية لذا فان تكريمه بهذا
اللقب ليس اعتباطا وانما استحقاقا
سمير النجم ( فنان سينمائي وتلفزيوني ) :
بداية حبي وتقديري للاستاذ شفيق المهدي ولا اقولها
تملقا ولانفاقا ولارياءا انه وبحق رجل العام
والانجازات تشهد له بذلك من خلال رعايته الاخوية
والابوية للفنانين وتذليل صعوباتهم كون بابه
مفتوحا على مصراعيه لكل صغيرة وكبيرة ولكونه حصد
الجوائز المسرحية العربية والعالمية التي ماكانت
تتحقق لولا رعايته المباشرة واشرافه المضني اما
على صعيد السينما فقد كان الرجل يجاهد لاعلاء راية
العراق الجديد في المحافل السينمائية العربية
والعالمية مع خالص تمنياتنا له بالموفقية والصحة
الدائمة خدمة للفن والفنانين ودام لنا اخا عزيزا
وابا كريما .
ميلاد سري ( ممثلة ) :
اختيار صحيح ويستحق هذا الاختيار لانه حقق الكثير
لدائرة السينما والمسرح واعطى الكثير من وقته لهذه
الدائرة وصحح الكثير من الاخطاء واعطى حق الفنان
الواعد وساعده في الكثير من الامور ذلك هو الدكتور
شفيق المهدي الذي اتمنى له كل التوفيق والنجاح
والمزيد من العطاء .
عبد جعفر النجار ( فنان كوميدي ) :
في البدء وقبل كل شي انه المهدي وكان فعلا هاديا
مهديا في الاخذ بأيدي المبدعين نحو قمة التالق
والابداع وكان شفيقا في كل شي بدءا من اصغر منتسب
لديه وانتهاءا بكل الاسماء الكبية التي تجري في
نهر الابداع والذي يقوده الدكتور وكان فعلا اداريا
رائعا ناجحا وفنانا رائدا وقائدا لذا وبكل ثقة
اقول انه يستحق ذلك بكل جدارة واستحقاق ناهيك عن
تاريخه الابداعي الكبير الذي لايخفى على القاصي
والداني فالف مبروك للدكتور هذا الاستحقاق البسيط
!!
بشرى اسماعيل ( فنانة ) :
الاختيار لمثل هذا اللقب صائئب وموفق لمثل هكذا
شخصية فذة نذرت نفسها للفن والثقافة وان التكريم
بهذا العنوان للدكتور شفيق المهدي هو تكريم
للمثقفين والفنانين المبدعين في العراق قاطبة وانه
بحق يستحق هذا التكريم بكل جدارة فهنيئا له وهنيئا
لنا
مهند مختار ( فنان شاب واعد ) :
فنان عراقي اسم لامع في فضاءءالمسرح العراقي
والعربي متميز له باع طويل من التجربة الاكاديمية
يستحق الثناء والاحترام
بكر نايف ( مخرج شاب واعد ) :
جاء الاختيار في مكانه فهو ليس مديرا عاما لدائرة
اسمها دائرة السينما والمسرح وانما هو فنان ومثقف
واب لكل اللذين في دائرته
زينب فؤاد ( فنانة شابة واعدة ) :
اختيار الدكتور شفيق المهدي لهذا اللقب جاء في
مكانه لانهم ساهم بشكل واخر الى دفع عجلة الثقافة
والفن الى الامام لتكون عند مكانتها اللائقة
ونتمنى ان تكون الحركة الثقافية والفنية ابدا في
عهده عند اوج عظمتها
الاء نجم ( فنانة اكاديمية ) :
ليس من السهل ان يتبوأ الرجل مثل هكذا مكانة
ثقافية وفنية ولكن الدكتور شفيق المهدي كان اهلا
لمثل ذلك التبوء لما حققه في سفر تاريخه الفني
والثقافي
ماجد لفته ( مدير مسرح ) :
شفيق المهدي اسم على مسمى فهو شفيق المهدي على
افراد اسرته هاديا لهم على طريق الصواب والرقي
والتقدم وفضلا على ذلك فهو ذلك الرجل المتواضع
والصديق للجميع وكان منالمفروض ان يحمل ذلك طول
الاعوام مابعد التغيير حتى اليوم لكونه الانسان
والفنان وسيبقى على الدوام .
علي عيسى( مصور صحفي ) :
منذ عام 1977 وانا اعايش المدراء العامين في دائرة
السينما والمسرح حتى بلغ عددهم ثمانية مدراء
والميزة التي تميز فيها الدكتور شفيق المهدي على
الاخرين انه يعطي ثقته على بياض للذين يبذلون
جهودهم وبنكران ذات ولهذا كنت اعتز بتلك الثقة
التي اولاني اياها والتي زادتني اصرارا على
التواصل الابداعي وفي كل الظروف |