لنوقد من اجل كل عراقي شمعه

قال الشاعر الاسباني لوركا : ( اين قمري)؟ الجملة التي قالها امام جلاديه في لحظات حياته الاخيره، ويذكر علي شريعتي(المفكر الاسلامي الإيراني) بأنه في زيارته لمصر رفض ان يرى الاهرام العظيمة المعروفه، واكتفى بزيارة اهرام مهملة لايزورها احد .. تلك الاهرام التي بنيت للعبيد والمستضعفين بقانون السخرة القديم من اجل بناء تلك الاهرام العظيمة التي نعرف.
اما نحن العراقيون.. ضحايا التغيير والشعارات الكبيره التي لم نذق إلا من فولها وعدسها! نسينا ضحايانا.. او بتعبير ادق اراد الطغاة والارهابيون ان ننسى.. ان ننسى ابن العم والجار والاخ و..الخ، عقود قديمة مفزعه من الديكتاتوريه، وعقدٌ حاضرٌ مرعبٌ مليئ بالارهاب، ولأننا تركمان وعرب وايزيدين واكراد ومسيحيين وشبك .. سال دمنا على الارصفه، وامتلأ سماء العراق الذي تكونه كل هذه الاطياف بعويل امهاتنا اللاتي ندبن ومازال البعض يريد لهن ان يندبن، قررت (العراق اليوم)، ان تدعو المواطنين العراقيين الى تخليد شهدائنا .. الناس البسطاء الذين العراق باقٍ على سواعدهم بتضحياتهم وحبهم لوطنهم، وان (العراق اليوم) ستقوم بنشر صورِ هؤلاء الشهداء، مع سيرة عن حياتهم على صفحاتها ، وندعو العراقيين بأجمعهم الى قراءة سورة الفاتحةِ على ارواح اخوانهم العراقيين الاخرين، كل يوم ..لصاحب الصورة ..ولغيره من الاشخاص الاخرين الذين يعرفونهم، انها ممارسة انسانية وسماويه.. ولا علاقة لها بجغرافيا السياسه التي لن تكمل يوماً خارطة العالم الانساني!
انها دعوه تروم القول : بأن العراقيين كلهم على اختلاف مشاربهم يستحقون حياة افضل.. حياة كنا ومازلنا ندفع ثمنها من دماء احبابنا.. بل قد نكون نحن ايضاً!
عاش العراق .. وعاش العراقيون.. ونعم للديمقراطية.. الف مره.. رغم كل عيوبها ونواقصها .
هيئة التحرير

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم © 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com