 |
|
|
|
| |
|
السنة الخامسة العدد (877) الخميس 20/ 11 / 2008 |
|
انخفاض البروتين يـساعـد عـلـى الاحـتـفـاظ
بـذاكـرة قـويـة | |
|
قال باحثون امريكيون ان الناس
الذين يتمكنون من الاحتفاظ بذاكرة ثاقبة حتى
يبلغوا الثمانين من العمر تكون لديهم على ما يبدو
تكتلات اقل من بروتين له صلة بالزايمز بالمقارنة
مع الاشخاص الذين يتقدمون فى السن بشكل
طبيعي.واضافوا انه يبدو ان قلة مستويات هذا
البروتين المعروف باسم تاو عامل حاسم فى الاحتفاظ
بمهارات الذاكرة.وقال تشانجيز جيولا من كلية طب
فينبيرج بجامعة نورث وسترن فى شيكاجو فى بيان "كان
يفترض دائما ان تراكم هذه التكتلات ظاهرة تصاعدية
من خلال عملية التقدم فى السن"."ولكننا بدأنا نرى
ان بعض الافراد محصنون ضد تكوين التكتلات وان وجود
مثل هذه التكتلات تؤثر على ما يبدو على الاداء
الإدراكي".وعلى الرغم من ان معظم دراسات الذاكرة
وتقدم السن تشمل اشخاصا لديهم شكل ما من التراجع
الادراكى فقد درس جيولا ما يعرف باسم"مسنون
متفوقون"اواشخاص يحتفظون بمهارات ادراكية حادة فى
سن متقدمة.ودرس الباحثون امخاخ خمسة متوفين ممن
كانوا يعتبرون مسنين متفوقين بسبب درجاتهم العالية
فى اختبارات الذاكرة التى سجلوها عند سن الثمانين
وقارنوهم بامخاخ مسنين كانت قد ظهرت عليهم علامات
عته الشيخوخة.ووجد الباحثون ان هؤلاء الاشخاص
الذين كانت لديهم ذاكرة حادة كانت تكتلات بروتين
تاو لديهم اقل من هؤلاء الاشخاص الذين كانت لديهم
ذاكرة عادية فى نفس سنهم.وبدافع الفضول كان عدد
الصفائح المكونة من البيتا اميوليد والتى تعتبر
العلامة المميزة لمرض الزايمر متساويا تقريبا لدى
المجموعتين .وفى الوقت الذى يتراكم فيه بروتين تاو
داخل خلايا المخ مكونا تكتلات ليفية تؤدى فى نهاية
الامر الى انفجار الخلية تتراكم البيتا اميوليد
خارج خلايا المخ معطلة الاتصال بين خلية
واخرى.والاشخاص المصابون بمرض الزايمز لديهم
مستويات غير عادية من كل من الصفائح والتكتلات .ولا
يوجد علاج للزايمز والادوية الحالية تؤخر فقط
اعراضه. | | |
|
ابن ملك البحرين يقاضى مايكل جاكسون | |
|
أفادت صحيفة بريطانية بأن
الشيخ عبد الله آل خليفة نجل ملك البحرين قال إن
جاكسون أبرم معه عقدا حصريا لكتابة سيرته الذاتية
وإنتاج ألبومين موسيقيين وفيلم غنائي. وأشارت
الصحيفة إلى أن الشيخ منح جاكسون سيارة "رولز-رويس"
يبلغ سعرها 180 ألف جنيه استرلينى ، فى أعقاب
تبرئة ساحته من القضية الشهيرة التى اتهم فيها
جاكسون بالتحرش الجنسى بأطفال فى حزيران/يونيو عام
2005 . كما دفع الشيخ ديون مزرعة "نيفرلاند" التى
كان يملكها جاكسون ويعيش بها. وقالت الصحيفة إن
مثول "ملك البوب" "50 عاما" شخصيا أمام المحكمة
العليا بلندن والمكلفة بالنظر فى القضية ، غير
متوقع. | | |
|
|
|
كشفت دراسة حديثة عن أن الخس
غني جداً بحمض الفوليك المفيد للنساء الحوامل، كما
أنه غني بالألياف الغذائية المفيدة لعمل الأمعاء،
ويعمل كمهديء ومسكن للألم، ويقاوم العطش والسعال
الجاف، كما أنه مدر للبول ويهديء الأعصاب.وأوضح
الباحثون أن الخس يقي الجسم من سرطان القولون،
وذلك لأنه غني بالفيتامينات وخاصةً فيتامين "A"
وفيتامين "س" المضاد للأكسدة ، حسب ما ورد بجريدة
" الراية ".وفي النهاية ، أثبتت الدراسات فعالية
الخس في الوقاية أيضاً من مرض الزهايمر فضلاً عن
احتوائه على الألياف الغذائية المفيدة للأمعاء. | | |
|
عمى الألوان ميؤوس من علاجه لكن يمكن التعامل معه | |
|
يستطيع الطفل ليو ابن الرابعة
أن يميز من الألوان بوضوح الأسود والأبيض والأزرق
والأصفر لكنه يواجه غالبا مشكلة فى تمييز ما عداها
من ألوان.وأوصت ممرضات دار الحضانة التى يتعلم
فيها بأن يجرى له فحص على يد طبيب عيون وقلن إن
ليو يعانى فى التعرف على الأشكال المرسومة على
اللوحات بنقاط ملونة. ولم يكن بمقدور الطفل أن
يتعرف على هذه الأشكال. وجاء تشخيص الطبيب أنه
مصاب بعمى الأخضر والأحمر. ويشير البروفيسور
هيرمان كراستل وهو متخصص فى طب وجراحة العيون يعمل
فى هايدلبيرج إلى أن نحو 8 فى المائة من الذكور
و4ر0 من الإناث يولدون بعمى الأحمر والأخضر. ويوضح
أنه بسبب عيب جينى "وراثي" صغير ترسل مستقبلات
الصورة فى قرنية العين معلومات قاصرة عن اللون من
خلال العصب البصرى إلى المخ. وعمى الأحمر والأخضر
معروف منذ زمن طويل. وهو يسمى أيضا بـ "الدالتونية"
نسبة إلى الكيميائى والطبيب الإنجليزى جون دالتون
الذى كان هو نفسه مصابا بهذا الخلل وكان من أوائل
من وصفوا حالة القصور فى رؤية الألوان. وكان
دالتون الذى توفى عام 1844 يرى البرتقالى والأصفر
والأخضر على أنها ظلال مختلفة للون الأصفر. وتمكن
العلماء من إثبات أن دالتون كان يعانى من عمى
ألوان بعد 150 عاما من وفاته حسبما ذكر بيرند
فيسينجر الذى يجرى أبحاثا على الاسباب الوراثية
لعمى الألوان وهو مدير معمل دراسات الجينات
الجزيئية فى مستشفى العيون بجامعة توبنجين. وتم
رصد الجين المشوه عند دالتون فى حمض نووى "دى إن
إيه" من نسيج محفوظ من عينه.ويوضح فريتس بوسر وهو
إخصائى بصريات بمدينة أولتن السويسرية ومصاب بعمى
الأحمر والأخضر "إننا فقط نرى بصورة مختلفة. ويقوم
بوسر بتدريب متخصصين فى الإعاقة البصرية ومدرسين
للضعف البصرى فى ألمانيا. ويقول "حينما أقوم بجمع
ثمار العليق مع ابنى فإنه يجمع كميات أكبر من
الفراولة بينما أتعرف أنا على العليق بصورة أفضل
ويشير طبيب وجراح العيون كراستل إلى أن بعض
المصابين بعمى الألوان يميزون بين ظلال الأصفر
البنى والأصفر الرمادى والبنى أفضل من الذين
يتمتعون بإبصار طبيعي. ويوضح بوسر ان مشكلات
الألوان تأثيرها قليل على حياته اليومية مضيفا "أكبر
ما تشكله من قيود هو اختيار الوظيفة"، فالمصابون
بعمى الألوان لا يناسبهم العمل كطيارين أو قباطنة
أو سائقى قطارات وكلها مهن تحتاج إلى التعرف
المؤكد على الإشارات اللونية. وعمى الألوان لا
شفاء منه وليس قابلا للتصحيح. لكن المصابين به ممن
يتطلعون إلى "وسيلة مساعدة" يمكنهم أن يجدوا
بسهولة عروضا عبر الانترنت عن عدسات خاصة ذات
مصافى ألوان يفترض أنها قادرة على تصحيح عمى
الأحمر والأخضر. | | |
|
ميكى ماوس يطفئ شمعته الثمانين | |
|
ولد من رحم المحن والحظ العاثر
وتشكل فى ومضة لحظة إبداعية خاطفة على يد والت
ديزنى الذى كان قد اسقط عنه لتوه حقه فى ملكية
شخصيته الكرتونية السابقة وهى الأرنب المحظوظ
أوزوالد، وذلك فى نزاع حول حقوق ملكية العلامة
التجارية للارنب الكرتونى. وبينما راح عبقرى
الشخصيات الكرتونية يبحث عن شخصية بديلة ، فكر فى
أن تكون هذه الشخصية الحصان أو الكلب أوالقط
أوالضفدع أوالبقرة. بيد أن تفكيره المستمر أعاده
إلى ذلك الفأر الذى احتفظ به به كحيوان أليف كبر
وترعرع فى مزرعة العائلة. وكان ديزنى يطمح ، بما
لديه من بصيرة نافذة وفكر ثاقب ، فى ابتكار مخلوق
مجسم له صفات البشر وتبدو عليه سمات الخبث ولكنه
يتحلى فى الوقت نفسه بشخصية لها سحرها وجاذبيتها
والتى تنم عن السذاجة وهى ذات الصفات التى كانت
تتوافر فى شخصية تشارلى تشابلن. وكان ديزنى من
الذكاء بما يكفى للإصغاء إلى زوجته التى لم تحبذ
فكرته بأن يسمى شخصيته الجديدة الفأر مورتايمر.
وعلق ديزنى على ذلك يوما ما بقوله "كان لدينا
الشعور بأن عامة الناس ، ولا سيما الأطفال ، يحبون
الحيوانات التى تتسم بالظرف وتتميز بضآلة حجمها.
وأعتقد أننا مدينون بدرجة كبيرة إلى شارلى شابلن
فيما يتعلق بهذه الفكرة وقال "أردنا شيئا يستهوى
الناس ويروق لهم ، ومن ثم فكرنا فى ابتكار شىء
صغير يتمثل فى فأر صغير جدا يتمتع بقدر من الكآبة
والحزن اللذين كانا يميزان شخصية تشابلن ، أى رفيق
صغير يحاول دوما أن يبذل قصارى جهده. وعندما يضحك
الناس ويتهكمون على شخصية ميكى ماوس ، فذلك لأنه
مفرط فى إنسانيته وهذا هو السر وراء شعبيته. وكان
ميكى دوما فى الصدارة منذ عرض فيلمه الكرتونى
الأول "القارب البخارى ويللي" ، الذى عرض فى 18
تشرين ثان/نوفمبر عام 1928 كأول أفلامه الكرتونية
والذى تميز باستخدام تقنية المسار الصوتى المتكامل.
وفى هذا الفيلم ، يظهر ميكى ماوس وهو يعمل على متن
قارب بخارى تحت إمرة ربانه الشرير الكابتن بيت
الذى يخفض رتبته ويأمره بتقشير البطاطس عندما
تستتفزه عروض ميكى الموسيقية. وفى أفلامه
الكرتونية المبكرة ، كان ميكى شخصية مختلفة عن تلك
الشخصية التى باتت ، وما زالت ، واحدة من أشهر
الصور فى العالم. فهو يلعب دور البطل الذى يعيد
الحريات إلى أصحابها فى فيلم "القارب البخارى
ويللي". وفى فيلم آخر وهو "الطائرة المجنونة" ،
يأخذ ميكى فى ملاحقة الفأرة مينى ماوس التى كان
يهيم بها فاضطرت إلى القفز من الطائرة عندما أصر
على تقبيلها. وقال ديزنى إن مثل هذا المسلك قد تم
حذفه من الفيلم بعد أن كتب إليه المشاهدون عدة
شكاوى . بيد أن العديد من النقاد الفنيين يجادلون
بأنه تم تفريغ ميكى من مضمون شخصيته لجعله يبدو
الرمز المثالى للشركة المنتجة الوليدة والتى كانت
تابعة لإمبراطورية صناعة الترفيه المملوكة لعائلة
ديزني. كما دأب ميكى على تغيير شكله ، وهو الأمر
الذى حدا بخبير علم الاحياء التطورى ستيفين جاى
جولد إلى القول بأن ذلك كان العامل الرئيسى فى
ترسيخ مكانته فى قلوب محبيه ومعجبيه فى أنحاء
العالم. فقد عكف جولد ، وعلى مدى السنوات الأولى ،
على تتبع كيفية تغير النسب الخاصة برأس ميكى ماوس
، وأطرافه التى صارت سميكة وقصيرة بصورة اكبر ،
وكيف أصبحت عيناه أكبر بالنسبة لمقاييس وجهه .
وكان الهدف من وراء ذلك هو خلق شخصية تمثل شكلا
مختلفا فى ألمعيتها وذكائها من اشكال الطفل البشرى
، وهى الصورة التى تتشكل بطبيعة الحال بفعل التطور
لدى البشر والتى يحبونها أكثر من أى شيء آخر.
ومهما يكن السبب ، فإن ميكى صار واحدا من أشهر
الشخصيات الكرتونية فى العالم ، وبات رمزا ليس فقط
بالنسبة إلى "بيت الفأر" المعروف عالميا ، وإنما
رمزا أيضا للهيمنة الثقافية الأمريكية ذاتها. فقد
أضحى ميكى نجم النجوم ابان سنوات الكساد العظيم ،
وفى العقدين التاليين ظهر ميكى فى العشرات من
الأفلام القصيرة قبل أن تصبح له الريادة فى انشطة
الترويج التسويق للعلامات التجارية التى تشكل الآن
جزءا هاما من صناعة الترفيه. وبدأ ذلك فى عام 1930
عندما منح ديزنى الرخصة الخاصة بالصورة لصانع
إدوات مدرسية مقابل 300 دولار. ومنذ ذلك الحين ،
انتجت ديزنى المليارات من ملصقات صور ميكى لتوضع
على كل شيء بدءا من أجهزة الكومبيوتر وحتى الملابس
الداخلية وألعاب الفيديو. وعلى طول الطريق ، صار
ميكى الشخصية الكرتونية الوحيدة التى لها نجمة على
بساط المشاهير الشهرة فى هوليوود. والحقيقة أن
نجومية ميكى الدائمة هى أكثر ما يبعث على الدهشة
والمفاجأة لأن آخر دور رئيسى له فى أفلامه كان فى
عام 1952 . بيد أنه ظل باقيا بفضل قنوات شركة
ديزنى التلفزيونية حول العالم ، وبسبب دوره
باعتباره رمزا للشركة. | | |
|
القوة الذهنية يمكن أن تحد من الألم | |
|
لا يكاد أحد يتمدد طوعا على
سرير مسامير أو يعدو 40كيلومترا دون توقف.
ويمكن للفقراء الدراويش أو عدائى الماراثون أن
يستبعدوا الألم من عقولهم. ورغم ذلك فإن المرء ليس
بحاجة إلى أن يكون رجلا "من أهل الكرامات" أو
رياضيا من رياضيى القمة لكى يستخدم القوة الذهنية
فى الحيلولة دون الشعور بالالم. ويقول رويدينجر
فابيان رئيس الجمعية الألمانية لعلاج الآلام
ومقرها بلدة جرونيندايتش: "الألم هو رد فعل شعورى
على عملية تقييم جرت فى الرأس". ويضيف أن بمقدور
أى إنسان أن يتحكم فى هذه العملية. ويوضح
البروفيسور رولف ديتليف تريده رئيس الجمعية
الألمانية لدراسة الألم "دى جى إس إس" أن الإحساس
بالألم أمر انطباعى وتوضحه المسافة التى يقطعها
منبه الألم . ويتابع ان المستقبلات الحسية تنقل
الإشارة إلى الحبل الشوكي. ثم يقوم الجهاز العصبى
المركزى بتمريرها إلى المخ الذى يعالجها بأى من
الطرق المختلفة. ويشير فابيان إلى أن " على المخ
أن يقرر ما هو مهم وما هو غير ذلك". ويقول إن
الألم آلية وقائية فى الجسم ومنبه الألم فى طريقه
إلى المخ يكون له دوما السبق على المنبهات الأخرى.
لكن من الممكن مهاجمة منبه الألم قبل أن يصل إلى
هناك بدواء على سبيل المثال. ومن يذهب إلى طبيب
الأسنان يعرف ذلك. ويقول تريده: "المخدر الموضعى
يمنع منبهات الألم من الوصول إلى المخ". والأهم مع
ذلك الطريقة التى يعالج بها المخ المنبهات التى
تصل إليه. ويوضح تريده أن "المخ يمكنه معرفة ما
إذا كان ألم معين ليس مهما". فإذا أصيب شخص بخدوش
فى ذراعه فإن الإصابة تبدو غالبا سيئة لكن المصاب
يعرف أنها ليست ضارة. ويقول تريده إن المخ يمكنه
أيضا أن ينمو وقد اعتاد على الألم ، و"فى مرحلة
معينة يعتاد على فنجان القهوة الساخن فى الصباح
على سبيل المثال". ويشير البروفيسور فالتر
تسايجلجينسبيرجر من معهد ماكس بلانك للصحة النفسية
فى ميونيخ إلى أنه من خلال التدريب يمكن للناس أن
يؤثروا على كيفية تقييم المخ للألم. ومن يعانون من
ألم يلزمهم القيام بدور إيجابى فى هذه العملية.
ويقول تسايجلجينسبيرجر: "المخ لا يوجد به مفتاح
إزالة "كما فى الكمبيوتر"". وعلى ذلك فإنه يرى أن
من المهم بعد تلقى علاج بالادوية أن يقوم المرضى
بأشياء اعتادوا تجنبها بسبب الألم . وهذا يجعل
المخ يطمس الذكريات القديمة للألم بذكريات جديدة
إيجابية. ويوضح "الخوف من الألم أسوأ من الألم
نفسه فى مثل هذه الحالات". ويلعب الخوف دورا فى
الإحساس بالألم فى أمراض مزمنة. كما أنه "الخوف"
فى حالة الأطفال بالذات يكون غالبا أكبر من الألم
نفسه. فحين يصابون بجروح فإن رد الفعل لديهم يعتمد
فى جانب منه على تصرفات الآباء حسبما يوضح أولريتش
فيجلر عضو رابطة أطباء الأطفال "بى فى كيه جيه"
ومقرها كولونيا. ويقول فيجلر "كلما كانت صرخات
الطفل أعلى وأقصر كانت الإصابة أقل ضررا فى العادة".
وينصح فابيان الآباء بألا يظهروا فزعا عند تعرض
أطفالهم لإصابة. ويضيف: "الهدوء "فى رد الفعل"
يعطى الطفل إحساسا بأن الإصابة ليست خطرة" وهذا
يقلل بدرجة كبيرة وغالبا من حجم الإحساس بالألم.
وفى المواقف البالغة الخطر بحق تتهيأ للجسم أقوى
عوامل تسكين الألم وعداءو الماراثون مثلا يمكنهم
تعطيل ما يصيبهم من الألم. ويوضح تسايجلجينسبيرجر
بأن المخ يفرز مادتى الإنورفين والأدرينالين.
وهاتان المادتان يطلق عليهما ناقلات عصبية وهما
يخلقان ما يسمى "مستوى العداء العالي" فى العدائين
المدربين وتجعلهم لايشعرون بالألم. والجسم يتفاعل
بصورة مماثلة فى حالات الإصابات الخطرة. ويشير
تسايجلجينسبيرجر إلى أنه "بعد وقوع حادث مرورى
مثلا تمكن مادة الإندورفين الشخص من تحريك رجله
المكسورة والخروج من السيارة". لكن الناقلات
العصبية لا تطلق فى المواقف البالغة الخطر فحسب.
إذ يمكن أيضا بتناول حبة العلاج الوهمى التى ليس
لها تأثير طبى أن تغير من إدراك المريض للألم.
ويقول "المسألة إذن تتعلق بقناعة الشخص المصاب".
وعلى النقيض فإن من بترت ساق او ذراع لديهم يشعرون
غالبا بآلام وهمية فى أطرافهم المبتورة. ويقول
تسايجلجينسبيرجر إن "المخ يتذكر الألم ويحسه".
ويضيف أن المورثات "الجينات" تلعب دورا فى الألم
أيضا "فبعض الناس لا يشعرون بالألم مطلقا منذ
مولدهم بسبب استعدادات جينية خاصة. وكابحات الألم
الخاصة فى الجسم لا تطلق فى عدائى الماراثون وحدهم.
بل يمكن لأى إنسان إن يحفزها بالقوة الذهنية.
ووفقا لما يراه تسايجلجينسبيرجر فإن الذين يريدون
تأثيرا طويلا على إحساسهم بالألم عليهم أن يتعلموا
ألا يخافونه وألا ينظرون إليه على أنه أسوأ مما هو
عليه حقا. ويقول: "من الممكن لأى شخص يتمتع بروح
المبادرة وبعقل يقظ أن يفعل ذلك". | | |
|
نيكول كيدمان غير متأكدة بشأن مستقبلها كممثلة | |
|
قالت الممثلة الاسترالية نيكول
كيدمان إنها غير متأكدة بشأن مستقبلها كممثلة إذ
هناك أشياء أخرى ترغب فى القيام بها مثل إمكانية
إنجاب مزيد من الأطفال.ولدى كيدمان "41 عاما"
ثلاثة أطفال هم ابنتها صنداى روز البالغة من العمر
أربعة أشهر من زوجها المغنى الاسترالى كيث اربان
التى تعيش معه فى ناشفيل وطفلان آخران تبنتهما
أثناء زواجها الأول بالممثل توم كروز.واعترفت
الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار بأن بعضا من
أفلامها الأخيرة لم تحقق نجاحا كبيرا. وتتواجد
كيدمان فى سيدنى حاليا لحضور العرض العالمى الأول
لأحدث أفلامها "استراليا".وقالت فى مؤتمر صحفى "فيما
يتعلق بمستقبلى كممثلة ... لا أعرف... حظيت ببعض
الفرص العظيمة وربما اختار فقط أن أنجب المزيد من
الأطفال. ليس لدى فكرة عن مستقبلى لكننى فى سلام
للغاية مع ما ارغب فى أن أكونه". وتابعت "هناك
العديد من الأشياء التى أرغب فى القيام بها إلى
جانب التمثيل".وأصبحت كيدمان التى فازت بجائزة
الأوسكار عن قيامها بدور الكاتبة فرجينيا وولف فى
فيلم "الساعات" عام 2002 واحدة من أكبر نجمات
مدينة صناعة السينما الأمريكية هوليوود.لكن فشلت
جميع أفلامها فى السنوات الأخيرة والتى تشمل "الميلاد"
و"المترجمة" و"الفراء" و"الغزو" و"مارجوت فى حفل
الزفاف" فى تحقيق إيرادات.وقالت كيدمان حول ذلك
الأمر "هذا أساس عملي. لن اعتذر عن ذلك. لدى نوع
من التذوق غير مألوف وأحيانا يكون متماشيا مع
الاتجاه السائد وكثيرا من المرات لا يفعل". | | |
|
بقايا أسرة تعود الى العصر الحجرى فى المانيا | |
|
عثر علماء آثار أوروبيون على
مقابر فى ألمانيا تعود الى 4600 سنة قبل المسيح
تحتوى على بقايا امرأة ورجل وطفلين من عائلة واحدة
مدفونين الوجه قبالة الوجه، وهى عادة غريبة فى
معتقدات سكان تلك الفترة من العصر الحجري.وجاء فى
بحث نشر الاثنين فى الولايات المتحدة أن تحليل
الحمض الريبى النووى أتاح للعلماء التأكد أن
الأربعة يشكلون عائلة واحدة وان عمر الطفل الأول
هو ما بين أربع وخمس سنوات فى حين أن عمر الثانى
هو ما بين الثامنة والتاسعة. ويعتبر هذا الاكتشاف
أقدم دليل على رابط جينى بين أفراد عائلة
واحدة.وقال عالم الآثار ولفغانغ هاك من جامعة
اديلاييد الكاتب الرئيسى لهذا البحث "إننا عندما
أكدنا الرابط الجينى بين شخصين راشدين وطفلين
دفنوا معا أكدنا وجود خلية عائلية كلاسيكية فى عصر
ما قبل التاريخ فى أوروبا الوسطى".وأضاف "حسب علمى
انه أقدم دليل جينى عن خلية عائلية" مشددا فى
الوقت نفسه أن هذا الأمر "لا يثبت بالضرورة أن
الخلية العائلية كانت نمطا كونيا أو أنها أقدم
مؤسسة للجماعات البشرية".وجاء فى التقرير أيضا انه
كان هناك اهتمام خاص بالجثث فى هذه المقبرة التى
عثر عليها عام 2005 فى أولو فى مقاطعة ساكس انهالت.
ونشرت نتائج هذا الاكتشاف فى البحث الذى نشر فى
منشورات الأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم
بتاريخ السابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.
وتم العثور فى هذه المقبرة على ما مجموعه 13
جثة.والأكثر لفتا للانتباه فى هذه المقبرة كان
طريقة وضع الجثث حسب العلاقة التى كانت بين
الأشخاص خلال حياتهم قبل دفنهم. وعثر على جثث رجال
ونساء وقد دفنوا وجها لوجه وبعضهم فى وضع العناق. | | |
|
 |
|