القائمة الرئيسية
الـرئيسـيـة
محليات
تحقيقات
عربية دولية
ثقافية
رياضة
دنيا اليوم
اخبـار الفـن
الواحة
الاخيرة

القاموس


القران الكريم


الوقت والتأريخ


 
   
صحيفة العراق اليوم                                       يومية سياسية عامة مستقلة                                                   صدر العدد الاول بتاريخ 19 / 4 / 2003

السنة السادسة العدد (1128 ) الاربعاء 3 / 3 / 2010

اثر الاسلام في الادب الروسي

حكمت جواد عبدالله

ومن الشعراء والأدباء الروس الذين تأثروا بالشرق العربي، الشاعر المعروف بونين، الذي كان من الأدباء الرافضين لثورة أكتوبر عام 1917 الاشتراكية، فغادر وطنه مهاجراً إلى فرنسا، وحصل على جائزة نوبل للأدب عام 1933، ومن قصائده التي تبين تأثره بالنبي العربي قصيدة : (محمد مطارداً) 1906، يقول فيها
: حلقت الأرواح فوق الصحراء في الغسق فوق الوادي الحجري ودوت كلماته ...الجزعة مثل ينبوع نسيه الله
ما الذي دفع بالادباء الروس امثال بوشكين وليرمنتوف و وتلستوي ودوستيفسكي وبونين الى الكتابة عن الاسلام وعن الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم و الدفاع عنه؟ أليست خصال الإبداع؟ فـ "الرجل العظيم يحترم الرجل العظيم، والنفوس الفياضة تصبو إلى نظرائها"، كما يقول سليم قبعين في مقدمة ترجمته لكتاب "حكم النبي محمد لتلستوي"، اذي نشره في القاهرة عام 1912، وأعاد عبد المعين الملوح طباعته في دمشق
وكم نحن بحاجة لتلاقي النفوس الفياضة لنشر قيم الصداقة والمحبّة بين الشعوب، وهل يوجد أعظم من التقارب الروحي بين الشعوب لتلاقيها ونبذها الظلم والاستغلال والاضطهاد، وما يولده ذلك الظلم والاستغلال والاستعمار والاضطهاد من إرهاب
ونظراً للمكانة السامية التي يتبوأها المبدعون الروس لدى مختلف الشعوب، وفي الوعي الإنساني ككل، وفي محاولة لكسب محبّة وعطف الشعب الروسي يجهد بعض المتعصبين الصهاينة لإلباسهم ثوب اليهودية... فها هو الصهيوني المتزمت والمتعصب ليبرمان يزعم أن الكسندر بوشكين يهودي، ويدعو حكومة الصهاينة أن تكرمه وتقيم الاحتفالات بمناسبة مولده وموته لأنّه موضع افتخار من أهل عقيدته، ولا يتورع ليبرمان عن الدعوة المسمومة : لتخليص بوشكين من روسيته، وإعادة نسبه اليهودي المزعوم إليه، ومحو أي ذكر عن تاريخه الروسي، وأن يشمل التصحيح سيرة الشاعر ونسبه في الموسوعات الأدبية ليخلصه من التاريخ الروسي ويعيد إليه بريقه "اليهودي"، وفق هوس الاستحواذ والإلحاق الثقافي
لا أعتقد أنّ بوشكين يحتاج للدفاع عن أصله الروسي العريق، وبعده الشاسع عن كثير من التقاليد اليهودية، ومحبته الصادقة والممزوجة بالاحترام والتقدير للثقافة العربية ولنبي العرب والمسلمين... أجل يحاول العنصريون الصهاينة أن ينسبوا كل ماهو عظيم، ومتميز، ورائع في تاريخ الثقافة والادب الروسي والعالمي الى اليهود، ولصق ، كل الشرور والمساويء والخزي بالعرب والروس وبالشعوب الأخرى
لا يكتفون بتشويه تاريخ أرض كنعان والسعي الى القضاء على أبناء شعبها، أو إبعادهم خارج حدودها؛ بل يشوهون تاريخ المبدعين بمن فيهم الروس ويخرجونه من تاريخ الابداع الروسي... ويذكرني تصريح ليبرمان هذا بحادث تناقلته في حينه وسائل الإعلام العالمية نجم عن تبجح رئيس وزرائهم أمام الرئيس الصيني، عندما قال له: "نحن الإسرائيلون أمة عظيمة، كأمتكم!"، فما كان من الرئيس الصيني إلاّ أن ضحك مستغرباً، ومستهجناً هذا القول؛ فاستدرك رئيس الوزراء قائلاً: "أمتنا أنجبت ماركس"! متناسياً أن ماركس كان عدواً لدوداً للفكر الصهيوني العنصري المتعصب، داعياً لحل المسألة اليهودية، إحدى مفرزات الرأسمالية في إطار معالجة أمراض الرأسمالية

الرواية الإنكليزية ......نشأتها وتطورها

محيي المسعودي
ضمن سلسلة الموسوعة الثقافية التي تصدرها وزارة الثقافة العراقية, صدر العدد 81 تحت عنوان " الرواية الانكليزية .. نشأتها وتطورها " وهو كتاب من ترجمة الدكتور حميد حسون بجية الاستاذ المساعد في قسم اللغة الانكليزية \ جامعة بابل . وتتميز هذه الترجمة بخصائص تجعلها تتفرد عما تُرجم في هذا الموضوع ومن بين ما يميزها انها لم تكن ترجمة حرفية ولا ترجمة بتصرف . فهي في نقل المضمن والشكل كانت قريبة الى الحرفية أي انها لم تذهب باتجاهات اجتهاد المترجم وحافظت على شكل ومضمون النص ولكنها بالمقابل لم تكن نقلا كاملا لكتاب مختصر تاريخ الادب الانكليزي ل والدو كلارك الى اللغة العربية . اذ نجد المترجم يستل فصولا كان قد حددها لتشكيل صورة متكاملة لما يريد من الكتاب الاصل ونجح في وضع نصوص مكثفة لتاريخ الرواية الانكليزية بعيدا عن الاطناب وبعيدا ايضا عن الاختصار او الاختزال الذي يكون على حساب اكتمال الصورة المطلوبة . ويقترب الكتاب من التاليف الاكاديمي الذي يجد الطلاب الجامعين ضالتهم فيه . ويقول بجية في تقديمه للكتاب : اعتقد الكثير من النقاد والباحثين في حقل الأدب ، أن الرواية الإنكليزية كانت قد بدأت عندما نشر هنري رتشاردسون رواية باميلا أو انتصار الفضيلة عام 1740 . لكن العديد من الشواهد والأدلة تثبت غير ذلك ، إذ أن إرهاصات الرواية كانت قد بدأت قبل هذا التاريخ بوقت طويل فالرواية التي بدأت في وقت متأخر نسبيا إذ ما قورنت بالأنواع الأدبية الأخرى من قبيل المسرحية والشعر وما إليها ، تأثرت بشكل مباشر بما حصل من تطور في الفكر الإنساني الذي عاصر نشوءها ، وعلى وجه الخصوص اختراع الطباعة الذي لعب دورا كبيرا في تطور هذا النوع من التأليف الذي أفضى إلى زيادة إعداد جمهور القراء ، وساعد كثيرا في تحويل القصص الشعرية إلى قصص نثرية ، والذي أفضى بدوره إلى ايضا إتقان القصة القصيرة . ويقول بجية ان الفصول الثلاثة الأولى جاءت مستلة من كتاب " مختصر تاريخ الأدب الأنكليزي " من تأليف والدو كلارك وإكمالا للفائدة هنالك فصل رابع مستل من موسوعة مايكروسوفت / انكارتا 2006 .
يتناول الفصل الأول تطور الرواية الإنكليزية للفترة من عام 185 حتى عام 1830 وما صاحب ذلك من تطورات استشرفت ظهورها ، وما رافق ذلك من بروز كتّاب أسهموا كثيرا في نقل الرواية من شكلها البدائي إلى ما أصبحت عليه على أيدي كتّاب كبار من قبيل هنري فيلدنك وجين أوستن والسير وولتر سكوت والأخوات برونتي وغيرهم .
ويتطرق الفصل الثاني إلى الرواية ي القرن التاسع عشر وتطورها على أيدي كتّاب آخرين من أمثال تشارز دكنز ووليم ميكبس ثاكري وتوماس هاردي إذ أصبح حقل الرواية مستقلا ويستقطب المزيد من القراء على اختلاف مشاربهم . وينقلنا الفصل الثالث إلى القرن العشرين حين بلغت الرواية الإنكليزية أوج تطورها ،ولكن يبدو أنها وصلت إلى طريق مسدود كما تشير إلى ذلك المؤلفة فيما توصلت اليه من تقييم للرواية الانكليزية في نهاية القرن العشرين .اما الفصل الرابع والاخ موقف الرواية في القرن العشرين في فترة ما بعد الحرب الكونية الثانية وخاصة عند انعطافة القرن.

زرعتك في سويداء القلب ونافذة الوجدان أيها الوطن الجريح

إبراهيم الوائلي
)زرعتك في سويداء القلب ونافذة الوجدان أيها الوطن الجريح) أمسكت بنخلتك الباسقة أتدلى ولثمت جذعها السقيم باركت عنفوانها الأخضر وطلعها الذهبي المبارك سجدت في بركتها الملونة وغسلت يدي في مائها المعطر تطلعت إلى سعفها وجدائلها المصففة .. صفقت عثوقها المتورمة نثرت الحلوى على هامات الوطن وأطلقت ضحكة الحنان ضمدت ضلوع العراق واعتمرت خوذه جنود الوطن لثمت أحواض وجداول الحقول ومشيت في مسالك البساتين تهالكت أرجلي من المحن والخطوب ونوازل القدر شممت ريح بلورات الرطب الحنائية وعفرت أديم أرضك المقدس هرعت اسجد واصلي في مسجد عمتي النخلة صفقت بيادر الحب وتعالت صوامع الحنان ألوجدي وحبي المطلق هرولت ابكي وسرجت ظهر الفرح السومري وباركت طلعته البهية رفعت راية العراق وعانقت ألوانها الزاهية وعطرها العبق سطرت ضلوع جسدي المتهاوي لكي تعبر سفن العراق إلى ضفة النجاة مرت قوافل الزمن عبر هامتي إلى شواطئ دجلة والفرات هل خارت قواي وضعفت أوصالي ... كلا أن حنانك أيها الوطن ديار أبدا تماسك الجسد والقلب والروح في غزل وحمية غريبة لأنك العراق انك العلامة الفارغة والوشم الأزرق وجواز السفر العتيد سر أيها الوطن فان الله معك لأنك مبارك وعظيم اهوي على هامتي وبدني لأنك العملاق لاتتردد لأنهم مهزومون وأنت الصبح والغبش والزهو والاقتدار والخيلاء غادرك الغريب وسكنك القريب ومسح على راسك الأنبياء ألان وجدت فيك الأمان والاستقرار والحرية والبقاء حط ادم في ديارك وانتصر هابيل في رباك وأطفئت نار النمرود في جنانك انتصر علي وتربع الحسين في جنه خلدك ..... في كربلاء التقديس وأنت أيتها السفينة المبحرة في طوفان العالم ربانكي نوح تشقين العباب حططتي في بر الأمان لان وطنك رؤوم .. رحوم لأنه العراق غادرك الموت وطلع عليك الفجر والنعيم .. ابتهج أيها العراق لأنك منتصر

قصتان قصيرتان جدا
حسن برطال
الشمس كورت

قال يوسف حجي لأبيه
يا أبت .. إني رأيت 11 كوكبا و الشمس و القمر رأيتهم لي ساجدين ..
قال أبوه :
سوف تصبح مدربا للفريق الوطني .. لا تقصص رؤياك على بادو الزاكي فيكيد لك كيدا ../
سباق 100 كلم أربع مرات
المعلم ينتظر و في يده ( العصا ) .. التلميذ يصل متأخرا فيأخد ( العصا ) و ينطلق .. و في منتصف الطريق الأب يجد ( العصا ) بسبب خطأ في عملية التسليم و الاستلام فيدرك
بأن الفريق المتكون من المعلم و ابنه قد تم إقصاؤه ../

متى تتوقف الدموع ؟

حنان سعد فاضل
متى تتوقف دموعك يا عراق ؟
تبكي كل يوم عن الذي رحل وارتجل
تبكي وتبكي على الصغار الابرياء
هل لنا برهة من الفرح ؟
لنصرخ وننزع الظلم من قلب العالم
ليشع العالم من جديد بروحه التي قتله الظلم
يا ترى هل لنا ان نعيد اليقظة الى ضمير العالم ؟
ذلك الضمير الذي سمعته أسمدة الموت
نعم سحقاً لك والف سحق
هل تعلم لماذا تكرهك ؟
لانك تنتزع فرحتنا وهي في غمرتها
وتنتزع احلامنا وهي في أولها
وتسلب طموحنا وامانينا
متى تتوقف دموع طفل على ابيه
ومتى تتوقف دموع أم على ابنها
هل بسببك سنخسر أقرب ما لدينا ؟
و لن أرى الشمس ثانية
أنراهن على مستقبل ٍ خالياً من الظلم والقهر ؟
أم علاماته الاشراق والامل وايقاعاته الفرح ؟
نعم نستطيع
حتى يصبح العراق جميلاً
ذلك البلد الذي فيه أجمل واعرق الحضارات
وسوف تعود الطيور لتزقزق وترفرف
و يعود ماء الفرات الطيب الذكريات
و ماء دجلة عذب المذاق
فسوف نحيا بالامل والموت طقوس الحياة الهائلة
الحياة موجودة في كل مكان
فلن ينسحب البشر
لن ينسحبوا الى الغرف المظلمة
فمن يمسح دموع الاطفال ؟
مسحها ونصنع ابتسامة الى الابد.

احزان بائع الكتب

عقيل ابو غريب
على رصيف الذكريات
وقفت تتأمل بائع الكتب الحزين
كان موعدها الاول
ولحظة انعطافتها الاولى
غير ان بائع الكتب
على الرصيف المقابل
لم يحفل بكل هذا
وظل يتحدث عن غابريل غارسيا ماركيز بفرح طفولي
تحدث لها : عن احلام ابطاله الضائعة
كما هي احلامه
ولم ينس دسائس ونوايا مومساته الطيبات
وجدتهن الشيطانية
وقفت هي
في الجانب الاخر من الرصيف
لمحت ابتسامة بائع الكتب الفقير
قلنا الحزين
لابأس
فالفقر حزن من نوع آخر
او هو اشد الحزن
وهو يلوح لها بكتاب جديد بدلاً من يديه كما يفعل المغرمون
محاولة منه لاغرائها في القدوم إليه
كيف له ان يسمعها قصائده والمسافة مابينهما
أكبر من حلم وابعد من امنية
على عجل كان يسمعها انين قصائده
لم يكن الرصيف ملكه
ولكنه ملك احلامه
اشترى ذات يوم معطفاً اسودا
وحين ارتداه
ظل يضحك .. ويضحك
وقال لها وهو يتمطى كما القط قدامها
على ناصية الرصيف
كلنا سنخرج منه
ابتسمت لابتسامته
لانها تشبهه في كل شيء
واسرعت تعدل من وضعها وترش على جسدها عطره
وتتأمل في المرآة ضحكتها
احقاً ماقاله لها ان لها ابتسامة المونليزا
ام هذه بدعة الشعراء
على عجل
لملمت اوجاعها ولبست ثوبها القرمزي
واسرجت حزنها للظنون
هناك امرأة في قلبه ربما
لها ضحكة العندليب وابتسامة المونليزا
كيف
وانا قد احرقتني شمس تموز
والبسني الشتاء معطفاً من بقايا انوثة
وبعض من مواوييل عشق وذكريات
كيف
وانا ما برحت الفرات حتى خدعت بالفاتحين
وامثالهم من العاشقين
سراب .. سراب .. سراب
على رصيف الحزن والذكريات
كان موعدها الاول
وموعده الأخير.

فيصل لعيبي ومظهر احمد في غاليري البارح في البحرين

لا يبدو معرض (عراق: وجهان) اختيارا بريئا لرسامين اثنين من رسامي جيل السبعينيات (جيل المنافي: نعمان هادي، صلاح جياد، فيصل لعيبي، مظهر احمد، عفيفة لعيبي..... ) هما الرسامان: فيصل لعيبي ومظهر احمد اللذان يبدوان من الوهلة الأولى وكأنهما
يقفان على طرفي نقيض: فمن طرف فيصل لعيبي تتوسل واقعيته بنقيضين هما: الفن الكلاسيكي الأوربي بقانونيه للمشخص: التشريح والمنظور، وبالرسم الإسلامي بقوانينه المناقضة لذات القضية: الافتقار إلى المنظور والتشريح كما هو في الفن الأوربي، فكان الرسام لعيبي يتعامل مع هذا الأمر بهدي من (تعاليم) جماعة بغداد للفن الحديث (التعبير عن الروح المحلية بقوانين اللوحة المسندية) ووفق أسلوب باذخ بالتفاصيل التي تم كبحها في هذا المعرض خاصة في خلفية اللوحات التي بدت احادية اللون وباردة امام ازدحام تفاصيل
الشخوص، أما من طرف مظهر احمد فتجربته تجريدية مقتصدة في كل شيء: الألوان والخطوط والسطوح، إلا ان جمع هاتين التجربتين بدا وكأنه محاولة جمع التجريد والتشخيص عبر اسلوب التعامل مع أشكال الواقع، فبدت التجربتان وهما مجتمعتان معا كتجربة بيكاسو.

في ذكرى رحيله محمود البريكان شاعر المصائر واسئلة الوجود

علي الامارة
اميل الى فكرة ان البريكان لم يكن صامتا بالمعنى الادبي او الشعري لهذه المفردة وانما كان منعزلا ، وعزلته هي عزلة الشاعر المشغول بهم الوجود والمسكون باسئلته الكونية العميقة ، وهذا الهم والانشغال يتطلب هذه العزلة بمفهومها الاجتماعي او السياسي او كما كان يقول لنا البريكان نفسه ان الشعر يحتاج الى حياة اوعمر خاص به .. وحتى مفهوم اجتماعية الادب كاللقاءات والمهرجانات لا تضفي للنص الشعري بريقا اكثر من بريق انتاجيته الاولى كنص مكتوب ومقروء .. هكذا راى البريكان الشعر والادب بشكل عام .. نص يكتب ويقرا ولا شيء غير ذلك مما يضيع وقت الشاعر في تفاعلات جانبية على هامش النص مهما كانت مظاهر هذه التفاعلات .. من هنا كانت عزلة البريكان و لا اقول صمته عزلة منتجة وغزيرة متاتية غزارتها من فن قيادة العزلة الانسانية المنتجة ابداعيا وهو اصعب الفنون في ازمنة الفوضى المنظمة والبريق المخادع والتعامل الحذر والصعب مع الاخرين الذين يقول عنهم سارتر ( الاخرون هم الجحيم ) .. لا شيء اهم من النص فمن كتابته تبدا الحياة ومن قراءته تستعاد الحياة وتستمر وتتوهج باسرارها الكونية والكينونية ..
يقول فرانس كافكا : ( لا داعي ان تخرج من مسكنك .. امكث امام مكتبك ، واكتف بالبقاء على انفراد صامتا .. فسياتي العالم اليك بنفسه ،ولن يستطيع الا ان يكون رهن اشارتك ، وطوع قلمك .. ) ويقول الشافعي :
ما تذوقت لذة العيش حتى صرت للبيت والكتاب جليسا
من هذه الافكار وغيرها استوحى البريكان عزلته
وقد كان النقد في غالبيته لم يفصل معاينة ودراسة لشعر البريكان بعيدا عن موضوعة الصمت لان صمت البريكان كان مدويا في تلك الاعوام فالصكر على اهميته النقدية يركز في مقالته على جانب الصمت ويتخذه محورا اساسيا في استنطاق نص ( حارس الفنار ) فيبدا مقاله ( كل عودة الى شعر محمود البريكان ، تبدو اشبه بوقفة تذكارية او استعادة لنصوص يتكون منها ماضي الشاعر .. واسترجاع شعر كف عن اداء الفاعلية بطارئ الصمت الذي يلي النصوص ..) وبهكذا حكم يكون شعر البريكان اشبه بالعملة النقدية التي تاتي في غير اوانها فتفقد فعاليتها ودورها .. ولكني ارى ان شعر البريكان لا يخضع لهذه المعادلة لانه ليس شعر مناسبة او مواضيع آنية او هموم يومية وانما هو شعر ذو مضامين فلسفية ورؤى فكرية شاملة وعميقة للوجود والبحث الدائم عن مصائر الاشياء والكائنات وتلمس الحدث على حواف الزمن وامتداداته والتامل في اسرار الوجود والعدم ، وهذه المواضيع ذات خاصية ماسية لا تتلف او تفقد فاعليتها سواء ظهرت في حينها او بعد عقود من كتابتها .. ولكن الاستاذ حاتم الصكر كما ارى يقصد الى ان حركة الشعر وانعطافاته الفنية المستمرة وتطوره المتفاعل يتطلب مشاركة نصية لتسجيل الحضور الآني سواء في النشر او أي طريقة تخرج النص من مخاضه الى مسرح الضوء والتفاعل مع الاخر واخذ فرصته التفاعلية في حرارة ولادته

 

سفير العراق في لبنان:
نحن شركاء في المواطنة والطائفية
سببت لنا كثيراً من الاذى
عام 2006 و 2007

السومرية تحتفي بالحب والسلام الحائز على جائزة مهرجان القاهرة للاعلام العربي ومسلسلاتها المتميزة : بيت الطين ، ماضي ياماضي ، جريش ومريش


شهداء المقابر الجماعيه اغتيلوا مرتين: مرة عندما قتلوا، والثانيه عنــدما تـم اهمالهــم


تحت سماء بيروت..العراق اليوم تحاور الفنان مهند محسن


مريم الريس:لانريد ان نكون دولة عرجاء تسير بقدم وساق واحدة


خيرنا لغيرنا..شركة كويتية تسيطر على الحدود العراقية


كاريكاتير


كتاب المقال

  شــــــــــمـــــــــس 

  اســـلاك شـــائكـــة 

المسار عبدالمحسن 

  صـــائــــب خليـــل  
  ســــلوان سبتــــي  

  صبــــاح مـحـــسن  

  هادي جلو مـرعي  
  هاشم العـــــلــوان  
  قــاســــم المــالكـي
  يونس هاشم البياتي
مواقع صديقة

 

   مواقع سياسية


  البديـل العراقي   

  البيت العراقي   

  الحوار المتمدن   

   لعراق للجميع   

   صوت العراق   


مواقع ثقافية


  الشاعرة جمانة حداد 

   كـيـكـــا   

  الشاعر وجيه عباس 

   ثقافة بلا حدود   

  احمد عبد الحسين   

  الراحل يوسف الصائغ  

  الشاعر جواد الحطاب 


 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم © 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com