القائمة الرئيسية
الـرئيسـيـة
محليات
تحقيقات
عربية دولية
ثقافية
رياضة
دنيا اليوم
اقتصادية
الواحة
الاخيرة

القاموس


القران الكريم


الوقت والتأريخ


 
   
صحيفة العراق اليوم                                       يومية سياسية عامة مستقلة                                                   صدر العدد الاول بتاريخ 19 / 4 / 2003

السنة الخامسة العدد (877) الخميس 20/ 11 / 2008

بعد ان استهانوا بارواح الناس
ظاهرة ادوية الارصفة والصيدليات الوهمية... الى اين؟
اغلـــب الادويـــة المباعــة تكـــون غـير خاضعة لشروط الخزن

تحقيق / دريد ثامر حسن
تثير قصة بيع الادوية على الارصفة والصيدليات الوهمية الي تدار من قبل اشخاص غير مجازين مواقف الاستهانه بصحة المواطنين مقابل جني بعض الاموال دون مراعات الى افعالهم التي جلبت المأسي للكثير من العوائل العراقية من قبل المتداولين بهذه المهنة التي دلت التجارب على انهم لايمتلكون ادنى معرفة علمية بهذه الادوية ومتى تصرف ومضارها الجانبية بينما تواصل وزارة الصحة حملاتها التفتيشية لغرض مصادرة هذه الادوية من الارصفة والصيدليات الوهمية التي تدار من قبل اشخاص غير مجازين . فهل اضحت الاستهانة بارواح العراقيين امراً مهملاً في ظل متابعة هؤلاء بشكل يومي ؟ ولماذا هذا التهاون في انزال اقصى عقوبة بهم كونها تدخل في مسيرة بناء الانسان العراقي الجديد حالياً ؟ وكيف ان يكون دور المواطن العراقي كجزء رقابي مهم في عدم افساح المجال للصيدليات الوهمية في الانتشار او التبليغ عنها ؟ هذا ما سنعرفة من خلال التحقيق الصحفي التي اجرته صحيفة (( العراق اليوم
انتشارها واضح
فقال محمد مجيد حسن من سكنة بغداد الجديدة (( ان هذه الظاهرة قد انتشرت بشكل واضح منذ فترة ليست بالقصيرة وهي مرصودة من قبل الجهات المختصة وتعمل حالياً للقضاء عليها نهائيا بعد ان استشرت ولكننا تعاملنا معها لقلة الاموال المصروفة عند تبضعنا للدواء المراد شرائه منه فقد واجهتنا بعض المشاكل في الحصول على نوعية معينة من الدواء نبحث عنها في الكثير من الصيدليات المنتشرة في بغداد غير اننا اصبنا بالارهاق جراء البحث في حين نتفاجىء عندما نجدها لدى باعة الارصفة لنكون قد اجتزنا كافة الوسائل المتاحة في الحصول على مرادنا بحيث اصبح هذه الحالة والكل يمر بها قد اعتمدنا عليهم في الكثير من الاحتياجات المستقبلية في حالة حاجتنا اليها وبعد مرور الزمن والامراض قد تكاثرت علينا والعلاج بدأ لايتنفع وازدادت الامراض اصبحت في قناعة ان هذه الادوية مضارها اكثر من نفعها لكون ان الشفاء الذي نبغيه لايوفره هذا العلاج المباع على الارصفة وكنا نكرر عبارة الادوية مغشوشة التي لا تفي بالغرض وفي الوقت نفسه تناسينا في زحمة الحياة المتعبة خطورة التعامل مع هؤلاء في وضع صحتنا وصحة عائلتنا بيد من يجهل اعطاء الدواء بدون علم يذكر )) . الصلاحية منتهية وعن كثرة تدوال المواطنين هذه الادواية وشرائها من الباعة قال علي ابراهيم حسان من سكنة المشتل (( اتعجب على المتبضعين من المتاجرين بصحة الناس من خلال شرائهم الادوية من الرصيف واذهب بنصيحة اصدقائي واقاربي من هذه العمل الذي راح ضحيته اغلب المواطنين لكون ان اساليب التعامل مع الدواء تكمن خطوتها من ناحية الخزن فانظروا اكثر الادوية تشير ارشاداتها ال دراجات حرارة معينة لغرض الخزن فيها لا ان تترك في الشارع وحرارة الجو التي بلغت ارقاماً متفاوتة مع علمنا بمتغيرات الجو لدينا وهنالك خطر ثاني قد يجلب الويلات لنا ربما تمر في خلد اي منا عندما يقررشراء هذا الدواء الذي اسميه السم القانوني الذي يباع تحت انظار الجميع دون رادع حيث تمثل في الصلاحية المنتهية دون انتباه المواطنين عند الشراء وربما كان اغلبهم لايعرفون القراءة والكتابة ويصبح الخطر قريباً منهم في جهلهم وجشع الباعة لهم قد يجعل من هذه الاعمال عرضة للموت في اية لحظة تمر عليهم دون دراية او علم معتمدين على من باعهم هذه السم وهم لايعملون )) . الظرف الامني في حين ذكرت امال جميل محمد من سكنة شارع فلسطين ان الظرف الامني لها تأثير على هذه الظاهرة بقولها (( ان اكثر الذين يمتهنون هذه المهنة جاءوا من خلال الظرف الامني الذي مر به البلد نتيجة الظروف التي مررنا به والتغيرات التي حصلت على الساحة العراقية فقد استغلوا هذا الفراغ وراحوا في الدخول في هذا المجال الذي يعد غير انساني للتعامل بدون شفقة او رحمة مع صحة المواطنين وكأنهم ليسوا عراقيين ولا جزءاًمن هذا الوطن العزيز فاستغلال الظرف الامني يعد بحد ذاته جريمة يعاقب عليها القانون لما يقترفوه من جرائم بحق اخوانهم تحت الظروف التي قاموا باستغلالها تحت مسميات هم وجدوها وذرائع وضعوها ليخفوا افعالهم الشنيعة بدون ان يصحى الضمير لذلك واضعين الاموال امامهم ومضار الناس خلفهم بعد ان اختلطت لديهم الاوراق واظن ان هؤلاء لايمكن ان تمر اعمالهم بدون جزاء ليكونوا عبرة لغيرهم وفق اصدار قرارات خاصة بالمتاجرين بارواح الناس وصحتهم على ان تكون العقوبة شديدة ليتجنها الاخرين في حالة ان تسول نفسهم للولوج في هذا المضمار مستقبلا ً )) . البطالة غير ان علاوي خليل حامد من سكنة الحرية اشار الى ان البطالة ربما تكون المسبب الرئيسي لتلك الظاهر حين قال (( انا في تصوري ان البطالة هي المسبب الرئيسي في التجاء اكثر الشباب لامتهان هذه المهنة وأنا احد هؤلاء العاطلين الذين لم نجدوا فرصة عمل تبعد عنا هذه الأعمال التي لانجني منها غير الربح القليل ... ولكن ماذا نفعل ؟ بعد أن صار التعيين في دوائر الدولة مهمة كادت تكون شبه مستحلية وطال الجلوس في البيوت بعد كثرة المراجعات الى كل الجهات في التعيين وربما نجد الفرصة من ينجدنا من هذه المحنة ولكننا نتعثر بالفساد الذي اجتاح الكثير من الدوائر تحت شعار (( ادفع تحصل على عمل )) ولهذا اصبح اغلب الباحثين عن العمل يتجهون الى اية عمل يساهم في اعالة عوائل وفق اشتعال الاسعار التي لاتقف عند حد مهما طال الزمن او قصر فظاهرة بيع الادوية على الارصفة او الصيديات الوهمية حالة أفرتها البطالة واليأس الذي دب في نفوسنا ليكون طريقهم ممهد الى ابتكار امور واشياء نحن قد لانحسها من انه يساهم في مضرت المواطنين بعد ما اتعبه طوال المراجعات وكثرة الطلبات العائلية اليومية منا دون ان نفكر فاتصور ان فسح مجال التعيين لهذه الشريحة السبيل الوحيد للقضاء على كافة السلبيات التي ظهرت والتي سوف تظهر مستقبلاًً )) . الصحة تحذر تواصل وزارة الصحة حملاتها التفتيشية لغرض مصادرة هذه الادوية من الارصفة والصيدليات الوهمية التي تدار من قبل اشخاص غير مجازين .وحذرت في الوقت نفسه من انتشار هذه الظاهرة لما لها من مخاطر كبيرة على صحة الانسان كون ان اغلب هذه الادوية المتداولة بصورة غير قانونية تأتي من مناشيء مجهولة وطريقة خزنها غير صحيحة اضاف الى الاشخاص الذين يمتهنون هذه المهنة ليس لهم اية معرفة علمية بهذه الادوية ومتى تصرف ومضارها الجانبية .

ورشة عمل حول تراجع انتاج النخيل في البصرة

متابعة / ضمأ عبد الاله
عقد قسم البستنة والنخيل في كلية الزراعة بجامعة البصرة ورشة عمل لدراسة اسباب وعوامل تردي انتاج التمور في البصرة لاستحداث الية جديدة للنهوض بالواقع الزراعي لبساتين النخيل في المحافظة. وقال عضو اللجنة التحضيرية للورشة الدكتور محمد عامر الفياض ان "الامراض التي تصيب النخيل في البصرة 2800 افة، يوجد منها 18 افة مدمرة تصيب النخيل في عموم مناطق العراق، اذ سجل في العراق حوالي اكثر من 30 _35 % من حالات الاصابة". واوضح عضو اللجنة ان العالم يمتلك 82 مليون نخلة، وان حصة البلد 30 مليون والبصرة حوالي 13 مليون نخلة. مضيفا "تراجع عدد النخيل في البصرة الى مستويات متدنية فبعد ان كانت المحافظة تمتلك 30 مليون نخلة في عقد السبعينيات وصل عدد النخيل حاليا الى ثلاثة ملايين نخلة ويحتل قضاء القرنة العدد الاكبر منها بعد تدمير شريط شط العرب ابان الحرب العراقية الايرانية ". واشار الى ان الضرر الذي حصل على النخيل في مناطق الفاو بلغت حوالي 100 %، ومنطقة الصالحية 100% ، ومزارع الاكوات 70 % ، والسيبة 90 % . وطالب الفياض المزارعين بضرورة القيام باعادة الاهتمام بالبساتين المهملة وفتح باب التعاون والتنسيق مع مديرية الزراعة للنهوض بالواقع الزراعي في البصرة وتوفير الدعم من قبل الحكومة المركزية للفلاحين. ومن جانبها اشارت الدكتورة هيفاء جاسم التميمي خلال بحث عرضته في الورشة الى تاثير الاسمدة المعدنية في الصفات النوعية والانتاجية لنخيل التمر وقالت ان "التسميد بالاسمدة النيتروجينية والفوسفاتية يساهم في تدمير التربة حيث يزاول اغلب الفلاحين على التسميد الخاطئ الذي لايعتمد على معايير علمية وتتم بعشواية".

وزير الصناعة والمعادن : العام القادم سيكون عام انفتاح اقتصادي كبير في العراق

 بغداد / دريد ثامر
اكد وزير الصناعة والمعادن فوزي فرنسو حريري ان الاستقرار الامني الذي يشهده العراق في الوقت الحاضر ينبئ بان العام القادم سيشهد انفجاراً اقتصادياً وتطور كبير في الصناعة الوطنية ، داعياً الشركات العالمية للاستثمار في العراق والعمل جنباً الى جنب مع القطاع الخاص والعام تماشياً مع سياسة اقتصاد السوق الجديدة التي ينتهجها الاقتصاد العراقي . جاء ذلك اثناء زيارته للمعرض المتخصص الصناعي الاول للجمهورية الإسلامية الإيرانية المقام على قاعات فندق المنصور ميليا في بغداد للفترة من 16-19 / 11/ 2008 وأضاف السيد الوزير ان السوق العراقي مفتوح أمام جميع رؤوس الأموال والخبرات العالمية ولاسيما الموجودة في الدول المجاورة للعراق ،كما ان العراق يرحب بكل مبادرة من قبل تلك الدول لعرض منتجات شركاتها على أرضه ، واصفا المبادرة الإيرانية أنها خطوة ايجابية على طريق العلاقات الوثيقة ما بين البلدين في المجال الاقتصادي والتي جاءت على اثر التحسن الأمني الكبير التي تشهده العاصمة بغداد ، مبيناً ان العراق لن ينسى من وقف الى جانبه من الدول وخصوصا المجاورة له حيث ستعطى الأولية لشركات تلك الدول فضلاً عن الامتيازات والتسهيلات للمشاركة في عملية للاستثمار . ودعا السيد الوزير الشركات الايرانية المشاركة في اعمال المعرض الى الدخول في السوق العراقي من خلال مشاركة القطاع الخاص بإنتاج منتجات تلك الشركات داخل العراق بالشكل الذي يسهم بدفع عجلة التطور للاقتصاد العراقي والقضاء على البطالة بتوفير فرص العمل بالإضافة الى مكاسب كبيرة تعود بالمردود الايجابي على الدخل العراقي .

دور ايران المتعاظم في المنطقة

قضية الملف الايراني تستأثر اهتمام المراقبين نظرا للدور الايراني المتعاظم في المنطقة وتاثيره على الامن والسلم العالمي سواء موضوعة الملف النووي الايراني او التدخل الايراني في شؤون دول الجوار وخاصة العراق لكون الحكومة الايرانية تعده امتداد لامنها وتنظر اليه بمعيارين ، المعيار الاول ، العقيدة حيث يوجد في العراق ، العتبات المقدسة في كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء والتي تمثل تاصيلا للعقيدة الشيعية عند الايرانيين ولهذا تسعى حكومة طهران الى احتضان شيعة العراق وتوحيد حوزتها العلمية مع حوزتهم كما احتضنت عدد من القيادات الشيعية العراقية المناوئة لنظام صدام قبل سقوطه ودعمتها بالاموال والاسلحة وقد ادى ذلك فيما بعد الى ان هناك قيادات عراقية شيعية اصبحت تدين بالولاء للحكومة الايرانية وتسعى الى عدم اتخاذ اي اجراء يسي الى ايران او يغضبها . اما المسالة الاخرى فهي مسالة الامن القومي الايراني فلقد اتضح لايران ان وجود عراق موحد موالي لايران يؤثر ايجابيا على امنها القومي لهذا سعت وتسعى لايجاد هذا النظام وتدعمه على ان لايصل الى درجة من القوة تهدد الامن القومي الايراني فالقضية بالنسبة لايران قضية حياة الا ان تلك المصالح تتقاطع مع مصالح الطرف الامريكي ، وحكومة طهران تدرك ان هناك خطوط حمراء لامريكا في العراق وتحاول ان لاتتجاوزها الا انها من وقت لاخر تحاول اختبار وجودها كما حدث عندما افتتحت قنصلية ايرانية في اربيل والتي تعد بمثابة خط احمر للولايات المتحدة مادفعها لمهاجمة القنصلية واعتقال واحتجازهم لشهور عدة قبل ان يطلق سراحهم الاسبوع الماضي ، وبرغم هذا فهناك خطوط خضراء بين الطرفين تسمح لايران بحرية الحركة بصورة لاتهدد المصالح الامريكية بل ان امريكا تحاول في بعض الاحيان استغلال الوجود الايراني لتهدئة واثارة بعض الامور بما يتفق مع المصالح الامريكية . اما البرنامج النووي الايراني فهو يدخل في اطار الاستراتيجية الايرانية لقيام الحكومة العالمية الاسلامية لان البرنامج النووي الايراني احد عناصر القوة لتلك الحكومة التي تعد حسب المعتقد الايراني ( الرسمي ) تمهد لقدوم امام الزمان اذا هو برنامج لايخضع للمفاوضة او التخلي عنه ولكن حكومة طهران تتعامل مع القضية بخبث شديد فهي في هذه المرحلة تعلن ان برنامجها مخصص للاغراض السلمية وهي بالفعل صادقة ( مؤقتا ) لانها في هذه المرحلة ليس لديها امكانيات او رغبة للدخول في هذا البرنامج العسكري ، فالقدرات الايرانية الاقتصادية تواجه مشاكل عليها ان تقوم بحلها قبل ان تنتقل بهذا البرنامج الى مرحلة اخرى ولكن السؤال المطروح . لماذا تقوم بتطوير صواريخها البلاستية التي يمكن ان تحمل رؤوس نووية ؟ وهذا يعني انها لن توقف البرنامج عند هذا الحد وانها سوف تطوره ليخدم اغراض استراتيجية وعسكرية واغراض الردع الذي تحاول ايران من خلاله ان تحمي به نفسها ومشروعها وايضا تحركاتها في المنطقة ودورها الاقليمي لتبقى لديها اذرع في المنطقة يمكن استخدامها في اي نزاع .

166 مليون دولار منحة البنك الدولي لتأهيل
وتطوير المشاريع الاروائية في أنحاء العراق كافة

 بغداد / العراق اليوم
أنجزت وزارة الموارد المائية تنفيذ أعمال (22) مقاولة ضمن المرحلة الاولى من منحة البنك الدولي البالغة (20) مليون دولار لتطوير مشاريع الري والبزل في أنحاء العراق كافة وكذلك تجهيز مكائن ثقيلة ومعدات مختلفة تخص ورش الصيانه وسيارات حقلية وحاسبات وطابعات وأجهزة أستنساخ وأتصالات أضافة الى عقد أستشاري مع المدقق الخارجي ومصاريف أدارية وتشغيلية . كما قام البنك الدولي بتقديم منحة اضافية مقدارها (26) مليون دولار لتنفيذ (14) مقاولة ضمن المرحلة الثانية لتأهيل وتطوير مشاريع الري والبزل وتجهيز الوزارة بالمكائن والمعدات الضرورية لاعمال تشغيل المشاريع الاروائية القائمة لتأثيراتها الايجابية في الجانبين الاقتصادي والفني للادارة المثلى لشبكات الري والبزل المنتشرة في عموم المحافظات مع تغطية نفقات التدريب الداخلي والخارجي والاستشاريين والمصاريف التشغيلية والادارية . ويجري الاتفاق حالياً مع البنك الدولي على تقديم قرض بمبلغ 120 مليون دولار لغرض تأهيل وتطوير شبكات الري والبزل والاستصلاح الحقلي بكلفة 85 مليون دولار مع دراسة سلامة وتأهيل السدود والسدات بكلفة 25 مليون دولار وكذلك دراسة تحسين الموارد المائية بكلفة (10) مليون دولار.

العراق يشارك في اجتماعي اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال للبيئة

بغداد / ضمأ عبد الاله
قالت وزارة البيئة، إن العراق سيشارك في الاجتماع الثاني للدول الاعضاء في اتفاقية فينا، والاجتماع العشرين للدول الاطراف في بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفذه للاوزون.وقال بيان للمركز الوطني للاعلام، سيرأس الوفد العراقي في هذين الاجتماعين وزيرة البيئة نرمين عثمان، وان العاصمة القطرية (الدوحة) ستستضيف الاجتماعين العاليي المستوى في الفترة من 16 الى 20 /11/2008، فيما ستشهد الفترة من 19 الى 20/2008 الاجتماع الوزاري للدول المنضوية تحت اتفاقية فينا وبروتوكول مونتريال. وأضاف البيان ان العراق يسعى خلال الاجتماعين الى تحقيق التزاماته تجاه البيئة عن طريق المساعدة الدولية في هذا الاطار.

بابان يبحث مع بريكلي سبل التعاون ما بين البلدين

بغداد / دريد ثامر
بحث وزير التخطيط والتعاون الإنمائي علي غالب بابان سبل التعاون المشترك مع وكيل وزير الدفاع الأميركي بول بريكلي . وقال مصدر مسؤول في الوزارة بتصريح صحفي إن بابان ناقش مع الضيف سبل تطوير إمكانات الجيش العراقي وتدريبه وتسليحه بأحدث التقنيات المستخدمة في العالم . وبين إن وكيل وزير الدفاع الاميركي أعرب من جانبه عن استعداد حكومته لتقديم الإمكانات المتاحة لتوفير الإسناد الفني للجيش العراقي .

امين بغداد والقرار الرجولي

كاظم آل مسير
لانستغرب نحن معشر الصحفيين بما يلحق بنا من تغيب وتهميش وتجاهل المعنيين بشؤون الصحافة والاعلام فهذه الشريحة المهمة في المجتمع والتي اخذت على عاتقها نقل وايضاح الحقائق وايصال المعلومة للراي العام وللمسؤولين على حد سواء بغية معالجتها وايجاد الحلول المناسبة مهما تكون خطورة ( المعلومة ) او قوة مصدرها وهنا تكمن مهارة وخبرة الصحفي الناقل للحدث لطرح المعلومة وكيفية ايصاله الى المتلقي ( الجمهور ) بحيادية ومهنية عالية تدل على بداعة الصحفي ذاته او المؤسسة التي يعمل بها شريطة ان لاتاخذهم في ( الحق لومة لائم ) المهم ان لا اريد ان اعطي درسا في الصحافة او ماشابه ذلك ولكني بصدد قضية مهمة الا وهي كيفية ايصال ماتكتبه الاقلام العراقية في شتى مجالات العلوم والثقافة وتجسيد افكارهم على ارض الواقع في ظل كل الظروف الصعبة الذي لاتخفى على احد فهل من المعقول ان تبقى صحفنا على حالها واحوالهم ام هناك حلول ترفع الضير عن معشر مهنة المتاعب واعتقد ان لاصعوبة لايجاد الحل والحل بيد السيد امين بغداد الدكتور صابر العيساوي بالايعاز بتخصيص مكان مناسب يسيسمح وتبنى اكشاك وبذلك تستطيع اولا ان نحافظ على ارواح العاملين في مجال توزيع الصحف ( البورصة ) وثانيا تضمن المؤسسات الصحفية ايصال صحفها الى جمهور القراء في المحافظات العراقية كافة وثالثا نصل الى ظاهرة حضارية سبقتنا بها بلدان العالم منذ سنين طويلة ولازالت بورصة الصحف العراقيه تنتقل من مكان لاخر بحثا عن الامان لتادية مهام عملها الوطني والانساني والثقافي وماحدث قبل ايام في ساحة الموال خير شاهد ياسيادة الامين

 

التصويت
 

هل انت مع توقيع الاتفاقية الامنية مع امريكا ام لا ؟

 
نعم
لا
لا اهتم
 

 

النتائج


اعلانات

كتاب المقال
 

  شــــــــــمـــــــــس 

  اســـلاك شـــائكـــة 

المسار عبدالمحسن 

   صـــائــــب خليـــل  

   ســــلوان سبتــــي  

  صبــــاح مـحـــسن  

 
مواقع صديقة

 

   مواقع سياسية


  البديـل العراقي   

  البيت العراقي   

  الحوار المتمدن   

   لعراق للجميع   

   صوت العراق   


مواقع ثقاف&#