القائمة الرئيسية
الـرئيسـيـة
محليات
تحقيقات
عربية دولية
ثقافية
رياضة
دنيا اليوم
اخبـار الفـن
الواحة
الاخيرة

القاموس


القران الكريم


الوقت والتأريخ


 
   
صحيفة العراق اليوم                                       يومية سياسية عامة مستقلة                                                   صدر العدد الاول بتاريخ 19 / 4 / 2003

السنة السادسة العدد (1128 ) الاربعاء 3 / 3 / 2010

الخانات التراثية عصب الاقتصاد في مدينة كربلاء القديمة

تقرير: محمد حميد الصواف
تنتشر بعض الخانات الكبيرة خارج حدود المدينة لا تزال ماثلة للعيان جنوب وشمال كربلاء مثل خان العطيشي وخان الربع شمل التي صنفت من المرافق التراثية.
حتى عهد قريب كانت مفردة الخان احدى التسميات الدارجة لفظا ومضمونا في مدينة كربلاء، نظرا لاهمية تلك الخانات القديمة التي كانت تنتشر في المدينة على واقع سكانها الاقتصادي والاجتماعي، خصوصا ان مدينة كربلاء كانت ولا تزال قبلة رئيسة يقصدها زائروا العتبات المقدسة من شتى انحاء العالم الاسلامي.
والخانات هي أبنية شيدت لأغراض التجارة والصناعة والإقامة والسياحة، حيث كانت تشكل فنادق ذلك الزمان, ويتألف الخان من طبقة أرضية وهي عبارة عن سوق تجارية وصناعية وفيها إصطبلات لخيول المسافرين, وطبقة علوية تضم غرفاً لإقامة المسافرين والتجار.
للخان باب كبير كان يغلقه الوحاش ( الحارس ) عند غياب الشمس وفيه باب صغير لا يفتحه إلا عند الضرورة القصوى للقاطنين في الخان, وغالباً ما تكون الأسواق لبيع المفرد والخانات لبيع الجملة.
يقول الحاج سعيد الخفاجي وهو احد المعمرين القلائل في المدينة عن عائدية تلك الخانات واسباب تشييدها: "اغلب الخانات تعود لاثرياء القوم من التجار الموسرين، وكانت تشيد لديمومة وصول وخزن البضائع المصدرة والمستوردة من باقي مدن العراق، فضلا عن كونها مصدر ثري لتدفق الاموال المستحصلة جراء استقبال الوافدين على المدينة من الزوار والتجار والمسافرين على حد سواء".
خان ابو الدهن
اما السيد عبيد طابور الذي ولد ونشأ في احدى خانات المدينة القديمة فتحدث لنا عن طبيعة الخدمة التي كانت توفرها الخانات لقاصديها آنذاك فيقول: "حتى مطلع الخمسينيات من القرن الماضي كان خان ابو الدهن الذي يتوسط مدينة كربلاء يضم عدة محال تجارية وهي عبارة عن اوواوين متراصة يشغلها التجار والحرفيين في عملهم والترويج لبضاعتهم".
ويضيف طابور: "كنت وظيفتي هي استقبال الزائرين وحراسة البضائع والمحال التجارية، فضلا عن رعاية الخان من النواحي العمرانية والتنظيف".
ويقول عبيد: "كنت اقوم عند مشارف المساء بغلق ابواب الخان حذرا من السرقة او هروب بعض الماشية التي كانت تودع الخان بعد ان يحل اصحابها هناك واغلبهم من الغرباء".
أما العاملين في الخانات يضيف طابور: "كان في كل خان يتواجد حلاق وحكيم لمعالجة بعض الحالات الطارئة مثل الصداع وألم الأسنان".
طريقة خلع الضرس
وذكر لنا مفارقة لطيفة عن إحدى طرق العلاج الذي كانت متبعة انذاك لخلع الضرس المتسوس الهائج فيقول: "غالبا ما كان الحكيم يصطحب معه فتى متمرن على تخدير المريض بوجع السن حسب الطريقة القديمة، حيث يلتف وراء المريض حاملا بيده عصا غليظة دون لفت انتباهه، ليلقفه بضربه في مكان معين على الرأس لافاقده الوعي، عندها يخلع الحكيم الضرس المتسوس بسهولة، فنقوم بحمل المريض وهو ينزف دما من رأسه وفمه الى مكان مخصص لافاقته وتغسيله من الدماء!
خان الزوراء العريق
اما خان بيت وشاح المعروف حاليا بخان الزوراء نسبة الى رابطة مشجعي نادي الزوراء الرياضي الذي اتخذت منه مقرا، الواقع في بداية شارع العباس أهم الشوارع التجارية في المدينة الذي يعد من أقدم الخانات في المدينة بعد فتح جانب من السور الذي يحيط بمدينة كربلاء في عام 1881 بعد أن أوعز مدحت باشا باستحداث منطقتي العباسية الشرقية والغربية التي كان اغلب سكنتها من الجالية اليهودية.
يقول إبراهيم العامري احد الناشطين في أرشفة تاريخ المدينة: كان خان الزوراء مركزا تجاريا مهما في المدينة قبل أن يزال السور، وملتقى لمختلف التجار كونه كان مستودعا للبضائع القادمة من المحافظات مثل الصوف والتمر والملح والزيوت والجلود.
ويضيف العامري: كانت الكثير من القوافل التجارية تتخذ من خان الزوراء منطلقا لوجهتها الى إيران ودول الخليج.
ويسترسل العامري قائلا: بعد ذلك تحول الخان الى معرض لبيع وتجارة السيارات التي كان يستوردها بعض التجار إبان الاحتلال البريطاني.
ويتوسط الخان بئر ماء للاستسقاء حيث لا تزال آثاره واضحة، وحاليا تحول الى مجمع تجاري يضم العديد من المحال ومعامل النجارة وصناعة الحلويات.
خان النص والربع
الى جانب ذلك تنتشر بعض الخانات الكبيرة خارج حدود المدينة لا تزال ماثلة للعيان جنوب وشمال كربلاء مثل خان العطيشي وخان الربع شمل التي صنفت من المرافق التراثية.
يقول العامري: وفق الروايات المتداولة بنيت هذه الخانات ضمن سلسلة خانات بناها الصفويون إبان احتلالهم العراق، لتأمين سير قوافل الزوار القادمين الى العتبات المقدسة وإيوائهم.
ويضيف العامري: المسافة التي روعيت عند بناء الخانات أن تكون مسافة تباعد الخان عن الآخر لا تتعدى مسيرة نهار واحد فقط، حيث تنطلق القافلة فجرا وتصل قبيل الغروب.

افتتاح المركز الثقافي الفرنسي في أربيل

 اربيل / العراق اليوم قال نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ورئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان السابق السيد نيجرفان البارزاني، خلال حضوره افتتاح المركز الثقافي في أربيل، إن الانتخابات مهمة جدا للعراق والإقليم، معربا عن أمله أن تدخل البلاد بعدها مرحلة سياسية جديدة تجد فيها الملفات العالقة بين أربيل وبغداد حلا يرض الأطراف كافة. وأضاف بارزاني خلال حفل افتتاح المركز الثقافي الفرنسي في عاصمة الإقليم بحضور عدد كبير من الشخصيات بينهم السفير الفرنسي في العراق ووزير الثقافة الكوردستاني ورئيس ديوان رئاسة الإقليم أن الانتخابات العامة "بالغة الأهمية للعراق بعامة وإقليم وكردستان كجزء منه بخاصة"، مشيرا إلى أن العراق "سيدخل مرحلة سياسية جديدة بعد انتخابات السابع من آذار مارس 2010?. وأوضح بارزاني أن الكورد "شاركوا في بناء العراق الجديد والعملية السياسية بعد سقوط النظام"، متمنيا من الشعب الكوردستاني أن "يدرك أهمية هذه الانتخابات وأن يشارك الجميع فيها بقوة كواجب قومي ووطني يمارسون من خلاله حقهم الدستوري من خلال الإدلاء بأصواتهم يوم الاقتراع". وأعرب عن أمله أن "تجد المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد ومنها قانون النفط والغاز ومسألة البيشمركة (حرس الإقليم) والمادة 140 بشأن المناطق المتنازع عليها صيغ حل مقبولة بعد الانتخابات بنحو يكون مبعث رضا جميع الأطراف العراقية بما في ذلك الكوردستانية".

محافظ ميسان يناقش مع شركة النفط الصينية استثمار حقل الحلفاية

وكالات / واع
ناقش محافظ ميسان المهندس محمد شياع السوداني مع ممثل شركة النفط الوطنية الصينية وان شا لي بشان الخطوات الأولى لتنفيذ العقد المبرم مع ائتلاف الشركات النفطية الثلاثة الفائزة باستثمار حقل الحلفاية ومنها الشركة الصينية في محافظة ميسان. وقال السوداني لمراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) ان العقد ابرم ضمن جولة التراخيص الثانية وتم تحديد الأول من آذار المقبل موعدا لمباشرة الشركة. واضاف من جانبنا كحكومة محلية أكدنا استعدادنا لتامين كافة المستلزمات التي تهدف لإنجاح عمل الشركة وتنفيذ مفردات العقد وفق التوقيتات الزمنية المحددة والتباحث يجري حاليا مع فريق من الخبراء . موضحا ان تنفيذ مفردات العقد وإنجاح العمل بما يضمن تحقيق الأهداف والخطط التي من شانها أن ترتقي بالواقع النفطي في محافظة ميسان والاستغلال الامثل لثرواتها.

 

سفير العراق في لبنان:
نحن شركاء في المواطنة والطائفية
سببت لنا كثيراً من الاذى
عام 2006 و 2007

السومرية تحتفي بالحب والسلام الحائز على جائزة مهرجان القاهرة للاعلام العربي ومسلسلاتها المتميزة : بيت الطين ، ماضي ياماضي ، جريش ومريش


شهداء المقابر الجماعيه اغتيلوا مرتين: مرة عندما قتلوا، والثانيه عنــدما تـم اهمالهــم


تحت سماء بيروت..العراق اليوم تحاور الفنان مهند محسن


مريم الريس:لانريد ان نكون دولة عرجاء تسير بقدم وساق واحدة


خيرنا لغيرنا..شركة كويتية تسيطر على الحدود العراقية


كاريكاتير


كتاب المقال

  شــــــــــمـــــــــس 

  اســـلاك شـــائكـــة 

المسار عبدالمحسن 

  صـــائــــب خليـــل  
  ســــلوان سبتــــي  

  صبــــاح مـحـــسن  

  هادي جلو مـرعي  
  هاشم العـــــلــوان  
  قــاســــم المــالكـي
  يونس هاشم البياتي
مواقع صديقة

 

   مواقع سياسية


  البديـل العراقي   

  البيت العراقي   

  الحوار المتمدن   

   لعراق للجميع   

   صوت العراق   


مواقع ثقافية


  الشاعرة جمانة حداد 

   كـيـكـــا   

  الشاعر وجيه عباس 

   ثقافة بلا حدود   

  احمد عبد الحسين   

  الراحل يوسف الصائغ  

  الشاعر جواد الحطاب 


 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم © 2007           تصميم : ابو المصطفى : gazwanalbaity@yahoo.com