 |
|
|
|
| |
|
السنة السابعة العدد (1249) الخميس 2 / 9 / 2010 |
 |
مؤيد اللامي : باشرنا بأضخم.....مشروع سكني
للصحفيين العراقيين | |
|
بغداد / كاظم تكليف السلطاني
اعلن نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي ان
المجمعين السكنيين اللذين تمت المصادقة النهائية
عليهما لاقامة وحدات سكنية للصحفيين في جانبي
الكرخ والرصافة من بغداد وستتوفر فيهما كل
المستلزمات الخدمية الاساسية وان امانة بغداد في
ضوء ما اقرته اللجنة المشتركة من الامانة ونقابة
الصحفيين العراقيين من خطوط عامة لاقامة المجمعين
السكنيين في جانبي الكرخ والرصافة سيتم وضع
التصاميم الاساسية لمختلف جوانب الخدمات التربوية
والصحية والاتصالات والاسواق التجارية والمساحات
الخضراء في هذين المجمعين واشار قائلآ ان الامانة
تضع ثقلها الفني والهندسي والمستلزمات الاخرى من
اجل انجاح هذا المشروع السكني الذي سيكون نموذجآ
لحي عصري تتوفر فيه كامل الخدمات الاساسية . من
جهة اخرى قال السيد نقيب الصحفيين العراقيين قائلآ
ان نقابة الصحفيين وسعيها الحثيث من اجل توفير
خدمات اساسية للاسرة الصحفية التي استحقت هذا
التكريم لما قدمته من جهد متميز وعطاء لخدمة
الاسرة الصحفية ومن هنا قدم الصحفيين شهداء
وتضحيات من اجل اعلاء صوت الحق وكلمة العدل
والتطلع لبناء المستقبل الزاهر ولا بد لهذه
الشريحة ان تحتل مكانتها المتميزه بالمجتمع الراقي
وان جميع الاجراءات انجزت المباشرة بتنفيذ اضخم
مشروع سكني للصحفيين يضم حوالي عشرة الاف بين وحده
سكنية وقطعة ارض في عموم العراق وثمن مؤيد اللامي
نقيب الصحفيين العراقيين جهود امانة بغداد وبشكل
خاص امينها صابر العيساوي الذي اسهم بشكل فاعل في
انجاح هذه التجربة بتخصيص قطعتي الارض لاقامة
المجمعين السكنيين الى جانب الاسهامات الفاعلة في
تخصيص قطع اراضي سكنية للصحفيين في عموم المحافظات
ومن جهة اخرى اعلنت نقابة الصحفيين العراقيين وضع
اليات للاسراع بتوزيع قطع الاراضي السكنية في
المحافظات ومن خلال لقاء وفد النقابة بوزير
البلديات لتنفيذ توجيه رئيس الوزراء بتخصيص قطع
اراضي سكنية للصحفيين وقد باشرت اللجنة المشتركة
بين الوزارة والنقابة بتفعيل الاجراءات والاسراع
بمنح الصحفيين قطع اراضي سكنية وحسب الاستحقاق
والضوابط المعمول فيها ومن خلال معاناة الصحفيين
وحاجتهم الى تأمين السكن الملائم لعوائلهم وتقديرآ
للتضحيات الكبيره التي قدموها على مدى السنوات
الماضية وستتوزع الاراضي السكنية على مسقط الرأس
ومن لا يملك احصاء 1957 عليه جلب احصاء 1977 سيكون
مشمول ضمن احصاء 1977 وذلك لحصول الصحفيين على
اختيار موقعين مناسبين في بغداد احدهما جانب الكرخ
بمنطقة الغزالية والاخرى في جانب الرصافة منطقة
الشعب وقد باشرت اللجنة المشتركة باشراف الامين
على مدى اسبوع لاختيار موقعين جيدين لتنفيذ مشروع
انشاء المجمعين لتنفيذ المشروع وفق قانون
الاستثمار الذي معمول به وان هذا الانجاز السريع
الذي عمل به نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي
ليلآ ونهارآ وحصوله على الاستجابة السريعة
الايجابية بدعم الصحفيين العراقيين والتخفيف عن
كاهلهم وتوفير السكن المناسب لهم ولعوائلهم
والاسرة الصحفية العراقية تقديرآ لتضحياتهم
الكبيره ودورهم المهني والوطني في خدمة العراق
الجديد ومن جهة اخرى اوعز وزير المالية الى دائرة
الموازنه بدراسة امكانية تخصيص ثلاثة مليارات
دينار لدعم ميزانية النقابة ضمن الموازنة العامة
لعام 2011 وفق الضوابط المعمول بها وفي بيان
لوزارة المالية ان الزبيدي اكد خلال لقائة نقيب
الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي دعمه للاسرة
الصحفية العراقية من خلال تخصيص المكافئات
التشجيعية لهم ضمن موازنه العام الجاري والتي
ستوزع من خلال وزارة الثقافة بالتنسيق مع نقابة
الصحفيين العراقيين اضافة الى منح السلف الشخصية
حال المباشرة باطلاقها من قبل مصرفي الرافدين
والرشيد ان دعم الصحافة العراقية يأتي في اطار
النظام الديمقراطي الجديد الذي شهده العراق بعد
سقوط النظام والذي حقق طفره نوعية في اداء الاعلام
العراقي الحر بذلك تكون الصحافة العراقية بحق
السلطة الرابعة. | | |
|
إحياء ليلة القدر وذكرى استشهاد الإمام علي عليه
السلام في البصرة | |
|
البصرة ــ العراق اليوم ــ
غالب العطواني
أحيا عدد كبير من البصريين ذكرى استشهاد الإمام
علي عليه السلام وأعمال ليلة القدر في مرقد الإمام
علي عليه السلام في النجف الاشرف مبتهلين إلى الله
عز وجل إن يحفظ العراق والعراقيين من المتربصين له
بالشر. خاصة فيما تبادل الباقين التعازي بذكرى
استشهاد الإمام علي عليه السلام في ليلة 21 من
رمضان وانطلقت مواكب العزاء منذ اليوم التاسع عشر
من شهر رمضان التي تصادف ذكرى جرح الإمام علي كرم
الله وجه على يدي الملعون بن الملجم .ونصبت
السرادق في جوانب الطرق العامة لتقديم الطعام
والشاب بعد الإفطار وتقديم وجبات إفطار في السرادق
كما عقدت مجالس الذكر حتى في البيوت والحسينيات
وقد ضيفت حسينية داود العاشور خطيب المنبر الحسيني
السيد محمد باقر الفالي والرادود ملا جليل
الكربلائي فيما اعتلى منبر جامع المظفر الشيخ
الدكتور فيصل الكاظمي وتوزع آخرون في منابر
الجوامع والمساجد والحسينيات وتحدث فيها خطباء
المنابر عن سيرة الإمام وما تحمله من أذى في سبيل
رفعة الإسلام ونصرة الحق والدفاع عن المظلومين
وبينت احايث الخطباء اثر الرسول المصطفى صل الله
عليه واله وسلم في حياة الإمام منذ ولادته في بيت
الله الحرام الذي بينت مكارم الإمام وحرمته عند
الله جل وعلا وطافت الأحاديث في مراحل حياته
العلمية والاجتماعية وإرساء دعائم الحق والعدل في
القضاء والحكم .وانطلقت جموعا كبيرة من المحافظة
بعد ظهر العشرين من رمضان لإحياء مراسيم الزيارة
في مرقد الإمام عليه السلام في النجف الاشرف
وعودتهم قبل ظهر اليوم لإتمام الصيام .فيما انطلقت
الجموع الباقية من النساء والرجال نحو خطوة الإمام
علي 15 كيلو متر غرب مركز المحافظة لإحياء مراسم
الاستشهاد وأعمال ليلة القدر التي تضمنت قراءة
القران الكريم والأدعية المأثورة ونشر المصاحف على
الرؤوس لطلب الحاجات من الله التي أهمها لدى
البصريين حفظ المسلمين ودمائهم من كيد الأشرار
والتكفيريين وان يجعل العراق بلادا أمنا ويعيش
شعبه بمختلف دياناته ومعتقداته بأمن وسلام متحابين
في الوطن .كما عقدت النسوة في البصرة مجالس الذكر
والإحياء في البيوت وتناولت خطيبات المنبر دور
الإمام علي عليه السلام في رعاية المرأة وتكريمها
خاصة النساء الأرامل اللواتي فقدن أزواجهن في
الحروب دفاعا عن راية الإسلام والحق فكان خير
مثالا يقتدى به في التعامل مع أسرته والنساء
الأرامل الذي حمل لهن الطعام وشاركهن في الإعداد
من اجل تعويض أطفالهن رعاية الأبوة كما كفل
رعايتهن في حياة كريمة عزيزة وذلك من خلال تخصيص
رواتب من بيت المال .وتواصلت مجالس الذكر حتى فجر
يوم 21 الذي أعلن فيه مجلس محافظة البصرة عطلة
رسمية لمواصلة إحياء ليلة القدر وذكرى استشهاد
الإمام علي عليه السلا | | |
|
انتاج كرفانات ذات طابقين لمستشفى الكندي التعليمي | |
|
وكالات / واع
تمكنت شركة الفداء العامة احدى شركات وزارة
الصناعة والمعادن من انتاج كرفانات بقياسات مختلفة
لصالح مستشفى الكندي التعليمي وبوقت قياسي
وبمواصفات جيدة جداً. وقال مدير عام الشركة عدنان
يوسف حسين لمراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع)
انه تم انجاز كرفانات موقعية طابق ثاني ضمن توسعات
مستشفى الكندي التعليمي بقياس (4م×5م×2.5م) عدد
(4) تابعة لوحدة الحماية وكرفان قياس (4م×5م×2.5م)
للكادر الفني مع عمل ملحقات تتضمن حمامات عدد (3)
ضمن الكرفانات وسلالم حديدية بارتفاع 4.5 متر عدد
(2) مع ملحقاتها وبكلفة اجمالية (63.000.000)
ثلاثة وستون مليون دينار . يذكر ان شركة الفداء
العامة الشركة الوحيدة المتخصصة في مجال تصميم
وتصنيع وتجميع المنظومات الهيدروليكية والهوائية
ومنظومات التشحيم والتزييت وتصنيع المعدات الخدمية
التخصصية ولديها القدرة على تصنيع كابسات النفايات
مختلفة الإحجام وإنتاج سلة الإنارة المستخدمة في
صيانة إنارة الشوارع العامة وبإحجام مختلفة
بالإضافة الى إنتاجها كرين متنقل ومنتجات أخرى
كعربة القابلوات بإحجام (7.5 طن ، 10 طن ) وغيرها. | | |
|
محافظ بغداد : تشكيل لجنة برئاسة وزارة الكهرباء
لتنفيذ مشروع نصب مولدات عملاقة | |
|
متابعة / العراق اليوم
اعلن محافظ بغداد الدكتور صلاح عبد الرزاق عن تشكل
لجنة برئاسة وكيل وزارة الكهرباء وعضوية محافظة
بغداد وعدد من مؤسسات الدولة الاخرى لوضع خطة
عاجلة للبدأ بتنفيذ مشروع نصب مولدات عملاقة
استثمارية .
وقال الدكتور عبد الرزاق في بيان اورده مكتبه
الاعلامي ، امس الاربعاء ، " ان اجتماعاً موسعاً
عقد في مكتب القائد العام للقوات المسلحة وضم مدير
مكتب القائد العام وقائد عمليات بغداد اضافة الى
وكيل وزارة الكهرباء ومحافظة بغداد وعدد من
الشركات الاستثمارية لمناقشة الاسراع بنصب مولدات
عملاقة سعتها تتراوح بين 2 الى 5 ميكا ". واضاف "
ان الاجتماع خلص الى تشكيل لجنة برئاسة وكيل وزارة
الكهرباء لشؤون التوزيع باعتبارها الجهة المستفيدة
من المشروع اضافة الى عضوية كل من وزارة النفط
ومحافظة بغداد ولجنة الطاقة في مجلس المحافظة
وامانة بغداد وهيئة الاستثمار وكذلك اشراك اعضاء
من مكتب القائد العام للقوات المسلحة وقيادة
عمليات بغداد مع قانونيين وفنيين لدراسة ابرام
العقود وتحديد مواقع النصب في المحلات السكنية
للعاصمة ". وبين السيد المحافظ " ان الشركات
الاستثمارية ستأخذ على عاتقها نصب مولداتها في
المحلات السكنية وتغذية المنازل بالطاقة لقدرة تصل
الى 24 ساعة في اليوم وبامكان المشتركين تشغيل
اجهزة التكييف والتبريد "، منوهاً بان الشركات
ستسحصل مبالغ مقابل خدماتها . واكد السيد المحافظ
" ان هذه الخطوة تاتي استعداداً لاستقبال حرارة
الصيف المقبل وزيادة كميات الانتاج للتخفيف من
معاناة العوائل البغدادية جراء نقص الطاقة "،
لافتاً انه في حال انجاز نصب تلك المولدات على
الشبكات الوطنية فانها ستزود العاصمة بـنحو 1750
ميكا واط مع الاخذ بعين الاعتبار المنتج من وزارة
الكهرباء الذي وصل مؤخراً الى اعلى الانتاج بنحو
1750 لنتمكن بذلك من سد حاجة العاصمة التي تصل الى
3500 ميكا واط .
واشار الدكتور عبد الرزاق " ان هذا المشروع لايعد
بديلاً عن عمل وزارة الكهرباء او عن خطة الوزارة
بزيادة الانتاج وتشغيل محطاتها ، اذ يعد مشروع نصب
مولدات عملاقة استثمارية كحل مؤقت لحين زيادة
الانتاج "، مضيفاً " انه في حال انجاز دراسة
المشروع بجميع تفاصيله فان هيئة الاستثمار ستبدأ
بالاعلان لاستقبال عروض الشركات . | | |
|
شركة الموانيء تعلن خلو قناتي خور الزبير وخور
عبدالله من الغوارق | |
|
وكالات / واع
اعلنت شركة موانئ العراق خلو قناتي خور الزبير
وخور عبدالله من الغوارق بعد عمليات انتشال تواصلت
لاكثر من عامين.وقال مسؤول اعلام الشركة انمار
الصافي لمراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي / واع)
اليوم الاربعاء انه " بانتشال الجزء الاخير من
الغارق الباحث يصبح الرصيف رقم 4 في ميناء خور
الزبير نظيفا وجاهزا لاستقبال البواخرة وايضا
الحال بالنسبة لخور عبدالله" وبين ان " عملية
تنظيف القناتين من الغوارق تمت بجهود متواصلة
لاكثر من عامين من قبل شعبة الانقاذ البحري في
الشركة وبمساندة عدد من الشركات الاجنبية ومنها
شركة توزلا التركية" ، موضحا ان " انتشال الجزء
الاخير من الغارق الباحث وهو زورق عائد لقسم علوم
البحار في جامعة البصرة ويبلغ طوله 65 مترا وعرضه
12 مترا ووزنه 650 طنا تكون قناة خور الزبير نظيفة
تماما من الغوارق" . | | |
|
مشاريع نقل الطاقة تأمل الانتهاء من ربط محطتي
جنوب بغداد - زعفرانية قبل تشغيل الاخيرة في العام
المقبل | |
|
حسن مهند
لغرض تغذية محطة تحويل كهرباء الزعفارنية وحل
الاختناقات فيها تقوم مديرية مشاريع القابلوات
التابعة الى مديرية مشاريع نقل الطاقة الكهربائية
احدى تشكيلات وزارة الكهرباء ربط محطتي جنوب بغداد
التوليدية الثانية بمحطة تحويل الزعفارنية بقابلو
القدرة 132 ك . ف طوله 8 كم يتضمن 16 مقطع هذا
مااكده مدير موقع المشروع المهندس عامر سالم في
تصريح صحفي قائلا ( ان المشروع يتضمن 16 مقطع
بدائرتين مزدوجة بواقع 12 قابلو منها قابلوات
القدرة 132 ك . ف والاتصالات والكابل الارضي التي
تصل اطواله الى 8 كم ) معلنا عن مباشرة كوادره
بالمقطع الخامس عشر في الايام القليلة المقبلة بعد
الانتهاء من الاعمال الخاصة بالمقطع السادس عشر
وتوقع سالم انجاز المشروع قبل تشغيل محطة
الزعفرانية في الربع الثاني من العام المقبل وفي
الشان ذاته اوضح المهندس معاذ عبد الكريم فوزا
المدير التنفيذي للاعمال المدنية ( ان الاعمال
الداخلة في المشروع والمتضمنة المسح الاولي للتربة
ومن ثم اعمال الحفر بعمق متر ونصف بعرض 3 أمتار
ومن ثم حدل التربة ووضع الواقي الكونكريتية
وبالتالي سحب القابلو مؤكدا الى وجود اعمال حفر
التربة في المقطع الخامس عشر واعمال دفع الانابيب
اسفل الشوارع التي تقع ضمن المقطع العاشر
هذا وتبرهن الكوادر الهندسية والفنية في المديرية
عن جديتها في تحسين واقع الطاقة الكهربائية بكل
محاورها من خلال تأديه مهامها وانجاز غير مسبوق
للمشاريع المكلفة بها | | |
|
مركز الوقاية من الاشعاع ينفذ خطة مسح الاشعاعي
لعام 2010 | |
|
وكالات / واع
نفذ مركز الوقاية من الاشعاع التابع لوزارة البيئة
وضمن خطته لعام2010 للمسح البيئي الاشعاعي فحص
مايقارب (50)نموذجا بيئيا من تربة ومياه تم جمعها
من محافظات (بغداد ،نينوى ،صلاح الدين وكركوك )وكانت
جميع هذه النماذج خالية من التلوث الاشعاعي .وقال
مصدر اعلامي في الوزارة لمراسل ( وكالة انباء
الاعلام العراقي / واع ) المركزوفي السياق نفسه
قام بحساب معدل الجرع الخلفية الاشعاعية للمحافظات
(بغداد ،نينوى ، بصرة،القادسية)حيث اشارت تلك
النتائج الى ان معدل القراءات يقع ضمن الحدود
الطبيعية.كما اجرى فحصا لـ(39) نموذجا من المواد
الغذائية وغير الغذائية وراردة من وزارة التجارة ،
ودائرة صحة بغداد ودائرة صحة النجف ، و دائرة صحة
البصرة ، وشملت المواد ( بسكويت ، فول مدمس ،
بزاليا ، كباب دجاج ، لحم ، جبنة ،اصباغ غذائية ،
بريمكس ، طحين ).وقد اظهرت النتائج صلاحيتها
للاستهلاك البشري من الناحية الاشعاعية وعلى صعيد
متصل نظم المركز زيارات لعدد من المؤسسات الصحية
للتحري عن اسباب تعرض افلام قياس مستوى الاشعاع
لعدد من المتخصصين في الاشعاع حيث شملت هذه
الزيارات مستشفى الجراحات التخصصية ومستشفى دار
التمريض الخاص والمركز الصحي الاول في الكرادة
الشرقية ومستشفى الكندي حيث تم خلال هذه الزيارات
اجراء مسح شعاعي وفحوصات طبية و تم التاكد من ان
التعرض ناتج من طبيعة العمل. | | |
|
تصنيع نموذج صف مدرسي يعمل بالطاقة الشمسية | |
|
وكالات / واع
تمكنت الملاكات الفنية والهندسية في المعهد
المتخصص للصناعات الهندسية احد الدوائر التابعة
لوزارة الصناعة والمعادن ولأول مرة من تصنيع نموذج
كرفان معد لأستخدمه كصف مدرسي متنقل بسعة من 30-35
طالب مزود بمنظومة تعمل على الطاقة الشمسية لتجهيز
المناطق النائية او التي تفتقر الى خدمات الماء
والكهرباء. وقال مدير عام الشركة ماجد صادق مرزا
الجسل لمراسل ( وكالة انباء الاعلام العراقي/واع)
ان الكرفان مجهز بستة مصابيح إنارة خارجية وداخلية
ومراوح سقفية اضافة الى خدمات ثانوية كالمغاسل
وبالإمكان اجراء اي تحويرات على النموذج حسب طلب
الجهات المستفيدة ومن المؤمل مفاتحة عددا من
الوزارات للاطلاع عليه كوزارة التربية ووزارة
النقل ووزارة الصحة .على صعيد اخر اوضح مرزا بأن
المعهد أعد دراسات في مجالات البيئة و السيطرة
النوعية على ازالة الألغام بالتعاون مع شركات
أجنبية إضافة الى القيام بفحوصات بيئوية لتهيئة
بيئة عمل سليمة بأستخدام اجهزة خاصة اضافة الى
فحوصات الضوضاء والمياه كما وتم انتاج محارق طينية
سعة من 15-20 كغم نواتجها غير مؤثرة على البيئة
وغير ملوثه لها. واضاف بأنه قد تم استحداث مختبر
كهربائي لفحص المعدات الكهربائية كالقابلوات
والأسلاك والمولدات الكهربائية وبكلفة بلغت 75
مليون دينار ومحتبر انشائي بكلفة مماثلة لفحص
خلطات البناء والكونكريت لتحديد العيوب والتشققات
ومدى صلاحيتها كما و يقوم فريق من منتسبي المعهد
بفحص الصبات الكونكريتية والمساند الخاصة بمشروع
المدينه الرياضية في البصرة وبطلب من الشركة
البريطانية المشرفة على تنفيذ اعمال المدينة . | | |
|
النقل : خط سكة حديد المسيب - كربلاء المقدسة | |
|
وكالات / واع
اجرى مدير عام في الشركة العامة لتنفيذ مشاريع
النقل المهندس نهاد عبد القادر رشيد ومدير عام
الشركة العامة للسكك الحديد المهندس رافع يوسف
جولة تفقدية لمشروع سكة حديد مسيب -كربلاء
المقدسة.وقال مصدر اعلامي في وزارة النقل لـ(وكالة
انباء الاعلام العراقي / واع ) ان المسؤولين
اجتمعا بكادر المشروع المنفذين والمشرفين ووجها من
خلال جولة في مفاصل المشروع بضرورة الإسراع في
انجاز العمل وتذليل المعوقات التي تواجه تنفيذ هذا
المشروع .
يذكر أن مشروع سكة حديد مسيب -كربلاء المقدسة تقوم
بتنفيذه الشركة العامة لتنفيذ المشاريع لصالح
الشركة العامة للسكك الحديد احدى تشكيلات وزارة
النقل . | | |
|
النقل : وصول قطار قادم من تركيا محمل بـ(500 طن )
من مادة الاسمنت | |
|
وكالات / واع
وصل العراق مؤخراً قطار قادم من تركيا إلى ميناء
الشالجية في مدينة بغداد محمل بالاسمنت بواقع (500
طن ) وذلك لحساب احد التجار. وذكر مكتب اعلام
الوزارة لـ (وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) ان
هذا يأتي نتيجة جهد وزارة النقل لدعم القناة
الجافة وتشجيع المستوردين والتجار بالنقل عن طريق
هذا المشروع الوطني الهادف لربط شمال وجنوب أوربا
بجنوب وشرق آسيا من خلال تخفيض أجور النقل بواسطة
سكك الحديد.واضاف ان التجار اعربوا عن فرحتهم لهذا
القرار الذي انعكس إيجابا على التاجر والمواطن إذ
أدى هذا التخفيض إلى انخفاض أسعار البضائع في
الأسواق .ومما تجدر إليه إن عدد كبير من التجار
راجعوا الشركة العامة للسكك الحديد العراقية
للتعاقد معها مستفيدين من الامتيازات التي عرضتها
الوزارة لهم لنقل الحاويات بالقطار بدلاً من
الشاحنات التي تسببت بتخسفات كثيرة في الطرق ناهيك
عن وصولها متأخرة بسبب الزحامات وكثرة السيطرات
فضلاً عن انخفاض تكاليف النقل بالقطار ومراقبة
القطار عبر منظومة مراقبة حديثة لتامين وصول
البضائع. | | |
|
هل تتحقق امنيات العراقيين في رمضان بتحسن
الكهرباء والخلاص من اصوات تفجير المفخخات |
 | |
|
بغداد/ وليد جمال
استبشر العراقيون خيرا بشهر رمضان المبارك،
واعلنوا تحديهم للظروف الجوية الصعبة، من حيث
ارتفاع درجات الحرارة في شهر آب واستمراره خلال
ايلول الحالي، وغياب الكهرباء في اغلب ساعات
النهار وبمناطق العراق المختلفة، ولكن برغم هذا
نجد المواطنون صائمون، لكنهم يتطلعون الى تحسين
اوضاعهم اليومية من حيث الخدمات والامن
. واعرب المواطنون عن امنياتهم في هذا الشهر
الفضيل، ولم تبتعد عن تحسن تجهيز الكهرباء وانتهاء
العمليات الارهابية التي ازدادت حدتها خلال
الاسابيع الاخيرة، يقول المواطن ناصر حسين من سكنة
حي الجهاد ببغداد: أتى رمضان خلال السنة الحالية
في شهر آب مع درجات حرارة وصلت الى الخمسين درجة،
وهذا الحال يؤثر بشكل كبير في الصائمين، لذا فأن
ما يواجهونه يوميا هو العطش نتيجة ارتفاع درجة
حرارة جسمهم المتأثر بسخونة الجو، ولم ينفع بقاؤهم
في البيت طيلة ساعات النهار للهرب من الحر، بسبب
غياب الكهرباء الوطنية وعجز المولدات عن تهيئة
اجواء باردة تخفف من وطأة حر شهر آب وايلول. واضاف:
نتمنى ان يتحسن تجهيز الكهرباء الوطنية للمواطنين
خلال ايام شهر رمضان والاشهر التي تليه، لاننا
تأثرنا كثيرا ليس بغيابها في رمضان فحسب، وانما في
اشهر السنة كافة، كما نتمنى ان تكون هناك رقابة
صارمة من قبل محافظة بغداد والجهات الاخرى على
اصحاب المولدات الاهلية، لانهم لا يلتزمون بتشغيل
مولداتهم وفق ما تم الاتفاق عليه خلال رمضان، فهم
يشغلونها بحسب اهوائهم ودون مراعاة لحجم معاناة
المواطنين وحاجتهم المستمرة للكهرباء، لذا فهي
امنية مشتركة من جميع العراقيين بتحسن تجهيز
الكهرباء وتقديم دور اكثر صرامة من قبل الجهات
الرقابية على عمل المولدات الاهلية. وكانت وزارة
النفط قد اعلنت وبالتعاون مع محافظة بغداد في
اوقات سابقة انها ستقوم بتجهيز المولدات الاهلية
بحصص اكثر من الكاز خلال رمضان لزيادة ساعات
التشغيل وبما يوفر الراحة الى المواطنين، لكن وكما
يبدو فأن اصحاب المولدات لم يلتزموا بهذا الاتفاق،
ولم نسمع لليوم وجود محاسبة حقيقية للمخالفين.
ساجد موسى ويعمل مهندسا قال ان موائد العوائل
العراقية في رمضان تعد الابرز بين مثيلاتها في
الدول العربية، لانها تحوي اصنافا متعددة من
الاكلات، ومع احتمالية قدوم الضيوف في اية لحظة
قبل موعد الافطار، وعليه فأن الاستعدادات قائمة
يوميا وعلى قدم وساق، واضاف: تتسم اسواق الجملة
خلال رمضان بحركة دؤوبة من المتسوقين، وبدلا من
شراء كميات قليلة من المحال التجارية، يقوم
العراقيون بشراء ما يحتاجونه من اسواق الجملة
وبمبالغ كبيرة، وقد لاحظت هذا العام ان اصحاب محال
الجملة يدققون بالعملات النقدية خوفا من ان تكون
مزورة، فكما اخبرني احدهم ان هناك كميات كبيرة
منها دخلت العراق من ايران عن طريق العصابات، وزاد
من تأكيد ظنونه ما تم الاعلان عنه قبل مدة باعتقال
عصابات في البصرة والسليمانية تقوم بتصريف العملة
المزورة القادمة من ايران، وهذا الامر عكر صفو
متعة التسوق في شهر رمضان، فالبعض من تجار الجملة
عاد من جديد للتعامل بالدولار، لان لهم خبرة كبيرة
في التعامل به ويعرفون المزور من الاصلي. وتابع
موسى: تتسم اسواق الجملة في بغداد باجراءات امنية
مشددة خوفا من حدوث عمليات ارهابية تستهدف
المتسوقين، وبالرغم من انها تأتي للحفاظ على حياة
العراقيين، الا انها تعيق حركتهم، وبالاخص اصحاب
المحال الذين ينقلون بضائعهم من المخازن الى مناطق
العاصمة المختلفة وباكثر من وسيلة نقل، ابتداءا من
الستوتة وانتهاءا بمركبات الحمل الكبيرة، وهذا
الامر ادى الى رفع اسعار المواد الغذائية
للمستهلكين لارتفاع اجور النقل، وعلى هذا الاساس
فأن امنياتنا كعراقيين خلال رمضان هي تفعيل الجانب
الاستخباري لمسك عصابات التزوير، وتخفيف الاجراءات
الامنية على الاسواق كي لا ترتفع اسعار المواد
الغذائية بشكل تعجز عنه العوائل العراقية من
التسوق بالكميات التي تحتاجها. من جهته عبر صادق
حاتم وهو طالب جامعي عن امنياته بان تنتهي
العمليات الارهابية خلال رمضان والفترة التي تلي
هذا الشهر، وقال: لا اعلم ما مغزى قيام الارهابيين
بتنفيذ عملياتهم خلال رمضان، لكنني متاكد انه لا
يوجد تفسير ثاني سوى رغبتهم في ايذاء الابرياء
وحرمان البلاد من فرص التمتع بالاستقرار، وبسبب
ذلك فأن الجهات الامنية مطالبة بأن تكون على اعلى
درجة من اليقضة لمنع الهجمات التي تستهدف
المواطنين وزعزعة الامن، لانني اعتقد ان الاستقرار
الامني سيدفع بالمواطنين الى احياء شعائر شهر
رمضان بكل اطمئنان والقيام بممارسات تكون الاجمل
خلال هذا الشهر، مثل اقامة مباريات لعبة المحيبس
في مناطق سكننا والتي نشعر من خلالها بالسعادة،
لانها تحيي شوارعنا وتنهي الروتين اليومي الذي
نعاني منه، واضاف حاتم: لا يريد الارهابيون ان
يتمتع العراقيون باوقات رمضان المميزة، لذا نجدهم
يقومون بإيذائهم سواء عن طريق العبوات الناسفة او
قتل الابرياء بالاسلحة، وهذا ما لا نتمناه ان
يستمر، فأمنيتي خلال شهر رمضان، هي انتهاء مشاهد
العنف حتى يأتي العيد ويكون عيدين، الاول انتهاء
رمضان بعد اقامة شعائره وبكل جدية، والثاني خلاصنا
من المجرمين وحلول الأمان في بلادنا. | | |
|
وداعا رفيقنا وصديقنا وعزيزنا محي الدين زنكنه | |
|
قبل غروب الشمس كنت مع
احد اصدقائي واذا بهاتفي يرن ما ان شاهدت الاسم
سرت رعشه في دمائي وانتاببني خوف شديد وقلت لصديقي
ها قد توفى ابو ازاد قال اولا اجب على الهاتف ما
ان اجبت واذا بازاد يبكي وقال كلمه واحده كريم
والدي قد توفى الان لم استطع ان اتمالك نفسي
انتابتني رعشه و بكاء شديد اتجهت الى السياره
مباشره على امل الذهاب الى السليمانيه لكن وجدت ان
الطرق تغلق لم استطع من الوصول للمشاركه بالتشييع
ذهبت صباحا واصبح لدي قناعه انها حقيقه فقدت
استاذي ورفيقي وصديقي بعد ان وصلت الى مقبرة
السليمانيه برفقة اصدقائي تيقنت ان الحياة قد خطفت
مني ومن محبيه الاستاذ محي واصبح لدي يقين اني لم
ولن التقيه ان صحبتي لاستاذي طالبا وصديقا وابا
واخا دامت اكثر من 30 عام زادني اصرارا بالحياة
وكان يزودني بالامل بالثقافه كان يحب بعقوبه
وبعقوبه وناسها قد احبته قدم لها الكثير وقدمت له
الكثير تلقيت المئات من المكالمات يعزونني بوفاته
كانني ابنه ازاد وفعلا كان المرحوم يقول لي كريم
انت حقيقه بمثابة ازاد كنت افتخر بهذه التقييم
والثقه لم ابخل عليه بتقديم أي شيى يطلبه مني ولم
اقصر معه وهو كان يتباهى بين اصدقائنا انه لايشعر
باي شيى يحتاجه او يطلبه ما لم كريم يوفر له وخاصه
الكتب والمجلات الادبيه والسياسييه ترك بعقوبه
مرغما وكان يعيش هم نقل مكتبته الكبيره ونقلناها
له انا وصديقي صادق الدر وكان يعيش في مدينة
السليمانيه على الرغم انه بين ابناء قوميته ولكنه
كان يفتقدنا ويفتقد بعقوبه بعقوبه كانت تسري في
عروقه مرات ينتابه البكاء عندما نجلس سويه ليلا
على بعقوبه وعلى ما نمر به ويمر اصدقائه من ظ وف
صعبه نتيجة وضع بعقوبه الاستثنائي عندما داهمها
الجراد الا سود وكان فعلا يقول لي كريم كتبت
الجراد عن انقلاب عام 1963 الاسود ولكن يبدو ان
قدر العراقيين ان الجراد يزحف وسيزحف عليهم مرات
ومرات ولكن كنا نشيع الامل به ونقول ستعود بعقوبه
يوما ما معافاة وسنسحق الجراد وسيشيع الامل ابو
ازاد تعلمت من الثقافه والعلم من خلال المدرسه ومن
خلال الجلسات كان لي مرجع لغوي وادبي وسياسي
استشيره بالكثير من الامور عاش الزهد ايام النظام
البائد كان يستطيع ان يبيع قلمه لهم لكنه فضل
الفقراء فضل ناسه على كل مغريات الحياة وقفنا الى
جانبه وكان لايقبل ان نتعامل معه على انه يحتاج
احد يقول هذا اختياري بالحياة وفعلا مررت معه
بمواقف كثيره كان كثير من الاصدقاء يسئلونني عن ان
يقدمو له الخدمه والمساعده وهم يعرفون انه يرفضها
ففضل حياة الزهد على حيات الترف وكابد وقاسى ظنك
العيش ورغم كل هذا كان مبتسم يشيع بينا الامل وقف
الى جانبي مرات ومرات وكان يتالم لاي ظرف اتعرض له
ويعيش همومي كانها همومه وهذا يزيدني عزما على
تجاوز الصعاب فكيف انسى ابو ازاد كيف انا حقا
افتقدته فقدت توازني برحيله كنت اتباها بصداقته
وبمحبته لي عندما ادخل الى بيته كاني احد افراد
عائلته افرح بهذه الثقه من قبله بي وهم يفرحون
بقدومي لهم احقا انا افتقدت ابو ازاد لااصدق
لااصدق رحيل ابو ازاد عني وبقيت اياما لااستطيع ان
اكتب عنه شيى ولهذه اللحظه اعيش مرارة الفقدان
وخسارتي الكبيره لرفيقي واستاذي وصديقي وابي
الاستاذ محي الدين زنكنه. | | |
|
صيد ليات الرصيف موت يباع على الطرقات امام صمت
الجميع |
 | |
|
واع /بغداد / احمد رحيم
علي غرار أسواق الملابس التي تباع على الرصيف
تحولت أرصفة شوارع بغداد إلى صيدليات مفتوحة
يبتاعون منها الادوية على مدار الساعة تحتوي علي
جميع أنواع الأدوية تنافس الصيدليات من جهتي العرض
والاسعار حيث نجد أقراص وزجاجات الدواء تفترش
الأرض بشكل عشوائي وعلى الراغب في دواء معين أن
يبحث عنه وسط أكوام الأدوية . فهذا للصداع وذاك
لتقوية الاعصاب وآخر للتقلصات المعوية وهلم جرا ،
والغريب أنها معرضة لأشعة الشمس طيلة فترة عرضها
وتعاني هذه الادوية المسكينة التي فقدت مفعولها من
سوء الخزن . أسئلة كثيرة محيرة لا نجد من يجيب
عليها، وأشد ما نخشاه استمرار وبقاء تلك الاكوام
من السموم الطبية التي تعانق الارصفة في اسواق
افتقدت لابسط المستلزمات كي نطلق عليها اسواق حتى
صار الباعة والبائعات (صيدلانين بالعفرته)و من ذوي
المهن الطبية لأن فترة ممارستهم للمهنة مضى عليها
اعوام وليالي لعدم وجود الرقيب وفي حالة وجوده
فسرعان مايرشى وتقيد الدعوة ضد مجهول
اذن من الذي يمنع هولاء الذين اغلبهم من الفتية
ويتمكن من محاسبتهم ومن المتاجرة بارواح الناس
والاغرب في ذلك نجد المواطن يساهم مساهمة فاعلة
ومؤثرة في تفاقم هذه الظاهرة بشرائه الوصفات
الدوائية من هؤلاء الباعة وأحياناً اعتماده كلياً
عليها حتى وإن كان يعلم أو يعرف بأنها غير مضمونة
النتائج أو رديئة المنشأ أو غير مفيدة إذ إنه
يستسهل الثمن يقابله الإهمال المتعمد من قبل
الجهات المختصة حيث يحتاج إلى معالجة فعلية ووقفة
حقيقية للحد منها وكل الجهات مسؤولة عن استمرار
تفشي هذه الظاهرة الخطيرة
(وكالة الانباء الاعلام العراقي /واع ) حاولت
التعرف أو البحث في خفايا هذه الظاهرة والوقوف على
العوامل التي ساعدت على أنتشار تلك الظاهرة و
معرفة الاسباب الحقيقية وراء سكوت المؤسسات
الرقابية حول الاستمرار ببيع الأدوية على الأرصفة
حالها حال عربات (الحاجة بربع) أو كما تباع
الخضراوات ولعب الأطفال.
صاروا صيادلة بعدما كانوا بقالين تجولت (وكالة
الانباء الاعلام العراقي /واع ) في اروقة احدى
الاسواق الشعبية والتقت بأحد باعة هذه الصيدليات
السفري لمعرفة المستوى الدراسي وعلاقته ببيع
الادوية وبعد فترة من السكوت يبدو ان السؤال كان
غريبا عليه .. الا أنه اجاب قائلآ : تركت الدراسة
وأنا في الابتدائية وانا اعمل في هذه المهنة منذ
مدة فأنا أساسا بائع خضروات ففي فصل الشتاء توقف
عملي فعملت في بيع الادوية لحين مجيء موسم بيع
الرقي حيث واجهت بعض الصعوبة حيث كان يكتبون لي
على كل علبة دواء أسمه باللغة العربية ولااعرف حتى
طريقة استخدامه فعندما ياتي شخص ويطلب مني دواء
معينا فأني أبحث عن أسمه ( العربي ) وأعطيه له دون
معرفتي بالدواء وبعد ان وجدت الربح الوفير في
المهنة وخصوصا الادوية الممنوعة قررت البقاء على
بيع الادوية وترك بيع الرقي وتعلمت الشي البسيط من
القراءة والكتابة لانني كنت امي وان مصدر هذه
الادوية التي أبيعها هو مذخر أهلي لااستطيع ذكر
أسمه واغلبنا نبيع على التصريف بمعنى اعادة
المتبقي من الادوية الى اصحاب المذاخر وان اكثر
انواع الادوية بيعا لدي (حبوب الفاليوم ،حبوب
الهلوسة ،منشطات الجنسية )
بيع الحفاظات والصابون لايحتاج الى شهادة بائع
اخر(ك ع) حاول الاعتداء علينا وشن حملة كلامية
قاسية الالفاظ وبعد ان استقر نفسيا تقربنا اليه
لمعرفة سبب الهجمة قال انتم لاتعرفون سوى تلفيق
الحقائق ومطاردة السلبيات وتوجية انظار وزارة
الصحة والداخلية نحونا وتركتم ماهو مهم واهم اننا
نرتزق من هذه المهنة الشريفة اسوة بالصيادلة واغلب
الذين يديرون الصيدليات من اصدقاءنا الذين لم
ينهوا الاعدادية لماذا اذن هذه الحملة العشواء
الصيدلية يعني اسواق تباع فيها حتى الحفاظات
والصابون ومساحيق الغسيل انا لااصف الدواء انا
ابيع لك ولغيرك ماتريد لا ماريد انا واقبال الناس
علينا لاننا لانغش بالاسعار حيث اسعارنا مقبولة
انا والصيدلي نتبضع من منشا واحد هو يبيع الابرة
مثلا باربعة الاف دينار ونفس الابرة ابيعها بالفي
دينار ولكونه يعطي الجهات الصحية الرشوة يحق له
التلاعب بالاسعار ولاننا لانعطي الرشوة يطاردوننا
واغلب الذين يطاردوننا اصدقاءنا نتبضع سوية واتمنى
ان تكتب ماقلت لك بامانة واعذرني من فورة الغضب
لانعطي الدواء الا الى الاشخاص الذين نعرفهم جيدا
وبعد ذلك توجهت (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع
) الى شارع المذاخر وهو الشارع المعروف بكثرة
المذاخر والتقت بالصيدلي ( أيمن جمال ) صاحب مذخر
يعسوب الذي بدا حديثه قائلآ: ان سياسية المذاخر
لاتحرر قائمة بأدوية الا باسم صيدلية أو مذخر مجاز
من قبل وزارة الصحة أو نقابة الصيادلة أما السيد
أبو مصطفى صاحب مذخر بور سعيد اضاف بقوله : نحن
لانتعامل الا مع صيدلية أو صيادلة من الذين سبق
وان تعاملوا معنا فأننا لانعطي أي نوع من الدواء
الا الى الاشخاص الذين نعرفهم جيدا .
ادوية الرصيف البعض منها مصدرها المستشفيات
الحكومية اما صاحب أحد المذاخر الذي طلب من (وكالة
انباء الاعلام العراقي /واع ) عدم الكشف عن اسم
المذخر واسمه تجنبا ًللإحراج حسب قوله فاحترمنا
رأيه تحدث عن الأدوية التي تصل إلى أيادي هؤلاء
الباعة وبهذه الكميات الكبيرة عن مصدراً آخر غير
المذاخر لتسرب تلك الأدوية الا وهو طريق بعض ضعفاء
النفوس في المستشفيات والذين هم من ضمن ملاك
المستشفى فكثيرة هي الطرق الملتوية لسرقة تلك
الأدوية ومن ابرز تلك الطرق
حين يكتب الطبيب الوصفة لأحد المرضى فإن الصيدلي
يصرف نصفها والنصف الآخر تأخذه أيادٍ ليعرض خارج
المستشفى على الأرصفة أو من خلال بعض المضمدين
الذين توجد لديهم طرق مختلفة في الحصول على
الادوية وتوجد لديهم انواع من الادوية تعجز أقوى
المذاخر وأكبرها من الحصول عليها مخازن الادوية
مصدر لتسرب الادوية الى الشوارع اما سمير جميل
صاحب أحد المذاخر تحدث عن التزام المذاخر ببيع
الأدوية والتخزين الصحيح والأسعار المقررة فقال:
إن مذاخر الأدوية معرضة للتفتيش المفاجئ من قبل
قسم التفتيش ونقابة الصيادلة عن نوعية الأدوية
والمواد الأخرى من قبيل أدوية المستشفيات والأدوية
المزمنة والعيادات الشعبية التي يحظر عرضها أو
بيعها في المذاخر الأهلية فهي من اختصاص تلك
الجهات التابعة لوزارة الصحة حصراًهناك عدة شروط
يجب توفرها لخزن الدواء بصورة صحيحة وسليمة منها
1-عدم تعرض الأدوية للشمس 2- عدم تعرض الأدوية
للحرارة العالية 3-عدم تعرضها للرطوبة 4-تخزينها
على رفوف معدة سلفاً لترتيب الدواء كما يمنع منعاً
باتاً صرف الأدوية التي مضى على تصنيعها فترة أكثر
من الفترة المحددةلها(الأكسباير) وهناك مكاتب
علمية أهلية خاضعة لأشراف مباشر من وزارة الصحة
تزود المذاخر بالأدوية الصالحة للاستعمال وبدون
خوف وهي التي تسوق الأدوية من مناشئها ومن شركات
لها سمعة حسنة في تصنيع الدواء ومسؤولة أمام
القضاء الدولي أو تعمل فوق المعاهدات المبرمة بين
الطرفين ومن هذه الدول والشركات شركة (اجانتا)
الهندية وشركة (ماس فارما) الإنكليزية وشركة (هيوفورم)
اليوغسلافية وشركة (مديكو) الصينية. من هنا نضمن
جودة البضاعة الدوائية المستوردة من قبل تلك
الشركات لأنها شركات معروفة وتخشى على سمعتها من
التشويه بل بالعكس فهي تقدم كل ما هو جديد في عالم
الصيدلة وتعرض بضائعها بصورة تنافسية تخدم المواطن
والبائع بنفس الوقت ولا مجال للغش في التعامل مع
الشركات البائعة لأنها تجارية وعامل الربح
والخسارة له دور مؤثر وبالبالغ ألاهمية في التعامل
التسويقي هناك مسألة لا بد من ذكرها من خلال هذا
الموضوع المهم وهي أن المذاخر أماكن مسؤولة
مسؤولية مباشرة عن ما يخرج من مخازنها من دواء فلا
مجال أبداً لأن تكون هناك بضاعة غير صالحة
للاستعمال البشري يمكن أن تتسرب من هذه المخازن،
لأننا نتعامل تماماً مثل تلك الشركات الإنتاجية
ويهمنا الربح والخسارة إضافة إلى أن العامل الأساس
باعة الأرصفة بأي قانون تحاسبهم وأين تجدهم اذا
تضررت منهم نجد ان حصول الصيدليات على الدواء يتم
عن طريق الشراء التجاري من المذاخر دون أي تعقيد
أو إجراءات رقابية أو تفتيشية فالصيدلية مجازة أما
من يبيع الدواء فكونه متخصصاً بالصيدلة لم يعد
مهماً لديهم بل المهم أن صاحب الصيدلية يوفر
مستلزمات البيع وكثير من تلك الصيدليات لا يديرها
أصحابها المسجلون في النقابة وإنما يديرها عمال
ليس لهم أي اختصاص أو خبرة في المهنة. إذن المشكلة
هنا مشابهة لمشكلة باعة الأرصفة الدكتور نصرت
الركابي صاحب احدى الصيدليات يقول هناك فرق كبير
فالصيدلية مكان معروف ومسؤول لأن من يصرف الوصفة
الطبية يقع تحت طائلة القانون والمحاسبة أما باعة
الأرصفة فبأي قانون تحاسبه وأين تجده إذا ما تسبب
بإيذاء أحد المواطنينّ أضف إلى أن الصيدلية فيها
مواصفات التخزين الجيد بما يضمن عدم تلف الأدوية . | | |
|
شناشيل البصرة التراثية ملاجئ للمهجرين |
 | |
|
البصرة - أحمد وحيد :
تسعى الحكومة المحلية في محافظة البصرة إلى إزالة
التعديات على البيوت التراثية التي يعود تاريخ
بنائها إلى القرن التاسع عشر، واحتلها مواطنون بعد
حرب عام 2003. وطالبت رئيس لجنة السياحة والآثار
في مجلس المحافظة زهرة البجاري "الجهات التنفيذية
برفع التجاوزات والسكن العشوائي في البيوت
التراثية في البصرة القديمة". وقالت لـ "الحياة"
إن "بعض العائلات تقطن هذه البيوت بصورة غير
قانونية وعمدت إلى تغيير وتشويه معالمها" .
وأوضحت ان "آلية تم وضعها للمحافظة على تلك البيوت
التي يصل عددها (42 بيتاً)، وإزالة التعديات عليها
وتحويلها إلى معالم سياحية ". وزادت "ان هيئة
الآثار في البصرة تفرض رسوماً ومبالغ على وسائل
الإعلام المختلفة مقابل التصريح لها بزيارة تلك
الأماكن، ما يعيق تشجيع السياحة" . وأعلن محافظ
البصرة شلتاغ عبود في بيان "شن حملة كبيرة لإبعاد
المتجاوزين عن المناطق التراثية وتحويلها إلى
مناطق سياحية تتلاءم مع طبيعتها السابقة الا انه
لم يتم اتخاذ أي شيء يذكر حتى الآن". وأضاف "ان
الفترة المقبلة ستشهد اهتماماً بالواقع السياحي
والتراثي والعمل على تهيئة الظروف المناسبة
لاستثمار مثل هذه المواقع التي تذكرنا بالماضي
العريق لمدينة البصرة". إلى ذلك، قال أبو علي وهو
من سكان الشناشيل : "كان بيتي على مقربة من منطقة
الشناشيل وقصف إبان الحرب الأخيرة عام 2203 ما
اضطرني إلى أن أسكن في أحد هذه البيوت التراثية".
وأضاف: "إن هذه البيوت كبيرة تأوي الآن أكثر من
عائلة في كل بيت وباحتها واسعة ويمكن أن يتم
استثمارها على نحو مختلف". وقالت علياء صادق: "
ليس لنا معيل وكنا نسكن بالإيجار إلا أننا بعد
الحرب وجدنا مبلغ الإيجار صعباً علينا ما حدا بنا
إلى التجاوز". وتضيف:"أحد أقربائنا كان يسكن في
أحد بيوت الشناشيل وأبلغنا بإمكان أن نسكن معه في
البيت الكبير الذي حصل عليه بالقوة في زمن غابت
سلطة الحكومة ولكننا ما زلنا في هذا البيت ولن
نغادره إلا لنسكن في البديل الذي توفره الدولة".
أبو أحمد قال: ان"الدولة أخلت بعض البيوت لإعطائها
إلى اتحاد الأدباء أو البيت الثقافي في المحافظة ،
وهاتان المؤسستان تتناسب طبيعة عملهما مع هذا
النوع من البيوت. ولا أظن أن هناك مؤسسات حكومية
أخرى يمكن أن تستفيد منها". وأضاف:"نتمنى على
الحكومة أن تدعنا في هذه المنازل كونها بيوت لسكان
سابقين وهي اليوم بيوت لسكان معوزين وبالإمكان
الإبقاء على عدد قليل منها للحفاظ على التراث". | | |
|
 |
| |