خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :8
    من الضيوف : 8
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47585610
    عدد الزيارات اليوم : 16651
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » آراء



    تأجـــير محبـــس!
    قاسم حسين صالح

    أن تستأجر بدلة عرس لزفاف ابنك، كراسي لمناســـبة اجتمــاعـــية، ‎قدورا للطبخ، فتلك أمور صارت مألوفة. لكن أن تؤجر محبسا، فهذا يحتاج الى وقفة!
    ‎فلقد بلغني ان هنالك "محلاّت" في أكثر من مدينة عراقية تمارس هذه المهنة! لكن محبساً عن محبس يفرق. فشرطه هنا أن يكون له "فص" أو "خرزة". ويختلف ثمن تأجير المحبس بحسب منشئه. ما اذا كان "الفص" من ايران، الحجاز، اليمن، أو الهند. وبحسب نوعه: عقيق، ياقوت، سليماني... وبحسب لونه: أزرق، فيروزي، قهوائي.
    وبحسب مدة التأجير: يوم، أسبوع، شهر. وأخيرا بحسب نوع القضية وصعوبتها. فان كنت تريده من أجل التعيين، فله سعر، وإن أردت كسب قلب "بت حلال" أعجبتك، فله سعر آخر، وان كنت محتارا بين خيارين "أروح؟ما أروح؟" فله سعر ثالث. وهكذا، كل قضية بسعرها. ‎ولطريقة استخدامه تعليمات بحسب كل قضية. فاذا دخلت على المدير بهدف الحصول على وظيفة، فإن عليك ان توجّه "خرزة" المحبس بطريقة ذكية نحو وجهه. واذا رايح تخطب "الحبيبه" وابوها معاند، فإن عليك حين تجلس معه أن تضع يدك على خدك. السبابة الى اعلى والابهام اسفل الحنك والمحبس في البنصر "مهدّف" نحو  وجه أبيها! ‎واذا كنت تريد ان تخطب ودّ مسؤول او شخص لديك عنده مصلحة، موافقة على مقاولة مثلا، أدر "فص" المحبس ليلامس باطن يده حين تصافحه. وزد عليه، ان استطعت، بأن "تحكّه" بظاهر يده وبأسفل كتفه الأيسر قريبا من قلبه! ‎وان اردت التنبؤ بما سيحصل لك، ضع المحبس تحت الوسادة مع قطعة خبز وعملة معدنية (يفضّل ان تكون دائرية)، ونم قرير العين ليأتيك الصباح بالخبر اليقين. ‎والحلّ مضمون في كلّ قضية: تعيين، زواج، زيادة رزق، حب، كفخه، وما عليك سوى تأجير محبس! ليقوم بدور قريب من "شبيك لبيك. التريده بين اديك". واذا اعجبك المحبس وأردت شراءه، فإن عليك أن تأخذه الى "شيخ" اختصاص بالقضية! يقرأ عليه ويختمه باسمك. والسعر هنا قد يزيد عن المليون! ‎والمفارقة أن الاقبال على تأجير هذه المحابس يشيع بين الرجال! ‎فما التحليل العلمي لهذه الظاهرة الاجتماعية؟
    ‎ينفرد الانسان بكونه المخلوق الوحيد الذي يمتلك القدرة على التوقع، أي تفسيره لما سيقع من أحداث. فيكون هذا التفسير عقلانيا وواقعيا حين يعيش وضعا اجتماعيا مستقرا نفسيا وسياسيا، وبخلافه فان اضطراب الأوضاع يسبب له قلقا ناجما عن توقعه لاحتمالات متناقضة، بين خوف من شرّ مرتقب وخير وفير آت. وعندها يعيش حالة "التطير"، اي ينعدم لديه التوقع ولا يعرف ماذا يفعل. فيدفعه تزايد قلقه الى خفضه. فان كان تفكيره علميا، عالج الموقف بطريقة عقلانية، واقعية، وان كان تفكيره خرافيا عالجه بأسلوب غير عقلاني، لأن التفكير الخرافي، الذي يشيع في أوقات الأزمات، يفسّر الظاهرة بغير أسبابها الحقيقية. تماما كأسلافنا الذين عالجوا المجانين بفتح ثقوب برؤوسهم لتخرج منها العفاريت! والا فما علاقة حجر صغير في محبس بموافقة وزير على صفقة لمقاول وضع في اصبعه خاتما، وجّه فصّه نحو معاليه! ‎  واللافت أن الكثير من المسؤولين العراقيين صاروا يلبسون المحابس "وأكيد مو تأجير"، ولا بهدف تعيين أو محبّة، انما بهدف التبرّك كون "فصوصها" احجاراً كريمة وفقا لظاهر السبب. مع ان الخفي قد يكون دفع الحسد أو الحماية، او علامة دالّة حين يرفع يده أمام  كاميرا التلفزيون، أو لغرض آخر "أفادني" به شيخ في مقابلة تلفزيونة قال، مؤكدا، أن لديه سبعمائة الف جنّي في خدمته. فردّ عليه رجل دين فاضل: وليش متأخر شيخنا؟ نزلّهم بالانتخابات واكيد تصير عضو برلمان اذا مو رئيس جمهورية! ‎قد يردّ أحدهم  أن تفكيري انا لا يستوعب، وله أقول: ربما. وليتك تدلني على أفضلهم استأجر منه محبسا يختمه باسمي. ألبسه وأذهب به الى محافظ مدينتي. فأنا استاذ جامعي منذ ربع قرن وليس لي في هذا الوطن قطعة أرض ولو بمساحة مئة متر مربع! فان حصلت عليها فأنا اضمن له أنه سيبني عمارة من "تأجير المحابس"، لأساتذة الجامعة فقط .





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    قال تعالى:{كُلُّ نفسٍ بِمَا كَسَبَت رَهِينَةٌ}

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    8
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم