خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • وزير حقوق الإنسان:سنضع جنيف مع سبايكر وجهااً لوجه !
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • الطرف الثالث .. جوكر إقليمي سقط على طاولة قمار السياسة العراقية
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :25
    من الضيوف : 25
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 66875560
    عدد الزيارات اليوم : 16625
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » بصمة مثقف



    تفكيك المقدّس الصنمي بوصفه وهماً

    د. رسول محمد رسول

    إن العيش على الأصنام أو الأوهام يمكن أن يتجلّى وعلى نحو سافر بعد احتلال العراق 2003، ولعل الأفراد الذين يبثون أوهامهم بشأن بعض من الناس صاروا يشكِّلون سلوك ظاهرة قميء طال شره رقاب الناس وأرزاقهم،


     فنحن “لا نرى في التركيز كُل مرّة على حدٍّ واحد من حدود الإشارة إلا منظوراً ممكناً واحداً من الظاهرة الأساسية الموحّدة نفسها”  ومن ثم تحوّل هؤلاء الأفراد الذين يبثون الأوهام إلى قوة شر، أصبحوا فئة في مجتمع وظيفتها إشاعة الكلام عن أفراد في المجتمع العراقي في ظل تبدّلات ما جرى، وأتذكّر أحد المصطلحات التي استخدمها الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر في سنة 1923 بأن “العالم هو ما يلقانا”( )، بمعنى إننا صرنا نلاقي هذه الظاهرة ونحن نعيش في العالم. وهكذا، نجد أن تصريف الأوهام هو ما نلقاه في مجتمعنا العراقي، على سبيل المثال، ومنها تشويه صورة الآخرين على الظنة لا اليقين ولا على الدليل الواضح، وصار الواهمون يطعنون بشرف الرجل والمرأة وكرامتهما، وكم من الناس أصبح ضحية تأدت الأوهام إلى قتله أو وتفخيخ جثته على نحو مضاعف؟ بل ومصادرة منقولات الشخص المعني، وطرده من العمل، وقتل أطفاله، وتحويل زوجه وبناته إلى متاع مشاع، وتهجير أولاده، وقمع معقولية طقوسهم الدينية والثقافية والعرقية؟ وكم من منتجي أوهام الإقصاء والقتل تحوّلوا إلى عصابة اغتيالات، بعضهم يحمل شهادة الدكتوراه، وكم من الكفاءات الأبرياء من الطبقة الوسطى راحت ضحية الظن الشراني بها.أعود إلى الدكتور عبد الجليل الطاهر الذي قال: “إن بحث أثر الأصنام في المعرفة من أقدس واجبات المتعلِّم؛ حيث يجب عليه أن يتعقّب أصول المزالق والهاويات التي قد يقع في حضيضها ليجتث جذور الأوهام حتى تسلم المعرفة من الشوائب والنقائض، ويتخلَّص الإنسان من كل أنواع التحيّز والتعصّب والأنانية ليرى الحقيقة الواقعية ناصعة منعزلة عن كل ما يلصق بها من أحكام ذاتية” (ص 6 – 7). 

    دور المثقف

    لعلَّنا في هذا النص نلاحظ المَهمة الملقاة على المثقف عامّة والفيلسوف والمفكِّر والمبدع على نحو أخص؛ إذ خص عبد الجليل الطاهر الإنسان المتعلِّم بكلامه لينهض بمَهمة تاريخية وحضارية وإنسانية تقضي “بتعقُّب أصول المزالق والهاويات التي قد يقع في حضيضها” الواهمون على الصعيد المجتمعي، وكم كان بودي أصب هذه الكلمات بماء الذهب لكي أضعها في هامة الكليات والجامعات العراقية لكي يتعظ وعيها، لكون النخب المتعلِّمة لا زالت تعمل بالأوهام، وتصريفها بين الناس، واتهام الناس بالظنة؛ بل وتُجدّد هذا التفكير وبإصرار، وتعمل به، وتطلب من الآخرين العمل به، بمعنى أن هؤلاء هم الذي يزرعون شجرة الإقصاء بين الناس.إن مَهمة هذا المتعلِّم – بحسب عبد الجليل الطاهر – هي اجتثاث “جذور الأوهام حتى تسلم المعرفة من الشوائب والنقائض”، وجذور هذه الأوهام عميقة في مجتمعنا العربي الإسلامي، لكن الطاهر يركِّز على ملفوظ المعرفة “حتى تسلم المعرفة”، لأنه يعتقد أن الوهم هو “معرفة” وإن كانت أهوائية في النفس، و{النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} (يوسف: 53) كما قال الله تعالى. إن العلاج يبدأ من هنا، من إزالة هكذا معرفة عبر تفكيك قدسيتها الصنمية التي ابتنوها في أذهانهم ونفوسهم وأهوائهم قبل تقويضها وإزالتها على الصعيد العملي في المجتمع والأفراد، ولأن الدولة العراقية بعد 2003 مترنحة في فوضاها، فاقدة لبوصلة التعقل الاجتماعي حتى إنها صارت تحمل أعطالها بحيث لا تستطيع التصدي الحقيقي لشيوع بنية الوهم بوصفه الخلل اللامعقول والمؤذي، ولا التصدي لعمّال إنتاج الأوهام، ولا لعصابات تنفيذها في الناس في ظل هزال الضمير في مجتمعنا العراقي، وذبول الحياء المجتمعي، ووهن الرحمة لدى الناس.

    مسؤولية شاملة

    إن الظن/ الوهم الذي يقصد أفراداً من الناس بما يؤدِّي إلى قمعهم وقطع أرزاهم في العيش، وتهجيرهم، ومن ثم قتلهم، يبدو كل ذلك عائقاً بوجه السلم المجتمعي، والأمن المجتمعي، والاستقرار المجتمعي، وإنقاذ الناس من انهيار الوعي المجتمعي إلى الحضيض غير المرغوب فيه، والسقوط الفاضح في مستنقع الرذيلة والرياء الذي يتخبّط به الواهمون أولئك الذين يُطبِّلون للوهم بشأن الناس، وفي ظل عجز تصدي الدولة له ضمن برامج علمية اجتماعية وفكرية تحدُّ من ظاهرة توظيف أوهام الظن بغية تفكيك بنية المجتمع على نحو شراني، وغياب الوعي المجتمعي لدى منتجي الأوهام، كل ذلك يتطلّب صحوة واستيقاظ لشرانية الوحش التدميري الذي نما ولا يزال ينمو بيننا. إن كليهما – عجز تصدي الدولة و وغياب الوعي المجتمعي – يمثل التحدي السافر الذي يهدّد كيان الفرد والمجتمع في العراق، لكن الأمل يبقى ممكناً ذاك الذي يبدأ من سنة 1956 بصدور كتاب (أصنام المجتمع..) الدكتور عبد الجليل الطاهر – رحمه الله – والذي يتطلّب منا جميعاً إحياء رؤيته العلمية والأخلاقية والإنسانية، والعمل على أن يأخذ المجتمع المدني العقلاني دوره لتعزيز بنية السلم في المجتمع، والتصدي لتصحيح وإصلاح النظر إلى الإنسان بوصفه إنساناً( )، وتقويض بنية الوهم في المجتمع، والحد من تطلّعات العُنف التي تزرعها ظرفية ما يجري في نفوس أطفالنا، وكذلك على المرجعيات الدينية أن تدلو بدلوها في هذا الإصلاح، كما أن المؤسسات الثقافية بمختلف قطاعاتها لا بد أن تنهض بإصلاح الحال إلى جانب الشخص المثقف نفسه الذي لا بد أن يتبنى مسؤوليته بتفكيك بنية الأوهام وتقويضها للتخلّص منها. أن التصدي للشر مسؤولية مجتمعية إنسانية شاملة فهيا إلى حلها على نحو جذري.






    المشاركة السابقة


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    أنا الغريق فما خوفي من البلل.

    التقويم الهجري
    الاثنين
    29
    جمادى الثاني
    1441 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم