خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • وزير حقوق الإنسان:سنضع جنيف مع سبايكر وجهااً لوجه !
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :12
    من الضيوف : 12
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 63621431
    عدد الزيارات اليوم : 22721
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » بصمة مثقف



    بناء النموذج المثالي للذات

    فائز تركي القريشي

    (يُعرّف النموذج لُغةً بأنه مثال الشيء، مثالٌ يُقتدى به مما يدُل أنهُ يجبُ أن يكون متكاملاً)..أمّا النموذج الذي أنا بصدد تعريفه، فهو النموذج الذي يُشكِّلهُ الإنسان في عقلهِ، مرتكزاً على منظومة الأفكار والقيم والتجارب والمعتقدات، 


    تلك التي ترسخت في العقل اللاواعي تراكمياً، مُشكِّلةً ملفاتٍ متعددة، وعلى ضوئها يُحدد الإنسان الصورة الإجمالية للعالم وللبيئة التي يعيش فيها. يُعرِّف الكاتب الأمريكي (ستيفن كوفي) النموذج : الصِور التي نحمِلُها في عقولنا عن الاشياء وعن الواقع ، كلُّنا يعتقدُ أنهُ يرى العالم كما هو، وفي الحقيقة نحنُ نرى العالم كما نحن أو بعبارة أخرى كما نريدهُ نحن. إن النموذج الذي نحمِلُهُ في عقولِنا، يتسببُ في سلسلةٍ من التجارب الفاشلة والأخطاء التي نُمارِسُها بشكلٍ يومي وبطريقةٍ لا واعية، تعودُ للفهمِ والقراءة الخاطئة للواقع الذي نعيشه، معتقدين صحة ووضوح رؤيتنا لهذا الواقع، والحقيقة أننا بهذا العمى عن الصورة الحقيقية للواقع، ننزل للقاع شيئاً فشيئاً، وتزدادُ وتتراكمُ مشاكِلُنا.. مشكلة بعد أخرى.

    إن صياغة النموذج الجديد تتطلب إعادة النظر في مستوى التفكير، ومحاولة تغيير الأفكار النمطية التي اكتسبناها من المنظومة الفكرية، والتجارب السابقة. يقول عالم الفيزياء اينشتاين: المشاكل الخطيرة التي نواجهها لا يمكن حلُّها بنفس مستوى التفكير الذي كنا عليه حين صنعناها. من الأمثلة على النموذج السلبي، هي النظرة أو الحكم المُسبق على الآخرين والتمسك بالصورة النمطية عنهم، واعتبارِها الصورة الحقيقية، وتبعاً لذلك نتعاملُ مع الناس على أساس هذه الصورة التي قد يكون جزءٌ منها صحيح، ولكن الصور الإجمالية غيرُ صحيحة، ومثالٌ آخر عن النموذج السلبي، هو اعتقادُنا بأن الآخرين لا يفهمون شيئاً، وأننا فقط من نفهم العالم والحياة بالشكل الصحيح، وأن الناس دائماً على خطأ ونحن على صواب ،وهذا النوع من النماذج من أخطر النماذج، والذي يتسببُ قبل كل شيء بخسارة الاشخاص  المحيطين بنا. إن النموذج المُشكّل سابقاً حسبما ذكرتُ من أسبابٍ، يؤثِّرُ على الإنسان وعلى جميع الأصعدة، علمياً، وظيفياً، اجتماعياً، وسلوكياً. كيف تتم صياغة النموذج المثالي

    أن مفردة ( المثالي ) لا تعني بالضرورة المثالية بالمعنى الحرفي للمفردة، وإنما الوصول إلى النموذج الأفضل، والذي هو تغيير الصورة التي نرى بها العالم من حولنا، وقد نكون قد أضعنا الكثير من الوقت، ونحن نحمِلُ صورةً غير واقعية عن العالم. أن أفضل الطُرق لإعادة صياغة النموذج، هي القراءة في مجالاتٍ عديدة، ومحاولة كسب تجارب جديدة علمية وعملية، وكذلك التأني في الأحكام التي نُطلِقُها عن الأشخاص والسلوكيات، ولا بدَّ كذلك من مراجعة منظومة الاعتقادات والمبادئ التي تم ترسُّخِها  بشكلٍ لا واعٍ، وتمّت تعبئتُنا بها منذُ سنوات الطفولة الأولى، لأن الكثير منها قد لا يكون مبنياً على أسسٍ صحيحة. إنّ النموذج الذي تحدثتُ عنه ليس مستحيلاً إعادةُ صياغته بالشكل الملائم، وإنّما يتطلبُ شيئاً من العزم والإرادة لتغيير الأفكار، وبالتالي سنلمِسُ نتائجاً صحيحة بعد تغيير النموذج، و أوّلُها تحسين العلاقات الاجتماعية، ونتائج الأعمال التي نقومُ بها مما يغيّرُ حياتنا نحو الأفضل.






    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    موت في عز خير من حياة في ذل.

    التقويم الهجري
    الجمعة
    24
    ربيع الاول
    1441 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم