خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • وزير حقوق الإنسان:سنضع جنيف مع سبايكر وجهااً لوجه !
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :17
    من الضيوف : 17
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 63199035
    عدد الزيارات اليوم : 6197
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » آراء



    أسباب تدهور الاقتصاد العراقي

    اسعد عبد الله عبدعلي

    إيرادات النفط العراقي تحوّلت من نعمةٍ مثمرة, إلى نقمةٍ كبيرة على العراق وشعبه! والسبب سوء إدارة الدولة من قبل الحكّام, حاكماً بعد حاكم، كلُّهم فشِلوا في إدارة الملف الاقتصادي بشكلٍ فعّال, نتيجة استئثار الطبقة الحاكمة بالقرار, وصعود أشباه الرجال لكرسيّ الحكم والقرار,


     مما انتج مصائباً لا تُعد  ولا تُحصى, فقط وقعت على رأس العراقيين والوطن الجريح, لذلك تمّ قضم الدنانير العراقية من قبل فئران الأحزاب والكتل السياسية, ليضيع كل شيء في أتون نار الفساد والعنف.سنتحدث هنا عن جزئية مهمة, وهي مثال مهم على سوء الإدارة الاقتصادية لأموال البلد, من قبل الطبقة السياسية المتعفنة فساداً وانحرافاً.

    الجزئية الأولى: لماذا لا ننهض اقتصادياً

    عندما يريد العراق أن ينهض اقتصادياً، فهل من المنطق أن يلجأ للتعاون الاقتصادي مع الصومال وأثيوبيا ومقدونيا وبنغلادش واليمن! هل فتح الأسواق مع هذه الدول يجلب له النفع؟ هل يمكن أن تنجح التنمية باللجوء لدول العالم الثالث؟ أم أن التعاون المباشر، مثلاً، مع كوريا الجنوبية واليابان وألمانيا والصين, هو فقط ما يُسهِم في تحقيق التنمية والنجاح الاقتصادي المطلوب. كان الغريب أن يتجه العراق، اقتصادياً، للتعاون مع بلدان ضعيفة جداً, مما تسبب بهدر المال العام، وفشل المشاريع التنموية, فإيران، الأردن، بنغلادش، وحتّى مِصر ، لن تجعلنا نتطور اقتصادياً, ولن تنجح كل المشاريع التي وقِّعت معهم, لأنهم ببساطة ليس بمقدورهم الاسهام بالرقي الاقتصادي, بل هم أنفسُهم يبحثون مثلنا عن يدٍ تأخذُ باقتصادهم. كان الحل الأمثل والأكثر تعقلاً لنا، هو أن نرتبط بالشركات العالمية مباشرةً, دون وسطاء في توفير الطاقة والسيارات والزراعة والصناعة والاستثمار.

    الجزئية الثانية: وسطاء لغرض الخراب

    الأغرب أن هذه البلدان التي نمدُ يدنا إليها للتعاون الاقتصادي، كـ الأردن، إيران، و مِصر, عندما تشرع في الاستثمار والإعمار، تتجه مباشرة للشركات العالمية، وللبلدان المتقدمة من دون اللجوء الى وسطاء! ولا يتوجهون لبلدان العالم الثالث في سبيل البناء و الإعمار, لأنهم يدركون جيّداً أن أي تطور ينشِدون لن يكون إلَّا عبر الارتباط المباشر بالدول المتطورة وليس الجاهلة. نذكرُ هنا حقيقة أن مِصر عندما ارادت أن تحل مشكلة الطاقة الكهربائية, تعاقدت مع شركات ألمانية لبناء محطات كهربائية. كذلك فعلت إيران لحلِّ مشكلة الكهرباء, تعاقدت مع شركات بريطانية، لبناء محطات توليد الكهرباء المتجددة. نفس الحال مع قضية السيارات وتوفيرها محلياً, مِصر تعاقدت مع شركات إيطالية، وإيران مع شركات ألمانية. هنا السؤال الكبير الذي يجب أن يُطرح: لماذا نتجه نحن لمصر وإيران لحلِّ مشاكل الكهرباء أو لتوفير السيارات, مع أن الشركات العالمية موجودة وعنوانها ليس سَّراً! هنا يظهرُ الفرق بين السياسي النزيه والسياسي الغبي أو اللص.

    الجزئية الثالثة: الفساد هو السبب

     

    الفساد الذي ينخرُ بجسد الأحزاب والكتل السياسية، هو سبب الخراب الاقتصادي, وما التوجه لبلدان العالم الثالث إلَّا طريق كبير للفساد, وهو ما اصبحت الطبقة السياسية تتقنهُ جيّداً, فيمكننا أن نكتشف أن الهدف من التعاقدات هو مقدار ما تدرهُ عليهم, مع تعطيل دور الرقابة المالية في البلد, بهدف تمرير مخططاتهم المشبوهة لتفريغ خزينة الدولة! تحت عنوان الإعمار والاستثمار والبناء، وبعض الصفقات العملاقة جرت فقط لإرضاء أطراف إقليمية, فالكعكة العراقية لا تُقسّم محلياً فقط بل إقليمياً. نحتاج اليوم لثورة إصلاح اقتصادي كبرى, عبر الغاء دور الوسطاء, والارتباط المباشر بالدول المتقدمة, بُغية إصلاح ما فسِد طيلة السنوات السابقة.






    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    اختر أهون الشرين. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    15
    ربيع الاول
    1441 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم