خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • وزير حقوق الإنسان:سنضع جنيف مع سبايكر وجهااً لوجه !
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :16
    من الضيوف : 16
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 63199355
    عدد الزيارات اليوم : 6517
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » جاكوج



    غرفة 38

    بنين حاتم الجنابي

    بعد معارك طويلة، خضتُها في حياتي. تركت لي نُدَبْ الطعنات في ظهري. قلبي المثقل بأحزانه ، لم يعد قادراً حتى على التنفس. أخيراً لملمتُ نفسي للرحيل من هذا العالم. كان قرار الرحيل إلى مكانٍ بعيد عن هذهِ المدينة إلى مدينةٍ جديدة، وأُناس لا أعرِفُهم.حزمتُ حقائبي وأستعددتُ للرحيل. 


    وضعتُ وشاحي ومعطفي وكتبي، وتلك الهدية من والدتي في صغري، وصورة عائلتي . وصلتُ إلى محطة القطار وأنا أنظرُ خلفي، عسى أن يأتي أحد ويُمسك يدي، محاولاً منعي من الرحيل، ولكن، لا أحد كالعادة!

    صعدتُ إلى المقعد المخصص لي، والدموع تنهمر على وجناتي، وها أنا امسحُها بالمنديل، وفي الوقت ذاته، أحاولُ أن أرسم ابتسامة خفيفة على شفتي، مرّت الساعات القليلة سريعاً وأنا أنظرُ من خلف النافذة، وأستذكرُ طفولتي التي قضيتُها هنا. عائلتي التي تركتني وذهبت إلى عالمٍ آخر. حبيبي الخائن، وأصدقائي الناكرين للمعروف. أواسي نفسي بالصراخ مع صِورهم بالقول: ها أنا اذهب لحياةٍ جديدة .

    نزلت عند المحطة الثانية، وتوجهتُ مباشرةً إلى الفندُق، وبعد عدّة إجراءاتٍ طويلة، تمكنتُ من الحصول على غرفة، كانت تحمل الرقم 38 ، حملتُ حقابئي للصعود إلى غرفتي. في هذه الأثناء خرج شابٌ وسيمٌ جدّاً، مفتول العضلات، ذو ذقن جميل، ساعدني على حمل حقائبي وأخبرني: إن احتجتُ لشيء تعالي، كان يقطنُ بجوار غرفتي. في الصباح جمعتنا الصدفة  ،فخرجنا معاً، وتبادلنا أطراف الحديث، وهكذا بدأنا نخرجُ كل يوم، وبدأت الصدف تُسجّلُ أجمل اللحظات، بدأتُ بنسيان الماضي، وبدأت مشاعري تتحرك. كان إحساساً لا أعلم كيف أصِفهُ، لكن يبدو أنني تماديتُ كثيراً في أحلامي. ذات مساء بعد عودتنا من ذلك الموعد، أوصلني إلى باب غرفتي، وأخذ يودعني، بإبتسامته الساحرة، ونظراته الطفولية. رأتني إحدى العاملات ،وسألتني عمّا أفعل؟؟ استغربتُ لسؤالها، ماذا عساني أفعل؟ اتحدثُ مع صديقي.

    قالت: ولكن  لا أحد هنا. اندهشتُ و أجبتها بإبتسامةٍ ساخرة: ماذا تقولين ؟ هذا صديقي يقفُ أمامي، أنظري جيّداً فردّت بنبرةٍ حادة: بل أنتِ انظري جيّداً وليس أنا، صاحبُ هذه الغرفة توفى منذُ سنتين! وأنتِ الآن تتحدثين مع روحه التي تحومُ هنا وليس هو شخصياً. في هذه الثواني  وبينما هي تتكلم فقدتُ التركيز، تذكرتُ حديثنا وضحِكاتنا وأنا أنظرُ إليه. لم يكسرني البشرُ فقط ، بل وصل الأمر إلى عالم الأرواح ..اللعنة على قدري!






    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    قَالَ الإمـامُ علـيٌّ : اقتحموا الموتَ، فربّ جريءٍ كُتبتْ له السَّلامةُ، ورُبَّ جبانٍ لَقِيَ حتفهُ في مكمنِه.

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    15
    ربيع الاول
    1441 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم