خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :9
    من الضيوف : 9
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50098488
    عدد الزيارات اليوم : 3657
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » آراء



    ما الجديد في الانتخابات الفرنسية 2017 ؟
    وليد كاصد الزيدي/تمّكنَ حزب (الجمهورية للأمام) بقيادة مانويل ماكرون، وحليفته (الحركة الديمقراطية) من الحصول على الأغلبية المطلقة من الأصوات في الانتخابات التشريعية الفرنسية التي جرت يومي 11 و18 حزيران الجاري، بواقع 355 مقعداً من أصل 577 .
    في حين كانت هنالك توقعات باكتساح أكبر للأصوات من قبل حزب ماكرون بعد الثقة العالية التي أعطاها له الفرنسيون في انتخابات الرئاسة التي جرت يوميْ 23 نيسان و7 مايس من العام الحالي. في حين حصل الجمهوريون وحلفائهم الوسطيون على 131 مقعداً ، وكان الخاسر الأكبر هو الحزب الاشتراكي الذي فاز بــ 29 مقعداً فقط ، بعد أن كان يمتلك أكثر من نصف مقاعد المجلس السابق ، أمّا اليسار الراديكالي فقد فاز بــــــــ 27 مقعداً ، ودخلت ماري لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية لأول مرّة الى الجمعية الوطنية، بعد فوز حزبها بـــــ 8 مقاعد فقط.rnالمثير للانتباه في الانتخابات التشريعية، هو عدم اقبال غير متوقع من الناخبين، حيث بلغت نسبة الممتنعين عن المشاركة أكثر من 57 % ، وهي نسبة تاريخية لم تحصل في أيّة انتخابات تشريعية في عهد الجمهورية الخامسة ، بينما كانت النسبة 48.31 في عام 2012 ، وفي عام 2007 كانت 49.28% ، وفي عام 2002 بلغت 50.51% ، ولعل نسبة المشاركة في الانتخابات الأخيرة ، تؤشر علامة على خيبة الأمل من مشاركة جماهيرية أوسع لدعم برنامج الرئيس ماكرون. هذه الانتخابات التشريعية هي العاشرة ، وتعد الأولى من نوعها التي لا تشبه أية انتخابات سابقة - كما ذكرت مجلة الاكسبريس الفرنسية- وذلك لعدّة أسباب ، أبرزها اكتساح حزب جديد لمقاعد الجمعية الوطنية ، وصعود غير مسبوق للنساء في هذه الانتخابات، فقد حصلن على 223 مقعداً بنسبة 38.65 بالمئة من مجمل المقاعد، ولأول مرّة في تاريخ فرنسا ، بينما شهدت انتخابات 2012، وصول 155 إمرأة إلى الجمعية الوطنية بنسبة 26.9 بالمئة ، مقابل 18.5 بالمئة في العام 2007 ، و12.3 بالمئة عام 2002. وبذلك سيكون نصف اعضاء البرلمان من النساء.. من بينهن أكثر من 30 امرأة مغاربية سيحصلن على مقاعد ، وهو حدث جديد يحصل لأول مرّة في الانتخابات الفرنسية منذ 60 عاماً. لعل هذا النسبة العالية من الفوز الذي أحرزته النساء، جاء بعد أن قدم حزب ماكرون (الجمهورية الى الأمام) قائمة متوازنة للجنسين ، أي نصف المرشحين من النساء والنصف الآخر من الرجال، والتي استطاعت أن تحقق الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية ، كما أعطت حصة أكبر للشباب في تشكيلة الجمعية ، فضلاً عن دخول وجوه جديدة في البرلمان أكثر من أي وقت مضى، وقد تميزت هذه الانتخابات أيضاً بممارسات ومعطيات جديدة ، أبرزها الدور الذي لعبته مواقع التواصل الاجتماعي والذي كان مؤثراً في تغيير مسار نتائج الانتخابات، وقد وصف المرشح الرئاسي، وزعيم اليسار الراديكالي (جون لوك ميلانشون)rn ما حدث في الانتخابات الرئاسية والتشريعية بأنهُ ( ثورة مدنية) ، قادها ماكرون بعد أن استخدم شخصيته في الانتخابات التشريعية أيضاً إثر فوزه في الرئاسة ، متوخياً إبعاد الأحزاب الأخرى العريقة كالاشتراكي والجمهوري والجبهة الوطنية وغيرها،وكانت شعارات ماكرون التي طرحها في حملته الانتخابية قد مكنّته من الفوز، وأبرزها شعاره “ أنا مع أوروبا بل ومع أوروبا الفيدرالية “ ، والتي تمثلت بسعيه الى إجراء إصلاحات واسعة في مجالات العمل والبيئة والطاقة ، وهو حديث كان من المحظورات التي لم يكن يستطيع اليمين الحديث عنها من قبل ، وفرض قواعد أخلاقية في الحياة السياسية ، وإصلاح قانون العمل وتغيير منظومة الشغل ، وتعزيز ترسانة مكافحة الإرهاب ، وتوجهاته نحو إشراك الشباب والمجتمع المدني بدلاً من إعادة تدوير الوجوه السياسية القديمة من جديد ، وتخفيف القواعد التنظيمية التي يقول عنها مستثمرون إنها تكبّل ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، ومن بين أبرز نتائج صعود ماكرون وحزبه – rnوكما سبقت الإشارة إليه-  هو الإطاحة بأحزاب تقليدية وعريقة كبرى، مثل الجمهوريين والاشتراكيين اللذان يمران بأزمة سياسية شعبية ومالية أيضاً، وحتى حزب الجبهة الوطنية.. في حين استقطب ماكرون العديد من مُرشّحيْ اليسار وكوادره، بحسب وصف مجلة (لو آن) الفرنسية ، مما أدى الى استقالة الأمين العام للحزب الاشتراكي من منصبه. النتيجة باختصار هي تمكّن ماكرون الذي لم يكن معروفا قبل ثلاث سنوات  من دخول الجمعية الوطنية بأغلبية مريحة، أغلبها من الشباب والنساء تتيح له تمرير أي مشروع يطرحه خلال الخمس سنوات القادمة ، ومن خلال الحصول على الأصوات اللازمة لتحقيق ذلك،  للقيام بالإصلاحات كان قد وعد بها الشعب الفرنسي، وعلى الرغم من وجود تخّوفْ من سيطرة الحزب الواحد على المشهد السياسي الفرنسي كما يُروّجْ لذلك خصوم حزب “الجمهورية الى الأمام” بقيادة ماكرون ، إلّا أن ما يبدد هذه الشكوك ، هو أن حزب ماكرون ليس حزباً أيديولوجياً منظماً فهو يضم شخصيات من اليمين واليسار والمحافظين وشخصيات أخرى من المجتمع المدني وأنصار البيئة وغيرها. rn• مدير عام العمليات السابق في مفوضية الانتخاباتrn• خبير انتخابات دولي سابق  لدى الأمم المتحدة ومؤسسة الآيفس





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    يمشي رويدا ويكون أولاً.

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    12
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم