خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • وزير حقوق الإنسان:سنضع جنيف مع سبايكر وجهااً لوجه !
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :12
    من الضيوف : 12
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 64246084
    عدد الزيارات اليوم : 28239
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » المحليات



    مـَنْ يردم هـّوة العنف
    ابتسام ابراهيمrn  في صدفةٍ قادتني لأسمع خبراً مُشتتاً بين أفواه الصبايا ومُعلِّماتِهن، ومن بعض  الجيران والمقرّبين عن حوادث عنف، تُطفئ نوراً لم يكتمل. حادثة قضت خلالها مُربية أجيال نحبها. قيل لي ولغيري أنها  انتحرت .. فهي بالكاد على قيد الضوء، ويائسة حدّ الغبن. كيف انتحرت ومن شاهدها ولماذا ؟
    و اسئلة كثيرة قطعت أشواطاً في رأسي و أنا اسمعُ خبراً عن شابةٍ يافعة، امتدت لها يد الأثم لتترك خلفها صبياً، يسحلُ مناغاته الى المجهول .rnمُربية أجيال باختصاصٍ علمي انيق، تضطرُها الظروف لترتبط بمن قد لا يتناسب مع أفكارها أو حتى تربيتها، فـتُجبر على احتمال الوجع، لتلجم ألسنة الناس أو تشتري حريتها بأحاديث السوء ومجتمع لا يرحم! ماتت أو انتحرت، سيّانٌ عندي.. فخلف الانتحار قهرٌ جسدي ومجتمعي، نعلمهُ جيّداً، ونغضُّ الطرف عنه . مُربّية أخرى انتظرها طائر الموت على باب المدرسة، و لم يُمهلها لحظة تودعُ فيها أحبة أو أصدقاء، والجاني مجهول، والأسباب  مجهولة أيضاً، أمّا الكامرة ، فقد وثّقتْ حدثاً سيتلاشى مع  توسع دائرة العنف التي تكبرُ يوماً بعد آخر إن لم تجد من يردم هوّتها بحكمةٍ وإنسانية وسُلطة. أمٌ تُجلد بالسياط من قبل رجالات العائلة الأشداء.. فقط لأنها تريد أن تحمي أطفالها، فيستكثرون على الإنسانة أن تفعل ما قد تفعلهُ أيّةُ قطه مع صِغارها أو دجاجة مع أفراخها. أطفالٌ يتعرضون للعنف يوماً بعد آخر، ولولا فضل التكنولوجيا لما عرِفنا إن هنالك من يكتم  في ذاته، تعابير صراخ وتوسلات بمن لا يرحم  . يا ترى كم  احتضنت الجدران  كدمات زرقاء وحمراء ودموع فلا من مغيث ؟ كم  سمعت الأرض أنين الصِغار والنساء في بلدٍ يُسمى مهد الحضارات ومنبع الديانات السماوية ؟  أي دين وآله سيقبلُ هذا الانجراف الخطير  في أخلاقنا وديننا ؟ هل  نحمدُ الفيس بوك لأنه كشف لنا عورة المجتمع ، ثمّ نُقدّم ابتهالات الشكر لمن اخترع الانترنت، حين وضع أوراق الجناة على مائدة الناس ذوي القلوب المرهفة  في الوقت الذي نُطالب فيه بسُلطة القوانين و الأعراف  والدين ؟ أرجوكم ..أتوسلُ إليكم .. سنّوا قوانيناً تحمي النساء  و الأطفال من بطش  القساة  والمختلين عقلياً، بدلاً من اختراع قوانين لاتسمن ولا تغني من جوع، قوانين تجعلكم إضحوكة الشعب طولاً وعرضاً. أين هن النساء في البرلمان ؟ لماذا لم نسمع لهن رأياً أو مطالبة  ؟ لماذا يلتزمن الصمت حين تطفح على السطح مأساة أو فاجعة تخصّ المرأة والطفل  ؟ ماذا يعني أن تُعاقب طفلة بطريقةٍ ساديّة .. هي لم تسرق إلّا لتسد فراغ بطنها، وأخريات لاكتهن أسنان من لا استطيع تسميته. ماذا يعني أن يموت طفلٌ في حوض غسيل الملابس ؟ اكتبُ هذه السطور تحت كمية وجع لا حدّ له. ادعو كل الذين لديهم إنسانية أن يبادروا بسنّ القوانين التي تحفظ الضعفاء من العنف، وتضع عقوبة رادعة لمن ينتهك حرمة الإنسان أو تحال ملفات العنف الأسري في العراق الى لِجانٍ دولية .rn





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    الضرورات تبيح المحظورات.

    التقويم الهجري
    السبت
    9
    ربيع الثاني
    1441 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم