خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47583029
    عدد الزيارات اليوم : 14070
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » آراء



    عمال العراق .. تاريخ مُشرّف ومستقبل مجهول
    احمد عواد الخزاعيrnولدت الطبقة العاملة في العالم الحديث، كناتجٍ للتطور الحضاري ونشوء المُدن الكبيرة، بعد انحسار دور الإقطاعيات الزراعية في أوروبا ، كما أشار عالم الاقتصاد البريطاني فريدريك فون بقوله :(نشأت المُدن لتكون محل إقامة مجتمع لايعتمد في حياته على الزراعة، وإنّما يعتمد على الصناعة والتجارة)،
    وترافق نشوء هذه المُدن مع بداية الثورة الصناعية في أوروبا في القرن الثامن عشر، وتحديداً في بريطانيا، كونها كانت أكثر دول أوروبا تقدماً في المجال الاقتصادي، وقد ساعدها على ذلك، بعدها الجغرافي عن الأزمات والمشاكل التي كانت تعيشها أوروبا ، واكتشاف الفحم الحجري فيها ، لكن سرعان ما انتقلت هذه الثورة الصناعية، لتشمل أوروبا بأكملها، وخصوصاً بعد اكتشاف قوّة البخار والطاقة الكهربائية ، وكان لهذا التطور السريع الذي شهدته أوروبا، قد أدّى الى نشوء طبقةٍ اجتماعية جديدة فيها، تمثل شريحة العمال والحرفيين داخل هذه المُدن. شكّلت الركيزة الأساسية لبقائها وديمومتها على الرغم من أن هذه الطبقة كانت تعاني من التهميش والاستغلال من قبل أصحاب رؤوس الأموال، ومالكي وسائل الإنتاج ، فنتج عن ذلك صراعٌ طبقي بين فئات تلك المجتمعات، وظهور نظريات وحركات قد تبدو غريبة في طرحها بعض الشيء، لكنها تعكس الواقع الصعب والمرير التي كانت تعيشهُ الطبقة العمالية آنذاك ، ومن هذه التوجهات (الحركة النقابية) التي ظهرت في أوروبا في بداية القرن التاسع عشر وسُمّيت (بالسندكالية)،  ومن اهم منظّريها (برودن وجورج سوريل)، وطرحت نفسها كمذهب سياسي واقتصادي، يهدف الى التغيير الاشتراكي، لكن ليس على طريقة الاشتراكية الشيوعية، بل تهدف الى السيطرة على معامل الدولة ومؤسساتها عن طريق سيطرة العمال على وسائل الإنتاج ويصبح النظام السياسي غير ذي جدوى عن طريق تأسيس اتحادات عمالية مرتبطة مع بعضها البعض ، وقويت شوكة هذه الحركة وانتشرت مفاهيمها بين الأوساط العمالية في أوروبا الغربية في النصف الثاني من نفس القرن ، إلّا أنها اصطدمت بالنظرية الاشتراكية الشيوعية التي كانت أكثر رصانة وواقعية في الطرح ، كونها تؤمن بامتلاك الدول لوسائل الإنتاج، وإنّ الطبقة العاملة هم الجزء الأساس في إدارة هذه الدولة، وبانتصار الثورة البلشفية في روسيا عام 1917، تلاشت النظرية السندكالية وحلّت محلها الاشتراكية الشيوعية التي أخذت على عاتقها المُطالبة بحقوق الطبقة العاملة.rnقد نشأ أول اتحاد عمالي في العالم عام 1790 في بريطانيا، ثم تأسس أول اتحاد دولي للعمال عام 1884، لأنهُ لم يتم الاعتراف دولياً بوجود وحقوق هذه الطبقة الكادحة إلّا في عام ،1919 حين تأسست (منظمة العمل الدولية) كحماية لحقوق العمال ، وكجزء من عصبة الأمم المتحدة ، ونتيجة لهذا التطور السريع الذي طرأ على الصناعة في الغرب، احتاجت هذه الدول الى أسواق جديدة لتصريف منتجاتها ، والى مصادر للتمويل بالنسبة للمواد الأولية الرخيصة، فعمدت الى احتلال بعض بلدان العالم، لتحقيق هذه الغرض الاستعماري، وكان من نتائجه، نزول القوات البريطانية على الأراضي العراقية عام 1914، وبداية الاحتلال الاستعماري الحديث للمنطقة بعد رحيل الدول العثمانية عنها مهزومة، نتيجة خسارتها في الحرب العالمية الأولى عام 1918 ، وقد جلب معه المحتل الجديد، جزء من أرثه الحضاري وتطوره التكنولوجي، فنشأت الورش والمصانع الصغيرة في المُدن العراقية، والتي كان اغلبها تابعاً لمستثمرين أجانب وشركات انكليزية ، وظهرت طبقة جديدة في المجتمع العراقي للعيان هي طبقة العمال والحرفين، وشكّلوا هؤلاء النواة الأساس لحركات واتحادات عمال العراق التي اطلّت على القرن العشرين، وهو عبارة عن قرية كبيرة ، يُعاني الجهل والفقر والحرمان ، وقد شكّلت هذه الطبقة قاعدة ثورية جديدة في المجتمع العراقي، المُطالبة بالحقوق والعدالة والمساواة، فكان أوّل حِراك لها هو إضراب عمال شركة (بيت لنج) النهرية عام 1918، للمُطالبة بمساواتهم بالأجور وساعات العمل مع نظرائهم من الجنسيات الأخرى، وقد جوبه هذا الإضراب بقسوةٍ من قبل المحتلين الانكليز، لكن الحادثة التي شكّلت نقطة التحول، وخط الشروع لنهضة عمال العراق، هي إضراب عمال سكك الحديد عام 1927 ضدّ شركات النقل البريطانية ، رفعوا عدّة مطالب الى هذه الشركات والى وزارة الاشغال آنذاك ، وبإصرارهم الدؤوب على تحقيق مطالبهم ، استطاعوا الحصول على جزء مهم منها، وهي (تحديد عدد ساعات العمل والعلاج الطبي المجاني)، وعلى إثر هذه الحادثة تأسست أول جمعية لأرباب الحرف والصنائع في العراق عام 1929، وبعد ذلك سنّ قانون العمل رقم 72 لسنة 1936 ، والذي حدد فيه حقوقهم وواجباتهم، استمر عمال العراق بالمُطالبة بحقوقهم، كجزءٍ من حقوق شعبهم المسلوبة على مرّ التاريخ ، كإضراب عمال المطابع عام 1942، للمُطالبة بتطبيق الفقرة 72 من قانون 1936 والتي بقيت حبراً على ورق ، ومنها تحديد ساعات العمل، وزيادة الأجور بنسبة خمسة وعشرون بالمئة ، ومن ثم إضرابُ عمّال شركة دخان جعفر وعمّال شركة دخان عبد العزيزعام 1953 للمُطالبة بنفس الحقوق، وكان لهذا الزخم والحراك الجماهيري لعمّال العراق، الأثر الأكبر في تبلور قاعدة ثورية حيّة في أوساط المجتمع، تجاوزت مطالبها وطموحاتها حقوقها الخاصة، وتعدت الى مفاهيم أكبر وأوسع كالمُطالبة بالحرية والاستقلال التام ، ونوع وشكل النظام السياسي الحاكم في العراق، إضافة الى حضور البعد القومي والدولي في حِراكها السياسي الداخلي ، خصوصاً بعد تنامي الفكر اليساري في أوساطها، ونجاح التجربة الاشتراكية وحكم البروليتاريا في الاتحاد السوفيتي السابق، وتوِّج هذا النضال بقيام ثورة تموز المجيدة عام 1958، والتي فجّرها الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم ، حيث قام بتبني واحتواء هذه الشريحة الاجتماعية المهمة، وجعلها جزءً من مقومات الثورة وزخمها الدافع نحو التقدم والبناء ، فقام بافتتاح ورعاية المؤتمر التأسيسي الأول للاتحاد العام لنقابات العمّال في الجمهورية العراقية في تموز عام 1959، وبعدها انعقد أول مؤتمر عام لها في شباط 1960 تحت إشراف ورعاية ودعم هذه الجمهورية الفتية، وقد شكّلت الطبقة العمالية الركيزة الأساس لهذه الثورة والمحرّك الرئيسي لها،  وحققت الكثير من الانجازات على الرغم من العمر القصير لها الذي لم يتعدى الخمس سنوات ، لذلك كانت أوّل القوى المستهدفة بعد انقلاب شباط الاسود عام 1963، والذي قامت به أذناب الرجعية من قوميين وبعثيين ، فامتلأت السجون والمعتقلات بمناضليهم ، وكانت من أسوء الفترات في المسيرة العمّالية، تسلط البعث على زمام السُلطة في العراق،  فسعى الى القضاء عليها باتجاهين، الأول كان بإنهاء كل فكر يُعارض أو يتقاطع مع إيديولوجية البعث، وقد عمل على ذلك بمحاربة كلّ التوجهات الوطنية واليسارية داخل الأوساط العمّالية، ومن ثمّ سيطرة البعث على كلّ الاتحادات والنقابات العمالية، وبالتحديد بعد انهيار الجبهة التقدمية عام 1979، وقتل وسجن ومطاردة كلّ القوى الوطنية التي كانت منضوية تحتها من قبل النظام البعثي الحاكم ، والاتجاه الثاني كان القضاء على التحدي السياسي والفكري والتعبوي الذي كانت تمثلهُ هذه الطبقة الحيّة من المجتمع للنظام من خلال محاولة إذابتها ودمجها ضمن منظومة أكبر، وجعلها جزءً من الحِراك الذي يصب في صالح السُلطة وأهدافها ، فاصدر مجلس قيادة الثورة المنحل، القرار رقم 150 لسنة 1987، والقاضي بتحويل جميع عمّال العراق الى موظفين ، وبذلك أنهى هذا النظام مسيرة نضالية، دامت لعقود طويلة، وصادر حقوق وواجبات هذه الشريحة الفاعلة في المجتمع ، ومن ثم أصبح عمّال العراق وقوداً لحروب النظام العبثية، كحربه مع الجارة إيران، واحتلاله للكويت، ومغامراته الكارثية التي أوصلت العراق الى حافة الهاوية ، وكانت سبب احتلاله من قبل القوى الغربية ، إضافة الى تسخير خبراتهم وإمكانياتهم لعجلته الحربية في مصانع ومنشآت التصنيع العسكري، بدلاً من تحويل هذه الجهود لبناء قاعدة صناعية، تُساهم في التطور والازدهار لبلدٍ مثل العراق، يمتلك إمكانات مادية وبشرية استثنائية على عموم المنطقة والعالم ، وبعد سقوط الصنم عام 2003، تخلصت هذه الشريحة كما الشعب العراقي بأكمله من حكم نظام البعث، وبدأت تستعيدُ جزءً من عافيتها، لكن بخطى وئيدة جدّاً، حتى بعد إلغاء قرار تحويل العمال الى موظفين الذي أصدرتهُ وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في 2011، والذي لم يُطبق لغاية الآن، فما زالت آلاف المعامل والمصانع متوقفة عن العمل والقطاع الخاص، يُعاني شبه شلل تام ، بسبب عدم وجود سياسة اقتصادية واضحة للدولة في موضوع حماية المنتج الوطني، والحدّ من الاستيراد العشوائي للسلع والبضائع ، ودعمه من قبل الدولة من خلال إصدار القوانين الخاصة بالاستثمارات، والتشجيع على الصناعات الوطنية ، والحدّ من استقدام العمالة الأجنبية الخارجية ، إضافة الى أن القطاع العام، يُعاني من شُحة كبيرة من توفر الأيدي العاملة الماهرة ، بسبب قلّة وجود المدارس المهنية والمعاهد الخاصة بتخريج الفنيين العمال المهرة والحرفين ، وتوقف معظم مؤسساتها عن الإنتاج لأسبابٍ لوجستية وتنظيمية، وكذلك تحول معظم الطبقة العاملة الى اختصاصاتٍ أخرى، بسبب دخولهم المعاهد والكليات المسائية والأهلية، مما أدّى الى وصول هذه الفئة الى مرحلة التلاشي والاندثار.. في فترة العراقُ فيها بأمسّ الحاجة لسواعد ابنائه، لإعادة بناء ما دمّرته الحروب والإرهاب ، لذلك على الدولة الالتفات لهذه الشريحة المهمة من الشعب العراقي، والعمل على إعادة احتضانها ودعمها بكلّ السُبل والإمكانات للنهوض من جديد من خلال إصدار القوانين واللوائح التي تُنظّم عملها ، و إعادة تأهيل المعامل والمؤسسات في القطاع العام ، وفتح المدارس والمعاهد الفنية والمهنية التي تأخذ على عاتقها تخريج الأيدي العاملة الماهرة ، ودعم القطاع الخاص الذي من شأنه استيعاب هذه الأيدي العاملة، والإسهام في القضاء على البطالة وازدهار الصناعة في العراق.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    كل ابن أنثى وإن طالت سلامته ***‏ يومًا على آلة حدباء محمول. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    8
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم