خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47799775
    عدد الزيارات اليوم : 22982
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » آراء



    مسيحيو المشرق العربي .. بين الانتماء التاريخي وتحديات الإرهاب
    احمد عواد الخزاعيrnولدت المسيحية في المشرق العربي، وتحديداً في فلسطين، فكانت هذه المنطقة هي مهد ومحل ولادة  السيد المسيح (ع )، والحيز الذي دعا فيه لدينه الجديد، ويذكر الكاتب ول ديوراينت في كتابه قصة الحضارة - (عصر الإيمان ) : “ إن المسيحية ظلّت لمائة عام تُشكّل مذهب من مذاهب الديانة اليهودية، وينظر إليها على إنها حركة تصحيحية من داخل رحم اليهودية)،
    وبعد رحيل السيد المسيح (ع )، أخذت المسيحية تنتشر في بقاع الأرض باتجاهين ، الأول في شمال أفريقيا وأوروبا القديمة، وبالتحديد في الإمبراطورية الرومانية ، والاتجاه الآخر في المشرق العربي ، لذلك يعتبر المسيحيون من  أقدم الأجناس و الاثنيات التي عاشت بالمشرق العربي، فهم بقايا الحضارات البابلية والأكدية والآشورية والفرعونية والكنعانية، وقد اعتنقوا المسيحية  عن طريق الرهبان الجوالين الذين انتشروا في المنطقة، سعياً منهم لنشر دينهم الجديد” .rnلقد عاش المسيحيون في المشرق العربي عبر الأزمنة بفترات مد وجزر، تبعاً للظروف السياسية والاجتماعية التي عاشتها المنطقة، وكانت السمة السائدة هي التعايش السلمي، وكان الإسلام أول التحديات التي واجهتهم، فعند دخول الجيوش العربية الإسلامية القادمة من شبه جزيرة العرب الى العراق وبلاد الشام ومصر،  خيّروا المسيحيين بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية، والتي تُعد شكلاً آخر للزكاة التي كان يدفعها الفرد المسلم، وقد تميزت الفترة التي حكم فيها المسلمين المنطقة، بانتشار روح التسامح والأخوة بين جميع الديانات والأقليات التي كانت تسكنها، وقد أبقى لهم الإسلام على كنائسهم ودور عبادتهم، وسمح لهم بإقامة طقوسهم وشعائرهم الدينية من خلال العهدة العمرية التي سنّها الخليفة عمر بن الخطاب عند دخوله الى بيت المقدس أثناء الفتح الإسلامي له، ومن أبرز مظاهر نبل ورقي وسمو النظرية الإسلامية اتجاه الآخرين، وصية الخليفة علي بن أبي طالب  لمالك الأشتر النخعي حين ولّاه على مصر ذات الأقلية المسيحية القبطية، والتي سُمّيت (عهدة مالك) بقوله له : (الناس صنفان، أمّا أخٌ  لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق )، وبذلك وضع قاعدة إنسانية وأخلاقية لمفهوم العلاقة التي تربط الحاكم بالمحكوم على مرّ التاريخ . بدأت محنة مسيحيو المشرق مع بدء الغزوات الصليبية على المنطقة 1096 ميلادية، فوضعوا بين فكّي كماشة التي تمثلت بالغزاة القادمين باسم المسيحية لتحقيق أطماعهم السياسية، وبين المسلمين الذين كان يمثلهم آنذاك دول العجم من فرس وسلاجقة وأيوبيين ومماليك، ومن ثمّ ظهور الدولة العثمانية التي رفعت الإسلام شعاراً لها، ومارست أبشع  أنواع التنكيل والإقصاء بحقهم، مما اضطر الآلاف منهم إلى الهجرة لأمريكا الجنوبية، و يُقدّر عددهم اليوم بأثنا عشر مليون مواطن مسيحي مشرقي يسكنون هذه القارة . بعد هذا التجذر لمسيحيّ  المشرق بأرضهم وانتمائهم كلّ هذه القرون، جاءت الآن السلفية الجهادية، والتي هي بعيدة كل البعد عن روح ونهج ومفاهيم الدين الإسلامي الحنيف، لتعيث  فساداً بالمنطقة، وكان المسيحيين من ضمن ضحاياها، ففجّرت الكنائس والأديرة، وقتلت وشرّدت واغتصبت باسم الإسلام، وما حدث ويحدث الآن في مصر وسوريا والعراق من عمليات قتل وتهجير وتنكيل بحقّ هذه الطائفة، خير دليل على ذلك ،ويعكس مدى حجم المؤامرة عليها ومن ورائها على المنطقة بأسرها، ففي 31 تشرين الأول عام 2010، استُبيحت كنيسة النجاة للسريان الكاثوليك في بغداد من قبل تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أثناء احتفال هذه الطائفة بعيد جميع القديسين، وراح ضحية هذه العملية الإرهابية المئات بين شهداء وجرحى، وعانى الآلاف منهم في الموصل، محنة القتل والاغتصاب والتشريد على يد داعش الإرهابية التي سيطرت على هذه المدينة، والتي تعتبرُ معقل المسيحية في العراق، ونتيجة لهذا الاستهداف الممنهج بحقهم منذُ سقوط الصنم عام 2003 ولغاية الآن، اضطر الكثيرين منهم إلى مغادرة العراق إلى دول العالم الأخرى، حِفاظاً على أرواحهم وكرامتهم من هذهِ الجماعات المتطرفة، وتُقدّر الإحصائيات بأن عدد المسيحيين قد تناقص في العراق من ثمانمائة ألف إلى أربعمائة ألف شخص خلال الأحد عشر سنة الماضية، بسبب المخاطر التي يواجهونها، وفي مكانٍ آخر من المشرق العربي، كان هنالك استهدافٌ آخر للمسيحيين، حمل نفس الصبغة والتوجه، ففي عام  2011 تم تفجير  كنيسة القديسين مار مرقص والبابا بطرس في الإسكندرية بانفجارٍ كبير أمامها في احتفالات أعياد رأس السنة الميلادية، وهذا جزء من سلسلة اعتداءات، طالت هذه الديانة في مصر، خلال السنوات القليلة الماضية ، وآخِرُها تفجيريْ طنطا والأسكندرية اللذين طالا كنيستين للأقباط ،راح ضحيتهما العشرات من الشهداء والجرحى، ليستمر هذا المسلسل البشع ضد شركائنا في الأرض والأوطان، ليستطيل الى سورية ذات الأقلية المسيحية، لتأخذ حصتها من القتل والتشريد وانتهاك الحرمات، كما حدث في بلدة معلولة التي تُعد من أقدم المدن المسيحية في المشرق العربي، ويعود تاريخ كنائسها لأكثر من ألف وخمسمائة عام، فقد انتهكت حرمتها وهُدمت معظم هذه الكنائس، وخُرّبت على يد داعش وجبهة النصرة، وهنا السؤال المحير، ماهو الهدف الذي تسعى الى تحقيقه تلك الجماعات المتطرفة من قتلها وتهجيرها للمسيحيين ؟  يقتلُ المسيحيون في المشرق العربي على يد المتطرفين المسلمين، وأوروبا تفتحُ ذراعيها للفارين منهم، لتمنحهم اللجوء الإنساني والجنسية .. هل تسعى أمريكا وأوروبا المسيحية الى إفراغ المشرق العربي منهم ؟ لتحوّله الى إماراتٍ إسلامية متطرفة ، تتصارعُ فيما بينها ؟  أم إن أوروبا الهرمة التي تُعاني من انخفاض مستوى الإنجاب،  بحاجةٍ إلى دماءٍ جديدة والأفضل أن تكون هذه الدماء مسيحية وليست مسلمة ؟rn





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    سحابة صيف تذروها الرياح.

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    14
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم