خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • وزير حقوق الإنسان:سنضع جنيف مع سبايكر وجهااً لوجه !
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :14
    من الضيوف : 14
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 64244719
    عدد الزيارات اليوم : 26874
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » الاولى



    بـ أنياب الأحزاب .. التهديدات العشائرية تفترس الإعلام بعد افتراس الدولة !!
    العراق اليوم / خاص
    العراق من شماله الى جنوبه يفتخرُ بثورة العشرين ضدّ الاحتلال الانكليزي، ولا تُكادُ هذه الثورة تُذكر من دون التعرض الى الدور العشائري فيها. اليوم يبدو بأنّ الطائفة والفساد والاستغلال الحزبي، شجّعت ما يُعرفُ بـ "السنينة العشائرية" على أن تتغول وتفترس بعض ماتبقى من مؤسسات، تُبقي للعراق بعضاً من الوجود الحقيقي.
    رصد "بيت الإعلام العراقي" في تقريره السابع والعشرين، الضغوط التي يتعرض لها صحفيون وإعلاميون من جهاتٍ عشائرية وقبلية. المصدر وضّح في سطورٍ ما دفعهُ الى ضمّ العشائرية الى لائحة الجهات التي تهددُ حياة الإعلام في البلاد : "  بدأت تتحول الى ظاهرةٍ خطيرة، تهددُ حياة الصحفيين، وتضيفُ عاملاً رقابياً آخر على العمل الصحفي في البلاد الى جانب الضغوط الحكومية والحزبية والفصائل المُسلّحة والمجموعات الإرهابية".  المصدر لم يبخل بعرض بعضٍ مما سجّلهُ من حوادثٍ عشائرية، انتهجت أسلوب الإرهاب: " تعرض فريق برنامج "ولاية بطيخ" الكوميدي في 23 شباط (فبراير) 2017 الذي يعرض على قناة محلية، لتهديدات مُسلّحة، وابتزاز من قبل جهات مُسلّحة، بعد ظهور مشهد في إحدى حلقات البرنامج ،انتقد ظاهرة سطوة العشائر في المجتمع العراقي، تضمنت أهزوجة لأحد العشائر التي عدّتها إهانة لها"، وأيضاً : " تعرّض منزل مخرج البرنامج  -علي فاضل الى إطلاق نار من قبل جماعة مُسلّحة مجهولة ( لم يصب أي من المتواجدين في المنزل خلال الهجوم)، ووصف فاضل الهجوم "بالإرهابي"، مُطالباً السُلطات العراقية بفتح تحقيق بالحادثة، وكشف الجناة"، ليؤشّر المصدرُ بعدها على أنواعٍ من الإرهاب العشائري: " شملت تهديدات مباشرة بالقتل ،وإجبار صحافيين ومؤسسات إعلامية على دفع أموال الى عشائر  - ما يُعرف بـ "الدية العشائرية"، والاحتجاز من قبل مجموعات عشائرية". ربيع السطوة العشائرية بحسب ما أرّخهُ المصدر: " تنامت الضغوط العشائرية على الوسط الصحفي ، خلال عاميْ 2015 و2016، بعدما كانت تمثلُ حالات نادرة خلال الأعوام السابقة "، وعن فئاتٍ مجتمعية أخرى، اصبحت تحت طائلة الإرهاب العشائري: " بدأت تطال فئات اجتماعية عديدة مثل الاطباء".
    المصدر قدّم بعدها تحليله لطلوع نجم الإرهاب العشائري على الساحة العراقية : " إنّ غالبية التهديدات التي تعرض لها صحفيون ومؤسسات إعلامية من جهاتٍ عشائرية، لها خلفيات حزبية وسياسية، تتعلق بصفقات فساد إداري ومالي، وانتقاد قرارات صادرة عن مسؤولين في الدولة العراقية"، وزاد مصدرُنا فيما يخص الفقرة السابقة : " إنّ بعض حالات التهديد العشائري، جاءت بعد خسارة مسؤولين في الدولة دعاوى قضائية، أقاموها ضدّ صحفيين الذين بدورهم كسبوا الدعاوى، بموجب القوانين النافذة، بما يُعد مؤشراً خطيراً على لجوء المسؤولين للاجراءات العشائرية التي تتم خارج سُلطة الدولة، وفي اغلب الحالات تعجز السلطات الحكومية عن منعها، وتنأى عن التدخل فيها.. في تخلٍ واضح عن مسؤوليتها بفرض القانون". الطريف أو بالأحرى المضحك المبكي فيما اوردهُ تقرير المصدر، كان : " خلال الشهور الماضية ، لاحظ الراصدون ، إنّ مسؤولين بدأوا يتجاهلون إتباع الطُرق القانونية عبر المحاكم، واختاروا اللجوء الى الأعراف العشائرية مباشرة ضدّ صحفيين ومؤسسات إعلامية، مستغلين ضعف الدولة ومؤسساتها الأمنية في فرض القانون المدني، برغم إن بعض هؤلاء مسؤولين كِبار في الدولة". ارتطام الصحفي بالإرهاب العشائري، دفع بعض الصحفيين الى " ترك العمل الصحفي، بسبب تقصير السُلطات الحكومية في توفير الحماية لهم، مما يُعد مؤشراً خطيراً على تراجع حرية الصحافة في البلاد". التوصيات التي حبل بها التقرير: " طالب التقرير في توصياته، الحكومة العراقية بتوفير الحماية للكوادر الإعلامية من التهديدات العشائرية، عبر استخدام قواتها الأمنية في ذلك، واستثمار علاقاتها مع العشائر ، لوضع حد لتهديد الصحفيين والإعلاميين، وضرورة قيام الجهات الأمنية بالكشف عن نتائج التحقيق في الاعتداءات المُسلّحة التي تعرض لها صحفيون ومؤسسات إعلامية، ومعاقبة الأفراد المسؤولين والمتورطين، بدلاً عن السكوت عنها"، وعن مزيد التوصيات التي تضمنتها سطور التقرير : "  دعا الفعاليات المدنية والاجتماعية، للتواصل مع الجهات العشائرية، والشروع في حملات تثقيف وتوعية من خطورة إقحام العشائر في نزاعاتٍ ذات طابع قانوني متعلق بحرية الصحافة في البلاد، إذ إن الكثير من حالات التعرض للصحفيين، حملت في ظاهرها طابِعاً عشائري، ولكن تبين في الحقيقة أن جهات فردية أقدمت على ذلك دون تنسيق من شيوخ العشائر".





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    قد ينبت الشوك وسط الزهور. ‏

    التقويم الهجري
    السبت
    9
    ربيع الثاني
    1441 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم