خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :37
    من الضيوف : 37
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50135559
    عدد الزيارات اليوم : 40728
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » جاكوج



    نسخة طبق الأصل
    جعفر عباس
    علني أغفوا وأصحوا وأتحول إلي كائن آخر. .
    تلك الكائنات اللزجة، التي تحاول الالتصاق بكل شئ. وتطول لطوله، وتنكمش لانكماشه..
    كانت بعض اوراقي تحتاج إلي توقيعات وأختام..وهو اليوم الذي يستحق مني النواح وربط الرأس بكوفية أو قطعة قماش ممزقة مع شد الرباط جيداً لكي نصل إلي النتيجة المطلوبة،
    كما تفعل إحدي بائعات الجبن وهي عائدة من الاسكندرية في قطار مخرب النوافذ ومفتوح الابواب دائماً. فأكثر شئ يجعلك تنزف عرقاً، وتشعر بضغطك يركب صاروخاً، هو رؤية موظف غائب عن العالم الخارجي وهو يحدق في جريدة، وتري في صفحاتها المواجهة لك وانت تتسمر أمامه في ضيق، صور جثة ملطخة بالدماء، وعنوان بالخط الاحمر الغليظ ”قتل زوجته وقطع جثتها في أكياس الزبالة” وبجانبه كوب من الشاي الفتلة من ماركة ”ليبتون” وبعض الارغفة وحزمة من الفجل والبصل الاخضر وقرطاس من الطعمية..
    بعد دوران وهرولة إلي المكاتب، لم أنجز ما أريده. وقال لي الموظف صاحب الجملة الشهيرة ” فوت علينا بكرة ياسيد ”.
    ورجعت مستاء مخضباً في العرق. الشمس تغلي فوق رأسي، عندها تذكرت الفيلم العربي” ثرثرة فوق النيل” أصدق فيلم رأيته- جملة عالقة دائماً في خيالي.” تقارير تقاير،كل ساعة تقرير”. وصورة تلك السيدة البدينة المنكفئة علي ملف، وبجانبها كيس مملوء بالبطاطس والخيار، ذلك الخيار هو جزاء كل من يدخل المكتب ويطلب خدمة.. عندها لابد أن تحتاط لمؤخرتك، قد يكون نصيبك من الخيار واحدة أو أكثر علي حسب حبك لمصر. ووجهها وهي تنظر لي من تحت النظارة الطبية عريضة الاطاربإندهاش.
    لا تشعر بشئ وأنت تنزل علي درج السلالم خائباً وقد ركلك أحدهم ودفعك خارجاً. وانت تضع أوراقك فوق رأسك محتمياً بها كالابله من وهج الظهيرة. وتنظر لذلك الجهاز المعلق بجانب النافذة الزجاجية اللامعة، علي واجهة المبني الحكومي لكي يتكيف الموظفين ويكيفونا معهم..
    ثم تقف منتظراً أتوبيس لينتشلك، وأنت تفتح عين وتغمض أخري وتنظر هنا وهناك كاللصوص وتتحسس جيوبك بين حين وآخر خوفاً من اللصوص.
    جاء أتوبيس ضخم يكتظ بالايادي القابضة بالمواسير الحديدية قرب سقف الاتوبيس. والجميع يشهق ويزفر في ضيق. وسيل من العرق..
    موقف موقف.. موقف يا بيه موقف يا أستاذ؟
    وكأنه يوم الحشر، أو أن هذا هو الاتوبيس الوحيد التي تمتلكه الدولة، وكيف تركب تلك السيدة المسنة وهي تحمل شنطة يبدوا أن بها بعض البطيخ.. وما شأني.. فكر في أمر واحد، كيف تركب الماكوك.
    وفي أوج الزحام ، عند الباب الصغير، هناك يد تعبث في جيبي الخلفي، وضعت يدي علي جيبي سريعاً. وقلت ”فيه أيه” نظر إلي أحدهم وقال لزميله ”خلاص تبعنا” ودلفت في الاتوبيس ولم يركب ذلك الشابان السارقان. ولا أعرف لماذا كان يحدق بي كل من كان بالاتوبيس، أظن انهم يعتقدونني لصاّ.
    وتلك الوجوه البائسة المنكسرة، منكسي الرؤوس. كأنهم هاربون من الجحيم. وهناك وقعت عيني علي شخص بدين الجسد بارز الكرش، كثيف الشعر، يحمل جريدة عليها صورة أكياس سوداء، وعنوان غليظ ”قتل زوجته وقطعها في أكياس زبالة” لا أصدق أنه ذلك الموظف اللعين الذي رأيته هناك.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    آفـةُ الـرأي الهـوى. ‏

    التقويم الهجري
    الخميس
    13
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم