خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :8
    من الضيوف : 8
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50096840
    عدد الزيارات اليوم : 2009
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » دراسات وبحوث



    العودةٌ إلى علاقات مستقرة
    سايمون هندرسون
    معهد واشطنن للدراسات
    على الرغم من الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى الرياض في نيسان/أبريل وزيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع، لا يزال التوتر ملموساً في العلاقات الأمريكية - السعودية.
    ويعتبر خبير الشؤون السعودية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى سايمون هندرسون أن السعوديين "فقدوا أساساً إيمانهم بإدارة البيت الأبيض برئاسة أوباما" و"هم ينتظرون اليوم الذي تنتهي فيه ولاية إدارة أوباما". بيد، يضيف هندرسون أن المملكة العربية السعودية لا تزال تعتمد على الولايات المتحدة في توفير الأمن لها، و"ترغب في توطيد العلاقات الأمريكية - السعودية عبر إقامة علاقة إمدادات عسكرية قوية”.
    ذي سايفر بريف: ما هو الوضع الحالي للعلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية؟
    سايمون هندرسون: العلاقة ليست جيدة في الوقت الراهن، وهذه نتيجة السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة الماضية. وإذا أردنا تحديد تاريخ لتدهورها، فهو يوم اتخذ الرئيس أوباما القرار بوضع خط أحمر في سوريا (بشأن استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية) ثم الابتعاد عن هذا الخط. ومنذ ذلك الحين تفاقمت الشكوك السعودية حول ما إذا كان الرئيس أوباما إلى جانبهم. وبكل صراحة، لم يفقد السعوديون إيمانهم بالولايات المتحدة، بل بالبيت الأبيض في ظل حكم أوباما.
    وقد تأكدت صحة ذلك، على الأقل في ذهن السعوديين، حين أجرى الصحفي جيفري غولدبرغ مقابلة مع الرئيس الأمريكي لمقالته عن "عقيدة أوباما" في مجلة "ذي أتلانتيك". فقد تعرّضت السعودية لتعليقات انتقادية، بشكل مباشر أم غير مباشر، أكثر من أي دولة أخرى في العالم، سواء من الدول الحليفة أو غيرها. فالمملكة تتحيّن لحظة انتهاء ولاية الرئيس أوباما. أما الخيار المتأرجح ما بين هيلاري كلينتون المدعومة من الديمقراطيين اليساريين أو دونالد ترامب الذي يشكل لغزاً بالنسبة للسعوديين بقدر ما هو لغز لأي أحد آخر، فيُعد ذلك مشكلة سيتطرقون إليها يوماً ما في المستقبل. لكنهم يتطلعون حالياً، إلى الولايات المتحدة في مرحلة ما بعد أوباما، بغض النظر عّما ستكون عليه.
    ذي سايفر بريف: ما هي الخطوات التي يمكن للرئيس المقبل اتخاذها لرأب الخلافات التي نشأت في هذه العلاقات؟
    سايمون هندرسون: ثمة تداخلات جمّة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، كما هناك بعض الخلافات أيضاً. إنها علاقة تحتاج للإدارة بقدر أي علاقة أخرى، ولعلها تحظى بقدر أكبر من الإدارة من أي علاقة أخرى. والأمر الذي لا يساعد هو أن موقف السعودية من دور المرأة غير مستحبّ في الولايات المتحدة، وخاصة عندما يقوم السعوديون بقطع رأس شخصٍ ما في الشارع. وهذا ليس بالأمر الذي يمر مرور الكرام في عصر الـ "يوتيوب". وكذلك الأمر حين يجلدون أحد المدوّنين، فهذا أمرٌ آخر لا يمر مرور الكرام. وقد يعزى هذا كله إلى الفوارق الثقافية.
    وينظر السعوديون بشكل عام، والعائلة الملكية السعودية بشكل خاص، نظرة تعاطف إلى الولايات المتحدة، فهم يرون فيها صديقاً وحليفاً ومكاناً يودون زيارته، ويرون فيه الغطاء الأمني الأمثل على الأقل في الماضي. لذلك يجب على الرئيس المقبل، أياً كان، أن يكون قادراً من وجهة نظر السعوديين على إعادة هذه العلاقة إلى مسارها المتوزان.
    ذي سايفر بريف: نظراً إلى هذا التوتر الحاصل في العلاقات، هل من الممكن أن تلجأ المملكة العربية السعودية إلى شركاء آخرين - روسيا، الصين، إسرائيل، على سبيل المثال لا الحصر - بحثاً عن روابط أوثق؟
    سايمون هندرسون: خيارات المملكة من الشركاء الدبلوماسيين محدودة - لا سيما في مجال الأمن. فالمملكة المتحدة وفرنسا مستعدتان في الواقع للقيام بدور [في نشر] قوة بحرية وجوية في الخليج، وتحتفظان بعلاقات في مجال الإمدادات العسكرية للقوات المسلحة السعودية. ولكن هذه مجرد إضافات على مصدر الاعتماد الرئيسي للسعودية، أي الولايات المتحدة. فالسعوديون يريدون توطيد أواصر العلاقة الأمريكية - السعودية عبر إقامة علاقة إمدادات عسكرية قوية.
    وفي المقابل، يسعى السعوديون للحصول على المعدات والذخائر من أوروبا الشرقية. فـ “القوات الخاصة السعودية” تستخدم أحد أنواع بندقية كلاشنيكوف، وفي ذلك شيءٌ من الغرابة. أظنّ أنهم يأملون بذلك فتح خط دبلوماسي مع موسكو. والحقيقة هي أن السعوديين لا يثقون بالروس على الإطلاق، بل يجدون فيهم منافسين في إنتاج النفط ويعتبرونهم أساساً غير جديرين بالثقة.أما الصين فليست مرشحة فعلية.
    بيد أن الخطر الأكبر على السعودية هو إيران، ما يعني على الأرجح وجود رؤية مشتركة بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل من الناحية النظرية. ومع أن الاتصالات قائمة بالتأكيد بين الطرفين - وبعضها شبه ظاهر - إلا أن هذا المسار لم ينتهي بعد، ولا أظن أنه يفضي إلى شيء.  لقد سُئلت قبل عدة أيام عن إمكانية توجّه السعودية إلى باكستان أو إسرائيل للتزود برادع نووي إذا ما امتلكت إيران السلاح النووي، وأجبتُ بأنني واثق من أنها لا تزال تتطلع إلى باكستان. أما العلاقة الواضحة والعلنية مع إسرائيل فمستحيلة، على الأقل في الوقت الراهن، ذلك أنه لم يتم تحضير الشعب السعودي لمثل هذا الأمر كما أنه لن يكون مقبولاً في كل من العالم العربي والإسلامي الأوسع. من هنا، إذا حدث أن سلكت المملكة هذا المسار، فلن يكون ذلك أكثر من مجرد إضافة في علاقاتها الخارجية. وسيتعيّن عليها إجراء الكثير من التحضيرات الأساسية الأولية في هذا الصدد.
    ذي سايفر بريف: ما هو مستوى التعاون الحالي بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في مجال مكافحة الإرهاب؟
    سايمون هندرسون: ثمة مجهودٌ مشترك كبير يُبذل في هذا المجال، فالولايات المتحدة تضطلع بمهام الارتباط والتدريب مع الجيش السعودي، ولها مهام ارتباط وتدريب مستقلة مع “الحرس الوطني السعودي” للتأكد من عدم حدوث أي انقلاب عسكري على العائلة الملكية، هذا بالإضافة إلى علاقات أخرى مع وزارة الداخلية. فبخلاف وزارة الداخلية الأمريكية، لا تعنى وزارة الداخلية السعودية بالغابات أو الحياة البرية إنما بالأمن الداخلي.
    من ناحية القوة المسلحة الفعلية ، ربما تشكلّ القوى المختلفة التابعة لوزارة الداخلية، سواء من رجال شرطة المرور أو قوى الأمن الداخلي أو حرس الحدود، أكبر قوة مسلحة في المملكة متفوقةً بأشواط على الجيش أو "الحرس الوطني”.
    وحالياً، هناك علاقة قائمة بين الجانبين، لكن تصنيفها بالعلاقة الجيدة يعتمد على المعيار الذي تتبعه. لقد سمعت أخباراً كثيرة عن وجود علاقة عمل وثيقة بين الولايات المتحدة والسعودية، ولكن قيل لي إنها علاقات شاقة، فهي تسير جيداً على المستوى العملي، إلا أن أي قرار مهم أو ما يشابهه يستدعي تدخل أعلى قيادات المملكة للحصول على الإذن بتعزيز العلاقات أو تطويرها.
    ذي سايفر بريف: ما الذي يمكن توقعه من زيارة وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة؟
    سايمون هندرسون: إن ما استطيع قوله هو أن السبب الرئيسي لوجود الأمير محمد بن سلمان هنا في الولايات المتحدة هو الترويج لرؤية بلده الاقتصادية عن مبادرة “السعودية 2030”. وإذا وضعنا جانباً أي تعليقات مسيئة قد تبدر عن البيت الأبيض ومفادها أن الولايات المتحدة لا تملك علاقة طيبة ومستمرة مع السعوديين، فإن المناقشات لن تكتفي بالتركيز على شؤون الطاقة والأمن الإقليمي المعهودة بل ستركّز على قضايا معينة هي: مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية” وتقييد التصرفات المؤذية التي تمارسها إيران في المنطقة. لذلك، طالما أن للأمير محمد اتصالات مع البيت الأبيض وربما أيضاً مع الرئيس، أنا واثق من أن الاسئلة ستطرح من الجانب الأمريكي.
    صحيحٌ أن الأمير محمد قوي، ولكنه لا يملك قوة مطلقة. فلائحة الأمور التي تهمّ الولايات المتحدة قد تكون من اختصاص وزير الداخلية السعودي، أي ولي العهد الأمير محمد بن نايف. وهذا يعني أن الأمير [محمد بن سلمان] ليس بالضرورة الشخص المناسب لإجراء محادثات معه في أمور معينة. فهو قادمٌ للترويج للخطة الاقتصادية “السعودية 2030” أمام مجتمع الأعمال الأمريكي، وأعتقد أن رجال الأعمال من هذا المجتمع سيكونون متشوقين للقائه من أجل الاستحواذ على حصة مما يبدو قالباً كبيراً جداً.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    أسَـاءَ سَمعـاً فأسَـاءَ إجَابـةً. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    12
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم