خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :10
    من الضيوف : 10
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 49798042
    عدد الزيارات اليوم : 30141
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » بصمة مثقف



    الكاتب الروسي الذي ركعت مارلين ديتريتش على ركبتيها لتحيّته
    جودت هوشيار
    قرأت في عام 1963 – وانا طالب في موسكو – نتائج استطلاع للرأي بين القراء الروس عن أحب كاتب الى قلوبهم. وكم كانت دهشتي عظيمة، عندما تصدر الكاتب الروسي قسطنطين باوستوفسكي القائمة، التي كانت تضم أشهر كتاب روسيا والعالم.
    كنت قد سمعت باسم هذا الكاتب أول مرة من مدرسة اللغة الروسية في الكلية التحضيرية بجامعة موسكو، وغلب على ظني حينئذ أنه من الكتاب الذين يحظون بمباركة رسمية. ونسيته بعد ذلك تماما.
    ودفعني هذا الاستطلاع الى البحث عن أعماله الروائية والقصصية في متاجر الكتب بالمدينة، ولكن دون جدوى، لأن كل كتاب جديد له كان ينفد بعد أيام من عرضه للبيع، رغم صدوره في مئات الآلاف من النسخ.
    فما كان مني الا أن أبحث في المكتبة العامة القريبة من مسكني عن نتاجاته. وما أن شرعت بقراءة أعماله حتى سحرني أسلوبه وعالمه القصصي، الذي يشغل فيه وصف الطبيعة الساحرة لروسيا الوسطى جانباً كبيراً منه، وهو لا يقص أحداثاً خطيرة أو وقائع عظيمة، بل يجعل الأحداث الصغيرة، والأشياء العادية مثيرة للاهتمام.
    قسطنطين باوستوفسكي (1892- 1968) كاتب غزير الإنتاج، كتب عشرات الروايات والقصص الرائعة، كما كتب للأطفال مجموعة من الحكايات الجميلة، وحولت السينما الروسية العديد من قصصه ورواياته الى أفلام سينمائية ناجحة.
    وقد استوقفتني روايته الرائعة "الوردة الذهبية" (1955) المكرسة لجوهر الكتابة الإبداعية. وهي على شكل فصول مستقلة، وكل فصل مكرس للحديث عن تجربة ابداعية معينة للمؤلف. وكما يقول في مقدمة الكتاب، فإن هذه الرواية ليست بحثا في قواعد كتابة الرواية أو القصة، مؤكداً أنه لا وجود لمثل هذه القواعد، بل يدعو القاريء الى الدخول في مختبره الإبداعي.
    وفي الفصل المعنون "ندوب على القلب" يتحدث عن خلفية كتابة أشهر قصة قصيرة له وهي "البرقية" عندما قضى عدة اشهر في دار امرأة عجوز مريضة ببلدة ريفية، وتفرغ فيها للكتابة. ولكنه ازال نفسه من القصة، وكتبها بالضمير الثالث، وأضاف اليها شخصيات من وحي الخيال. والقصة أعمق وأغنى من الواقع بكثير.
    قرأت قصة "البرقية" بتمعن، وأعدت قراءتها المرة تلو المرة، وأنا مأخوذ بأناقة لغة الكاتب وجمال أسلوبه، وعمق تصويره السايكولوجي، الذي يحرك مشاعر القاريء ويترك في نفسه أثراً عميقاً، ويدفعه إلى تأمل الحياة من حوله برؤية جديدة.
    ويبدو أنني لم أكن وحدي من هزتّه هذه القصة السايكولوجية، فقد كرست المغنية والممثلة الألمانية - الأميركية الشهيرة مارلين ديتريتش، اسطورة هوليود، صديقة همنجواي وريمارك، فصلاً كاملاً في كتاب لها بعنوان "تأملات" (1985)، للحديث عن هذه القصة وكاتبها باوستوفسكي ولقائها بالكاتب في موسكو عام 1964، عندما أحيت عدة حفلات غنائية على مسرح "دار الكتّاب”.
    تقول ديتريتش: "ذات مرة قرأت قصة لباوستوفسكي – الذي لم أسمع به من قبل - بعنوان "البرقية" تركت في نفسي انطباعا قويا، وجعلتني لا أنسى القصة ولا اسم كاتبها مدى الحياة. لم أعثر على أعمال أخرى لهذا الكاتب المدهش. وعندما سافرت الى روسيا في جولة فنية، ووطأت قدماي أرض مطار موسكو، أخذت أسأل عن باوستوفسكي.
    كان هناك مئات الصحفيين الذين لم يوجهوا لي أي أسئلة غبية من قبيل الأسئلة التي ابتليت بها في البلدان الأخرى. وكانت اسئلتهم مثيرة للاهتمام. استغرق حديثنا أكثر من ساعة، وعندما وصلت الى فندقي، كنت أعرف كل شيء عن باوستوفسكي. كان مريضا، وراقدا في المستشفى في ذلك الوقت. وقد قرأت لاحقاً كلا المجلدين لسلسلة رواياته المعنونة "قصة حياة" وكنت منتشية بنثره الفني. قدمنا عدة حفلات للكتّاب، والفنانين، والممثلين. واحياناً كنا نقدم أربع حفلات يومياً.
    وفي أحد هذه الأيام، وأنا خلف الكواليس، أستعد للظهور على خشبة المسرح، جاءت مترجمتي (نورا)، وقالت: ان باوستوفسكي موجود في القاعة. لم أصدق ذلك. وقلت: هذا مستحيل. فهو يرقد الآن في المستشفي بسبب نوبة قلبية، كما قيل لي في المطار. ولكن (نورا) أكدت: نعم أنه هنا برفقة زوجته. كانت الحفلة جيدة، ولكنك لن تحقق ما تنشده، عندما تحاول بكل جهدك أن يكون أداؤك على أفضل وجه.
    طلبوا مني البقاء على المسرح، بعد انتهاء الحفلة. وفجأة صعد باوستوفسكي الدرج الى خشبة المسرح. ذهلت عندما رأيته شاخصاً أمامي، وانعقد لساني، ولم أستطع ان اتفوه بكلمة واحدة بالروسية. ولم أجد طريقة أخرى للتعبير عن إعجابي به سوى الركوع على ركبتي أمامه.
    كنت قلقة على صحته، وأريد أن يعود الى المستشفي حالاً. ولكن زوجته طمأنتني: هكذا سيكون أفضل له. لقد بذل جهدأ كبيراً لكي يأتي لرؤيتك. وقد توفي بعد ذلك بوقت قصير. بقيت لدي كتبه وذكرياتي عنه. كَتَبَ باوستوفسكي برومانسية، ولكن بوضوح، ومن دون تزويق. لست على يقين أنه معروف في أميركا، ولكنهم سيكتشفونه يوماً. إنه من أفضل الكتاب الروس الذين أعرفهم. لقد التقيت به في وقت متأخر جدا”.
    ويروي بعض الكتّاب الروس الذين حضروا الحفلة ذكرياتهم عن هذا الحادث. وهم يختلفون في بعض التفاصيل، ولكنهم يجمعون على أن الجمهور أصيب للحظات بالذهول، وساد القاعة الكبيرة صمت غريب، ثم صرخت فتاة داخل القاعة بكلمات مبهمة، دوّت بعدها عاصفة من التصفيق المتواصل.
    ويقول هؤلاء الشهود بأن ديتريتش ارتمت على المسرح جاثية على ركبتيها وأخذت تقبّل اليد التي كتبت قصة "البرقية"، ثم وضعت يد باوستوفسكي على خدها المبللة بالدموع.
    كانت ديتريتش ترتدي فستاناً ضيقاً، ابيض اللون، وكان من الصعب عليها النهوض، فساعدها بعض الحضور على ذلك، ثم خاطبت الجمهور قائلة: "كنت أحلم بلقاء باوستوفسكي، من أجل سداد دين له في عنقي، وانا في غاية السعادة لأن حلمي قد تحقق."، كان في القاعة العديد من المصورين، ولكنهم كانوا في حالة ذهول ولم يفطن أحد منهم لألتقاط صورة لهذا المشهد النادر سوى أحد الحضور، الذي التقط صورة واحدة، نشرت فيما بعد في الصحف السوفيتية.
    -قصة "البرقية”:
    تتناول القصة الأيام الأخيرة في الحياة لامرأة عجوز مريضة تدعى كاترينا بتروفنا، التي تعيش وحدها في في دار بناها والدها الفنان التشكيلي الراحل في بلدة (زابوريا) بعد عودته من العاصمة الروسية القديمة بتروغراد.
    كانت كاترينا في شبابها في غاية الجمال والنشاط والحيوية، زارت باريس مع والدها وعاشت فيها عدة أشهر، وشاهدت جنازة فيكتور هوجو، وكانت لعائلتها علاقات اجتماعية واسعة بالفنانين والكتاب والشعراء، اما اليوم فأنها تقضي أيامها في استعادة صور الماضي، ولولا بنت الجيران "مانوشكا" التي تأتي لأداء الأعمال المنزلية، ولولا عامل الإطفاء، الذي يهيأ لها الحطب للشتاء الروسي القاسي، لماتت في غرفتها من البرد والجوع دون أن يدري بها أحد. ادارة البلدية حجزت على الدار بذريعة انها تراثية، وعلى اللوحات الفنية الثمينة فيها. لكنها لا تبدي أي اهتمام، لا بالدار ولا بصاحبتها.
    ناستيا الإبنة الوحيدة لكاترينا بتروفنا تعيش في لينينغراد، المرة الأخيرة التي جاءت فيها لزيارة امها كانت قبل ثلاث سنوات. لم تكن كاترينا بتروفنا تراسل ابنتها الا ما ندر، فهي لم تكن راغبة في التدخل في حياة ابنتها، ولكنها كانت دائمة التفكير فيها .. ناستيا أيضاّ لم تكن تكتب أية رسائل لأمها، وتكتفي بإرسال حوالة مالية لها بمبلغ مائتي روبل كل شهرين أو ثلاثة اشهر.
    في أواخر اكتوبر، وفي ساعة متأخرة من الليل، سمعت كاترينا بتروفنا دقات على باب الحديقة، وذهبت لتفتح الباب ولكن لم يكن هناك أحد. في تلك الليلة كتبت رسالة لابنتها ترجوها أن تأتي لزيارتها.
    كانت ناستيا تعمل سكرتيرة لاتحاد الفنانين التشكيليين، وكان الفنانون يسمونها "سولفيك" لشعرها الأشقر وعيونها الوسيعة الباردة. عندما استلمت رسالة أمها كانت جد مشغولة بتنظيم معرض للوحات فنان موهوب ومغمور اسمه تيموفييف، ولهذا فإنها دست الرسالة في حقيبتها لتقرأها فيما بعد. الرسالة طمأنتها بأن أمها ما زالت على قيد الحياة ما دامت قد كتبت لها رسالة.
    عند زيارتها لمرسم الفنان تيموفييف كان ثمة تمثال نصفي لجوجول وخيل اليها بأن جوجول يحدق فيها بنظرة تهكمية ساخرة. انشغلت ناستيا أسبوعين كاملين في تنظيم المعرض. وخلال حفل الافتتاح جلبت ساعية البريد برقية عاجلة لها بتوقيع تيخون: "كاتيا تحتضر". لم تفهم فحوى البرقية على الفور، الى أن قرأت اسم بلدة (زابوريا) التي صدرت عنها البرقية.
    "كاتيا" اختصار لاسم "كاترينا". كوّمت ناستيا البرقية في قبضتها، وخيل اليها مرة اخرى ان جوجل ينظر اليها نظرة عتاب وتقريع. وفي مساء اليوم نفسه قررت السفر الى (زابوريا). توجهت الى محطة القطار مشيا على الأقدام، كانت الريح المثلوجة تضرب وجهها، ولكنها لم تكن تبالي بها.
    كانت كاترينا بتروفنا طريحة الفراش منذ عشرة أيام وظلت "مانوشكا" الى جانب المريضة لليوم السادس. ذهب تيخون الى دائرة البريد في البلدة واخذ استمارة برقية، وفكر طويلا قبل ان يكتب شيئا ما على الاستمارة، ثمّ جلبها لكاترينا بتروفنا وقرأ في رهبة: "انتظرني .. أنا في الطريق. اظل إبنتك المحبة دائما. ناستيا" شكرت كاترينا بتروفنا تيخون لكلماته الطيبة واستدارت تحو الحائط وكأنها قد غلبها النعاس.
    تم تشييع كاترينا بتروفنا في اليوم التالي والذي حضره العجائز والصبيان. وفي الطريق الى المقبرة شاهدت المعلمة الشابة في مدرسة البلدة النعش، فتذكرت امها العجوز التي تركتها وحيدة في المدينة. اقتربت المعلمة من النعش وقبلت يد كاترينا بتروفنا الصفراء الجافة.
    وصلت ناستيا الى (زابوريا) في اليوم الثاني لدفن أمها. ووجدت بدلا منها كومة تراب على قبرها، وغرفة فارغة باردة ومظلمة ظلت تبكي فيها طوال الليل. ومع حلول الفجر غادرت (زابوريا) خلسة لكي لا يشاهدها او يسألها أحد. وخيل اليها أن لا احد يستطيع ان ينزع عنها ثقل الذنب الذي لا يمكن اصلاحه سوى امها الراحلة.
    هذه هي القصة التي ابكت الكثيرين. وهي قصة كالجبل الجليدي، لا يظهر منها على السطح سوى جزء بسيط والبقية بين الاسطر وما وراءها. باوستوفسكي مثل تشيخوف وهمنجواي يترك القاريء ليكمل القصة بنفسه كل على طريقته الخاصة، اما الكاتب فيكتفي بالتلميحات والتفاصيل الدّالة. ومن هذه التفاصيل ان الفنانين كانوا يطلقون على ناستيا اسم "سولوفيك" وهو اسم بطلة مسرحية "بير جينت" للكاتب النرويجي هنريك ابسن. ومن قرأ هذه المسرحية يعرف المقصود بـ "سولفيك”.
    ومن هذه التفاصيل ايضا ان كاترينا بتروفنا كانت تحمل دائما حقيبتها اليدوية، وتفتحها بين حين وآخر لتتطلع الى صورتها، وهي شابة والى صورة ابنتها، والى بعض الاوراق الرسمية يداخلها. وهذا تلميح إلى أن زوج كاترينا، الذي تجاهل المؤلف الاشارة اليه ربما يقبع في المعتقل وهذه الاوراق تخص قضيته.
    وثمة تلميح آخر وهو ان كاترينا، حين خيل اليها ان احدا يدق باب الحديقة، في وقت متأخر من الليل وذهبت لتفتح الباب ولم تجد احدأ، انما كانت تنتظر عودة زوجها. والقصة زاخرة بهذه التفاصيل الموحية





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    مـن القـلبِ للقـلبِ رسـولٌ. ‏

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    4
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم