خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :8
    من الضيوف : 8
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47724109
    عدد الزيارات اليوم : 16515
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » دراسات وبحوث



    القصف الأمريكي في دير الزور: التداعيات على الأرض
    فابريس بالونش
    معهد واشطنن للدراسات
    في 17 أيلول/سبتمبر، هاجمت طائرات تابعة لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في سوريا هدفاً داخل مدينة دير الزور، الأمر الذي خلق صيحة احتجاج وغضب من قبل نظام بشار الأسد وروسيا.
    بينما أثار تساؤلات حول أهداف عملية القصف ونتائجها.وقد ادّعت دمشق وموسكو أن المقر كان موقع ثابت للجيش السوري في الجزء الجنوبي من المدينة، وأن العملية قد أسفرت عن مقتل 60-90 جندي سوري وجرح حوالي مائة آخرين. وأعرب المسؤولون الامريكيون علناً عن أسفهم لعملية القصف، وأكدوا مقتل عناصر تابعة لقوات النظام، وأوضحوا أنهم كانوا مخطئين باعتقادهم أن العناصر تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”. ومع ذلك فإن انعدام تفاصيل كاملة وواضحة من قبل واشنطن، قد أسفر عن قيام صورة غريبة وضبابية عن الحادث، الأمر الذي سمح لروسيا ولنظام الأسد الهيمنة على الإعلام بإطلاقهما تلميحات تحريضية حول نوايا الولايات المتحدة.
    أما المقر موضع البحث فهو جبل الثردة، الذي هو عبارة عن سلسلة من التلال التي تشكل [نقاط] أساسية للدفاع عن المطار (الواقع على بُعد أربعة كيلومترات شمالاً) وكذلك عن الجزء من المدينة الواقع تحت سيطرة النظام ككل. وهذه الأماكن هي منطقة صحراوية خالية من المباني لمسافة تبعد عدة أميال عن المقر. وكان قد تم تطويق المنطقة التي يسيطر عليها النظام بالكامل من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ أيار/مايو 2015، عندما احتل التنظيم الطريق الغربي المؤدي إلى تدمر. وبالتالي يُعتبر المطار الوسيلة الوحيدة لتزويد المدينة بالإمدادات - وإذا ما سقطت دير الزور، فقد تصبح المدينة "ديان بيان فو" السورية.
    وفي يوم السبت، ذكرت مختلف وسائل الإعلام العربية وقوع معركة عنيفة بين الجيش السوري وقوات تنظيم “الدولة الإسلامية” التي كانت تحاول الاستيلاء على جبل الثردة من الجنوب. وجاءت ضربات قوات التحالف في ذلك اليوم نفسه، وعلى الرغم من عدم وضوح التقارير العسكرية الأمريكية حول ما إذا كانت القوات السورية مكوّنة من أفراد الجيش النظامي أو غير النظامي، كانت النتيجة جلية وهي: انسحاب وحدة النظام من المقر بعد عملية القصف، الأمر الذي سمح لـ تنظيم “الدولة الإسلامية” من الاستيلاء عليه . ويقيناً، كان ذلك انتصاراً مؤقتاً فقط، ففي اليوم التالي استعاد الجيش [السوري] جبل الثردة بفضل وصول تعزيزات ضخمة من دمشق، وقيام روسيا والنظام بشن غارات جوية مكثفة [على الموقع]. ورغم ذلك، فإن الحادث قد سلط الضوء على هشاشة موقف الأسد في دير الزور - وهو الأمر بالنسبة للاتفاق الأخير لـ "وقف الأعمال العدائية" بين الولايات المتحدة وروسيا، والذي يمكن أن يتفكك وسط تقارير عن تجدد عمليات القصف التي يقوم بها النظام في منطقة حلب.
    ووفقاً لبيان أصدرته “القيادة المركزية الأمريكية” بعد العملية، "اعتقدت قوات التحالف أنها كانت تستهدف موقعاً قتالياً [تابعاً لـ تنظيم “الدولة الإسلامية”] كانت تتعقبه لفترة زمنية طويلة قبل عملية القصف". إلا أن البيان يثير العديد من التساؤلات. فمن جهة، كيف تقصف قوات التحالف موقع ثابت للجيش السوري عن طريق الخطأ؟ فقد كان جبل الثردة خاضعاً لاحتلال الجيش [السوري] بصورة مستمرة باستثناء الفترة بين كانون الثاني/يناير و آذار/مارس عام 2016، عندما احتله تنظيم “الدولة الإسلامية” لفترة وجيزة. كما ذكرت “القيادة المركزية الأمريكية” أن "موقع القصف يقع في منطقة كانت قوات التحالف قد استهدفتها في الماضي"، إلا أن بياناتها السابقة تجعل من الصعب تأكيد هذا الأمر. فمنذ أشهر - من بينها الأسابيع الأخيرة - كانت قوات التحالف قد أعلنت رسمياً عن شنها عدد من عمليات القصف "بالقرب من دير الزور"، لكن لم يتم الإعلان عن المواقع الدقيقة عموماً. وفي حالة واحدة على الأقل حيث توفرت معلومات شاملة، كان الموقع على بعد أكثر من عشرة أميال من المقر الذي تم قصفه يوم السبت. والأهم من ذلك، لم يتدخل التحالف بتاتاً من قبل في معارك النظام ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” من أجل السيطرة على دير الزور، فلماذا كان عليه أن يبدأ في القيام بذلك في نهاية الأسبوع المنصرم؟
    وتبقى الاخفاقات الاستخباراتية، والخطأ البشري، و/ أو المعلومات الخاطئة من قبل قوات التحالف، من بين العديد من التفسيرات الممكنة، لأن الجيش الأمريكي والقوات المسلحة الأخرى كانت قد ارتكبت بالطبع أخطاء استهداف مماثلة من قبل ولمثل هذه الأسباب أيضاً (على سبيل المثال، قيام الولايات المتحدة بقصف السفارة الصينية في بلغراد في عام 1999، وقصف مستشفى في قندوز، أفغانستان، في تشرين الأول 2015). وعلى كل حال، وقع الحادث بعد أيام فقط من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وروسيا حيز التنفيذ. ويتهم الآن كلا الطرفان الموقّعان بعضهما البعض بعدم احترام شروط الاتفاق.
    وسواء قامت الولايات المتحدة باتخاذ خطوات جديدة للمحافظة على الاتفاق، أو خلاف ذلك عملت على طمأنة موسكو ودمشق، ينبغي عليها أن تفهم عواقب عدم فعل أي شيء. وفي الأمد العاجل، من المرجح أن يستمر النظام السوري وروسيا بوصف عملية القصف بأنها محاولة متعمدة من قبل الولايات المتحدة لتسليم دير الزور لـ تنظيم “الدولة الإسلامية”. وعلى نطاق أوسع، إذا انقضى الاتفاق، فسيبقى التحالف دون آلية لفصل المتمردين المعتدلين عن الجماعات المتطرفة، وسيكون لدى روسيا القليل من الحوافز لمنع الأسد من إعاقة تقديم المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة. وفي الواقع، إن الحادثة ستعطي الكرملين عذرا مقنعاً يبرر عدم تعاونه، والذي ربما كان قد خطط له على أي حال. وإذا كان ذلك هدف روسيا، فإن تدابير بناء الثقة قد لا تُحدث فارقاً كبيراً، ولكن إذا عملت الولايات المتحدة على تقديم المزيد من المعلومات عن الحادثة، فمن شأن ذلك أن يُظهر للعالم أن واشنطن تحاول الوفاء بالتزاماتها من الاتفاق.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    مـا كلُّ مـا يُعـلم يُقـالُ. ‏

    التقويم الهجري
    الاحد
    12
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم