خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :36
    من الضيوف : 36
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50136583
    عدد الزيارات اليوم : 41752
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » بصمة مثقف



    عند هذا الحد من قراءة إليوت
    قيس مجيد المولى
    مع بداية قراءتي عند الفجر لما ملقى أمامي على المنضدة فقد قرأت الحركة الرابعة التي تتناول النار في (لتل جندنج) وهي غنائيات كتبها إليوت ووصفه للحمامة في هبوطها الهواء وبالتأكيد فإن إليوت عبر عن اتجاهاته الدينية ورؤيا الآخرة التي وقودها الناس والحجارة،
    عند هذا الحد (ضاق خلكي) قليلا لأن المشهد الذي حضر أمامي من قراءة إليوت تلك وما شاهدته شخصيا من القبور كاف لأن يحظر أمامي الشياطين والأبالسة والجان والجنيات والطرق التي ربما طرأ عليها تعديل في الآخرة عندما يقاد البشر أفواجا أفواجا للحساب.

    المشاهد التي صورها البعض في كيفية تعذيب الإنسان يوم القيامة مريعة وليت هناك ممثلا لحقوق الإنسان ليرى الضباع والقدور الضخمة والنار اللهابة التي يرمى فيها المذنب المبجل، لذلك راودتني فكرة من أن الاشياء تتطور وتتغير فلربما ضمن هذا التطور يكون عذاب الذي لا يكمل مسيرته فوق الحبل المستقيم عذابا مريحا سريعا ويقضي عليه في اللحظة ولا يؤهل مرة ثانية للقيام من حياة الأموات الى حياة الأحياء كي تكرر الإسطوانة عليه.

    أراد إليوت أن يسلك شارعا مشوها قبل أن يسلك طريق الآخرة لذلك عند نهاية ذلك الشارع تذكر وقال أنا الخليفة أنا الخليفة، تنحنح كي ينجو من الشبح وتنحنح ولم تكن هناك أي من الإمكانيات التي تقنعه بسيرته هل كانت من السير النظيفة أم القذرة.

    أردت أن أستمع الى موعظته في ورطته الذهبية، ولعل أربعاء الرماد تلك كانت بها شفاعته، شفاعته الغامضة من لمعان العظام المبعثرة إلى بركات الرمل إلى العباءة البيضاء التي أرتدتها سيدته حين انصرفت.

    كان إليوت يبحث عن جحيم له قد يكون كجحيم دانتي نفسه أو مشابها له، وتوقفت كي أستعد لملاقاة صبح جديد وما أن أطلت عيناي من النافذة حتى رأيت الغبار ألواحا سميكة تنقلها الريح من ممر لآخر، ومن بيت لبيت، ومن أفق لأفق، كانت بداية هذا اليوم البداية الأولى لأول يوم صيفي قد يمتد الى ستة أشهر قادمة.

    عدتُ وقرأت:

    وسبح الدلفين المنحوت

    على كف الإله الذي يصدر الأوامر

    وعكس النور المائدة الربانية التي أعدت للأصحاء

    وظهرت النقوش في العينين والجناحين وكل شيء بدأ بأبهته الفارهة في سماء لا تتجول أمام التعساء:

    وبالتدريج مسك بالصوت

    وأخرون مسكوا بملاعق الشاي

    كانت النار قد علت في (تل جندنج) وعلت المياه في البحر المتوازي، وظن أن الرسالة التي بعث بها الى (روز لاتوش) قد احترقت.

    ومثلما تنحنح من شبح ما، تنحنحتُ وأنفرجت بعض الشيء أساريري حين قرأت موعظة النار وأزحت ستارة النافذة ورأيت الغبار – التراب قد غطى هذه المرة بعضَ الأشياء التي لم تغط عند الفجر، تذكرت أني ذبحتُ ديكاً ذات يوم لشجرتنا التي لا تنمو ومررت بدم رقبة الديك على ساق الشجرة، وما هي الا أسبوعين ونمّت الشجرةُ وأسبوعين وعلت بعلو السياج وأسبوعين وأثمّرت، وحين سُئلت قلت أتت لي هذه الفكرة من روايةٍ (لشتاينبك).

    سعدت لأني لن أقرأ المتبقي من إليوت فجهنم سأقول لها إلى جهنم وبئس المصير وليس أمامي الآن إلا أن أزيح الغبار عن المساحات التي تتجول بها العيون, ولكن قلت لنفسي لا أملك ديكا ..؟ ثم فاصل العقل لا يقنع بتغيير هذه الأزلية الخالدة وقدرة الخالق بالطبيعة ورجها رجا متى يشاء، شيءٌ ما، شيطانٌ ما، قال لي جرب.

    ما أكثر الديكة وما أكثر الدجاج.

    كان ذهني عاصفا ويومي كَدراً وشيطانيَ يكاد يشل رغبتي للإستسلام للمُدبر، سمعت صياح ديك جاري ونهضت وسكيني بيدي وتذكرت من أنني سأقول قبل ذبحه سأقول (بسم الله الرحمن الرحيم) وما أن نطقت إرتحلت عن سمائي الجنيات وعادت الشياطين الى أبراجها ولم تعد الآخرة قدوراً وبراميلَ بل هي رحمة من الخالق لسعادة أبدية إذ حسنت السريرة وتم التصديق على المعروف.

    لم تعد حاجة لي بالسكين ولا بديك جاري

    حين إنبلج صباحٌ وضاءٌ لاغبار فيه

    دعوت لمن في خاطري،

    نحو سماء لن تنسى عُباد خالقها أبداً.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    ربَّ ملوم لا ذنب له.

    التقويم الهجري
    الخميس
    13
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم