خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :7
    من الضيوف : 7
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50096104
    عدد الزيارات اليوم : 1273
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » دنيا اليوم



    هل يعالج خل التفاح بالفعل عددا من الأمراض؟
    لا يزال خل التفاح من العلاجات التقليدية التي تتمتع بشعبية في عدد من مناطق العالم منذ قرون وحتى الآن. لكن هل هو مفيد لصحتنا بالفعل؟ سؤال يطرح مايكل موسلي ضمن برنامجه الجديد "ثق بي أنا طبيب" الذي تذيعه بي بي سي.
    يصنع خل التفاح من مزيج مفروم التفاح مع الخل والسكر، ويترك المزيج حتى مرحلة التخمر، ليتحول بعض هذا المزيج إلى حمض الخليك.
    وعلى الرغم من صفته الحمضية ومذاقه المكتسب، أصبح خل التفاح في السنوات الأخيرة يحظى بشعبية كبيرة جدا. ويعزى جانب من ذلك إلى مزاعم تفيد بإنه يساعد في كل شيء من علاج السمنة حتى التهاب المفاصل.
    لكنْ أي تلك المزاعم الصحية الكثيرة يستند إلى الدقة العلمية؟ لمعرفة الإجابة شكلت فريقا مع جيمس براون من جامعة أستون للتعرف على مدى صحة تلك المزاعم.
    بدأنا اختبار مزاعم تبدو أكثر مصداقية من الناحية العلمية، وهي أن تناول ملعقتين من الخل المخفف بماء قبل تناول وجبة يساعد في ضبط مستوى السكر في الدم.
    مايكل موسلي (يسار) مع جيمس براون المشرف على الدراسةولمعرفة ما إذا كان هناك أدلة تستند عليها هذه الفكرة، أحضرنا متطوعين لإجراء تجربة صحية، وطلبنا منهم تناول قطعتين من الخبز بعد صيام طوال الليل. وبدأنا قياس مستويات السكر في الدم قبل وبعد تناول الخبز، وكما توقعنا، يحدث ارتفاع كبير وسريع في مستويات السكر في الدم بعد تناول الخبز.
    وطلبنا منهم في اليوم التالي استهلاك قطعتين من الخبز، لكن في هذه المرة طلبنا منهم تناول جرعة مخففة من خل التفاح قبل الأكل. وكررنا التجربة بعد عدة أيام، لكن في هذه المرة طلبنا من متطوعينا الشجعان امتصاص بعض خل الشعير قبل تناول الخبز.
    وتبين أن خل التفاح، وليس خل الشعير، كان له التأثير الأبرز، إذ خفض كمية السكر في دم المتطوعين بنسبة 36 في المئة خلال 90 دقيقة.
    وقد يكون السبب في ذلك هو وجود حمض الخليك في خل التفاح الذي يمنع تكسر النشا، وذلك يعني أنه إذا تناولته قبل وجبة غنية بالكربوهيدرات، فسوف يمتص كمية أقل من السكر. وتوقعنا أن يكون لخل الشعير نفس التأثير الذي أحدثه خل التفاح، لكن في دراستنا الصغيرة لم نرصد حدوث ذلك.
    أردنا معرفة ما إذا كان خل التفاح يساعد بالفعل في فقدان الوزن، وتقليل الكوليسترول وتقليل الالتهابات (وأنه قد يساعد في حالات الروماتويد أوالتهابات المفاصل والإكزيما).
    استعنا بـ30 متطوعا وقسمناهم إلى ثلاث مجموعات، وطلبنا من مجموعتنا تناول ملعقتين من خل التفاح المخفف في 200 ملليلتر يوميا مرتين في اليوم وقبل تناول الوجبة. وطلبنا من المجموعة الثانية أن تفعل نفس الشء ولكن بتناول خل الشعير، أما المجموعة الأخيرة فأعطيناها مزيجا من محلول "كاذب" عبارة عن مياه ملونة.
    وبعد شهرين التقيت براون وفريق متطوعينا لمعرفة كيف صارت الأمور. كان معظمهم يشعر بإيجابية التجربة، وبينما اعتقد البعض أنهم فقدوا بعض الوزن، قالت أحداهن إنها لم تشعر برغبة في تناول الحلوى. وقال متطوع آخر يعاني من التهاب معتدل في المفاصل: "شعرت بتراجع الألم في مفاصلي، لاسيما بعد التجربة". وقالت أخرى إن التجربة حسنت حالتها المرضية بالإكزيما.
    ماذا كشفت اختبارات براون؟وقال براون لجمهوره من المتطوعين: "أعتذر حين أقول لا أحد منكم فقد وزنه”.
    وكانت خيبة أمل، على الرغم من أنها ليست مفاجأة.
    وماذا عن خصائص الخل المضادة للالتهابات التي قد تفسر تحسن الحالات المرضية المصابة بالتهاب المفاصل أو الإكزيما؟ كجزء من اختبار براون استطاعت الدراسة قياس مستويات دم المتطوعين لما يعرف باسم بروتين سي التفاعلي، وهو مؤشر على وجود التهابات في الجسم.
    ومرة أخرى، للأسف، لم نرصد حدوث أي تغير. بل رصدنا تراجعا صغيرا في مستويات البروتين سي التفاعلي عند بعض الذين تناولوا خل التفاح، لكن ذلك لم يكن كافيا لتحقيق الرضا بشأن النتيجة.
    كما لم نرصد أي تغير بالنسبة لمن تناولوا مزيجا "كاذبا" وكذلك بالنسبة لمن تناولوا خل الشعير. لكن بالنسبة لمن تناولوا خل التفاح رصدنا تراجعا بنسبة 13 في المئة في المتوسط في إجمالي مستويات الكوليسترول، مع تراجع كبير في ثلاثي الغليسريد (وهو شكل من أشكال الدهون). وهذا بالطبع يعد نتيجة مدهشة لأن متطوعينا كانوا يتمتعون بصحة جيدة في البداية، وسجلوا مستويات كوليسترول طبيعية.
    وقال براون: "تراجع الكوليسترول بهذه الطريقة يمكن أن يقلل على نحو كبير احتمالات الإصابة بأزمات قلبية في المستقبل. لذا نحن سعداء بهذه النتيجة”.
    إذن لا يساعد خل التفاح في تقليل الوزن، بل قد يساعد أولئك الذين يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم أو الكوليسترول. ونظرا لأنه حمضي فيجب تناوله في صورة مخففة أو نستخدمه باعتدال في الطعام.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    إذا سَأَلَ ألْحَف وإن سُئِلَ سوّف. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    12
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم