خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47679515
    عدد الزيارات اليوم : 8038
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » دراسات وبحوث



    الإسلاموفوبيا: هذا ما يريده تنظيم “الدولة الإسلامية”
    محمد منصور
    معهد واشطنن للدراسات
    في الثالث من حزيران/ يونيو، توفي الملاكم الأمريكي الشهير محمد علي كلاي. ولم تكد تمر أيام قليلة على وفاته، وتصدره عناوين الأخبار الرئيسية التي احتفت به كسفير للإسلام المعتدل والمتسامح، حتى تلاشت تلك الصورة بشكل فجائي، لتطغى  محلها صورة مناقضة لها تماماً، وذلك بعدما قام "عمر متين" بارتكاب مجزرة أورلاندو في ولاية فلوريدا الأمريكية، ليهيمن ­ ولمدة طويلة ­ على عناوين الصحافة العالمية.
    وفي ظل التباعد الكبير، بل والتنافر الواضح بين النموذجين، سارعت وسائل الإعلام الأمريكية إلى إهمال نموذج كلاي،
    وتسليط الأضواء على "متين" الذي أعلن مبايعته لما يسمى بـ تنظيم «الدولة الإسلامية» («داعش»)، وذلك من خلال مكالمة هاتفية خلال اللحظات الأخيرة من الهجوم. من هنا تأتي ظاهرة الخوف من الإسلام والمسلمين (إسلاموفوبيا).
    لقد ساهم الهجوم في تعزيز موقف تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي ادعى تبنيه لعملية أورلاندو، على الرغم من عدم وجود أي دليل يربط بين مرتكب العملية والتنظيم. وقد نجزم بما لا يدع مجالاً للشك، بأن ادعاء تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجوم إنما هو فقط لحفظ ماء الوجه، خاصة بعد أن تكبد العديد من الهزائم المتوالية على يد القوات العراقية المحلية.
    وعلاوة على ذلك، ساهم تصرف "متين" في تغذية خطاب "صراع الحضارات" الذي يعتمده تنظيم “الدولة الإسلامية” في تجنيده للشباب الساخط والنافر من الثقافة الغربية، والتي يرى أنها ترفضه. ومن ثم، كان لتنامي فكر الإسلاموفوبيا في الغرب، دور كبير في اعتناق أولئك الشباب لفكرة التطرف عبر شبكة الإنترنت.
    من هذا المنطلق يمكن القول بأن نشر الخوف من الإسلام يعتبر أحد الأهداف الطويلة المدى التي يحاول تنظيم “داعش” تحقيقها، من خلال عملياته اللاإنسانية، مثل: مذبحة أورلاندو وغيرها.
    عمر متين والاستشراق

    أظهرت المعلومات المتواترة حول شخصية "متين"، مثله مثل حال الكثير من الأمريكيين من أصول إسلامية متدينة سواء مهاجرة أو مولودة في الولايات المتحدة، أنه كان مصاباً بحالة انفصام الهوية أو ما شابه ذلك، والتي تنتج عن أكثر من صراع بين العزلة أو الانفتاح، الشيء الذي أدى به إلى ارتكاب واحدة من أبشع الجرائم في تاريخ البشرية، وهي جريمة القتل. وقد بدأ باغتيال ضميره أو ما تبقى منه، ليشرع بعد ذلك في قتل الناس، ليضع نهاية مأساوية له ولأسرته وأقربائه ومحيطه بأكمله. فقد أصبح سفك الدماء هو الحد الفاصل له بين الحياة والموت، فاختار الموت، من أجل الهروب من واقعه، حالماً بحياة أفضل، حتى ولو كانت سراباً بعيد المنال.
    لقد بات "متين" يقف أمام ثلاثة خيارات: إما الاندماج في الثقافة الأمريكية وتحرير نفسه من القيود التي فرضتها عليه أسرته، أو التقيد بتقاليد عائلته على حساب الاندماج في المجتمع الأمريكي، أو البقاء في المنتصف عالقاً بين هويتين دون تحقيق التواجد التام، والإحساس بالأمان في أي منهما. وهذا النوع من الصراع الداخلي، متفشٍ بشكل كبير بين المسلمين القادمين إلى المجتمعات الغربية من البلدان ذات الأغلبية المسلمة. فهو لا ينبع من فراغ، كما أنه يتزايد مع كل حادثة إرهابية تؤجج من مشاعر الإسلاموفوبيا.
    لقد اختار "متين" خيار طريق التطرف لمواجهة صراعه الداخلي وأزمة الهوية التي عاشها، مما جعله يقوم بارتكاب جريمته الشنعاء.  وكما هو الحال مع كل هجوم إرهابي، تفاعلت المراكز الإسلامية في شتى أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا مع الحدث، فأصدرت بيانات تندد وتدين تصرف "متين"، وتنأى بالإسلام والمسلمين عن تلك الجرائم العنيفة. غير أن هذه التصريحات تضع المسلمين بشكل لا إرادي، في موقف دفاعي، إن لم نقل في دائرة الاتهام بجريمة لم يكونوا طرفاً فيها، فالدفاع هنا، يعطي مبرراً أكثر للهجوم على الإسلام.
    وبالعودة إلى مفهوم الإسلاموفوبيا؛ فهو ليس مجرد خوف من الإرهاب، حيث لدى العالم الغربي تاريخ طويل من ربط الإسلام بالعنف. ويتبلور ذلك في نظرية "إدوارد سعيد"، حيث تعمق في تشخيصها في كتابه "الاستشراق"، بقوله: "ليس من المبالغة القول إنه يُنظر إلى العرب المسلمين على أنهم إما مُوَرِّدُوا نفط، أو إرهابيون محتملون". وبالمقارنة مع باقي حوادث إطلاق النار الجماعي في الغرب، يدرك المسلمون الحملات الشرسة من المجتمعات الغربية ضد دينهم عند كل عملية قتل. وبالرغم من التنوع، بل وحتى الاختلاف بين الثقافات والمعتقدات والتفسيرات داخل الدين الإسلامي، إلا أن حالة الإسلاموفوبيا التي يتم إذكاؤها بين الحين والآخر داخل الرأي العام الغربي تضع الدين كله في بوتقة واحدة، إذ أن أي قاتل يحمل إسماً يوحي باعتناقه للإسلام، يصبح "إرهابياً" في نظر العالم الغربي، لكونه مسلماً، أكثر من كونه قاتلاً.
    وعلاوة على ذلك، كشفت المناقشات الدائرة حول حالات إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة، عن هيمنة النظرة الاستشراقية للعقول الغربية، حيث أصيبت وسائل الإعلام بحالات من الهوس، لتقديم قصص مثيرة لجمهورها حول الَّنزعات  الشاذة لشخصية "متين". كما أظهرت على السطح قصصاً أخرى، كانت تُردد في الماضي منذ عدة سنوات، مثل: المثلية الجنسية داخل "طالبان"، وزواج المسلم من الحور العين في الجنة، إضافة إلى حديثها عن الرغبات المنحرفة لدى "محمد عطا"، وتركز هذه القصص على الكبت الجنسي الذي تنتجه الثقافة الإسلامية، مما يدفع بعض المسلمين إلى ارتكاب عمليات القتل.
    يقول كل من "جاسبير بوار" و"أميت راي"، إن الانتقاد الثقافي هو عنصر بارز أيضاً، في دراسات الإرهاب، وذلك في شكل افتراض وجود بنية أسرية مختلة "(غير غربية)". وتنص هذه النظرية على أن عائلات المهاجرين من غير البيض - مثل عائلة "متين" في أفغانستان - لديها تخلف ثقافي يؤدي بأبنائها إلى القهر النفسي.
    العنف في أمريكا: المعايير المزدوجة

    عندما فتح "ديلان روف"، الرجل المسيحي الأبيض، النار بشكل عشوائي داخل كنيسة في تشارلستون وقتل عدداً من الأمريكيين من العرق الأسود، كان لقضيته أكثر من وجه شبه مع قضية "متين". فكلاهما مدفوعان بإحساس عميق بالذكورة والتسلط، إذ كان "متين" يعمل لأكبر شركة أمن في العالم، وكان حلمه أن يصبح ضابط شرطة، في حين رأت أيديولوجية "روف" أن ضحاياه يشكلون تهديداً للنساء البيض، وبالتالي بات يرى في نفسه "الشخص الحامي" لهن.
    إن معظم مرتكبي حوادث إطلاق النار الجماعي في الولايات المتحدة هم في الواقع، من المسيحيين البيض، وليسوا من المسلمين أو الأعراق الأخرى. وبغض النظر عن العرق، فإن الغالبية العظمى من حالات إطلاق النار التي يقوم بها الأمريكيون من أصول أوروبية أو ما يطلق عليهم بالبيض، مثل: حالات "ديلان روف"، و"روبرت لويس دير"، و"ارون الكسيس"، و"جورج زيمرمان"، وآخرين، هي حالات مدفوعة برغبة عميقة في استعراض الذكورية أو الفحولة الرجولية. إلا أن التصوير الإعلامي المختلف لكل حادثة، يحجب بشكل أو بآخر، رؤية أوجه التشابه. وبالفعل، فقد قام الرأي العام والإعلام الذي يغذيه بتصنيف هجوم "روف" على أنه جريمة كراهية وتصرف شخص مختل عقلياً. وبعكس المراكز الإسلامية التي تتسابق في تبرئة الإسلام من حوادث يقوم بها مسلمون، لم تشعر الطوائف المسيحية من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين بأنها ملزمة بالإدلاء ببيانات لإدانة أفعال "روف"، أو النأي بنفسها عن كراهيته.
    لقد عمل الإعلام الغربي على إبراز الاختلافات الدلالية بين الجريمتين، لتبدو اختلافات واضحة المعالم، حيث تعمدت  عملية المقارنة التركيز على وجود فردانية، أو إصباغ الحادث بنزعة فردية لدى مطلقي النار البيض، لتصنف جريمة "روف" على أنها "عمل فردي"، في حين جرى وضع هجوم "متين" - المشابه لهجوم "روف "وإن كان ضحاياه أكثر بكثير-  ضمن سياق أكبر، يجعله جزءاً من سلسلة هجمات إرهابية يقوم بها مسلمون أو شرق أوسطيون، يعملون لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية” أو تنظيم “القاعدة”. وحتى أن تحذيرات الرئيس أوباما من فكرة الربط بين "متين" و تنظيم “داعش”، واجهت انتقادات لاذعة، مما يؤكد ازدواج المعايير لدى الإعلام الأمريكي؛  بل حتى في أعقاب مجزرة أورلاندو، لم يتحدث أحد بالنبرة الانفعالية نفسها، عندما اعتُقِلَ رجل أبيض ومعه ذخيرة في مهرجان لوس أنجلوس للمثليين. ولنتخيل لبرهة، ماذا كان سيحدث، لو أن هذا الرجل ­ والذي كان بالفعل، يخطط لهجوم مشابه لهجوم أورلاندو ­ كان يحمل اسماً مسلماً؟! بالطبع، ما كان التوجه العام ليتوانى عن الحديث عن هجومه بشكل جنوني، مع وصفه بصفة الإرهاب أو المخطط الإرهابي "الداعشي". وهكذا، يحجب الإعلام عنصر الفردية أو الفردانية عن أفعال الأمريكيين المسلمين، مما يساهم في تعبيد الطريق للمتطرفين لتنفيذ عمليات القتل على نطاق أكبر.
    إن هذا التقسيم العنصري للعنف؛ لا يجعل للإرهاب صلة وثيقة بالأشخاص ذوي خلفيات إسلامية أو شرق أوسطية فحسب، بل إنه يقلل أيضاً من هول العديد من عمليات القتل الجماعي في الولايات المتحدة التي يرتكبها الرجال البيض بواسطة الرصاص، بمن فيهم هؤلاء الذين يمتلكون السلطة، كرجال الشرطة مثلاً. كما أن هذه الحالة من ازدواجية المعايير التي يقدمها الإعلام الغربي عن أولئك المعرضين للتطرف، تتعارض مع الصورة التقليدية للولايات المتحدة باعتبارها مدافعاً عن الحرية والديمقراطية، كما أنها تجعل من تنظيم “الدولة الإسلامية” مجتمعاً تخيلياً غير محدد بإقليم، الأمر الذي يشجع أي شخص يريد أن يتحدى القواعد الاجتماعية، على التصريح علناً بانتمائه لهذا التنظيم.

    أهمية الاستجابة
    تتزايد الحاجة لرد فعل مجتمعي، ليس فقط لدحض الإرهاب فحسب، بل لتجفيف منابعه واقتلاع جذوره أيضاً. وكما أظهرت الأسابيع القليلة الماضية، لجأ تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى شن هجمات "الذئب الوحيد" لحفظ ماء الوجه، وذلك بعدما تكبد خسائر على مستوى الأفراد والجوانب اللوجستية والعسكرية. فالحملة التي شنها الجيش العراقي على الفلوجة وتكريت والرمادي وأخيراً الموصل، إضافة لعملية ضبط وتشديد القبضة الأمنية على الحدود التركية، كانت ذات أثر شديد، دفع التنظيم إلى تجنيد مقاتليه عبر شبكة الإنترنيت الافتراضية.
    ومع انحسار تنظيم “داعش” في تلك البقاع من سوريا والعراق، قد يلجأ لشن هجمات ما يعرف بـ "الكر والفر"، إلى جانب العمليات الانتحارية على غرار تلك التي يشنها تنظيم “القاعدة”، مع التركيز على أهداف ورعايا غربيين في بلدان عربية أو غربية على السواء. وبالرغم من النكسات التي يواجهها تنظيم “الدولة الإسلامية”على الأرض، فإن ذلك لن يؤثر بشكل كبير على قدرته على تجنيد وإلهام متطرفين جدد عبر الإنترنت، خاصة وأنه حقق نجاحات لم يسبقه لها مثيل في هذا المجال. كما أن الخسائر العسكرية التي تكبدها لم تمنع مؤيديه في الولايات المتحدة من تنفيذ هجمات دموية أخرى، علماً أنه لا ينوى حالياً مغادرة الشرق الأوسط. ففي فترة زمنية لا تتجاوز العام، شهدت تونس ومصر وتركيا ولبنان والعراق، عدداً كبيراً من الهجمات التي استهدفت المناطق التي يقطنها المواطنون الغربيون أو الشيعة.
    وبالفعل، أثبت تنظيم “داعش” خلال الشهور القليلة الماضية عدم حاجته إلى وجود فعلي على أراضي الدول المجاورة أو الغربية، لسفك المزيد من الدماء وخلق حالة من الرعب، إذ ليس هناك أسهل من تلك الشبكة العنكبوتية لتجنيد الشباب، فهي وسيلة أقل خطورة، وأرخص مادياً وتحقق نتائج منقطعة النظير. فالخطوط الواهية بين من يريد القيام بعمل فردي، أو التابع لـ تنظيم ”الدولة الإسلامية” جزئياً أو كلياً، غير مؤثرة على النتيجة النهائية. ويُظهر ذلك أيضاً أن العيش في منطقة الشرق الأوسط لا يشكل أي فارق في التطرف، حيث إن من ينشأ في الولايات المتحدة أو أوروبا أو بنغلاديش قادر أيضاً، على الحصول على أرض خصبة بما يكفي للتطرف.
    وهكذا، فمن أجل التصدي بفعالية لهذا الإرهاب المنظم، لابد من فهم ما الذي جعل "متين" يختار التطرف على حساب الاندماج في المجتمع، وفهم الأسباب التي أدت إلى تزايد شعبية تنظيم “داعش” في المرحلة التي تلت اضطرابات "الربيع العربي". فهذا التنظيم يقتات على شعور الشباب بالظلم مع استمرارية الصراع بين الاستبداد والديمقراطية، واستمرارية الحكام المستبدين في المنطقة العربية، والذين فشلوا في احتواء التطرف الراديكالي الذي يتزايد في المجتمعات المحرومة.
    إن الجزء الأكبر من قوات تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق يأتي من محافظات كانت مهمشة لعقود، أي: سيناء، وجنوب تونس، وبؤر التوتر المشتركة في ليبيا وسوريا والعراق. ومن ناحية أخرى، أدى سحق الإسلاميين المعتدلين إلى خلق فراغ ملأه تنظيم “داعش” بكل فخر. وحتى مع تراجع قوة التنظيم في سوريا والعراق، سيجد المتشددون ملاذا آمناً في البلدان المجاورة، خصوصاً تلك التي تنوء بالصراعات





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    بلغ السكين العظـم. ‏

    التقويم الهجري
    السبت
    11
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم