خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :8
    من الضيوف : 8
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47690210
    عدد الزيارات اليوم : 18733
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » المسار عبدالمحسن



    (سيلفي) المتظاهرين و (قنفة) الأسكندر
    مسار عبد المحسن راضي
    أشهرُ " قنفة - أريكة" في التاريخ، كانت لخالد الذكر- الأسكندر المقدوني، صُنِعت من الذهب والجواهر، ويُقال بأنّ المقدوني، قام ببناء غرفةٍ لها تحت الأرض في مكانٍ ما في الأسكندرية ،خوفاً عليها من السرقة، ، ثمّ قام بقتل من بناها ومن نقلها، كي يُحافظ على أريكته.
    أثار دخول المتظاهرين الى بناية البرلمان العراقي، اولئك المتهمون بـ "الصدريّة" - نسبة الى زعيم التيار الصدري، تجعيدةً على وجه الرئيسين العبادي والجبوري. رافق التجعيدة نظرةٌ موحية، بما ينتظرُنا نحنُ العراقيون الذين وافقنا بالقلب أو بالِلسان على فضّ بكارة الهيبة البرلمانية. المتملقون للكِبار، سارعوا بوصف المتظاهرين بـ "الغوغاء"، وذهبوا الى " غوغل"، ليخرجوا من سلّته معاني تلك الكلمة التي وسمت المتظاهرين، بأنّهم عبارة عن رُعاع أو جراد، لايتركُ يابساً أو أخضر. لانعرفُ ما السرّ الذي جعل اولئك المتملقين، ينسون دور الجراد الذي اتقنهُ معظمُ المسؤولين الكِبار، لمدّة ثلاثة عشر عامّاً، قضوا فيه على كلّ قُدرات العراق. هذا الجراد الذي أكل كلّ الشحم واللحم من قُدرات العيش الكريم لدى المواطن العراقي، يجرؤون على الظهور بمظهر المتألم على "قنفة" الأسكندر البرلماني- سليم الجبوري، إمّا الرئيس حيدر العبادي الذي يبدو بأنّهُ تقصد المشي في جنازة " القنفة" بنظراته الحالمة، كي يُغطي على آثار صراعه مع بطل العصر وجناحه البرلماني المعتصم.. ذلك الجناح الذي لم يرفرف ولا مرّة ضدّ بطولات زعيمه طوال ثمان سنين، أمّا جِناحُ الإصلاح المُهيّض، فقد نتفت هذهِ الأحداث، حتّى الريش فيه. الجميع مازالوا يتمتعون بكلّ الآبهة الطائفية والمحاصصاتية. هذا ماتؤكّدهُ لنا "القنفة". المتظاهرون عرِفوا بأنّ اتهامات التخريب والتعدي على الممتلكات العامّة للدولة، ستُشعِلُ ذيلهم، لكن لم يعرفوا بأن قيمة المواطن بائسة في القاموس السياسي.. لاتساوي "قنفة". أهمُ شيء في رسالة فضّ بِكارة الهيبة البرلمانية، بأنّ البلاد كفرت بكلّ شيء، لكنها لم تكفر إلّا باللعبة السياسية الكافرة، وكشفت لنا حقيقة التضحيات التي يود القائمون على جحيمنا السياسي تقديمها.. أقلُّ من "قنفة" !!
    لا أعرف ماهو التعبير المناسب كي أصف أبطال هذا العصر الأغبر الذي يعيشهُ العراقيون، فتعبيرُ زمن " القنفات" يبدو تعبيراً ساذجاً، لكنهُ يناسبُ تفاهة مانعيشه، بسبب طبقتنا السياسية- رُعاع الثورات البرتقالية وسُرفات الدبابة الأمريكية.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    احْذَرْ عَدوكَ مَرَّة وصَدِيقَكَ ألفَ مَرَّة، فإنْ انْقَلَبَ الصديقُ فهو أعْلَمُ بالمضَرَّةِ. ‏

    التقويم الهجري
    السبت
    11
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم