خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :10
    من الضيوف : 10
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 49798028
    عدد الزيارات اليوم : 30127
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » هاشم العـــــلــوان



    الزاوية الحرة - أجور المحاماة دون مراعاة
    هاشم العلوان
    المحاماة كما يعلم الناس هي مهنة الدفاع عن المظلومين ومساعدة القضاء في إرجاع الحق لأهله بكل أمانة وشفافية، هذا تعريف المحاماة في الماضي، وفي بعض البلدان في العالم حيث يُعطى المحامي مكانة وحصانة وتسهيل مهمته لدوره في إقامة العدل وإدامته في المجتمع، وسماع صيحات وظلامات المظلومين.
    ونأتي للواقع الملموس والمُعاش ونلاحظ دَور المحامي ومهنته في مجتمعنا. نراها مهنة أشبه ما تكون بل هي كائنة فعلاً بمهنة (السمسار) أو (الدلاّل) هدفه الأول والأخير المال وأخذه دون وجه حقٍ. فنرى المحامي يتعامل مع موكله إذا كانت القضية قضية أراضي وأملاك بأن له نسبة كذا بالمئة من الأموال المُتحققة من أثمانها وإذا كانت قضية شخصية واجتماعية فنرى المحامي يفرض المبلغ أولاً ويُصرّح بأن هذا المبلغ غير قابل للإنقاص لأن هناك سياقات ومراجعات بسيطة للدوائر المعنية. ولكن بعض الناس ليس لديه وقت ومتمكن مادياً. فيُكلّف أحد المحامين وكالة لمراجعة ومتابعة معاملته لقاء مبلغ ليس بقليل. ولكن بعض الناس غير متمكن مادياً فعند تكليفه لمحامي ما هنا تظهر مادية وجشع المحامي حيث يطلب منه مبلغ يعجز عن دفعه ولكنه مضطر فيقول له المحامي (والله هذا المبلغ ليس لي ولكنه مصاريف الدعوى والرسوم ورشوة وأنت تعرف كل شيء بثمنه). هذا منطق لرجل يدّعي أنه رجل قانون؟ ونرجع إلى موضوع تشبيه دور المحامي بالسمسار (الدلاّل)، ونقول هذا فعلاً أحسن تشبيه حيث أنّ المحامي الذي درس القانون وتعلّمه وقَسَمَ على صيانته يعمل الآن كوسيط بين الدوائر والمواطن مستعملاً اللباقة والاحتيال والرشوة والالتفات على الحق والقانون وبواسطة معارفه ومعارف المسئولين وموظفي الدوائر، وقلة من المحامين يمارسون مهنتهم القانونية والشرعية، ولهذا نرى في أي دائرة أثناء الدوام الرسمي عشرات المحامين يراجعون في معاملات خارج نطاق اختصاصهم والمهم عندهم مورد مادي جيد. ولا أنسى حادثة لأحد الزملاء حيث أنّ ابن عمه محامي له سعى في معاملة في أحد دوائر الدولة وأنجزها له بسعر (200) ألف دينار، وعند سؤال هذا الزميل لأحد المحامين الغرباء أخبره بأن إنجازها عنده يكلّف (50) ألف دينار فقط. فهذه دالة على مدى ما وصلت إليه مهنة المحاماة من تَرَدّي وابتعاد عن خُلُق القضاء والعدل والأنصاف، فأصبحنا الآن أمام كل معاملة ومراجعة لدائرة نجد من ينصحنا وحتى من المسئولين بتوكيل محامي لأنحاز هذه المعاملة ويقول لنا نصاً (شوفلك محامي وأعطيه كم ألف) هكذا هو رجل القانون والذي يُرجِع الحقوق إلى أهلها ويُزيل الظلم عن المظلومين. وورد لي أن كثيراً من المحامين لا يقبلون قضايا المسجونين الفقراء ومهما كانت تهمتهم ويقولون (هذا ما وراءه شيء) يعني فلوس. وسألت أحد المسئولين لماذا لا تعالجوا قضايا الوسطاء والمُعقبين وأنتم تعرفونهم حق المعرفة، فأجابني أنهم يحملون هوية نقابة المحامين فهم رجال قانون وعندهم وكالة من صاحب المعاملة، فكل شيء يبدو قانونياً ولكن يُنجز بالطرق الملتوية كذِباً ورشوة وحيلة على الضوابط والقوانين والطامة الكُبرى نرى تواطؤ كثير من مسئولي الدوائر معهم ولهم حصة لا بأس بها من المُعقب. ورأيت بأم عيني المُعقب (المحامي) الذي أنجز معاملة صديق لي كيف دخل إلى إحدى دوائر الدولة وفي كل مجر من مجرات الموظفين وضع ما قسمه الله من الدنانير (5 الآلف فما فوق) وكيف كان الترحاب به والتعامل معه بشفافية وديمقراطية. فيا معشر المحامين، اتقوا رب العالمين، وكونوا راضين، ولا تكونوا للرشوة من الدافعين، وعلى ما يدخل لكم من مهنتكم من القانعين، وكونوا عوناً لعباد الله المظلومين، وبالقول والتصرف غير كاذبين، فمن غش عباد الله وكذبَ عليهم وأخذ أموالهم بغير حقٍ واحتيالٍ فهو من الملعونين، ومناجاة أخيرة إلى من يُعطي الهويات والباجات نقول اتقي الله يا نقابة المحامين.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    السلطانُ مَنْ بَعُدَ عن السلطانِ. ‏

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    4
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم