خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :14
    من الضيوف : 14
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 62144283
    عدد الزيارات اليوم : 22509
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » جاكوج



    حقـــاً.. إنــني زعـــلان
    مشعل السديري
    هناك قول مشكوك به يؤكد أن المهندسين هم أكثر الرجال ذكورة يليهم رجال الأعمال والمحامون، أما الطبيبات والممرضات ـ يا عيني عليهن ـ فهن أكثر الإناث ذكورة، وأكثرهن أنوثة هن الخيّاطات والسكرتيرات.
    وهذا الكلام لا أشك به فقط، بل إنني أضرب به عرض الحائط ولا أبالي، لأنه لو كان صحيحا، أروح أنا فين؟!، بل إنني متأكد أن 90% من الرجال الذين يقرأون هذا المقال لا هم من المهندسين ولا رجال الأعمال ولا المحامين، وأغلبهم ولله الحمد ممتلئون بالفحولة (المتفتقة) والزائدة عن الحد القانوني.
    وتأكيدا على منطقي هذا، فإنني أعرف مهندسا في منتهى المياعة و(المياصة) إلى درجة أننا نسميه (ولد أمه)، وهو لا يتحرج أبدا من هذه التسمية، بل إنه كلما سمعنا نناديه بهذا اللقب يزداد ضحكا وغنجا ودلالا، فأين ذهبت ذكورته التي يتحدثون عنها؟!، وبالمقابل أعرف إحدى السكرتيرات كلما دخلت أنا عليها خاطبتني بصوتها الأجش قائلة لي بجلافة: ماذا تريد؟!، وكأنها تتحداني بخوض مباراة معها في حلبة المصارعة الحرّة، فأين الأنوثة من مثل هذه البطلة الأولمبية، ولو أنني صغرت عقلي وورطت نفسي بتحديها، فمن يضمن لي أن أخرج سليما بدون أن أتهزأ أو اتمرمط، وساعتها (اللي ما شاف يتفرّج) ـ على الهواء مباشرة ـ.
    الواقع أنني زعلت عندما قرأت تلك المقولة التي بدأت بها، وما زلت زعلانا.
    فأين إذن يذهب الجزار والضابط ورجل الدين الورع مثلا، وفي أي خانة نحن نضع هؤلاء الرجال الأشاوس؟!.
    وأين تذهب كذلك الطالبة الله يحرسها، (وست البيت) الله لا يأخذها، و(المانيكان) المسكينة، والفنانة الاستعراضية المحترمة، أين يذهبن من هذه التصنيفات الفجّة؟!.
    لا تعتقدوا أن الموضوع لا يستحق كل هذا الزعل، وأرجوكم لا تطلبوا مني أن أهدأ، إنني والله (لهائج)، فالقضية هذه عندي هي أكثر أهمية من قضية الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل، وحتى من قضية الشرق الأوسط برمتها.
    ومع احترامي لكل رجال الأعمال والمحامين، إلا أن فيهم الغث والسمين.
    ومع محبتي لبعض الخياطات والسكرتيرات، إلا أن فيهن من تقصم الظهر علنا وبدون أن يرف لها رمش، مثل تلك السكرتيرة التي ذكرتها آنفا.. وغيرها كثيرات وكثيرات ـ واسألوني ـ بحكم تجاربي الفاشلة.
    ولا أملك هنا إلا أن أطلب من ربي أن يهدئ من روعي ومن أعصابي قليلا، لكي أرى الحق حقا فأتبعه، وأن يريني الباطل باطلا فأطلق ساقي للريح هروبا، وأغني له على طريقة (شعبولا).
    فقضية الذكورة والأنوثة هذه أقضت مضجعي حقا لعدة أيام، لهذا فجرت أنا اليوم أمامكم ما يعتمل في نفسي التعبانة وعلى رؤوس الأشهاد، ولو لم أفعل ذلك لعافت نفسي الأكل ـ خصوصا (الإسباكتي) ـ ولأضربت عن قراءة الغزل وسماع الأغاني، ولدخلت في مشكلة تعاقب عليها هيئة مكارم الأخلاق.
    ولكن من حسن الحظ أن (الخوف) داخلني ـ وما أكثر ما يداخلني، ولو لا ذلك لقلت كلاما لا تحمد عقباه، ولذهبت لا في (خبر كان)، ولكن في (خرخر).
    وآخر دعواي: أن الحمد لله رب العالمين .





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    ‏المنِّيَّــة ولا الدَّنِيَّــة.‏

    التقويم الهجري
    السبت
    19
    صفر
    1441 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم