خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :11
    من الضيوف : 11
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47663660
    عدد الزيارات اليوم : 22356
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » قضايا ساخنة



    رحلة داخل اروقة حركة الاخوان المسلمين بمجهر مرشحها للرئاسة محمد مرسي
    نستطيع ان نقول ان ثورة 25 يناير في مصر قد فجّرت الطاقات الكامنه للروح الثورية للشعوب العربية قاطبة وبينت ان التهاون مع الانظمة العربية الكارتونية التي سحقت المواطن العربي لها نهاية بسيطة جداً.. اتحاد الشعب وثورة تستطيع اسقاط عروش ورق الباترون التي تستند عليها تلك الانظمه، وان ترسانتها القمعية لاتستطيع الصمود بقوة كما روجت لنفسها ومازالت، الاهم طبعاً من الثورة هي نتائج الثوره..
    خاصة ان الانسان البسيط معني بالنتائج التي يتمخض عنها التغيير لصالح معيشته اليومية، حركة الاخوان المسلمين السياسية تشغل اليوم حيزاً كبيراً في تخطيطات المستقبل المصري الشائك بتفاصيله والمتخم بالتوقعات والمحاذير التي لاحصر لها ولهذا ارتأت جريدة العراق اليوم ان تقوم بنشر هذا اللقاء مع احد مرشحي حركة الاخوان المسلمين للرئاسة المصرية "محمد مرسي" وايضاً  مع منسقه الاعلامي، ستجدون في البداية بياناً عن سبب ترشيح الاخوان لرئاسة الجمهورية حسب تصورات الحركة نفسها واجابة المرشح لبعض الاسئلة ليترك بعدها الحوار لمنسقه الاعلامي بالاجابة على البقية الباقية من تفاصيل الحوار بالطريقة التي بعثت لنا "حصراً" و الذي سنتركه بدون تقديم او تأخير منا .
    مدير التحرير
    لمحات كاشفة لتساؤلات كامنة
    حول ترشيح الجماعة لموقع رئاسة الجمهورية
    أولا - البيعة للجماعة تلزم من يؤديها بأن يرى حقها هو الأول في نفسه حتى ولو كانت قناعاته في غير ما اختارته.
    وهل مجاهدة النفس إلا إلزامها بما لا يوافق هواها..
    ثانيا: الحرص على لحمة جماعة من جماعات المسلمين لم تخرجها قناعاتها الفكرية ولا اجتهاداتها العملية عن شرع الله سبحانه وتعالى، لم يكن إلا استلهاماً لمواقف أفاضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار والمهاجرين بعد ان انقطع وحي السماء وانتقاله إلى الرفيق الأعلى في خلافة ابي بكر الصديق رضي الله عنه ومنهم من كان يتصور أو يتصور قومه ومحبوه أنه الأولى بالخلافة.
    ثالثا: هل يغيب عنا دروس موقف نعلمه للأجيال بعدنا كما تعلمناه وعشنا دروسه ممن سبقنا من الأجيال، جيلا بعد جيل، منذ عهد الفاروق عمر رضي الله عنه، عندما عزل سيدنا خالد بن الوليد وولى غيره، ومن الناس من كان على يقين بأن سيدنا خالد كان يقاتل بسيف أنزله الله عليه لأنه لم ينهزم في معركة ولا تقارن خبرته العسكرية بخبرة أي صحابي آخر.
    رابعا: إن موقفنا الآن ليس مع شخص الدكتور محمد مرسي فقط، كما أنه بالتأكيد ليس ضد شخص الدكتور عبد المنعم أبو الفتوج، ولكنه موقف مع الجماعة التي بايعنا الله سبحانه وتعالى للعمل تحت لواءها، لا تفرضه البيعة فقط ( وإن كانت تكفي )، ولكن تفرضه أيضا معطيات الواقع السياسي المحلي وتنافضاته الشائكة، والتي تدفع بمصر كلها إلى الممجهول إضافة إلى الواقع الإقليمي والعالمي الذي يصب ضعف مصر وسلوكيات الهدم في داخلها في مصلحته.
    والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل
    ***************
    مشروع النهضة.. إرادة شعب
    مسارات للنمو الاقتصادي
    في مصر
    مشروع النهضة يحتاج إلى إسهام كل مصري متشوق لرؤية نهضة حقيقية لبلده ولمجتمعه ومستقبل أولاده، ولذلك أعلنها الإخوان المسلمون- عن إيمان- أن:
    إن التحول السريع والشامل من اقتصاد ريعي إلي اقتصاد قيمة مضافة في إطار مجتمع المعرفة والإنتاج ومن خلال مائة مشروع قومي (يفوق كل منها المليار دولار) يضمن مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي في خمس سنوات بمتوسط معدل نمو سنوي بين 6.5-7.%.
    كما يهدف مشروع النهضة إلى إصلاح النظام المصرفي بما يضمن قيامه بدوره الأساسي في دعم الاقتصاد الوطني على مختلف مستوياته، مع توفير أدوات مالية ملائمة لأنماط التنمية، وبما يحقق مشاركة فاعلة للقطاع المصرفي في خطط التنمية والتركيز على الأولويات العامة.
    ويسعى المشروع أيضًا إلى تطوير برنامج لدعم المشروعات الصغرى والمتوسطة؛ بما يوفر مناخًا ملائمًا للنهضة بهذه الشريحة من الاقتصاد وتفعيلها بالقدر الكافي، من خلال تقديم الدعم الفني اللازم لانتقاء وتطوير المشاريع وإدارتها، وتوفير برنامج تدريب وتأهيل للكوادر الإدارية والتقنية المطلوبة، وتوفير الدراسات والأدوات المالية اللازمة والملائمة لحجم هذه المشروعات، وتوفير البيئة التشريعية؛ بما يضمن حصول المشروعات على فرص المنافسة الكاملة، وتكوين المجمعات والاتحادات لدعم هذه الشريحة من المشروعات، وتوفير الفرص التسويقية والمعارض الدائمة.
    ***************
    الهيئة الشرعية..
    دليل التوافق الإسلامي لدعم مرسي رئيسًا :
    الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح أولى المؤسسات الإسلامية التي تعلن دعمها وتأييدها الكامل للدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في انتخابات رئاسة الجمهورية، وذلك بأغلبية أعضائها الذين شاركوا عملية التصويت.
    تضمُّ أعضاء الهيئة الشرعية 109 من العلماء والقيادات من جميع التيارات الإسلامية، الذين جلسوا مع كل المرشحين للوصول لأفضلهم بعيدًا عن الحسابات السياسية.
    ويترأس الهيئة الدكتور علي أحمد السالوس أستاذ الفقه وعلم الأصول، ونوابه: الدكتور طلعت عفيفي عميد كلية الدعوة السابق بجامعة الأزهر، والدكتور محمد عبد المقصود الداعية الكبير والمنتمي للتيار السلفي، والداعية الشيخ محمد حسان، والأمين العام الدكتور محمد يسري إبراهيم وكيل جامعة المدينة العالمية، وأعضاء مجلس الأمانة العامة الشيخ محمد إسماعيل المقدم أحد قيادات السلفية بالإسكندرية، والداعية الدكتور صفوت حجازي، والمهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، ود. عبد الستار فتح الله سعيد، ود. سعيد عبد العظيم، ود. طارق الزمر، ود. عبد الله شاكر، ود. عمر عبد العزيز قريشي، والدكتور محمد هشام راغب، ود. محمود مزروعة، والشيخ مصطفى الخولي، والشيخ نشأت أحمد، والدكتور هشام عبد القادر محمد عقدة.
    وتضم الهيئة في عضويتها الشيخ أبو الأشبال حسن أمين، ود. أحمد فريد، والدكتور أحمد عيسى المعصراوي، ود. جمال عبد الهادي، ود. أحمد النقيب، ود. جمال المراكبي، والشيخ أحمد هليل، والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، ود. راغب السرجاني، والشيخ محمد حسين يعقوب، ود. ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، ود. حسن يونس عبيد، والمهندس أحمد عثمان، والشيخ أحمد فاروق، واللواء أحمد ناجي إبراهيم عمر، وأحمد يسري، والشيخ أسامة حامد، والشيخ أشرف عبد المنعم، والدكتور ثروت السيد، والشيخ جلال مرة، ود. حاتم مزروعة، والنائب ممدوح أحمد إسماعيل، والنائب نزار غراب، والمهندس حسن الرشيدي، والشيخ خالد أحمد بهاء الدين، والشيخ خالد سعيد عبد القادر، والشيخ خالد عبد القادر عقدة، والشيخ خالد عبد الكريم، والمهندس خالد عبد الله، والشيخ خالد رسلان، وم. خالد محمد عبد الرحمن، ود. الخشوعي الخشوعي محمد، والشيخ دخيل حمد، والشيخ رفاعي سرور، ود. رياض السيد عاشور، والشيخ سامح قنديل، واللواء سعيد عبد العليم، ود. سيد حسين العفاني، والشيخ سيد العربي، والشيخ شعبان درويش، وشكري محمد جلال، ود. شهاب الدين أبو زهو، ود. صلاح عباس ميهوب.
    كما تضم الدكتور مازن محمد السرساوي، والشيخ صـلاح عبد المعبود، والشيخ طارق عوض الله، والمهندس طارق رفعت راضي، والمهندس طارق منير، واللواء د. طلعت حرب رفعت، والشيخ عادل محمد أحمد حسن، والشيخ عـادل نصر العتامني، والشيخ عادل العزازي النائب عن حزب النور، ود. عبد الرافع عبد الحليم الفقي، ود. عبد الرحمن إبراهيم فودة، واللواء عبد الغني شلبي، والشيخ عبد المنعم مطاوع، ود. عطية عدلان عطية رمضان، والشيخ علاء عامر، والشيخ علي غلاب، والشيخ علي ونيس، والشيخ عمر عبد الحليم رمضان، والمستشار ماجد ممدوح، والشيخ مجدي حسن، والدكتور محمد عبد العاطي، ود. محمد رجب، وم. محمد رفعت عبيد، ومحمد زغلول القدوسي، والشيخ محمد صلاح عمر، والشيخ محمد عادل عبد الله، ود. محمد عبد السلام، والشيخ محمد عبد الواحد، والشيخ محمد الكردي، ود. محمد مختار قطب، ود. محمد مصطفى أحمد، والشيخ محمد مصطفى، والشيخ محمد وجدي الصاوي، ود. مدحت عبد الباري، ود. مروان شاهين، والشيخ مسعد مرسي الجزايرلي، ومهند سلام، ود. هشام برغش، ود. هشام أبو النصر، وهشام محمد عويضة، والشيخ هيثم زكريا، والشيخ السلفي وحيد عبد السلام بالي، والشيخ وسام الدين مصطفى، ود. وليد الجوهري، ود. ياسر أحمد الفقي، والشيخ ياسر محمد حازم، ووليد يوسف.
    ***************
    كيف تواجه الهجمات الإعلامية ؟
    ما من مرة ونحن نراقب ما يحدث على ساحتنا الإعلامية خاصة برامج (التوك شو)؛ مع ما يمر بمصرنا من أحداث وأزمات وتداعيات ما بعد ثورة (25 يناير)، وما تفعله في بلبلة مشاعر العامة من آراء متضاربة، وأخبار متناقضة، وضيوف يجيدون فن الإسقاط؛ فيرون ويوصمون ويقيمون أي حدث أو أي شخصية بناءً على خلفية ترسخت في عقلهم الباطن من تأثيرات تراكمية لتجارب ذاتية كونت خبرتهم أو الصور الذهنية التي لا تتغير عن الأحداث والأشخاص والأشياء!.
    وبالطبع فإن أكثر الفئات تأثراً بهذه الحملات الإعلامية هم طبقة العامة، وهي الفئة التي تكون الضلع الثالث لأي تجمع بشري؛ بل وفي كل تجمعات الخلائق الأخرى!
    فأضلاع المثلث الاجتماعي؛ تتكون من:
    الضلع الأول: يمثل طبقة أو مجموعة المتنفذين الفاعلين، أو القادة وصنَّاع القرار.
    الضلع الثاني: يمثل طبقة التابعين الإيجابيين، والواعين المشاركين في صنع القرار، أو مجموعة المستشارين أو المعاونين للفئة الأولى.
    أما الضلع الثالث: فهم العامة أو العوام أو هوام المجتمع؛ أي فئة المشاهدين أو المفعول بهم، أو الذين يعيشون على هامش الفئتين السابقتين.
    كما قال على رضي الله عنه: (الناس ثلاث؛ عالمٌ رباني، ومتعلم يبغي النجاة، وهمجٌ رعاع يتبعون كل ناعق)!؟
    القواعد الذهبية لمواجهة هذه الحملات المغرضة :
    فلما وجدت عمق وخطر هذه الهجمة الإعلامية الشرسة والممنهجة، وتحاول تحويل ثورتنا إلى جثة هامدة تنهشها ذئاب المخلوع.
    لذا أحببت أن أشارك ببعض المهارات المنهجية للتعامل مع هذه الحملات، وأشعر أنني بحاجة إليها قبل الآخرين.
    القاعدة الأولى: احذر الأشاعة ووثق أخبارك.
    فلا تستمع إلا لمصدرك الموثق.
    ولا تنساق وراء أخبار من غير مصدر التلقي الموثق.
    وانظر في مصدر الخبر سواء كان شخصاً أم هيئة واحكم عليه قبل أن تسمع منه.
    وهذا لا ينفي قاعدة (صدقك وهو كذوب) أو (الحكمة ضالة المؤمن)
    ولكن نؤكد هذه القاعدة في أوقات الشدائد.
    وتدبر دوماً: "وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا". (النساء) 83

    ***************
    الدكتور محمد مرسي رئيساً :
    واثقون من اختيار الشعب لمرشحنا

    نسبة التصويت ترتفع لصالحنا ونمتلك أقوى جهازٍ إعلامي إيجابي

    مشروع النهضة بدأ مع انطلاقة الإخوان على يد الإمام حسن البنا

    هدفنا تقديم "النهضة الشاملة" على أساس المرجعية الإسلامية
    أثار قرار جماعة الإخوان المسلمين وحزب "الحرية والعدالة" بالدفع بمرشحٍ لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية جدلاً كبيرًا في الأوساط السياسية والشارع المصري، خاصةً مع تأكيد الجماعة سابقًا أنها لن تدفع بمرشحٍ رئاسي، ما تبعه هجوم واسع على الجماعة والحزب عبر وسائل الإعلام، وهو الهجوم الذي لم تتحول وجهته إلى اللجنة القضائية والمجلس العسكري رغم استبعادهما المهندس خيرت الشاطر من سباق الرئاسة بدعاوى باطلة تُفندها الأسانيد القانونية... ومع الخبرة السياسية للجماعة كان الاتفاق على الدفع بالدكتور محمد مرسي مرشحًا عن الحزب في حال استبعاد الشاطر، وباعتبار أن الجماعة والحزب يحملان مشروعًا منهجيًّا ومؤسسيًّا للنهضة، ومن ثَمَّ يكون المشروع في المقدمة قبل الأفراد.
    الدكتور أحمد عبد العاطي منسق حملة الدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية في حوارٍ شامل للرد على كل الشبهات المثاره حول موقف الجماعة ومرشحها.. فإلى التفاصيل :
    الشارع يكرر السؤال لماذا دفعت الجماعة بمرشحٍ رئاسي رغم تأكيدها السابق عدم المنافسة على منصب الرئيس؟
    -عندما نقول إن جماعة الإخوان اتخذت قرارًا فذلك يكون بناءً على قرار مؤسسة وليس قرار شخص، والقضايا الكبرى بعد الثورة يُناقشها مجلس شورى الجماعة، ويتشارك الرأي مع الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، فيما يتعلق بالشئون السياسية، وحين أعلنت الجماعة أنها لن تدفع بمرشحٍ رئاسي كان بناءً على مجموعةٍ من المعطيات، والقرار يعود ليوم 10 فبراير قبل سقوط رأس النظام السابق، وكانت هناك حاجة لرسالة طمأنة عالية للقوى الخارجية التي ترقب المشهد الدولي التي ستتعامل مع النظام المصري بعد الثورة، واعتبر الإخوان أن مشاركتهم في تشكيل البرلمان والنقابات والمجالس المحلية سيُغنيهم عن دخول القصر الرئاسي، خاصةً مع تبني الحزب والجماعة رأي إقامة نظامٍ برلماني تقل فيه أهمية وأدوار الرئيس، ولكن بعد أكثر من عامٍ على الثورة تغيَّر المشهد، وتبنَّت الجماعة والحزب رأيًّا أن النظام المختلط الرئاسي والبرلماني هو الأفضل حاليًّا لمصر، ولو لفترة انتقالية، ووجد البرلمان نفسه غير قادرٍ على اتخاذ خطواتٍ فاعلة وحاسمة، وحتى سحب الثقة من الحكومة العاجزة لأنها ملفات بيد الرئيس، ومن ثَمَّ كان لزامًا التقدم بمرشحٍ ليكون هناك توافق في الأداء وتنفيذ مشروع النهضة الذي يتبناه الجماعة والحزب.
    عدم الترشح لايعني حجز مقعد للفرجة
    وكيف ترون الهجوم الشديد عليكم من بعض القوى لتراجعكم عن قراركم القديم؟
    -هو قرار سياسي أولاً وأخيرًا، ولن يرضى الجميع عن قرارك السياسي، وأغلب المهاجمين لا يتبنى مشروعك الشامل ومنهجك الإصلاحي، في حين أن كثيرين من دوائرنا المحيطة كان يستنكر علينا عدم الدفع بمرشحٍ رئاسي؛ لذا نطلب من الجميع أن يضع الأمر في نصابه الصحيح بأن القرار يدخل في نطاق التقدير السياسي، والذي بحسب المعطيات المتغيرة يتم اتخاذه.
    وعندما قلنا إننا لن نترشح ليس معناها أن نتفرج على الآخرين فبعد أن أولانا الشعب ثقته واجبٌ علينا أن نعمل لتحقيق مطالب الشعب، ونتقدم اليوم للرئاسة؛ لأننا لم ننجح في إيجاد مَن يحمل معنا هذا المشروع بعد أن عرضنا على كثيرين ورفضوا أو كان غير قادر على ذلك أو مُورست عليه ضغوط؛ لذا لم نستطع أن نتخلَّف عن هذا الأمر... ونحن نُدرك أنه حين سقط مبارك لم يسقط نظامه تمامًا، وبقيت آلات إعلامية مضادة في توجهها للمشروع الإسلامي، ولكننا بفضل الله ماضون في طريقنا ومتسلحون بأمرين أساسيين؛ أولاً توكلنا على الله وثقتنا في أخلاقنا ومبادئنا، وأننا لا نبادل أحدًا سبابًا بسباب، والأمر الثاني ثقة الشعب التي كلما زادت الحملة علينا عرف أغراضها وتوجهاتها، وقارنها مع تواصلنا معه على الأرض، وهذا أكبر جهازٍ إعلامي للرد على تلك الافتراءات بشكلٍ إيجابي وفاعل.
    دخول الحلبة الرئاسية بمرشح احتياطي
    ولماذا قرر الإخوان الدخول بمرشحين أحدهم أساسي وآخر احتياطي؟
    -عندما يدفع الإخوان بمرشحين فليس هناك مرشح أساسي وآخر احتياطي، ولم يطرح الإخوان هذا اللفظ، ولكن روَّج له البعض لتوقعهم استبعاد المهندس خيرت الشاطر بقرار سياسي فأرادو أن تكون نقطة هجوم جديدة في مسلسل الهجوم على الإخوان.
    وحين درس مجلس شورى الجماعة الدفع بمرشح رئاسي كان القرار الدفع بالمهندس خيرت، وبعد دراسة الوضع والتسريبات التي وصلتنا من أكثر من جهة عن وجود محاولات إقصائية ما كان لنا أن نفوت الفرصة عن تحمل المسئولية ونحن لدينا كفاءات بغض النظر عن الأسماء، وكان المرشح المصاحب للمهندس خيرت هو الدكتور محمد مرسي، وبعد قرار الاستبعاد أصبح هو المرشح الوحيد الذي سنخوض به الانتخابات.
    جاء في وصفكم للدكتور مرسي أنه المرشح الإسلامي الوحيد ما كان له صدي إعلامي كبيرفما تعليقكم؟
    -عندما تحدثت عن المرشح الإسلامي الوحيد كان كلامي واضحًا بأن الدكتور مرسي هو الوحيد الذي يُصرِّح بأنه مرشح صاحب مشروع إسلامي نهضوي متكامل، ورشحته جماعة إسلامية عريقة وحزب إسلامي واضح الهوية والمرجعية والمشروع، ولم يتقدم بنفسه لنيل المنصب، وبالتالي فأنا أتحدث عن مرشحنا ومشروعنا وفقط، وعلى مَن يريد أن يصف نفسه وبرنامجه بأنه إسلامي تمامًا فعليه بإعلان ذلك والتصريح به.
    وما الذي يميز مرشح الإخوان المسلمين عن غيره من المرشحين؟
    -يميزه أنه مواطن مصري بسيط من قلب الشعب، يعيش هموم الشعب منذ نعومة أظفاره، وأنه حاصل على أعلى الدرجات العلمية وتدرج في الحياة العملية أستاذًا في الجامعات وفي الصناعة، وله تجربة برلمانية ثرية وتجربة مميزة في العمل السياسي، وله قبول شعبي وقبول سياسي لدى الأحزاب التي يتعامل معها، ويتشارك معها منذ التسعينيات، كما مارس العمل التنفيذي في مستويات مختلفة.
    وكذلك أشرف على العمل الطلابي من خلال جماعة الإخوان المسلمين ثم العمل السياسي والعمل البرلماني من خلال رئاسته للكتلة البرلمانية للإخوان في برلمان 2000م، ثم العمل الحزبي بتأسيس أكبر حزب في مصر، فضلاً عن علاقات دولية متميزة منذ أن كان يدرس في أمريكا ثم زياراته الكثيرة ومقابلاته وعلاقاته التي تحررت بعد الثورة؛ ليعيش نبض الشارع وهموم المواطن.
    كما عاش الحالة الثورية وأدار جزءًا مهمًّا جدًّا في ميدان التحرير، وأشرف على العمل الإخواني المشارك في الميدان، ويعيش العمل السياسي ومحاولات الإصلاح، وشارك في الجمعية الوطنية للتغيير، وأدار مع إخوانه حوارًا من أجل مصر، ووضع رؤية مستقبلية من أجل البلد، ويعيش وسط نخبة من الخبراء والمستشارين الداعمين للمشروع الذي يسعى له، فليس لدينا الرئيس الذي يعرف كل شيء، ولكن الرئيس الذي يستعين بمجموعة من الخبراء والمستشارين.
    والأهم من ذلك أنه المرشح الوحيد الذي لم يتقدم بنفسه لحمل المسئولية، وأنه يحمل مشروعًا إسلاميًّا كبيرًا هو مشروع النهضة، بالإضافة إلى أنه يدعمه جماعة وحزب هما أكبر قوى شعبية موجودة، بالإضافة إلى استعانته بمجموعة كبيرة من الخبراء والمتخصصين؛ ما يؤدى إلى إنجاح المشروع.
    مرشحنا سيكون رئيسا لمصر ولن يدار بالريموت
    وهل الإصرار على تقديم مرشح من الإخوان يعني أنه المراد هو أداة بيد الإخوان يحركونها كيف يشاءون؟
    -المرشح الذي اختارته الجماعة ليحمل هذه الأمانة إذا فاز لن يكون رئيسًا للإخوان، ولكن سيكون رئيسًا لكل المصريين، وهو أعلن بنفسه أن بمجرد فوزه سيستقيل من كل مناصبه القيادية في الجماعة والحزب، والطبيعي أن كل شخص يحمل مشروعًا حملته جماعة أو حزب هو ينفذ المشروع بغض النظر عن الانتماء الإداري للكيان الذي أتى به، والدولة لا تدار من خلال أفراد ولكن الدولة لها مؤسسات، ولها حكومة ووزارات ومجالس قومية، ولها هيئات سيادية ولها علاقات دولية.
    وعندما نقول إن الذي يرأس هذه المؤسسات هو الرئيس ويكون اتخاذ القرار من خلال هذه المؤسسات وبالتشاور معها ليكون قرارًا مؤسسيًّا، وبالتالي ليس للجماعة ولا للحزب أي علاقة باتخاذ هذا القرار.
    تحدثتم عن أنكم تحملون مشروعًا للنهضة وأنه ليس مشروعًا جديدًا، فهل حدثتنا عن هذا المشروع؟
    -فكرة الإخوان كلها منذ البداية وبداية نشأة الجماعة قامت لتحقق نهضة هذا البلد، وتحقق نهضة هذه الأمة، هذا إذا تحدثنا عن الفكرة إجمالاً ثم عبر كل مراحل الإخوان كانوا يسعون إلى أن تكون المصلحة العليا للوطن ونهضة هذا الوطن هي المحدد الرئيسي لخططهم، وعبر كل مراحل الجماعة أيضًا كانت الخطط موجودة، وتتم على المستوى الإستراتيجي والمستوى التنفيذي، كل 12 سنة على المستوى الإستراتيجي وكانت تقسم إلى خطط تنفيذية أو خطط قصيرة الأجل كل 4 سنوات.
    وكان يتم مراجعة هذه الخطط لتجديدها؛ ليحدث نوع من أنواع النهوض بالبلد، ولما وصلنا إلى مرحلة كان فيها التمثيل النيابي كبير وتوافرت مجموعة من الخبرات ومجموعة من الكفاءات التي تستطيع تكوين ملفات متخصصة، كون الإخوان مجموعة من اللجان أسموها لجان الملفات كانت بها لجان للتعليم، الصحة، الزراعة، الصناعة، البحث العلمي، الشباب وكل لجنة ضمت في تشكيلها خبرات متنوعة سواء بحثية أو أكاديمية أو عملية أو استشاريين من خارج هذه الملفات، وبدأت تتكون لدينا رؤية ما هي أولويات المشاريع وكيفية التعامل معها، لكن لم يكن الظرف السياسي يسمح بأن تتم هذه المشاريع.
    ولا يوجد حزب سياسي ولا يوجد في الأفق ما يقول إننا من الممكن أن نتقدم بهذه المشروعات ويمكن أن تستفيد منها البلد، وبالرغم من ذلك كان العمل يتم كأننا سننفذه غدًا "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا" ، وكنا موقنين أنه في يوم من الأيام إما نحن أو من يأتي بعدنا سيستفيد من هذا الجهد، والله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً، وكانت هناك عدة برامج لعدة أحزاب كانت جاهزة للتقدم بها لو كانت الحالة السياسية والحزبية تسمح بذلك.
    وحين قامت الثورة وجدنا أن الظرف مناسب فتقدمنا بحزب، ونحن من أوائل الناس الذين تقدموا بحزب وبمشروع حزب وبرنامج متكامل وواضح يمكن الرجوع إليه، وهو موجود ومنشور يمكن الرجوع إليه، فهذا لا يمكن أن يكون جهد أيام أو جهد شهور أو سنين ولكنه مجهود تراكمي موجود وجاهز لدينا تم عليه بعض الإضافات بما يتناسب مع مصر الثورة.
    وعندما نتكلم عن مشروع النهضة أو مرشح رئاسي لتنفيذه فهو مشتق من ذات المشروعات بعد أن تم بلورتها، وأهم ما تم إضافته إلى مشروع النهضة خلال السنة الماضية هو أنه أتيح لنا قدر من الاحتكاك ضخم جدًّا جدًّا بكمٍّ من التجارب المتخصصة في نهضة عدد من الدول في معظم مناطق العالم في أمريكا اللاتينية، وفي البرازيل، والهند، والصين، وأمريكا، وتركيا، وماليزيا، وسنغافورة، وجنوب إفريقيا، ودول الخليج، كل هذه الدول والتجارب المتميزة استطعنا أن نحتك بها، ونستفيد منها إما استضفناها بمصر أو أرسلنا إليها مجموعة من الخبراء المتخصصين، وهذا أعطى زخمًا كبيرًا جدًّا لحجم التجارب الموجودة عندنا، ومشروع النهضة ليس شيئًا ثابتًا ولكنه يتطور وينمو ويتغير كل ما يمضي الوقت، فالمحتوى الموجود ليس ثابتًا وإنما يتطور كلما يأتي عليها إسهام يتم تطويرها طالما الهدف يتحقق.
    وماذا عن علاقة المهندس خيرت الشاطر بمشروع النهضة؟
    -هي علاقة قديمة حديثة مستمرة، سواء كان قياديًّا في الجماعة أو نائبًا للمرشد أو كان مرشحًا لرئاسة الجمهورية أو كان داعمًا هو وإخوانه للدكتور مرسي مرشحًا للرئاسة؛ لأننا نتحدث عن مشروع وخبراء شاركوا في هذا المشروع، وربما ارتفع صوت المشروع في مرحلة ما بعد الثورة عندما تمَّ تكليف المهندس خيرت بالإشراف على مجموعة من المتخصصين سواء من أعضاء مكتب الإرشاد أو من خبراء الجماعة لإنضاج المشروع وبلورته في شكل مشروع لنهضة مصر، أو تطوير الجماعة من الداخل في هذه المرحلة، وبالتالي هو ليس وحده ولكن معه نخبة من الخبراء من الإخوان ومن المستشارين من خارج الإخوان شاركوا في تطوير هذا المشروع.
    ونحن نقول إنه مشروع كل المصريين وليس مشروع كل الإخوان حتى إن شعارنا هو "النهضة إرادة شعب" فعندما كنا نفكر في شعار للحملة قلنا: إن النهضة إرادة شعب لأن الشعب المصري بالإرادة قادر على تحقيق مشروع النهضة؛ لأن الشعب ليس مشاهدًا له أو مستفيدًا منه، ولكنه سيكون حاملاً له، وسيعمل من أجل تحقيقه، وبالتالي سيكون تحقيقه هو إرادة الشعب، ونحن ثقتنا بالشعب المصري عالية جدًّا، وإيمانًا بقدرته على تحقيق إرادته وخاصة بعد ثورة 25 يناير.
    ذكرتم ورددت وراءكم بعض وسائل الإعلام أن شعاركم هو "الإسلام هو الحل" ثم خرجت في تصريح صحفي ونفيت ذلك، ما هي حقيقة هذا الموضوع؟
    ** البعض حاول أن يلفتنا عن الخط العام للحملة بأن يأخذ كلامًا مقتطعًا بعيدًا عن سياقه من كلمات الدكتور محمد مرسي حينما أراد أن يقول إن البعض كان يقول إن الإسلام هو الحل هو شعار فضفاض وليس وراءه مشروع، فها نحن اليوم نقدم مشروعًا تفصيليًّا متكاملاً لنهضة مصر وعنوانه أو شعاره النهضة إرادة شعب، فأنا أردت أن أوضح أن مشروعنا هو مشروع النهضة، وأن شعارنا هو النهضة إرادة شعب، وأننا لسنا بصدد الكلام أو الحديث عن قانونية أو مشروعية شعار الإسلام هو الحل؛ لأننا لن نستخدمه في حملتنا ليس رفضًا له ولكن لأن تركيزنا في هذه المرحلة هو تقديم مشروع النهضة على أساس المرجعية الإسلامية.
    ارتفعت نسب التصويت للدكتور مرسي من خلال استطلاعات الرأي التي بثتها عدد من وسائل الإعلام.. ما هي توقعاتك للنسب التي يمكن تحقيقها في الانتخابات؟
    -أتوقع نسبة مرتفعة تحسم الانتخابات لصالح مشروعنا ومرشحنا من الجولة الأولى بإذن الله
    ما هي خططكم لمواجهة احتمالات التزوير في ظل التصعيد والممارسات الفاسدة التي ارتكبتها اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة في الفترة الماضية بسبب تحصين قراراتها؟
    -لا أظن أن هناك عاقلاً أو شريفًا يقدم على التلاعب في إرادة شعب ثار لينال حريته ويحمي قراره، وسنعمل بكل قوة للحيلولة دون حدوث تلاعب في النتائج، وثقتنا في شعبنا الكريم ورقابته وحمايته لخياراته كبيرة؛ حيث إن أكبر ضمانة هي كثافة التصويت.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    إذا ضَرَبْتَ فاوجَع فإنَّ الملامَةَ واحِدةٌ. ‏

    التقويم الهجري
    الجمعة
    10
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم