خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47801932
    عدد الزيارات اليوم : 25139
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » حامد الكيلاني



    النفط وازياء ستار
    شتاء 1987 والمكان أحد السدود الترابية وطريق يشق الاهوار المجففة التابع لقضاء القرنة، في غبشة باردة كنت وسائق العجلة العسكرية وقبل اندلاع الضوء من جهة الشرق، ساد الحذر بسبب رائحة اقتحمت العجلة مع صوت غريب، توقفنا لنتبين الامر فربما كان عطلا او مشكلة في الوقود لكن الحقيقة كانت كتلة سوداء ملأت بقعة
    واسعة من الأرض وسط الظلام الذي بدأ يغادر الوانه القاتمة تاركاً المكان لرائحة النفط المتدفق من باطن الأرض زاحفاً نحو الطريق العام الواصل بين العمارة والبصرة.
    استغربت لحظتها لهذا النفط وكيف تعلمنا في دراستنا وسائل استخراجه من باطن الأرض وتكاليف الانتاج العالية، إنه امامي يجد لنفسه طريقاً ليؤكد لي ان ما درسناه عن النفط لا يخص هذه المنطقة من بلادنا، بعدها اخبرت أحد نقاط التفتيش القريبة من القرنة بما يحصل وعند عودتي بعد أكثر من ساعتين كانت الجرافات تهيل التراب لتمنع جريان النفط بأتجاه الطريق العام وكم كانت جهوداً شاقة بسبب انتشار بقعة الزيت الأسود.
    تعيدني هذه الحادثة الى سبب تهافت القوة العظمى في العالم على العراق وكذلك غرابة تصرفات الذي حكموا العراق فهم ينظرون الى جسد البلاد معافى تحت كل الظروف لان الخير تحت اقدامهم، فالازمات لديهم قابلة للحل وغير مستعصية والقبض على السلطة قبض على جمرة فأما حرائق لا نهاية لها بسبب أطماع او غرور يدفع بصاحبه الى حماقة وهلاك وقد تعايشنا مع الحالتين، وتابعنا ارتفاع اسعار النفط التي كانت أسبابها قلة المستخرج السهل من النفط وكذلك بداية نضوبه ووجوده في اماكن معينة وبداية قلته في مناطق اخرى، وطبعاً وجوده في مناطق رخوة وغير قوية مقابل قوى عسكرية واقتصادية هائلة تجد نفسها ومستقبلها رهينة بأيدي دول ليس لديها سوى شعارات قطع امدادات النفط في حالة التعرض لسياساتها الحمقاء.
    لنتجاوز السياسات العالمية ولندخل الى أهمية النفط كمنتج يساهم في صناعة أكثر من 157 مادة استهلاكية بعضها يشكل أخطر مصادر الاقتصاد العالمي وحركة دوران الحياة المعاصرة المرفهة.
    العراق يمثل أرخص تكاليف الاستخراج في العالم ويحتفظ بأحتياطي يمتد الى سنوات طويلة بعد نضوب هذه الثروة في الكثير من المناطق المهمة ، وما ضربته من مثل لمشاهداتي الخاصة دليل على ذلك.. البحث عن طاقات بديلة كالشمس والهواء ومحاولة الاستفادة من المد والجزر عن طريق العجلات الدوارة والتوليد البيولوجي وبناء المحطات النووية التي تحتاج لمنظومات أمن وأمان عظيمة التكاليف وكذلك الهيدروجين كعنصر للتوليد والغاز الذي يعتبر وقوداً مهماً للمستقبل لكنه بمخاطر كبيرة وكذلك نفاده فجأة واستخدام الفحم الحجري، ان جميع هذه البدائل أكثر كلفة وأقل انتاجاً، ومنطقتنا التي وجد فيها النفط نعمة ونقمة أيضاً وأقصد منطقة الشرق الأوسط التي تحت ارضها نصف نفط العالم.
    كل ذلك يقودنا الى سبب إهتمام دولة مثل اميركا وبذرائعيتها ودول أخرى تشاطرها توجهاتها بدولة مثل العراق حتى صنعت منها بطريقة ما مركز اهتمام وصراع دولي حتى ان بعضهم قد أكد ان شمس العالم الجديد تشرق من بغداد أو من الوزارة المدللة وزارة النفط وهي المرفق الحكومي الوحيد الغير مدمر ورعته القوات الاميركية الديمقراطية.
    المصيبة في عالمنا إن الجميع يريد الحياة على الطريقة الاميركية والبشرية تركض للوصول الى رفاهية الشوفرليت والجنرال موتورز والفورد ولفات الهمبركر والرقص على طريقة رقص الشوارع الأميركية والمضاربة في بورصات وول ستريت، انها محاولة الغاء هويات وعادات وتقاليد وطبيعة حياة بدأت بالأنهيار لان الانسان الغى أسباب وجوده بسبب سياسات وحكومات جميعها تعيش على الطريقة الاميركية وشعوبها تعيش على طريقة صيد الأرانب او رغيف الخبز بالفهلوة تارة او المهانة تارة اخرى بالرغم من إن تارة هذه لا تنتهي فهي مسكينة وجميع اخواتها وخاصة في بلاد العرب وفي أشهر عواصمها يبحثون عن لقمة العيش وسط النفايات وأشياء أخرى.
    واليوم يظهر الى السطح النفط الحجري الذي تحدثت عنه اميركا بعمق في 2012 واصبح الان السبب الرئيس في هبوط اسعار النفط في العالم وذلك بسبب تدني استخراجه قياساً للارتفاعات الكبيرة لاسعار النفط العادي وكذلك ايجاد اسواق اخرى للنفط مثل كندا والمكسيك وغيرها وبهذا فقدت منطقتنا بعضاً من أهميتها، وبالرغم من الظاهر الاقتصادي لكن للسياسة طبعاً الأثر الاكبر،وفي دولة مثل العراق تعتمد اعتماداً كلياً في دخلها القومي على النفط فان اقتصادها حتماً سيتأثر بالمتغيرات في السياسة النفطية.
    العلوم تتقدم والبدائل وفاعلية الاقتصاد وتبادل الخبرات والاحداث الخطيرة تجد لها منفذاً الى الارض ونحن منها مثل الخراف الضالة تذبحنا الذئاب المترقبة خلف ستار الليل.. اُصاب بالخجل كلما رأيت نواب الشعب وقادة البلاد يبررون المذابح بوجود العصابات المندسة التي ترتدي ازياء ستارتريك !!





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    تَجْربةُ المُجربِ تَضييعٌ للأيَامِ. ‏

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    14
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم