خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 47629455
    عدد الزيارات اليوم : 24319
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » حامد الكيلاني



    عمي نصيف وماركس والرصافي
    حامد الكيلاني
    ابن عوجية (عكازة) احد الشخصيات الطريفة التي كانت تعمل في مجال الصحافة والطباعة ذهب في نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات بعدما سمح بتشكيل الأحزاب وفق شروط معينة، منها الحد الأدنى من المنتسبين، ولان الحزب المعني كان يضع صورة لماركس بلحيته الكثة المعروفة بحجم كبير على جدار المحل الذي استأجروه من أحد الحلاقين كمقر لحزبهم المؤسس حديثاً بأهتمامات ماركسية ..
    ولان عددهم لا يتجاوز 20 منتسباً لذا كانوا يبحثون ويشجعون الانتماء الى الحزب وبما ان أحدهم قد أقنع صاحبنا للحضور الى مقرهم بعد أن وجد فيه اهتماماً بأفكار ماركس ومعرفة وثيقة بتاريخ الثورة الأشتراكية وقادتها ومفكريها، ولان الجميع كانوا فرحين بالوافد او المنتسب الجديد ولانه (هيبة) فما ان دخل عليهم حتى وقف مبهوراً امام صورة ماركس ودون ان يلقي التحية على أحد بدا عليه التأثر، فرفع يديه قائلاً: (الله يرحمك، الله يرحمك ياشاعر ياعظيم) وهنا التفت الجميع لانهم لاول مرة يعرفون ماركس شاعراً .. ضرب بعدها كفاً بكف وهو يردد (شاعر عظيم الرصافي) انفجر بعدها الحاضرون دهشة وخيبة وضحكاً لهذا الماركسي (النتف!) كما يقول البغداديون والمقصود (حد العظم) كناية عن ماركسيته المتناهيه .. يقال انه بعد ان اكتشف اعضاء الحزب ان الرجل المنشود لا يفرق بين ماركس والرصافي شعروا بيأس كبير في اقناع اعداد اخرى للأنتساب الى الحزب فقاموا بأعادة المحل او مقر الحزب الى الحلاق الذي أحتفظ بصورة ماركس بعد ان كتب احدهم تحتها (معروف أبن عوجية !!) وللمعروف هنا معنىً آخر ..
    ولاصدقائي في جريدة الجمهورية وبالذات العاملين في القسم الفني او المطبعة ، للراحل العم نصيف الطباع حكاية عايشتها في بداية السبعينيات .. وهو رجل ضخم يشبه الى حد بعيد (بن غوريون) ويعمل على ماكنة طباعة روسية موديل 1948 في المطبعة التي كانت تسمى بالرابطة التي تحولت فيما بعد الى دار الحرية ولان الكثير من العاملين في المطبعة من المنتسبين للحزب الشيوعي فأن نصيف بسبب قلة خبرته كان يسب ويشتم في كل صباح (ماركس) لانه يلقي باللوم على الصناعة الروسية الرديئة ابتداءاً من سيارة (الموسكوفيج) الى ماكنة الطباعة، لينقذ نفسه من عدم جودة المطبوع وحينما كان يرى (العيون الحمرة) من الشيوعيين في المطبعة ولانه سريع التغيير في التكتيك والمناورة على طريقة السياسيين فهو يعود في الظهيرة ليسب ويشتم (ستالين) ليقلل من غضبهم .. وعندما سافرت الى باريس 1977 قمت بزيارة الى احد مطابعها وشاهدت ذات ماكنة الطباعة الروسية وبنفس الموديل وكانت تطبع بدقة وجودة متناهية وقد تعرفت على الطباع الفرنسي الشاب الذي أشاد بالماكنة رغم تقادم الزمن عليها، كان المكان نظيفاً جداً لدرجة ان الطباع ربط كلبه الكبير الحجم بأحد مقابض الماكنة !!
    ومن وقائع ما حدث لي في 1975 حين تم زجي في سجن الحراسات في وزارة الدفاع لمدة 12 يوماً بسبب تراكم التأخير عن التعداد الصباحي في أحد الوحدات اثناء خدمتي العسكرية، ولان الكتاب والمجلة خير صديق فقد ارسلت بطلب أحضار بعض الكتب الفنية والأدبية وبعد يومين تم جلب ما أردت، وما ان فتحت الظرف عرفت اني هالك حتماً لانهم أرسلوا لي كتاباً ضخماً يقع في 400 صفحة على غلافه صورة ماركس بلحيته ولحمه ودمه، حتى اني تخيلته يمسك بخناقي مقسماً على قتلي .
    ومن يعرف معنى وجود كتاب لماركس لدى جندي عراقي مضافاً اليه غرفة التوقيف للسجن المذكور الذي يصل احياناً عدد النزلاء فيه الى أكثر من 60 موقوفاً في غرفة لا تتجاوز مساحتها 16 متراً مربعاً وفي شهر تموز ومع اشياء اخرى .
    المهم بمساعدة بعض النزلاء وأصدقاء خارج التوقيف استطعت التخلص من ماركس بعد ثلاثة أيام من الرعب .
    عندما خرجت من التوقيف سألت من احضر الكتاب : كيف لم تفكر بخطورة هذا الكتاب وأنا جندي وسجين؟ قال: لم أكن اعرف صاحب الصورة، اعتقدت انه معروف الرصافي!!





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    ولم أر أمثال الرجال تفاوتت *** إلى الفضل حتى عد ألف بواحد. ‏

    التقويم الهجري
    الخميس
    9
    محرم
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم