خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :15
    من الضيوف : 15
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 49982326
    عدد الزيارات اليوم : 15534
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » كتاب المقال » حامد الكيلاني



    طليان وقسام شرعي
    حامد الكيلاني
    تنشأ المدن عادة لاسباب مختلفة لعل أهمها وجود الماء والموقع الجغرافي أو في طريق تجاري أو لغنى تربتها وصلاحها للزراعة والرعي ، لكن ما يلفت النظر في العراق خصوصاً هو تنامي فكرة المدن التي تشيد وتعمر بسبب وجود المقابر او المدافن او قبر أحدهم وحجم خصوصيته وتأثيره في حياتهم ،
    وهكذا هي مدن الكاظمية والأعظمية وباب الشيخ والشيخ عمر والشيخ معروف الى المدن المعروفة ، والمقابر في بلادنا مرتبطة بتاريخ طويل يمتد الى الحضارات الأولى لأرض وادي الرافدين الزاخرة برموز حظيت بدرجات متفاوتة من اهتمام الناس كان معظمها مرتبط بالدين ، كالأنبياء والأولياء والمصلحين والفقهاء ، تحولت القبور الى موارد اقتصادية تدر كنوزاً بسبب تعاظم فكرة النذور والفداء والبركة الى آخر تشبثات الانسان بالآمال الأرضية المرتبطة بالوجود وعلاقة الانسان بمحيطه وحياته وطريقه أيضاً الى العالم الآخر الذي لا يمر اليه إلا بوجود واسطة نقل تقله بهدوء باشتراطات التهذيب والوفاء واداء الطقوس .
    تحضرني أيها القارئ الغريب التكوين دموعك وانت تقرأ مقالتي لأن في ذاكرتك ضريحاً أو قبراً تحن اليه وتتمنى لو إنك تسكن الى جواره أو تشتري سبحة من دكان يجاوره أو دشداشة ترتديها عندما تنام وتجدها في الصباح التفت حول رقبتك وكادت أن تخنقك وتركتك عارياً مثل طرزان ، العجيب إنك عندما استيقظت رويت ( لأم الجهال ) كيف حلمت بأحدهم يركض فوق جسدك حتى تمكن منك ولم يكن هناك أحد معك لكن بركة ( الدشداشة ) التفت عليه ولم تمكنه من وضع المشنقة حول رقبتك ولأن زوجتك تحبك كثيراً لعدم وجود من يعيلها ( اقتصادياً ) ولأن التوقيت نهاية الشهر فقد حمدت الزوجة الله على سلامتك وهنا أصرت والحت إلحاحاً أن تذهب انت وإياها لتذبح ( طلي ) في حضرة قبر يدر الدموع والبركات والدنانير واللحوم أيضاً .. في الطريق ربما أخذت الزوجة زوجها الى أقرب (ملاك) لأن أحدهم ( طاكة روحه ) ، ثم تستمر الحكاية على طريقة القسام الشرعي بدون نهاية لأن الأولاد كل في طريق !!
    مؤكد ان طرائف كثيرة تتفضل الآن وتدخل ذاكرة القارئ عن طبيعة الأحداث والشخصيات التي تناولها الكثيرون بالتحليل لمفارقة الانسان وطبيعته في هذه الأماكن وكيفية كسبه لعيشه وقوته، ومن معايشاتي الشخصية ، انتباهتي المتكررة في سنوات الثمانينيات عندما كنت اسافر في اجازاتي العسكرية ذهاباً واياباً على طريق بغداد الكوت العمارة البصرة ولسنوات طويلة ، وجود أضرحة ومقامات كثيرة بجانب الطريق أو إشارات دلالة لطريق يوصل اليها ، وغالباً ما كانت مكاناً للإستراحة وبعض الجنود للصلاة أو لأشياء أخرى المهم ما سجلته عنها .. بعض هذه القبور لشخصيات قرأنا عنها في التاريخ وشاركت في أحداث ومعارك ، كثير منها مهمل وبسيط وبلا عناية ، بعضهم يأخذ مكانته لتأريخه في حمل الرسالة الإسلامية وبعضهم لأسباب واهمية عشائرية وتتنوع مصادر الأزمنة ومكانة الشخصيات وتختلف القبور لكنها تتشابه بعلامات الأكف المغمسة بالحناء أو وجود الشموع الذائبة أو الخرق البالية .. لكن من غير الطبيعي وليس من المعقول ان يتم زرع الأضرحة على طريقة زراعة الأشجار ، الحقيقة التي اكتشفناها ان القرى الواقعة على الطريق كانت تسأل نفسها لماذا لا يوجد ضريح بالقرب من قريتنا يكون لنا دلالة وعلامة لأهلنا وعشيرتنا ويكون لنا ( عزوة ) مثل الضريح الموجود بالقرب من القرية الفلانية والأهم من كل ذلك وبسبب سنوات الحرب الطويلة مع ايران ، يوفر لنا مورداً إقتصادياً لأن الجنود ليس لديهم إلا التبرك بالأضرحة لحمايتهم من الموت في شرق البلاد ، وقد فطنت الدولة العراقية لذلك فقررت إجراء مسح شامل للقبور والأضرحة الصغيرة على طول الطريق وقررت بعدها إزالة هذه المقامات الوهمية التي بلا تاريخ واحتفظت بالرموز التي تشكل روافد تاريخنا ، تبين بعدها إن قسماً من هذه القبور لم يدفن أحد فيها أو إنها لوالد عائلة لا تجد لقمة العيش فدفنت أباها لتتلقى بعض النذور أو ما يرميه الجنود من نقود بسيطة أو يشتري منهم شيئاً ما .
    وهكذا أصبح بعد مدة مكاناً للإستراحة .. هذه ليست مزحة انها حكاية وطن مغرم بالقبور لكن من يعرف قبراً مثل قبر أبو حامد الغزالي ومن يدرك أسرار دموع القيم عليه فاضل البرزنجي صديقي القديم الذي اجهل مصيره لعدم إهتمام أحدهم به لأنه لا يدر ربحاً ولا لحماً ولا يعمل وكيلاً لسفريات الجنة..





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    مَنْ أحَبَّ ولَدَه رَحِـمَ الأيتَـامَ. ‏

    التقويم الهجري
    الاحد
    9
    ربيع الاول
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم