خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :9
    من الضيوف : 9
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 59759616
    عدد الزيارات اليوم : 24728
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » تحقيقات وتقارير



    ديمقراطيه ( طحمير)
    وليد رباح- اميركا
    قيل في الاسماء ان خيرها ما عبد او حمد .. ولم يترك رسول الله أرثا يقول فيه ان ذلك فرضا أو واجبا  والا لرأيت من ينادي على اسم محدد  قد رد عليه مائة  في الوقت نفسه ..  مما يحتمل ان يكون ذلك فوق طاقة المسلمين  ونخص هذا الزمان ..
    ومما يخلط ايضا بين الاسماء التي وضعت على قائمة ( الارهاب ) فاحتجز الاف الناس في المطارات والحدود لتشابه في الاسماء .. وبانتظار الفرز فان الالاف من الناس سوف يعشش الدود في رؤوسهم قبل اخلاء سبيلهم مع اعتذار عن خمس سنوات قضاها السجين خطأ في زنزانة منفرده .. بعد اجباره على شرب بوله وتعليقه في مروحة السقف وهم يلعبون بوخزه بعصي الخيزران  واسياح الحديد المحماه .. مع الطلب اليه بكل أدب  أن يصلي ركعتين  لمدير السجن او مدير المخابرات لا فرق ..  ولقد غزت الاسماء (الجديدة ) التي لا معنى لها  رقعة الوطن ..فقديما كان لكل اسم معنى محددا يصعب فهمه على العامة بل تناقلوه من جيل الى آخر لا يعرفون له مبنى ولا معنى .. لكنه كان اسما جميلا تتباهى او يتباهى به صاحبه بين اقرانه ..  وقبل بضعة عقود لم تكن هناك نانسي ولا سوزي ولا ريهام او فلك او قزقوزه.. وكانت حليمة  وفاطمة وعائشة وخديجة واسماء وروحية وحسنات .. وكل من تلك الاسماء لها في اللغة العربية معان  ..  ولم يكن طحيمر ولا خريوش او ظريطان أو غليص  .. كان خالد ومحمد وأحمد وربيع  والقعقاع  وسيف الله .. ثم من بعد ذلك اخذ التشبه بالاسماء الغربية (موضة) يظنونها تحضرا وسعة افق وتزاوج ما بين الحضارات .. فخرج الينا في الصحراء العربية من يسمي نفسه جوني او مايك  أو سلفستر ستالون .. ثم امتد الامر فطال الجالية العربية المغتربة التي تعرف باسمائها العربية ثم ينادون فخري ب فرانك .. وابراهيم ب ايب .. ومحمد ب  مايك .. ومصطفى اصبح ستيف ..  وغدا وليد والي .. ( مع الاعتذار لعائلة والي في مصر ) . وذلك تشبها بالامريكان او الاوروبيين الذين بهر شبابنا بادبهم الجم حيث يدسون بين الجملة والاخرى جملة معترضة عبارة عن شتيمه  من العيار الثقيل .ومع ان حرية ( التسمية) مكفولة للجميع بموجب القانون كما هو الزواج العرفي  أو المسيار او الزواج الصيفي  او ارضاع الكبير  .. او شرب بول النبي كدواء يتجرعه المريض هنيئا مريئا فيشفى .. او ما يخترعه مفتو هذا الزمان الردىء .. الذين يرفضون التبروز في الفضائيات قبل ان يكون الشيك الذي يحوي ثلاثة اصفار  في جيوبهم .. فان التسمية يمكن ان تدل على شخصية المسمى .. فطحيمر مثلا مأخوذ احرفها من الحمار .. ولو عددت الاحرف لوجدت ذلك حقيقة وليس سرابا .. ولو جمعت الاحرف لاخرجت منها اكثر من حمار اذ يمكن تحويل الاحرف الى  جمع الحمار .. وخريوش مأخوذ من رائحة نمقتها ويستعاذ بها من الشيطان  عندما نفرغ همومنا داخل الحمام صباحا  .. وظريطان ايضا .. اما غليص فانه الذي يجبرك على التقيؤ ( لخفة دمه )  اذ انه  ثقيل الدم ويغلس عليك كلما رآك .. وكأن الدنيا قد انقطعت من الاسماء الجميلة . ولم يعد هناك غير الاسماء  التي تدل على النتانه .. ولقد قيل لي فيما مضى من الزمان ان التسمية البليدة اعتقد الناس او بعضهم ان المولود سوف يعيش ان سماه ابواه باسماء ( مرعبة ) وكأنى بهم قد قدروا أن الاعمار ليست من عمل الله .. وانما تذهب الملائكة  المكلفة باستلال الارواح بعيدا عن المسمى ان كان اسمه مقرفا او غير حميد .. ثم اكتشف اولئك متأخرين ان تلك الاسماء قد دفنت تحت التراب مثلما هي الاسماء الحميده .. اذ لن يبقى على وجه الارض جثة تمشي  على قدميها او قوائمها سوى وجه الكريم .وتحضرني في هذا المقام كلمة كتبتها منذ سنوات عن طحيمر .. الذي سمى نفسه ( ركس ) عندما قدم الى جنة الارض امريكا .. أملا في ان يلاقي الترحاب  في المجتمع الامريكي .. ثم انتهى به الامر ان اصبح موظفا لدى الكلب (ركس) .. ينظف  اوساخه في سبيل مائة وخمسين دولارا اسبوعيا لا تكفيه ثمن عشر علب من المارلبورو قليل النيكوتين ..  وعاد الى اسمه القديم عندما لفظه بعض من يفهمون في الجاليه .. فضاعت هويته ما بين طحيمر وركس ولم يدر ايهما يختار كيما يعيش دون نكد .نحن ايها السادة وايتها السيدات .. لا نرمي من وراء ما نكتب الى فرض اسماء لا يرغبها اصحابها او من سموا اطفالهم بها منذ ولادتهم .. ولكننا نثمن ما تقوم به بعض الدول من حرية تغيير الاسماء فيمن لا يعجبه اسمه .. وكم من رجل او امرأة لا يعجبه اسمه او اسمها الذي يلتصق بهما الى يوم انتقاله او انتقالها الى القبر ..  فمن المؤكد انك وقت الحياة عندما تنام في قبرك  تنتظر من يزورك  بعضهم ويقرأ ما تيسر على روحك .. فان كان اسمك مهذبا فسوف يزورك انسان مهذب .. وان كان اسمك مرعبا كما اسلفت فان الزوار يعزفون عن لمس شاهد قبرك .. وعلى كل فانت وشأنك .. قل ما اسمك .. اقول لك ما هي ثقافة الذين سموك بذلك الاسم .. والسلام.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    مِـرآةُ الحـُبِّ عَمْيـَاءُ. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    19
    ذو الحجة
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم